الفصل 43 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
39
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما يزن كان بيعمل رؤية شرعية وأفنان بتسأله أفنان: معاملتك مع أهلك؟ يزن: زي ما قولتك أهلي ما عادش اتبقي منهم إلا نورين وبحاول أعوضها. أفنان: ربنا يغفر لهم ويرحمهم. يزن: اللهم آمين. أفنان: حضرتك عايز تربي أولادك إزاي؟ يزن وهو ينظر لها: عايز أختار لهم أم صالحة تربيهم على الدين وتحفظهم القرآن وتعيشهم في سيرة. ثم أخفض نظره. أفنان: إن شاء الله. حضرتك هتسأل حاجة؟ يزن: انتي حافظة القرآن؟

أفنان بتواضع: أنا بفضل الله خاتماه برواية حفص و3 روايات كمان. يزن بتساؤل: إزاي يعني مش فاهم؟ أفنان: بس حضرتك النبي ﷺ قال إن سيدنا جبريل عليه السلام أقرأه القرآن على 7 أحرف يعني سبع لهجات، وده لأن العجم دخل منهم كتير للإسلام. فخوفنا من تحريم القرآن بقى في عشر قراءات للقرآن الكريم. يزن باستيعاب: امم، اللهم بارك عليكي. دخل الجميع فاستأذنت أفنان وراحت عند الحريم. *** أما في الجامعة.

زيد: النهاردة آخر امتحان ليكم في آخر سنة، ركزوا عايز مجاميع كويسة. وبدأ الجميع في الحل. وبعد الانتهاء وزيد بيلم الورق. زيد: أخبار الامتحان، كان كويس؟ حفصة بإختصار: الحمد لله كويس ومشت. كان زيد ماشي يكلم نفسه: الله! أهو خلصت وهتجوزها أنا مش هعمل فترة خطوبة أنا هكتب الكتاب على طول. وبينما هو ماشي سرحان خبط في دكتور معتز صاحبه. معتز: إيه يا عم المغمض، ماشي سرحان في إيه؟ زيد

وهو يلملم الورق هو ومعتز: مافيش، انت اللي داخل علينا زي اللي بيقول يا أرض اتهدي ما عليكي قدي. معتز بضحك: ههههههه، ماشي يا عم هعتبرها دخلت عليا. *** أما هنا عندما كان أحمد جالس في المكتب، دق الباب. _ادخل. دخل زيد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زيد بدون مقدمات بعد أخذ نفس عميق: بص يا أبي بقا أنا عايزة أتزوج حفصة بنت خالي سلمان.

أحمد بضحك: هههههه، انتو مالكم يا ولاد عايزين تتجوزوا مرة واحدة كدا، هو انتوا بتغيروا من بعض؟ وبعد ما استوعب: عايز تتجوز مين؟ زيد: حفصة بنت خالي سلمان. أحمد: وإيه مسكتك كل دا؟ إيه سبب إنك تقول دلوقتي؟ زيد: كنت مستنيها لما تخلص تعليم، وأهي خلصت. أحمد بإستغراب: وهي خلصت إمتى؟ زيد: النهاردة كان آخر امتحان ليها في آخر سنة. أحمد بضحك: هههههه، طب استنى يا بني لما أطمن على نتيجتها. انت إيه؟ هههههه. زيد: لا أنا استنيت كتير.

واستأذن: هكلم خالي سلمان. أحمد بضحك: هههههه، استنيت كتير، هههه، ضحكتني، روح يا زيد كلمه، الله يهديك. *** أما عند أفنان كانت قاعدة على تليفونها ونزلت على الجروب: "يا من تقيم الليل هنيئاً لك دعوات مستجابة وذنوب مغفرة توبة مقبولة." ثواني وحدثتها فتاة: وايه فضل قيام الليل؟

أفنان: والصلاة والسلام على رسول الله. بصي يا حبيبتي قيام الليل دا سلاح قوي جداً، ناس اتجوزت بقيام الليل، وناس اتوظفت بقيام الليل، وناس خلفت بقيام الليل. قيام الليل ربنا عز وجل بينزل إلى السماء الدنيا فيقول: "هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأجيبه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ " هي دي من يتودد بمين؟ سبحانك يا الله!

تبقى طول النهار ذنوب ويجي بالليل يناديك. وغير كدا كمان، إحنا عارفين أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. أما في قيام الليل، حديث عن النبي ﷺ: "أقرب ما يكون الرب من عبده في الثلث الأخير من الليل". يعني ربنا هو اللي قريب منك. حد يضيع جمال زي دا؟ *** سأل أحمد أفنان على رأيها فقالت: اللي يشوفه. وها هو اليوم يوم الخطوبة وكتب الكتاب لأن يزن أصر، ووافقت أفنان بعد ما صلت استخارة.

كانت النساء تجلس في الرسبشين الخاص بيهم، والرجال في الحديقة. مر الحفل بين هزار البنات ومرح البنات، ولم يحدث شيء يغضب. الباب خبط، أنس وخرجت أفنان لتمضي. أفنان: مالك قالب شكلك كدا ليه؟ أنس وهو يخفي حزنه على فراق توأمه: امضي وأنتي ساكتة يا ماما، اخلصي يا أختي. أفنان: ما تحاولش يا أنس، أنت توأمي وأنا أعرف كل حالاتك. إيه اللي فيك؟ أنس وهو يحتضنها: مش عايزك تسبيني، عايز أروح أخلص على يزن دا.

أفنان بمرح: ينهار أبيض على الشر اللي أنت فيه، عايز تخلينا أرامل من أول ما كتب اسمه بس. أنس بص الناحية التانية: يلا يا أختي امضي وخلصنا، عايز أمشي. لفت أفنان وشها لها: يا حبيبي دي سنة الحياة، وأنت كمان هتتجوز إن شاء الله، فكها بقا. احتضنها أنس: إن شاء الله، وربنا يعدي اليوم دا على خير عشان ما أقتلش الإنسان اللي برا دا. ضحكت أفنان بيأس على توأمها ومضت. وانتهى الحفل وذهب الجميع.

خرجت أفنان وجدت يزن في وجهها وكان سيتعد للذهاب، وكان من غير النقاب. يزن بإبتسامة: ما شاء الله، قربي. قربت أفنان وجلست على بعد مسافة. أخرج خاتم الزفاف ولبسهولها. وكدا أجمل. ابتسمت أفنان بخجل أكبر. وخرجت نورين وذهبوا. *** أما هنا في الصباح عند سلمان كان قاعد في مكتبه، دق الباب ودخل بعد السماح له بالدخول. زيد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عامل إيه يا خالو؟

سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا قلب خالو، أنت عامل إيه؟ زيد بمرح: هكون بخير وأسعد واحد لو جوزتني. سلمان: يا سلام، أنت شاور وإحنا منصدق نجوزك. زيد: أنا عايز أتزوج الآنسة حفصة. سلمان: مين حفصة دي يا حبيبي؟ زيد بإبتسامة: حفصة بنت حضرتك يا خالو. صدم سلمان في البداية ثم قال:....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...