الحلقة الخامسة عشر والأخيرة. وقفنا المرة اللي فاتت لما زيد كان بيقول لسمان على زواجه من حفصة. زيد بابتسامة: حفصة بنت حضرتك يا خالو. صدم سلمان في البداية ثم قال: والله يا حبيبي أنا ما عندي مانع، بل هكون سعيد جدا، بس هشوف رأيها. زيد: وأنا منتظر يا خالو. ***
أما نحن، اليوم يوم زفاف أفنان ويزن، وكان زفاف إسلامي حيث كان في قاعتين منفصلتين، كان الرجال في قاعة والحريم أيضاً. كان هناك فرقة إسلامية تنشد بدون موسيقى وأغاني أفراح بدون موسيقى وغير محركة للمشاعر. الفتيات يمرحن، وأثناء الاحتفالات
أخذ يزن المايك وقرأ آية: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ". [سورة الروم: 21]. فرحت أفنان جداً جداً وسعدت حين علمت أنه في الحفظ إلى هذا الحد الجيد. انتهى الحفل، وقبل أن يذهب يزن لأخذ زوجته، قال أنس: أنت اتجوزت تؤامي، يعني لو زعلت أختي هحول عليك.
استغرب يزن طريقة كلام أنس اللي أول مرة يتكلم بيها، بس أدرك أنه غيران. يزن بابتسامة: ما تخافش، هي في عيوني. وذهب وأخذها إلى البيت. وبعدهم بشهرين تزوج زيد وحفصة، وحمزة وآلاء، واتبقى أنس خطب نورين. *** بينما في يوم من الأيام، يدلف أنس إلى مكتب يزن. أنس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يزن: وعليكم السلام ورحمة وبركاته. أنس: أنا عايز أتجوّز. يزن بضحك: هه، ما انت متجوز يا عم.
أنس بغيظ: أنا كاتب الكتاب، أنا عايز أعمل الفرح يا أخويا. يزن: هههه، طيب يا عم، براحة علينا. هنكلم العروسة نحدد الفرح. أنس: تمام. وتم زواج أنس ونورين، وكان أفضل زفاف. *** وفي فيلا يزن الرفاعي، في يوم ما نورين عند أخوها. أفنان بهمس: كل تمام. نورين بنفس الهمس: أيوا. أفنان: طب اطفي النور. بينما دخل يزن الفيلا، وجد الظلام دامس. استغرب يزن: مستحيل يكونوا ناموا دلوقتي.
بيشغل النور، لقي الفيلا متزينة بالونات والزهور لحفل ختام لحفظ كتاب الله، وتورتة كبيرة عليها "مبارك عليك الثلاثون". نورين وهي تتقدم نحو أخيها وتحتضنه: مبارك عليك الثلاثون يا حبيبي. يزن وهو يحتضنها: الله يبارك فيك يا حبيبتي. اقتربت أفنان: مبارك عليك حفظ كتاب الله، جعله الله حجة لك لا عليك. يزن: اللهم آمين، ربنا ما يحرمني منك. أفنان: ولا يحرمنا منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!