وقفنا المرة اللي فاتت لما سلمان دخل مكتب باباه عاوز يكتب الكتاب هو كمان. سلمان: بص بقا يابابا، أنا هدخل في الموضوع علطول. أنا عايز أكتب كتابي على أماني. محمد بمكر: اممم، مش أنت مكنتش عايز تخطبها دلوقتي؟ سلمان: يا بابا، أنا مكنتش عايز أخطبها إلا لما تخلص كليتها، واهي خلصت، عايز أكتب كتابي بقا. محمد وهو يمسك ضحكته على شكل سلمان: تمام، أنا هكلمها وارد عليك. سلمان: تمام. أخرج محمد هاتفه واتصل على أماني.
أماني كانت في الوقت ده بتحضر الفطار. رغد: تلفونك بيرن. أخذت منها أماني الفون. أماني: جزاك الله خير يا رغودة. أماني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه ياحبيبتي؟ وبعد سلامات كتير. محمد: بقولك يا أماني، سلمان عايز يكتب الكتاب. أماني بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا خالو. محمد باستغراب: غريبة، يعني ماقلتيش المرة دي هصلي استخارة؟
أماني بخجل: أصل سلسبيلا كانت عمالة تقولي، فصلت استخارة واللي حضرتك تشوفه. محمد: تمام. أغلق محمد الخط. سلمان بهدوء: قالت لحضرتك إيه؟ محمد سكت شوية فسلمان قلق. سلمان: حضرتك ساكت ليه؟ محمد بابتسامة: قالت اللي حضرتك تشوفه يا خالو. سلمان براحة: وقفت قلبي يا أبي. محمد: على خيرة الله. *** سلسبيلا راحت عند أماني في البيت، وسلمان وصلها وراح هو الشركة. أماني: طيب حاضر حاضر. وسلسبيلا دايسة على الجرس ومش بتشيل إيديها.
أماني فتحت الباب: تصدقي أبرد منك مافيش. سلسبيلا وعي تدخل: طب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأول، عاملة إيه يا حب؟ أماني: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمدلله يا أختي بخير. سلسبيلا: رغووووووووده يا حبيبتي فينك؟ رغد: إيه ده؟ سلسبيلا، واحشاني يا بت، واحتضنتها. سلسبيلا بحب: وأنتِ أكتر يا رغود يا قمر أنتِ. دخلت سلسبيلا، غيرت وخرجت، جلست مع رغد وأماني. سلسبيلا بمكر: قول لي يا أماني، هوا بابي كلمك بخصوص كتب الكتاب؟
أماني بخجل: أيوه، وقولتله اللي تشوفه. سلسبيلا بمكر: الله الله، يعني موافقين؟ أماني: بس يا بت أسكتي. سمعت سلسبيلا صوت هاتفها يرن، ابتسمت وابتعدت قليلا عنهن. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وصلتي؟ سلسبيلا: أيوه من شوية. أحمد: طيب، كنت بطمن. سلسبيلا: جزاك الله خير. أحمد: آمين، وإياك. أغلقت سلسبيلا وذهبت جلست مع جدتها وأماني. أماني بمكر كأنها ترد لها: كنتِ بتكلمي مين ها؟
سلسبيلا: وأنتِ مالك يا بت أنتِ. *** استيقظت أماني على ميه بتتدلق عليها. أماني بخضة: الحقوني، بغرق، الحقوووووووووووووني. وبتبص جمبها لقت سلسبيلا ميته ضحك. أماني: تعالي لي دا، هولع فيكِ، وطلعت تجري وراها. سلسبيلا: ههههه، خلاص يا رمضان، والله بهزر بهزر. أماني: مش هسيبك يعني مش هسيبك، وفضلت تجري وراها. رغد: ماتعقلي يا بت أنتِ وهي. واخيراً أماني مسكت سلسبيلا.
سلسبيلا بخوف مصطنع: اهدي يا فواز، والله كنت بصحكي لأنك ماكنتيش راضية تصحي. أماني بغضب: والله أنتِ مستفزة، وراحت دلقت عليها ميه وجريت على أوضتها. سلسبيلا: ماشي ماشي، مش هكلمك النهارده لأنك عروسة، وكتب كتابك النهارده. بدأت سلسبيلا وأماني ونور وأروى يزينوا البيت، وخالة تحفة. وصل الكل، الرجالة قعدوا في رسيپشان الرجال والحريم في الرسيبشان بتاعهم.
سلسبيلا بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، النهارده كتب كتاب أخي وسندي سلمان وأماني اللي يعتبروا حتة مني، فأنا هحكي لكم قصة حب جميلة جداً ولكن صغيورة. الجميع بفرح: يلا. سلسبيلا: هحكيلكم قصة حب من أعظم الحب في التاريخ، قصة السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ وسيدنا علي رضي الله عنه.
السيدة فاطمة كان النبي ﷺ بيحبها جداً، بنته حبيبته، فكان بيتقدملها خطّاب كتير والنبي ﷺ كان يرفض، وسيدنا علي رضي الله عنه كان يحبها جداً وكان يخاف أن النبي ﷺ يقبل في مرة، ففضل خطّاب كتير يتقدمولها والنبي يرفض، لحد ما صحابية قالت لسيدنا علي رضي الله عنه: لما أنت بتحبها، طلبتها من رسول الله ليه؟ فقال لها: ليس عندي ما أطلب بها، يعني معنديش مهرها. قالت له: جرب، ده النبي بيحبك ومش هيرفضلك طلب. فسيدنا علي راح وجلس،
فقال له النبي: خيراً يا علي، من ساعة ما جيت ما تكلمتش، مش عادتك، وسيدنا علي ساكت، خجل، ما تكلمش يقول، حتى رأيتها جاية علينا، فمقدرتش أتكلم واستأذنت ومشيت. قال: رحت مرة تانية وحصل زي ما حصل وأنا ساكت، حتى قال النبي ﷺ: لعلك جئت تخطب فاطمة، أنت جاي تخطب فاطمة؟ فقال سيدنا علي: أجل يا رسول الله. قال له النبي: هل معك ما تخطبها به؟ قال: لا. قال ﷺ: لا، بل معك، فاكر الدرع اللي ادتهولك؟
وبالفعل تمت الخطبة ومن ثم الزواج، وتم زواج أحلى اثنين وأحلى قصة حب في التاريخ. محمد خبط على الباب وخرجت سلسبيلا، وتمت أماني وتم كتب الكتاب وغادر الجميع. أماني كانت قاعدة هي وسلسبيلا في الرسيپشان، وكانت أماني لابسة فستان أبيض وخمار أبيض ومن غير النقاب. دخل سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أماني خجلت جداً ونظرت للأرض. أماني وسلسبيلا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سلسبيلا لسه هتقوم،
أماني همست لها: إياكِ تقومي. سلسبيلا بصوت عالي: أيوه يا رغودة جاية، وقامت طلعت. ضحك سلمان وجلس جنب أماني. سلمان: عارفة أحلى حاجة في البت سلسبيلا إيه؟ أماني بخجل: إيه؟ سلمان: إنها بتفهم. أماني بغيظ: لا مش بتفهم خالص. سلمان بضحكة خفيفة: المهم، أنتِ عاملة إيه؟ أماني: الحمدلله بخير، وحضرتك؟ سلمان وهو يكلم نفسه: حضرتك؟ آه، دا أنا هتعب كتير على كده. أماني: احم احم.
سلمان: أدام الله حمدك. أنا الحمدلله. فضلوا يرغوا ونسيلهم يرغوا. ونروح مكان تاني. *** أحمد كان قاعد مع محمد. أحمد: بقولك يا عمي. محمد: اممم. أحمد: الشهر قرب يخلص، اتبقى خمس أيام، عايزين نحدد معاد الفرح. محمد وهو يكتم ضحكته: مش عارف شباب الجيل ده مالهم. أحمد: يا عمي، الله يسترك بقا، حس بيا. محمد بضحك: هههههههه، ماشي يا عم، ابقى هات خالك بكرة وتعالى نحدد الفرح. أحمد بصدمة إنه وافق بالسرعة دي: أحلف؟
محمد: اعتبرني مقولتش حاجة. أحمد بسرعة: لالا، حاضر، إن شاء الله. محمد: ضحك عليك. خبط الباب. محمد: ادخل. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد ومحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وضعت سلسبيلا الضيافة واستأذنت للخروج. محمد: استني. سلسبيلا: نعم. محمد: أحمد هيجيب أهله بكرة وييجوا علشان يحددوا معاد الفرح. سلسبيلا بتوتر وخرجت: اللي حضرتك تشوفه يا بابي. ونظرت لأحمد وجدته ينظر لها، خجلت سلسبيلا وخرجت. محمد
وهو يصفق أمام عين أحمد: رحت فين؟ أحمد: مع حضرتك. *** وبالفعل، جيه أهل أحمد وحددوا معاد الفرح. أحمد كان قاعد مع سلسبيلا. أحمد: يلا قومي اجهزي علشان آخدك أوريك القاعتين المنفصلتين اللي حجزتهم، ونحجز الكوافير والفستان. سلسبيلا بخجل: هوا ممكن أطلب منك طلب؟ أحمد بسعادة إنها شالت كلمة حضرتك دي: أنتِ تؤمري. سلسبيلا: الأمر لله وحده، بس بقولك بلاش فرح وتبقى حاجة صغيورة ومصاريف الفرح نعمل بيها عمرة.
أحمد بابتسامة: فكرتك جميلة جداً، ولكن هنعمل فرح ونخرج عمرة، وأنا ناوي على كده. سلسبيلا: طب ليه التكليف ده كله؟ أحمد: بس أنا مش هكلف نفسي حاجة، لأني مقتدر بزيادة. سلسبيلا: بس يا دكتور.. أحمد بمقاطعة: بطلي كلام، ويلا بنا. ذهبت سلسبيلا هي وأحمد ليحجزوا، وكان معهم سلمان وأروى. والجميع كان فرحان لهم ويتم تجهيز للفرح. *** أحمد كان قاعد مع سلسبيلا.
أحمد: يلا قومي اجهزي علشان آخدك أوريك القاعتين المنفصلتين اللي حجزتهم، ونحجز الكوافير والفستان. سلسبيلا بخجل: هوا ممكن أطلب منك طلب؟ أحمد بسعادة إنها شالت كلمة حضرتك دي: أنتِ تؤمري. سلسبيلا: الأمر لله وحده، بس بقولك بلاش فرح وتبقى حاجة صغيورة ومصاريف الفرح نعمل بيها عمرة. أحمد بابتسامة: فكرتك جميلة جداً، ولكن هنعمل فرح ونخرج عمرة، وأنا ناوي على كده. سلسبيلا: طب ليه التكليف ده كله؟
أحمد: بس أنا مش هكلف نفسي حاجة، لأني مقتدر بزيادة. سلسبيلا: بس يا دكتور.. أحمد بمقاطعة: بطلي كلام، ويلا بنا. ذهبت سلسبيلا هي وأحمد ليحجزوا، وكان معهم سلمان وأروى. والجميع كان فرحان لهم ويتم تجهيز للفرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!