وجاء اليوم المنتظر، يوم زفاف أحمد وسلسبيلا. سلسبيلا كانت نايمة، أول مرة تنام النوم ده كله، نايمة 18 ساعة بحالهم. عائشة: أنا مش فاهمة البت دي مصحيتش ليه، دي نايمة 18 ساعة أول مرة تعملها. سلمان بضحكة يخفي وراءها حزنه على أخته اللي هتسيبهم: هروح أصحّيها يا عائشة.
دخل سلمان أوضة سلسبيلا بعد ما خبط، ومالقاش رد. عرف إنها نايمة. وجدها نائمة وتضم الدبدوب اللي كان جايبهالها ومن هم صغيرين. جلس بجانبها وتذكر طفولتهما، ففرت دمعة منه. مسحها بسرعة وهو يهز سلسبيلا. سلمان: سيلا، سوسو، سلسبيلا، اصحي يا بت. سلسبيلا: اممم. سلمان: يا أختي قومي، دا النهارده فرحك المفروض. وهخلص منك وآخد أوضتي افتحها على أوضتي. أول ما جاب سيرة الأوضة، سلسبيلا قامت على طول: انت بتقول إيه يا حبيبي؟
إيه رأيك بقا أوضتي هقفلها. سلمان: ههههههه، انت امشي بس وماعليكي. سلسبيلا بغيظ: عايز إيه يا سلمان؟ سلمان ببراءة مصطنعة: مافيش، كنت جاي أصحّيك. بقالك 18 ساعة نايمة ليه يا دب نايم؟ سلسبيلا بتحاول تهدي: ابعد عني يا سلمان علشان ما أتفجرش فيك. سلمان حس بحزنها فاحتضنها: مالك بس يا سيلا؟ في إيه؟ سلسبيلا ببكاء: مش عايزة أسيبكم، مش هعرف أعيش من غيركم.
سلمان وهو يمسح دموعها: متقوليش كدا يا حبيبتي. وبعدين إحنا هنيجي نزورك إن شاء الله. وبعدين دي سنة الحياة. دا حتى أنا هتجوز. سلسبيلا: بس أنت هتبقى قاعد مع بابي ومامي، أنا لأ. سلمان بحب: هي فترة وهتتعودي يا حبيبتي. دق الباب. سلسبيلا: ادخل. أماني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إيه يا دب... وسكتت لما شافت سلمان محتضن سلسبيلا وينظر لها ولا يزيل عينه من عليها. سلسبيلا وسلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سلمان: تعالي يا أماني. أول مرة يقول اسمها كدا لوحده. اقترب أماني قليلاً: نعم. سلمان: اقعد. جلست أماني بجانب سلسبيلا. ضحك سلمان: هههههه، ماشي يا ستي. على العموم كنت هقولك تجهزوا علشان أنا اللي هوصلك. أماني: تمام، جزاك الله خيراً. سلمان: آمين، وإياك. أستأذن أنا. وخرج سلمان، وبقت سلسبيلا وأماني يجهزوا علشان يمشوا. أروي دقت على باب أوضة أحمد. أحمد: ادخل. أروي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أروي بغمزة: الجميل سرحان في إيه؟ أحمد بإنتباه: ها؟ واسرح في إيه؟ أروي: اممم، فيما أظن النهارده فرح حد. أحمد بضحكة خفيفة: ههههه، باين كدا. اسألي حد من الجيران، ممكن يكون فرحهم. أروي: امممم، طب أنت مجهزتش ليه؟ المفروض ساعة وتروح تجيبها. أحمد: ما أنا بجهز أهو. أروي: بالله كدا بتجهز؟ لسه باقلك كتير. أحمد: ما أنا مستن... لقي الباب بيخبط أهو. أحمد: جيه. ادخل.
مازن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد وأروي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مازن: عاملة إيه يا بشمهندسة؟ أروي بتوتر ظاهر: الحمد لله. أستأذن، ماما بتنادي. ونزلت جري. مازن اترمي بجسده على السرير وينظر للسقف: أنا عايز أكتب كتاااااابي أنا كمان. ارحمووووني. أحمد بضحكة خفيفة: هههههه، قوم يا خفيف، مش وقتك. مازن بغيظ: اه، مانت محدش قدك النهارده صح؟ أنا مش بحسد، أنا بقر عليك بس.
أحمد: ما أنا عارف. هوا مستنيك تقولي ربنا يستر بس من عينك الحلوة دي. وصل أحمد وأخد سلسبيلا من الكوافير وراحوا القاعة. تم الفرح وكان قاعتين ومنفصلتين. خلص الفرح. ودعت سلسبيلا أهلها اللي زعلانين أن ريحانة البيت زي ما مسمينها هتسيبهم، وأهل أحمد اللي مبسوطين بيها جداً.
وصلت سلسبيلا فيلا أحمد وأهله. طلعت مع أحمد الجناح بتاعه. وهي داخلة شمت ريحة المسك فابتسمت. وجدت المكان هادئ وجميل جداً. لفت انتباها غرفة صغيرة. فتحت بابها وجدته مسجد. وجدت سجادتين صلاة مفرشتين، وبكل سجادة نصف قلب، ولما بيتفرشوا يكتمل القلب. وفيه حاملين مصاحف عليهم مصحفين وسبحتين.
وبالنظر أمامها تجد برواز جميل مكتوب عليه "الله". بتبص في الجنب بتلاقي دراج. في الجنب اليمين بتفتحه بتلاقي إسدال صلاة لها وعباءة لأحمد. بتفتح اللي في الجنب الشمال بتلاقي سبح إلكترونية وخرز ومسك ومصاحف وبخور. وريحة المسجد مسك. بتنزل دموعها غصب عنها من الفرحة. لقت أحمد بيخبط على كتفها. أحمد: عجبك؟
سلسبيلا بتلتفت له: جميل جداً. عارف كان نفسي المسجد يكون ركن مهم في بيتي وحياتي الجديدة. وما قلتش لحد. خلاص الحمد لله. جزاك الله خيراً كثيراً. أحمد: آمين، وإياك. يلا غيري وتعالي نصلي في المسجد. صلى أحمد بسلسبيلا وكان إمامها وصوته جميل جداً جداً. وسلسبيلا كانت فرحانة جداً. استيقظت سلسبيلا للقيام وأيقظت أحمد وذهبوا للصلاة. وبعدها أذن الفجر. أحمد: صلي أنتِ الفجر هنا لوحدك، وأنا هنزل أصليه في المسجد.
سلسبيلا بابتسامة: في رعاية الله. صلت سلسبيلا، وبعدها سمعت أحمد هو الإمام اللي بيصلي بيهم الفجر. ابتسمت سلسبيلا: اللهم لك الحمد يا الله. كنت أتمنى زوجاً أكون قاعدة في البيت. وسمعها بيصلي بالناس. اللهم لك الحمد. سلسبيلا كانت ماشية في الجناح بتستكشفه. لقت باب أوضة مكتوب عليه "المكتبة". فأخدها فضولها أنها تدخل بدون إذن.
دخلت سلسبيلا لقت المكتبة كبيرة وجميلة. لقت كتب إنجليزية وألمانية وفرنسية وصينية ودينية. أخدت كتاب سيرة النبي وقعدت على الكنبة تقرأ. وفتحتها على حادثة الإفك. ظلت تقرأ. فدخل أحمد الجناح، لاقاه هادئ وصوت القرآن الهادي المنخفض يبث الطمأنينة في الروح. ظن سلسبيلا نائمة، ولكن لم يجدها. ظل يبحث عنها وكان خائف جداً. وجد باب المكتبة مفتوح. نظر فوجدها جالسة. تنفس براحة ودخل. أحمد بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سلسبيلا
بخجل أنها دخلت من غير إذن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسفة أني دخلت من غير إذن، بس فضولي أخدني وسهيت. أنا أسفة. جلس أحمد وأجلسها بجانبه. أحمد: أنتِ تدخلي في أي مكان يا ذات العينان الجميلتان. خجلت سلسبيلا وابتعدت قليلاً: جزاك الله خيراً. أحمد: ها، كنتِ بتقرأي إيه؟ سلسبيلا: لقيت كتاب السيرة دا، ففتحته. فتح معايا حادثة الإفك، فكنت بقرأها. أحمد: اممممم، احكيهالي كدا. بتتكلم عن إيه؟ سلسبيلا بخجل لأول مرة تحكي
قدام شاب قصص من قصصها: أحم. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. حادثة الإفك. في غزوة من الغزوات ضيعت السيدة عائشة رضي الله عنها عقد كانت واخداه من واحدة من أمهات المؤمنين. فراحت السيدة عائشة تدور عليه. والنبي ﷺ أمر بأنهم يمشوا. فمشوا وشالوا الهودج بتاع السيدة عائشة وما حسوش أنها مش فيه. لأنها رضي الله عنها كانت خفيفة. فضلت تدور على العقد لحد ما لاقته. فرجعت المكان اللي كانوا قاعدين فيه مالقتهمش. قعدت وسندت
راسها على الشجرة وقالت: "دلوقتي يحسوا إنّي مش معاهم فيرجعوا يأخدوني". النبي ﷺ بيبقى سايب مع كل ما يمشي واحد كدا علشان لو ناسين حاجة، لو حد متأخر وكدا. فالنبي ﷺ في اليوم دا كان سايب سيدنا صفوان بن المعطل. فسيدنا كان بيتفقد المكان لقي سيدنا عائشة ساندة على الشجرة ونايمة. فقال: "أعوذ بالله، ما هذه الورطة". وغض بصره عنها وقال: "وقومي يا أم المؤمنين". فقامت السيدة عائشة مخضوضة. فقال لها: "بتعملي إيه هنا؟
قالت: "نسوني". قالت أم المؤمنين رضي الله عنها: "حضر لي هودج وطلعت عليه". وما تكلمش معاها بعدها كلمة واحدة. وفضل ماشي وشاد الناقة اللي عليها الهودج لحد ما وصل للمدينة. وساعتها النهار كان بيطلع. شافهم مين؟ آه، هو رأس المنافقين عبد الله بن سلول. فقال: "إيه بقا؟ سلول قذفهم وقال: "والله ما سلمت منها وما سلمت منه". ونشر الإشاعة دي بين الناس. الصحابي طبعاً ما كانوش مصدقين، ولكن كانوا
بيتكلموا زي واحد يقول: "بص، أنا سمعت كذا كذا"، بس طبعاً مش مصدق. دا ربنا قال عنه إيه: ({ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ }[ سورة النور : 15 ]. المهم، من فضل ربنا إن السيدة عائشة رضي الله عنها اليوم دا روحت تعبانة، سُحنة. ففضلت نايمة مش بتخرج. بصي كدا اتخيلي معايا، النبي ﷺ قائد المدينة واتقل على مراته كدا. أقل حاجة يعملها إيه؟
المفروض يشنق اللي قال كدا أو يسجنه زي عزيز مصر لما خاف على سلطته سجن سيدنا يوسف عليه السلام، مع إن سيدنا يوسف بريء. ولكن رسول الله ﷺ لأ، ما عملش كدا. طب دلوقتي لو واحد دلوقتي حد قال على مراته كدا، أقل حاجة يعملها؟ ليقتل اللي قال، ليضرب مراته لحد ما تتكلم. ولكن النبي ﷺ لأ. انتِ عارفة إنه أصلاً ما عاتبش السيدة عائشة. السيدة عائشة بتقول: "كنت أحسه متغير معايا. أنا لما بكون تعبانة بيجي يقعد جمبي ويقبل جبيني ويقول ويمشي
يده على راسي ويقول لي: كيف حالك يا عائش؟ ". أما المرة دي كان بيمشي إيده على شعري ويقول: "كيف حالك يا عائش؟ ". ياااه على جمالك يا رسول الله. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. المهم، السيدة عائشة رضي الله عنها اليوم دا صحيت بقت كويسة وخرجت راحت مكان كدا هي وسيدنا صفوان بن المعطل. فوأم سيدنا صفوان ماشية اتكعبلت. فقالت: "تعس معطل". فردت السيدة عائشة رضي الله عنها وقالت: "ليه بتقولي كدا؟
دا صفوان صحابي وبدري، يعني حضر غزوة بدر". فقالت: "أو لا تعلمين ما يقولونه عليك وعلى صفوان؟ السيدة عائشة بإستغراب: "وماذا يقولون؟ قالت: "دا بيقولوا كذا كذا كذا كذا". أمنا عائشة رضي الله عنها الدموع اتكونت في عينها وزعلت وعيطت وقالت: "وماذا قال رسول الله ﷺ؟ قالت: "لم يقل شيئاً".
روحت السيدة عائشة وظلت تبكي. وراحت بيت أبوها تبكي. وحبست نفسها ويا يعني لا بتاكل ولا بتطلع من أوضتها وكل وقتها عياط. فالنبي ﷺ زعلان عليها والوحي بينزل عليه. ولكن مفيش تبرئة خالص.
فمرة سيدنا صفوان ماشي شاف المنافق عبد الله بن سلول. فمسكه وفضل يضرب فيه ويضرب فيه. يا ناس، من حقه بجد. بسببه النبي ﷺ حزين، وبسببه سيدنا صفوان مش قادر يبص في وش النبي ﷺ. فراح سلول وشكى للنبي ﷺ. فبعت النبي ﷺ لسيدنا صفوان. سيدنا صفوان في الوقت دا مش قادر يبص في وش النبي، مش عايز يروح محرج. مع إنه بريء. فراح. فقال له النبي ﷺ: "أأنت ضربت عبد الله بن سلول؟ يل صفوان". سيدنا صفوان قال: "أيوا يا رسول الله". فقال: "لما؟
قال: "هو من قال عني وعن أم المؤمنين كدا". قال ﷺ: "أمعك دليل؟ قال: "لا يا رسول الله، ولكن الجميع يقول هو". فنظر النبي ﷺ لسلول. فأقسم سلول بالله ما قال. أقسم كذب. فقال ﷺ: "إذاً ادفع الفدية يا صفوان". فقال سيدنا صفوان: "ولكن ليس معي يا رسول الله". فدبّر ﷺ المبلغ ودفعه. هو جميل يا رسول الله. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. المهم، سيدنا محمد ﷺ حاول يخلي الموضوع قضية رأي عام. فراح
لعمر رضي الله عنه وقال: "يا عمر، أخبر رأيك في صفوان". فقال سيدنا عمر: "والله ما علمنا عنه إلا خيراً يا رسول الله". فقال ﷺ: "وفي عائشة؟ قال: "هي زوجك، والله ما علمنا عنها إلا خيراً يا رسول الله". وراح لكثير وقالوا نفس الكلام. فطلع النبي ﷺ على المنبر وقال: "أيها الناس، أنا جمعتكم النهارده لأقول لكم إن صفوان ما شفنا منه إلا الخير. ووالله لم يدخل صفوان بيتي أبداً إلا معي". أصل سلول المنافق كان قايل إنه ما بـ...
(يُقصد هنا أن سلول كان يقول أن النبي ﷺ لا يخرج من البيت ويروح لأم المؤمنين رضي الله عنها) ... وعائشة، ما رأيكم بها؟ قالوا: "والله ما علمنا عليها إلا خيراً يا رسول الله".
فقام قائد الأوس وقال: "ما إحنا متفقين إن المدينة عبارة عن قبلتين، أوس والخزرج. والله يا رسول الله ما علمنا عن صفوان إلا خيراً. وما علمنا عن أم المؤمنين إلا خيراً. ولو كان من قال هذا منا لقطعنا رأسه وأدهالك يا رسول الله. وإن كان من غيرنا لفعلنا هكذا بردوا". كدا الكلام متوجه للخزرج وسلول كان من الخزرج. المهم،
واحد من الخزرج قالت: "انت متقدرش تعمل حاجة ومالكش حكم علينا". كلمة منها على كلمة من هنا، خلاص هيمسكوا في بعض. مين اللي مبسوط دلوقتي؟ سلول والمنافقين. فالنبي ﷺ لما لاقهم هيمسكوا في بعض قال: "خلاص، ما لهذا جمعتكم أيها الناس. أحكم الجاهلية تبغون وأنا بينكم؟ ". أصل زمان في الجاهلية كان عندهم تعصب قبلي زي وأسوأ من اللي حصل من شوية. وخرج ﷺ من المسجد وتركهم. راح عند أم المؤمنين
رضي الله عنها وقال لها: "يا عائشة، إن كنتِ فعلتِ هذا فاستغفري الله وتوبي، إن الله تواب رحيم. وإن لم تفعلي فسيبرأك الله". فقالت رضي الله عنها: "ماذا تقول يا رسول الله؟ يا أبي، رد على رسول الله". فـ أبو بكر الصديق مش عارف يقول إيه. فقال: "والله يا بنيتي، ما أدري ما أقول". فقالت: "يا أمي، ردي على رسول الله".
فلما لاقتهم كدا قالت: "والله لو قلت إني فعلت هذا لصدقتموني. ولو قلت إني ما عملت ما صدقتموني. ولكن لا أقول إلا كما قال أبو يوسف". اتخيلي من الهم والحزن نسيت اسم سيدنا يعقوب عليه السلام. "فتصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون". ودخلت أوضتها. فضلت تبكي بتقول: "بقيت أبكي لحد ما الدموع خلصت من عيني". قالت: "حسيت بعدها إن النبي جالس جانبي". هي كانت نايمة ومغطية وشها وبتبكي.
قالت: "لقيت النبي ميل عليها بيتقل". فعرفت إنه الوحي نزل عليه. فقامت وبصت ليه وقال لي: "افرحي يا عائشة، برأك الله من فوق سبع سماوات". وبدأ يتلو: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُم ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُم ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)
لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14)
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17)
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) سورة النور : 11 إلى 18 ]. السيدة عائشة رضي الله عنها سمعت الآيات من هنا وسجدت لله تشكره. من هنا، فقال لها أبوها: "اذهب لرسول الله". قالت: "لا، بل أذهب لربي، هو الذي برأني من فوق سبع سماوات". وقالت: "أنا كنت لا أظن أن نزل في قرآننا. أنا أحقر من أن ينزل في قرآننا. ظننت أن الله سيبرئني من خلال رؤيا يراها النبي ﷺ". وإحنا عارفين إن رؤيا الأنبياء حق.
هنا بقا سؤال، لو كان القرآن كلام بشر وشعر النبي ﷺ ما ألفه زي ما بيقولوا، إيه اللي يخليه يصبر شهر 30 يوم الناس بتتكلم في عرضه وساكت؟ يا ريت نفوق لعقلنا قبل فوات الأوان. أحمد: أنتِ عارفة إني سمعتها كتير، بس دي أحلى مرة أسمعها فيها. حسيت إني عايش معاهم. بارك الله فيك. سلسبيلا بخجل: جزاك الله خيراً، وفيك بارك. أحمد: قومي نامي لك شوية. سلسبيلا بنوم: حاضر. أنا أصلاً عايزة أنام.
استيقظت سلسبيلا وجدت أحمد مازال نائم. صلت الضحى. وارتدت عباية بيت فاتحة جداً. وسابت شعرها الحريم مفرود. ونزلت. وجدت نورهان وأروي بيفطروا. سلسبيلا بمرح: خيااااااااانة. بتفطروا من غيري؟ أروي: ههههه، دايماً همك على بطنك يا خفيفة. لتقومي في مرة متلاقيش أكل تاكلي أحمد الغلبان. سلسبيلا: لا، هأكلك أنتِ. وقربت من نورهان وباست يداها وقالت: صباح الخير يا ماما. نورهان: صباح الورد يا قلب ماما. بس قولي لي نونا زي أحمد وأروي.
سلسبيلا بحب: حاضر يا نونا. أروي بغيره: ماخلصناش فقرة الحب دي. سلسبيلا: بتغيري يا رورو؟ أروي: مالكيش دعوة. أحمد كان نازل وسامع نقارهم وبيضحك عليهم. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صباح الخير. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور. اقترب من والدته وقبل يداها. وقبل رأس أروي وسلسبيلا. وجلسوا يفطروا. سلسبيلا كانت قاعدة بتتكلم هي وأروي في أوضة أروي. فدخل أحمد.
أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلك تحت، تعالي علشان عايزين يقعدوا معاكِ. سلسبيلا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حاضر. نزلت سلسبيلا. وأول ما شافت بابها جريت عليه حضنته. سلسبيلا بدموع: واحشتني جداً جداً يا بابي. محمد بحب: وأنتِ أكتر يا روح بابي. حاسة إن في حد هيفرقع من الغيرة وماسك نفسه بالعافية. احتضنها سلمان: واحشتني أوي يا سيلا. سلسبيلا: وأنتِ أكتر يا روحي.
أحمد بيبعدهم عن بعض بغيره: خلاص كفاية فقرة الحب دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!