الفصل 2 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
79
كلمة
3,474
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

وقفنا المره اللي فاتت لما أفنان راحت لابيها الشركه مع أنس ودخلت المكتب لاقت حد. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بابي أنا.. ووقفت لما شافت حد غريب. يزن: انتي. أحمد بإستغراب وغيره: تعرفيها من فين؟ أفنان نظرت للذي يتكلم وجدته يزن. حمزه بغيره: تعرفوا بعض؟ يزن: اها. أفنان: لا يا بابي معرفهوش، إلا أنه حضرته أخو مريضه كنت بعالجها النهارده، بس دي كل معرفتي بالاستاذ. أحمد: تمام، بس مش المفروض تكوني في البيت؟

أفنان: أيوا، أنس أخذني ولكن قال لي إنه نسي حاجه، وأنا قولتو هطلع معاه لحضرتك. أحمد بابتسامة: تمام يا حبيبتي. حمزه: طيب تعالي معايا نعقد علي الكنبه اللي جوا على بابا ما يخلص. يزن: لا خلاص، احنا خلصنا وسلم على أحمد تمام، الصفقة هتتم بينا ودا يشرفني، وسلم على حمزه بردوا ومشي. أفنان قعدت جنب أحمد: واحشتني يا بابي. أحمد: وانت يا قلب بابي. حمزه: بابي بس وطب وابيه؟ أفنان بسرعة: طبعاً انت في قلبي يا ابيه. أنس وصهيب خبطوا.

أحمد: ادخل. أنس وصهيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد وحمزه وأفنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صهيب: ازيك يا دكتوره عامله ايه؟ أفنان: الحمدلله في زمام النعمة. أنس: مش يلا يا وفوفه؟ أفنان: يلا، زمان طنط أماني وطنط أروي والبنات وصلوا، واحشاني جداً، ونظرت لأحمد: أظن خالو مش جاي إلا معاكم صح؟ أحمد: أيوا. أفنان قبلت يد أحمد وقبلت رأس حمزه: تمام، همشي أنا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومشت هي وأنس.

وصلت أفنان البيت لاقت أروي وأماني وسلسبيلا قاعدين على سفرة الطعام ويحضرون الغداء. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واحشتوووووني. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وسلمت على كل من أماني وأروي وقبلت رأس ويد سلسبيلا. أفنان: أومال البنات فين؟ سلسبيلا: فوق في أوضة ياقوت، خلتهم يطلعوا معاهم علشان ياخدوا راحتهم. أفنان: تمام يا ست الكل، هغير وأطلع لهم.

أروي بحب: اللهم بارك، عيلنا كبروا بسرعة واحنا مش حاسين ليه؟ سلسبيلا: ههه اه والله. سلسبيلا: قول لي يا أماني، الواد اللي اسمه صهيب جاي ولا لأ، وحشاني اوي، الأول كان مقيم عندنا أول ما دخل الاعدادي، معتش بيجي إلا قليل جداً، ومعاك يعني أوقات أنتوا تجوا وهو لا، لما أشوفه هقطع له ودانه، اللي مخلاني مستغربة، هو الوحيد من بين الولاد اللي كان مقيم.

أماني: لا إن شاء الله جاي، هو قال إنه جاي علشان انتي واحشاه، وبعدين يا سيلا، ماتنسبش، انت عندك بنات وكبروا وهو كبر، معتش صغير، وهو فاهم إن البنات لازم ناخد راحتها في بيتها، مش كل شوية تلبسي النقاب علشان فيه ضيف، وبعدين هو بيكلمك فيديو كول. سلسبيلا: ياااه، اللهم بارك، ازاي غفلت عن كدا. أروي: ماقولتلك نرضع الولاد، مرضتيش. سلسبيلا: لا انا عايزة أزّوج أولادي بأولادكم، فمش ممكن يحبوا بعض واللي نفسي فيه يتحقق.

أروي وأماني بضحك: ههههه خيالك واسع. سلسبيلا بثقة: بكرا تشوفوا. دقت أفنان على باب غرفة ياقوت ثم أتاها الرد بأن تدخل. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنااااا جيت. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وسلموا عليها. كلمهم. هبصوا، هفكركم بالبنات دلوقتي. ياقوت وأفنان بنات سلسبيلا وأحمد، حفصه بنت أماني وسلمان، آلاء بنت أروي ومازن. أفنان وهي تحتضنهم: وحشاني أوي يا بنات. البنات: وانت أكتر والله.

قعدوا يتكلموا فحفصه شهقت مرة واحدة. ياقوت وآلاء وأفنان: بخضة، في ايه يا بت انتي؟ حفصه: نسيت أقول لكم حاجة، وضحكت: ههههه، انتوا اتخضتوا كدا ليه؟ أفنان ضربتها بخفة: اتصدقي انت مستفزة، خضتني. ياقوت ضربتها بالمخدة. آلاء قرصتها من خدودها. حفصه بمرح: ايه دا، انتوا اتفقتوا عليا ولا ايه؟ ياقوت ببراءة مصطنعة: تعرفي عننا كدا يا سوسو؟ حفصه: دا انتوا كدا وكدا كمان هههه. ياقوت بحب: كنتي عايزة تقولي ايه يا حبيبتي؟

حفصه: بصوا، عندي واحدة صاحبتي حبت واحد، فكتمت في نفسها وبتكلمهوش خالص ولا بتفكر فيه، وكل ما بيجي على أفكارها تتردوا من أفكارها، وبتغض بصرها عنه، وهو دكتور المادة في الكلية، هو كدا حرام عليها؟ أفنان بحب: أنا بحي صحبتك دي جداً وفخورة بيها، وبعدين مين قال الحب حرام؟ الحب ولا عيب ولا حرام، العيب والحرام الحاجات اللي بيقولوا عليها حب، زي الارتباط، والحمد لله، في

المرأة في الإسلام تلاتة: متزوجة، مطلقة، أرملة، أما مرتبطة مش عندنا خالص، بل عند الغرب. أما صاحبتك قلبها دق له، معملتش زي أغلب البنات وقدتها معاه، لا، هي بتجاهد وبتشيلوا من تفكيرها وغضاه بصرها عنه ومش بتتكلم معاه، بجد بحيها، ونادر لو في بنت زيها، بجد بحبها في الله، بس متخليهاش تقعد في وقت فراغها لوحدها خالص علشان متفكرش فيه والشيطان يضحك عليها، وإن شاء الله لو ربنا كاتب لهم نصيب هيكون من نصيبها.

آلاء وياقوت أيدوا كلام أفنان. حفصه فرحت من جوه جداً. دقت سلسبيلا الباب ودخلت. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سلسبيلا: يلا البسوا وانزلوا بابكم واختكم جم، يلا علشان نحضر لهم السفره. البنات: حاضر يا سوسو. نزلوا البنات وحضروا سفرة للرجالة وسفرة لهم. سلسبيلا نادت عليهم وراحوا قعدوا على السفرة، والبنات على سفرة. سلسبيلا: يلا، كل اللي حاطه نقاب تنزله وكلوا.

وبدأوا ياكلوا. دلوقتي أنا سامعة واحدة بتقول لي: مش هما قرايب؟ ليه يا مريم الستات لوحدها والرجالة لوحدها؟ بصي يا حبيبتي، كلهم منتقبات دلوقتي، تمام، وسلسبيلا عادي تنزل نقابها قدام أخوها وأولاده وزوجها وأولادها، بس مازن لا، وكذلك أروي ينفع قدام مازن وأحمد وسلمان لأ، والبنات ينفع قدام أخواتهم وأبائهم، ولكن أولاد أحمد لا، علشان البنات تاخد راحتها في الأكل. انفصلوا.

خلصوا أكل ولموا السفرة وقعدوا في رسيبشن الحريم والرجالة في رسيبشن الرجال، وياقوت عملت لهم القهوة وندهت على حمزه. ياقوت بحب: نعم يا قلبي. ياقوت: خد القهوة يا حبيبي. قبل حمزه رأسها وأخذ القهوة ومشي. شربوا القهوة، فصهيب اتكلم: القهوة دي مش خالتي اللي عملها؟ أحمد: وانت عرفت ازاي؟ صهيب: لإن عارف بل حافظ طعم قهوة عمتي. أحمد بضحك: هههه، ماشي، هعمل نفسي صدقت، القهوة دي ياقوت اللي عملتها. صهيب بذكاء: وحضرتك عرفت ازاي يا عمي؟

أحمد فهم صهيب: لإن حافظ طعم قهوتها. بص صهيب لأحمد بمعني صدقتي دلوقتي وابتسم وسكت. أحمد: عارف يا صهيب، أكتر حاجه بحبها فيك بعد إنك إنسان خلوق محترم. صهيب بسرعة: إنما هو ستر الله يا عمي، لو نزعه عني لكرهتني. أحمد: إيه هي؟ أحمد بحب: إنك ذكي جداً، اللهم بارك. وفضوا يضحكوا ويتكلموا في أمور كتيرة حتى مشوا. أفنان كانت نازلة علشان تفطر علشان تروح شغلها، لقت أنس واقف وسرحان. أفنان بصريخ: أنسسسسسسس.

أنس اتخض وهي فضلت تضحك وهو قعد يجري وراها. فضلت أفنان تجري وأنس وراها لحد ما وقعت في حضن حمزه. حمزه وهي يكتم ضحكته عليهم: في ايه على الصبح انت وياها؟ أنس بغضب: والله ما أنا سايبك، مش عشان ساكتلك يبقى خلاص، ماشي. وسابهم ومشي. حمزه بضحك: عملت ايه المرادي؟ أفنان: تعرفي عني كدا؟ حمزه: لا، دا انت بريئة. أفنان: مش قولتي. سلسبيلا وعي بتحط آخر طبق على السفرة: يلا يا أولاد الفطار. قعدوا يفطروا.

أنس بمكر: يلا يا فوفه علشان أوصلك انت وياقوت. أفنان بخوف: لا، روح انت، وأنا هروح مع ابيه حمزه. أحمد: لأ، روحي معاه، لإن أنا وحمزه عندنا اجتماع، فنروح بدري. أفنان بهمس: يا نهار أبيض، أنس هيكلوني، بس لحظة، قال ياقوت، الله، هتتخبي فيه؟ مشت أفنان هي وياقوت مع أنس، وأول ما طلعوا الجنينة أحمد مسكها من ودنها جامد. أفنان بوجع: اه، سيبني. أنس بشر مصطنع: عارفة لو اتكررت تاني هولع فيك، يلا ورايا. ومشوا.

وصلت أفنان المستشفى ومرت على المرضى بتوعها، وبعدين راحت لنورين، دقت الباب ودخلت لقت نورين سرحانة. أفنان نزلت نقابها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نورين بضعف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أفنان: الجميل عامل ايه؟ نورين: الحمدلله، انت شكلك جميل أوي، مش كلامك بيأثر؟ أفنان بحب: انتي اللي جميلة. نورين بدون سابق انظار: هو أنا ممكن أكون زيك؟ أفنان بحب: بل أحسن مني كمان، بس توبي. نورين: هو ربنا ممكن يقبل توبتي؟

أفنان بحب: طبعاً حبيبتي، ربنا تواب رحيم، اللي خلاه قبل توبة قاتل المائة وقبل توبة سيدنا كعب بن مالك. نورين بفضول: ليه؟ هوا عمل ايه سيدنا كعب؟

أفنان بحب: بصي يا ست البنات، هقولك، في غزوة تبوك، كانت في عز الحر، كان حر جداً، والنبي ﷺ أمر بخروج الغزوة، والغزوة دي سميت في القرآن "ساعة العسرة"، وفي السيرة النبوية اسمها "الفاضحة" لأنها فضحت المنافقين. المهم، سيدنا كعب بقى كل يوم يقول بكرة وبعده، يقول بعده الحقهم، لحد ما عادش عارف يلحقهم، اه، غلط سيدنا كعب إنه أجل، فإنتي حبيبتي لما تجيلك الفرصة متأجليش أبداً، يعني جالك وقت قلتي هصلي، قومي على طول صلي، لو قلتي بكرة، الشيطان هيضحك عليكي ويخليكي تأجلي. المهم الغزوة أخذت منهم خمسين يوم رايح جاي، فسيدنا كعب ملقاش حواليه إلا المنافقين والستات، وسيدنا علي رضي الله عنه. طب هتقول إن سيدنا كعب اتخلف؟

لا حبيبتي، ولكن النبي ﷺ سابه مكانه علشان ياخد باله من المدينة ويحمي النساء، أصلهم هيحاربوا الروم، فيضمنش هيحصل إيه. المهم سيدنا كعب فضل مستني النبي ﷺ لما يجي، هيقول له إيه، لحد ما النبي ﷺ جه، فالمنافقين قعدوا يقولوا أعذار كذب، حتى جه دور سيدنا كعب، فقال له النبي ﷺ: وأنت يا كعب، تعالي. سيدنا كعب بيقول: أنا بقيت ماشي أقول أكذب؟ لا أكذب؟ لا، لحد ما قلت لا مش هكذب على رسول الله، لحد ما قعدت قدام رسول الله،

فقال لي: ما هو عذرك لما تخلفت؟ سيدنا كعب قال: يا رسول الله، أتيت الكلام، يعني أجيد الكذب، ولكن مستحيل أكذب عليك يا رسول الله، أنا ليس عندي عذر، معنديش عذر يا رسول الله. فقال ﷺ: أما هذا فقد صدق. ياااه، يعني النبي عارف إن المنافقين كاذبين؟ اه، طب ليه مقلهمش؟ لا، منهم لربنا. المهم النبي ﷺ قال له: قم يا كعب، حتى يحكم الله فيك. فخرج سيدنا كعب، فالناس المنافقين خوفوا، قالوا ليه؟ انت هببت إيه؟

روح للنبي وقول له ليه يا رسول الله كنت بكذب عليك؟ عندي عذر، دا أنت هينزل فيك قرآن. سيدنا كعب خاف، وكان هيعمل كدا، أصل دا قرآن يتلي ليوم الدين، هيكون معيرة له، ولكن سيدنا كعب ثبت على الصدق، وقال: والله لا أكذب على رسول الله. فتاني يوم نزل الحكم إن أهل المدينة كلهم ميكلموش التلاتة دول، أصل سيدنا كعب وواحد كمان هما اللي قالوا الصدق، فسيدنا كعب بقى يمشي في الشارع يكلم الناس ومحدش يرد عليه،

فرحل مرة للنبي: السلام عليك يا رسول الله، النبي ﷺ دار وشه الناحية التانية ومردش، فراح الناحية التانية، فبردوا نفس النظام. فيعني سيدنا كعب بيقول: لعله حرك شفتيه وأنا مشفتهوش. المهم بقى سيدنا كعب يصلي معاهم جماعة علشان يشوف النبي ﷺ، لأن النبي واحشه بجد. المهم سيدنا كعب راح لابن عمه، فضل يخبط علشان يفتح له وهو مش بيفتح، فتسلق الجدار، فاتفزع، فقال له سيدنا كعب: ألا تعلم أني أحب الله ورسوله؟

شفت لما توصل لمرحلة فاقدة الثقة في نفسك، عايزة حد يديكي ثقة، فدار وشه وقال: الله ورسوله أعلم. فمشى سيدنا كعب يبكي، فمرة واحد سأل على سيدنا كعب، فقال: أين كعب بن مالك؟ فشاوروا له عليه، فراح له وقال: أنت كعب بن مالك؟ قال: نعم. قال: خذ رسالة من عظيم الغساسنة. قال: أخذت الرسالة وقرأها،

وكان موضوعها: من عظيم الغساسنة إلى كعب بن مالك، علمنا أن صاحبك قد جفاك، يعني صحبك مخاصمك، تعالي عندنا واحنا هنعمل وهنعمل، فسيدنا كعب حرق الورقة وبكى، وقال: بقيت مطمع للعدو، والله لا أبيع رسول الله. طب سيدنا كعب حرق الورقة ليه؟ علشان ميضعفش لما محدش يكلمه. طب هتقولي هو تعاقب ليه؟ علشان هو ترك رسول الله في غزوة زي دي، عصى أمره، يعني إحنا بنعمل زيه؟

اه، لما نسمع دا ودا بيسب رسول الله ﷺ ومنتكلمش عنه وننشر سيرته ونعرف الناس من هو رسول الله ﷺ. فاليوم الأربعين، بصوا العقاب خمسين يوم بس، سيدنا كعب ما يعرفش آخر العذاب ده إمتى، ونفسيته تعبت جداً، وسيدنا كعب رضي الله عنه مش منافق، حاشاه، ده صحابي بدري، وزي ما قلنا بدري، يعني حضر غزوة بدر، فاليوم الأربعين، جه واحد لسيدنا كعب وقال له: رسول الله يرسل لك رسالة. فقال: أعفى عني؟ قال: لا، لسه بدري، بيقول لك ابعث زوجتك لأهلها.

فقال: أطلقها؟ قال: لا، ولكن ابعتها لأهلها، اعتزلها. وبالفعل بعتها، وفضل سيدنا كعب حزين ويصلي في بيته فوق السطح، لحد في اليوم الخمسين، والنبي ﷺ بيصلي بيهم الفجر، نزلت آيات التوبة والعفو عن سيدنا كعب، وبدأ يقرأها النبي ﷺ في الصلاة، والصحابة فرحانين، نفسهم الصلاة تخلص علشان يبشروا سيدنا كعب، ماهو أخوهم بقى وبحبوه.

{ لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (117)

وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) سورة التوبة : 117 إلى 118 ]

فالنبي ﷺ سلم ولسه بيقول: تاب الله على كعب، ملقاش حد، الكل بيجري علشان يبشر سيدنا كعب، فواحد ركب الفرس بتاعه وطلع جري، فواحد تاني عايز يسبقه طلع على جبل وفضل ينادي: يا كعب بن مالك، أبشري. سيدنا كعب كان بيصلي فوق بيتهم، ففرح لما سمع كدا، فجاله اللي كان راكب على فرس وقال: يا كعب، أبشر، قبل الله توبتك، وأنزل آيات. فقال سيدنا كعب: خلعت عباءتي، حاجة كدا زي الجاكت بتلبس فوق الهدوم،

وقال: وما كان عني غيرها، وطلعت جري على رسول الله، رحت لقيته مستنيني وفاتح لي دراعاته، فجريت حضنته وقال: والله ما كذبت عليك يا رسول الله، وما أنجاني إلا الصدق، والله لا أكذب أبداً يا رسول الله. شوفتي يا ستي، قبل توبته إزاي ما يقبلش؟ دا ربنا بيفرح بالعبد اللي بيرجع له جداً جداً. ومسحت دموعها. نورين بتأثر وبتمسح دموعها: ربنا جميل جداً. أفنان بحب: شفتي بقا.

خبط الباب، نزلت أفنان نقابها ودخل يزن اللي كان واقف من بدري أصلاً، وأحلى حاجة إن أفنان بتبقى مديّة ظهرها للباب. جلس يزن بجانب نورين وقبل رأسها: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نورين: الحمدلله. يزن: الحمدلله. أفنان: أستأذن أنا نونا وهجيلك تاني إن شاء الله. نورين بحب: إن شاء الله، بس استني، اسمعي القرار اللي أخدته. أفنان بحب: قرار إيه يا حبيبتي؟ نورين: أنا قررت.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...