الفصل 12 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
46
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما حمزة كان بيقول لأحمد إنه عايز يتجوز. أحمد: عايز تتجوز مين؟ حمزة: الآنسة آلاء بنت عمتي أروى. أحمد: اممم، آلاء بنوتة جميلة وخلوقة. هكلم عمك مازن وأشوف معاه. حمزة: لأ يا أبي، أنا هكلمه. أحمد: تمام. استأذن حمزة وتوجه إلى مكتب مازن. مازن: ادخل. حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عامل إيه يا حمزة؟ حمزة: الحمد لله في زمام النعمة، وحضرتك يا عمي.

مازن: أدام الله حمدك. الحمد لله. قعد حمزة ساكت. مازن بتساؤل: خير يا حمزة، ساكت ليه؟ حمزة: احم، أنا عايز أتجوّز الآنسة آلاء. مازن بعدم فهم: مين آلاء؟ حمزة: آلاء بنت حضرتك. مازن بفرح: أنا مش هلاقي أرجل منك يا ابني والله، وأنا يشرفني جداً، بس الرأي رأيها. حمزة: شوفها وأنا مستني رد حضرتك يا عمي. مازن: إن شاء الله. أما هنا، كانت تدلف آلاء إلى المنزل هي وإبراهيم أخيها، ووجدا أماني في المطبخ.

آلاء تحتضنها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أروى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيه الأخبار؟ آلاء بتنهيدة: الحمد لله. أروى: مالك؟ آلاء: ماليش، الحمد لله. أروى: لأ، فيكي دا. أنا مامي، مش عليها. آلاء بتنهيدة: الجو حر يا مامي والحجاب محررني أوي. ادعي لي ربنا يصبرنا.

أروى بابتسامة: يا رب يا حبيبتي، يا رب. بس احتسبي يا حبيبتي، كفاية إنك محافظة على نفسك ومش مخلية باباكِ وأخاكِ ديوث، ومحافظة على نفسك للي مستهلك. وبعدين حر، اصبري على الحر دا ولا حر جهنم. "قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ" فاصبري في الدنيا، الدنيا أيام قليلة والموعد الجنة. أما الآخرة، هيكون دايماً خلود بلا موت.

آلاء وهي تقبل يد أماني: إن شاء الله يا حبيبتي. الحمد لله إنك أمي، دايماً مصبراني ودالاني على الخير. أروى وهي تحتضنها: الحمد لله إنك بنتي. آلاء: أومال عبد الله فين؟ أروى: لسه جاي ودخل أوضته. آلاء: تمام. صعدت آلاء لغرفة عبد الله، وجدته يراجع ما يحفظه من كتاب الله. آلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جلست آلاء بهدوء: أكمل وارفع صوتك، عايزة أسمع.

بدأ عبد الله يقرأ بصوت عالٍ وعذب، وآلاء تستمع بكل خشوع وتدبر. نزلت دموعها من كثر الاشتياق إلى الجنة، وهي تستمع بتدبر. انتهى عبد الله من القراءة وجلس بجانبها واحتضنها: مالك بس يا لولو؟ بتعيطي ليه؟ آلاء: نفسي أدخل الجنة ومشتاقة ليها، بس حاسة إني منافقة وما أستاهلهاش. عبد الله بابتسامة: طالما قلتي كدا، يبقى أنتِ مش منافقة. وبعدين ليه بتقولي كدا؟ آلاء: عندي ذنب خلوة، كل ما أتوب وأقول الحمد لله، خلاص بقيت قوية. أقع تاني.

عبد الله بابتسامة: يا حبيبتي، طالما بتتوبي، فدي حاجة جميلة جداً جداً. وبعدين الزمي الاستغفار وحاولي تبعدي، علشان سر الانتكاسات ذنوب الخلوات. وادعي الله كتير، الدعاء سلاح قوي جداً. وبعدين ادعي زي ما ربنا أمرك، وهو هيستجيب كما وعدك. "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" آلاء وهي تمسح دموعها

وتقبل رأس أخيها وسندها: حاضر، إن شاء الله. ربنا ما يحرمني منك. عبد الله: ولا منك يا روحي. أومال إبراهيم فين؟ آلاء: وصلني ومشي تاني. عبد الله: اممم. أما هنا، عند أفنان، صلت استخارة فشعرت براحة. شكت في شعورها، فقررت الكره ثانياً وثالثاً. ثم وهي جالسة مكانها: يا ربِ، ما الخير في عبد ليس ملتزم، وربما يجرني إلى الذنوب؟ استغفر الله العظيم. ما هذا الذي تقولينه يا أفنان؟

استغفر الله العظيم، سامحني يا الله. راضية بكل ما تختاره لي. ونزلت تساعد سلسبيلا في تحضير الغداء. سلسبيلا: اعملي السلطة أنتي. أفنان: بس كدا، أحلى سلطة. سكتت ملياً ثم قالت: ماما. سلسبيلا: نعم. أفنان: أنا صليت استخارة وارتحت، بس خايفة. سلسبيلا: ليه؟ أفنان: لأنه مش ملتزم. خايفة أويس. سلسبيلا: حبيبتي، اعرفي ربنا مش هيختار لك إلا الخير. وبعدين أنتِ ماسمعتيش بابي وهو بيقول إنه اتغير وبدأ يقرب من الله؟ أفنان: سمعت.

سلسبيلا: يبقى سبيها على الله. هو مش هيختار لك إلا الخير. أفنان: إن شاء الله. أما هنا، عند مازن، وصل البيت وجد أروى تجلس وتحتسي فنجان قهوة. مازن بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أروى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مازن وهو يجلس: الجميلة عاملة إيه؟ أروى: الحمد لله. وأنت عامل إيه؟ مازن: الحمد لله بخير ما دمتِ بخير. عايز أقولك على حاجة. أروى: اتفضل. مازن: حمزة متقدم لآلاء. أروى بفرح: حمزة ابن أحمد أخي؟

مازن: امممم. أروى: طب والله ما في أخلاقه. أظن وافقت. مازن: إن كان عليا، موافق. بس زي ما أنتِ عارفة، الرأي رأيها. أروى: أيوه طبعاً. مازن: كلميها أنتِ. أروى: إن شاء الله. أما عند آلاء، كانت ساجدة لربها تبكي. آلاء: يا الله، تعبت. الانتظار ولا أريد أغضبك، لأني أحبك أكثر من الجميع. ولكني تعبت يا الله. أخطأت حين تعلقت به منذ الطفولة، ولكن دون إرادتي. أرحني يا الله. انتهت آلاء من صلاتها، وجدت أمها تدق الباب وتدلف.

أروى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آلاء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أروى: تقبل الله. آلاء: منا ومنكم يا ست الكل. أروى: في عريس متقدم لكِ. تغيرت ملامح وجه آلاء، عبست. آلاء: ومين دا؟ أروى بترقب: حمزة. تلهل وجه آلاء: حمزة مين؟ أروى بترقب: حمزة ابن خالك. آلاء بصدمة: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...