أفنان: أحم، ومين العتريس؟ أحم، العريس يا بابي. أحمد: (كاتم ضحكته بالعافية) يزن الرفاعي. أفنان بصدمة: نععععععم! حضرتك بتقول إيه يا بابي؟ لا يمكن. أحمد باستغراب: في إيه بس؟ أفنان: لأنه مش ملتزم يا بابي، وواجبي إني ما أتزوج فاسد عشان أصلحه فيفسدني أنا كمان، لأن تزوج عمران بن حطان امرأة جميلة من الخوارج وقال هيردها لأهل السنة، فأصبح هو زعيم الخوارج. فإزاي بقا عايزني أتزوجه؟ أحمد: صلي على النبي.
أفنان: اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. أحمد: أنا مش هبقى عارف إيه اللي يضر بنتي وأجي أدخلها المكان اللي يضرها دا. واحد، لاحظت في الفترة الأخيرة إن يزن اتغير خالص، واللهم بارك، مش بيسيب فرض، وكمان عمل مسجد في شركته. تالتة، في حاجة اسمها استخارة يا حبيبتي، صلي استخارة، ولو ارتحتي يجي يعمل رؤية شرعية، ولو لا نرفض. أفنان وهي تقبل يد أبيها: حاضر يا أغلى وأحن أب في الكون. أحمد وهو يقبل رأسها: أحلى فوفا، حبيبة بابي.
(خبط) أنس: ادخل. أنس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أفنان وأحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنس (ببعض الغيرة على توأمه ولكن تكلم بمرح) : الله الله، تعالي يا سيلا وشوفي. أحمد: ريح نفسك، هي نايمة. أنس: أحم، كنت بهزر مع حضرتك يا أبي. أحمد بمكر: تؤتؤ تؤ، صفقة يزن الرفاعي، أنت اللي هتكملها. أنس: بالله لا! طب أنا آسف، دي صفقة متعبة. أحمد بمكر: خلص الكلام.
أفنان بضحك: هههههه، باين عليك يا بابي متوصي بناس على الآخر. أنس بنظرة تحذير: فاكرة يا فوفا، الباب. تذكرت أفنان حين علقها أنس ولا الباب، ومحدش نزلها غير حمزة. أفنان وهي تبتلع ريقها: لا، مش فاكرة ومش عايزة افتكر. أنس: ماشي. (ثم توجه إلى مكتب أفنان وجلس عليه، أحمد مشي من بدري) أفنان: أنت يا أخينا، أنت بتعمل إيه؟ أنس وهو يفتح لاب أفنان: بلعب، تحبي تلعبي معايا؟ أفنان: نننننن! قوم العب في أوضتك. أنس: ممكن تسكتي شوية؟
هستخدم لابك عشر دقايق وهمشي. أفنان: ليه؟ وماله لابك؟ أنس: على الشاحن. أفنان: ماشي، بس لو مسحت حاجة، أنت حر. (وسبته وكنلت تنظيف غرفتها) دخل زيد القاعة. صمت الجميع إلا تلك التي كانت منسجمة في الحديث هي وصديقتها. حفصة: هما سكتوا ليه فجأة كده يا ولاء؟ ولاء: أنا عارفة. (وبعدين شهقت بخوف لما لقت زيد بيبصلهم بشر) زيد: هو أنا مش داخل من بدري؟ مش المفروض تسكتوا لما الدكتور يدخل؟
ده اللي في كيجي مش بيعملوا كده. اقفي يا آنسة أنت وهي. (وقفت كل من حفصة وولاء) زيد: قدامكم حل من اتنين، يا تخرجوا برا، يا أسألكم في المنهج على مزاجي. حفصة بغيظ تتمنى أن تضربه وتخرج غضبها فيه: اتفضل، جاهزين الأسئلة. (بدأ زيد معهم في أسئلة سهلة، وحين وجدهم يجيبون صعب الأسئلة) زيد: اممم، كفاية عليكم كده، اتفضلوا اقعدوا. حفصة ببرطمة: حد يسيبني بس، هضربه ضرب مستفز. ااااه. زيد: بتقولي حاجة يا آنسة؟
حفصة بغيظ ظاهر عليها: بقول جزاك الله خيراً يا دكتور. زيد وهو يكتم ضحكته: جزاانا وإياكم. (وبدأ في الشرح) بينما كانت أفنان في مكتبها. دق الباب. أفنان (نزلت نقابها) : ادخل. (دخلت الممرضة) الممرضة: السلام عليكم، عاملة إيه يا دكتورة أفنان؟ أفنان وهي ترفع نقابها بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمدلله يا حبيبتي بخير، وأنت؟ الممرضة سارة: الحمدلله يا دكتورة، كنت عايزة أسألك سؤال.
أفنان: بلاش حضرتك دي، لأن فرق العمر مش كتير، واتفضلي. سارة: أيوا، فرق العمر مش كتير، ولكن فرق المكانة. أفنان بابتسامة: لا يا حبيبتي، كلنا سواسية كأسنان المشط، وزي ما قال النبي ﷺ: "لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى". ممكن أنت أحسن مني. سارة: لا يا دكتورة. كنت عايزة أسألك، أنا مش عارفة انتظم في الصلاة. أفنان: ليه؟ سارة: يعني أحياناً بكون بأعمل حاجة، فالأذان يأذن،
فأقول: لمّا أخلص الحاجة دي، وحاجة تجيب حاجة، فالاقيه خرج من وقته، فأقول خلاص، أبدأ من بكرة. أفنان وهي تنظر لعين سارة: عارفة، ربنا غني وأنا وأنت فقراء، ربنا قوي وأنا وأنت ضعفاء. (اهتز قلب سارة وشعرت بالخشية)
أفنان: بصي يا حبيبتي، أنت لما تصلي، فدي حاجة ليكي أنت، لأن أول ما يُحاسب عليه المرء يوم القيامة هي الصلاة. أنت ربنا مش هيقولك أنت مصلتش ليه، لا، دا هيقولك اليوم الفلاني الفرض الفلاني مصلتهوش ليه. وبعدين الصلاة صلة بين العبد وربه، يااااه، يعني أنت لما تحبي حد مش بتبقي نفسك في أي حاجة توصل بيكم؟ فما بالك بالله؟ وتعرفي أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، يعني خدتي بالكِ؟ عايزة تقربي من ربنا؟
صلي. وبعدين دي جنة يا حبيبتي، متسبهاش تروح من إيدك. تعرفي إنك علشان تدخلي الجنة لازم تكون بتصلي؟ {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَـٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) } [سورة المؤمنون: 9 إلى 11] فإزاي تبيعيها؟ سارة بدموع خشية: لا والله مش هبيعها تاني، وهلتزم في الصلاة. أفنان بابتسامة: إن شاء الله.
كان قاعد حمزة بيتفرج على صورهم وهما صغيرين ومبتسم. فجأة لاقى صورة ليه ولآلاء. حمزة بضحك: ههههههه، يا نهاري، دي كانت مضحكة خالص. لو شافت نفسها دلوقتي، ههههه، مش قادر. إيه اللي أنا بقوله ده؟ طب أنت مستني إيه؟ ماهي خلصت تعلمها، مستني لما تتجوز؟ لالالا. (وقام خرج من مكتبه وخبط على أحمد) (خبط) حمزة: ادخل. حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حمزة: أبي، أنا عايز أتزوج.
أحمد بضحك: هههه، وأخيراً يا خويا، دا أنت أمك كانت هتموت واتجوز. (اكتفى حمزة بإبتسامة) أحمد: عايز تتجوز مين؟ حمزة: الآنسة آلاء، بنت عمتي أروى. أحمد: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!