تحميل رواية فتاة بزي رجل بقلم ليل مراد pdf
بقلم ليل مراد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت عايزة ايه؟ جنى ببسمة وهي تعانقه: انت هتتقدملي امتى؟ فهد بضيق: انتي عارفة اني مش بتاع جواز، وانتي اللي اصريتي يكون في بينا حاجة زي كده. مع إني قولتلك قبل ما يكون في بينا أي حاجة إني مش بتاع جواز، بس انتي وافقتي على كده، صح ولا أنا غلطان؟ جنى ببسمة: أنا عملت كده لأني بحبك يا فهد. فهد بسخرية: بتحبيني؟ طب اوعي كده لأني عايز أقوم أغسل وشي ونازل. جنى ببسمة: هتروح فين؟ نظر لها فهد نظرة ساخطة جعلتها تغلق فمها تمام، ثم ذهب وغسل وجهه وارتدى قميصه ونزل. *** نور وهو يكلم نفسه بحزن: أنا هنام فين دلوقتي؟...
رواية فتاة بزي رجل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ليل مراد
تفتح نور عينيها بصدمة لتجد نفسها في أحضان فهد.
نور بخوف: إيه اللي حصل؟
فهد بابتسامة وهو ينهض: صباح الخير يا قلبي. انت قلقانة ليه؟ هو انت مش فاكرة اللي حصل؟
نور بخوف: هو في حاجة حصلت؟
فهد بخبث: انت كنتي متوحشة حرفيًا. ساعتها انتي قلتيلي إنك بتحبيني وأنا بصراحة مقدرتش أقوم. بسبب ده، انتي لازم تتحملي المسؤولية وتتجوزيني لأنك لوثتي نقائي.
وضعت نور يدها على وجهها ولم ترد على فهد.
فهد بابتسامة: هو انتي مش عايزة تتجوزي وتصالحي غلطتك؟
أبعد فهد يد نور عن وجهها ليجدها تبكي والدموع تنهمر من عينيها، فقال بتوتر: اهدي.. اهدي.. أنا كنت بهزر معاكي، محصلش حاجة.
نور ببكاء: انت بتتكلم جد؟ طب احلف.
فهد: أقسم بالله محصل…
توقف لحظة لأنه تذكر عندما قبلها.
نور بغضب: انت سكت ليه؟
فهد وهو يتجنب الحلفان: صدقني محصلش حاجة بينا، خلاص.
نور بشهيق من البكاء: طب انت إزاي كنت جنبي بالمنظر ده؟
**فلاش باك**
بعد أن نزل فهد إلى مطعم الفندق، ظل في المطعم إلى أن حل الصباح وغلبه النعاس، فصعد لينام وخلع القميص. وما إن استلقى، كانت نور قد استيقظت، فقرر أن يمزح معها.
فهد: صدقني أنا معملتش حاجة.
نور وهي تضرب فهد بقوة على كتفه بينما تبكي: انت رخيم أوي وأنا بكرهك.
تركته وكانت ستذهب، لكنه أمسكها وقال: استني يا نور.. أنا بحبك من لما عرفت إنك بنت. تقبلي تتجوزيني يا نور؟
نور بصدمة بينما تتحدث بشهيق: أنا مش عارفة.
فهد: وافقي يا نور.. أنا بحبك ومش عايز حد غيرك.
نور وهي تمسح دموعها: بس…
فهد بابتسامة: من غير بس. انتي بتحبيني ولا لأ؟
نور وهي تتذكر كل المواقف بينها وبين فهد وتقول في نفسها: هو كان واقف جنبي دايماً لأنه بيحبني.
نور لفهد بخجل: أنا كمان بحبك يا فهد.
عنقها فهد بفرحة: أنا مش مصدق.. أنا كنت حاسس إنك هترفضيني.
نور بخجل وهي تبعد فهد: بعد إذنك أنا لازم أروح أغير هدومي.
ذهبت نور بسرعة، وكان فهد يرقبها وهي تخرج من غرفته، بينما هو في منتهى الفرحة.
***
في فيلا الهواري.
ياسين بابتسامة: أهلاً يا ابني.
فهد بابتسامة: الصفقة تمت.. بس أنا عايزك في حاجة.
ياسين: في إيه يا فهد؟
فهد: هي فين ماما الأول؟
ياسين بضحك: لما قولتلنا إنك راجع امبارح، دخلت المطبخ وفضلت فيه طول الليل ولسه فيه لحد دلوقتي.
سميحة: هو فهد جه؟
فهد بابتسامة: وحشتيني يا ست الكل.
سميحة وهي تعانق فهد: انت أكتر.. دقائق ويكون الأكل جاهز، أنا عملتلك كل الأكل اللي انت بتحبه.
فهد بابتسامة: مش انتوا كنتوا عايزيني أتجوز؟
سميحة بفرحة: قوللي هو انت قررت تتجوز سامية بنت خالتك؟
ضحك ياسين على كلام سميحة وقال فهد بصدمة: انت تاني يا سمحة.. سامية مين بس.. البنت اللي أنا حبتها وعايز أتزوجها اسمها نور.
ياسين: طب حدد يوم وتعالي نور، هنخطبهالك.
فهد: هي معايا.
ياسين وهو ينظر خلف فهد: هي فين يا ابني؟
فهد بابتسامة: قصدي برا يا حج، في العربية.
ذهب فهد لنور.
فهد بابتسامة: يلا بينا.
نور بمزاح: أنا قلقانة، ما تروح انت.
فهد وهو يربت على رأسها: قلقانة من إيه؟ إحنا هنبقى عيلة واحدة قريب.
نظرت نور له بخجل ودخلت معه، ورحب بها ياسين وسميحة، وذهبوا وجلسوا في الحديقة يتحدثون.
سميحة: بس انتوا اتقابلتوا إزاي وعرفتوا بعض منين؟
فهد: اتقابلنا في الكلية و……
حكى فهد كل شيء يخص نور لوالديه.
ياسين بابتسامة: انتي بنتنا من هنا ورايح، وبكرة هروح لرائد وأطلبك منه.
جاء صوت من خلف فهد قاطعاً كلامهم: أنا زعلان منك.. كده متسألش عليا.
فهد بصدمة: انت لسه هنا؟
صقر: وهبقى هنا على طول.. مش عارف ليه شكلك مش فرحان بالخبر. هي دي بقي نور؟ أهلاً يا آنسة، ولا أقولك يا مرات أخويا.
نور: أهلاً يا…
صقر بابتسامة: اسمي صقر.
نور بابتسامة: أهلاً يا صقر.
عندما وجد فهد أن نور تتحدث مع صقر، قال بتلقائية: نور انتي تعبانة ولازم ترتاحي شوية، تعالي أنا هوصلك.
صقر بابتسامة وهو ينظر لفهد: أكيد انت التاني جاي من السفر تعبان، فممكن أوصل أنا نور؟
فهد بسرعة وبغضب: لأ.
ياسين: في إيه يا ابني؟
فهد: لأ مفيش حاجة يا بابا، بس أنا عايز أوصل نور علشان أتكلم معاها شوية.
ياسين: خلاص يا ابني اعمل اللي يريحك.
أخذ فهد نور وصعدوا إلى السيارة، وكان الجو ثقيلاً. وبعد أن أوصل فهد نور إلى منزلها، تحدثت نور وقالت: هو في إيه بينك وبين صقر؟ مش انتوا إخوات؟
فهد بقلق: أنا عايزك يكون ليكي أي كلام مع صقر، لو حتى قبلتي صدفة.. ممكن تعملي كده؟
نور: تمام، بس في إيه؟
فهد وهو يتجنب النقاش: هقولك بعدين لأني تعبان وعايز أرتاح شوية.. تصبحي على خير يا قلبي.
نور وهي تتنهد: وانت من أهله.
***
كانت جني مستلقية بجانب طارق على السرير.
طارق: مش فهد هيتجوز؟
نهضت جني بغضب: نعاااااام!
طارق: أيوه، وتقريباً اسم البنت نور.
جني: مستحيل يتجوز.. فهد ملكي.
طارق: ده على أساس إنك بتحبيه؟
جني: أيوه بعشقه.
طارق بسخرية: هو ولا فلوسه؟
طارق: وانت بقي هتعملي إيه؟
جني بابتسامة خبيثة: اتفرج وانت ساكت.
***
ريم: بس انت إيه اللي خلاك تتقدم؟
مراد: أنا أول ما قرأت الرسالة لقيتني جي هنا.
ريم: يعني انت مش بتحبني؟
مراد: أكيد يعني بحبك. اللي يخليني أرجع من السفر بعد ما وصلت على طول وأجي جري على بيتك علشان أتقدم لك، أكيد يعني أنا كنت بحبك بس مكنتش مدرك كده.
رواية فتاة بزي رجل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ليل مراد
في خطبة فهد ونور، كانت نور في الغرفة ومعها ريم التي كانت تضع لها مساحيق التجميل.
نور بتوتر: هو أنا شكلي حلو؟
ريم ببسمة: انت زي القمر.
نور بخجل: بجد يعني فهد هيقول كده؟
ريم بسخرية: انت لازم تتقلي شوية، مش كده يا نور؟
دخل رائد إلى الغرفة.
رائد: ده كله بتعملوا إيه يا بنات؟
ريم: إحنا خلاص خلصنا.. إيه رأيك في نور؟
رائد: شكلك حلو أوي يا نور.. أنا مش مصدق إنكم كبرتوا خلاص واتخطبتوا وهتتجوزوا قريب.
نور ببسمة والدموع تنزل مع عينها: شكراً جداً يا عمو، أنا فرحانة إنكم جنبي، بس كان نفسي ماما وبابا يكونوا معايا في اليوم ده.
عنقتها ريم وعانقهم رائد.
ريم بحزن: انت بتعيطي ليه؟ إحنا معاكي يا نور، وبعدين أنا اللي هعيط دلوقتي لأني لسه هعملك الميك أب تاني.
ضحكت نور ومسحت دموعها. وبعد أن عدلت ريم الميكب لنور، نزلوا وكان فهد في انتظار نور. ما إن نزلت وابتسمت له، تصلب في مكانه من شدة جمال نور.
فهد بمزاح: إيه الجمال ده كله؟
نور بخجل: شكراً.
مراد: ألف مبروك ليكم.
فهد ونور: الله يبارك فيك.
ريم ببسمة: إيه رأيكم نسهر إحنا الأربعة بمناسبة الخطوبة وكده؟
وافق الجميع، ولكن جاءت جني وقالت لفهد وهي تبتسم.
جني بغضب: ألف مبروك يا فهد.
ثم نظرت إلى نور، ولكنها قالت وهي تعقد حاجبيها: انت نور صح؟ هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟
نور: لا.
جني: من حسه إني شوفتك قبل كده.. تابعت وهي تعانق ذراع فهد: على العموم أنا عايزة فهد في كلمتين على انفراد بعد إذنك. هاخده منك شوية.
ثم سحبت فهد من يده بعيداً، وبينما كانت تنظر لنور وتبتسم بخبث.
فهد بغضب: انت عايزة إيه؟
جني: ما انت بتخطب أهو، طب ليه لما كنت بكلمك عن الجواز كنت بتستهبل؟
فهد بغضب: أنا عمري ما قولتك إني هتجوزك.
جني وهي تضع يده حول رقبته وتعانقه: بس أنا بحبك يا فهد وعملت كل حاجة علشان نبقى مع بعض.
فهد وهو يبعدها عنه بغضب: إحنا مش هنضحك على بعض، أنا عارف إنك مش بتحبني، وبعدين متقربيش مني تاني.
ثم ذهب وتركها، ولكنها ابتسمت بخبث لأنه لم يأخذه بعيداً بحيث تجعل نور تراها وهي تعانقه. وبعد أن ذهب وذهبت وراءه، وعندما وصل فهد إلى ملك، قالت جني وهي تنظر إلى ملك وتبتسم: متنساش معادنا يا فهد.. آه صح، ألف مبروك يا نور.
نظر لها فهد بغضب لأنه فهم لماذا تفعل هذا.
نور بغضب: حلوة جني صح وحضنها دافئ.
فهد بحزن: والله أنا وهي مبقاش حاجة بينا من بعد ما عرفتك يا نور، وبعدين هي اللي قربت مني وأنا ذقيتها بعيد عني.
نور بغضب: انت..
ريم بقلق: خلاص يا نور.
ذهبت نور وهي حزينة، ولكن ذهب فهد خلفها وأوقفها.
فهد: يا بنتي أنا والله ما بحب غيرك.. طب فاكرة لما جيت المكتب وانت ساعتها سألتني إذا كنا كبل وأنا قولتلك لأ؟
نور: هي تهز رأسها بالإيجاب.
فهد ببسمة: شوفتي؟ أنا عمري ما هحب حد غيرك.. ومش هسيبك غير لما تضحكي.
ابتسمت نور فابتسم فهد وقال بخبث: بس عجبني أوي غيرتك.
نور بخجل: ممكن تبطل..
***
في مكان آخر.
طارق: يا بنت المجنونة، انت عملتي كده؟
جني بغيظ: ولسه فهد ملكي.. بس عارف البنت اللي اسمها نور دي حاسة إني شفتها قبل كده.
طارق: عادي، ممكن تكوني قبلتيها قبل كده.
جني: مش عارفة.
***
في اليوم التالي في الشركة.
فهد: انت ليه جاي باللبس ده تاني؟
نور: لإن خايفة حد يعرفني.
فهد ببسمة: انت دلوقتي معايا، أنا هحميكي من الدنيا كلها.. ولا انت مش واثقة فيا؟
نور: لا طبعاً، أنا بس ده ميمنعش إني آخد حذري.
فهد وهو يقترب منها: بس تصدق، حتى وانت عاملة نفسك ولد شكلك كيوت أوي.
نور بتوتر: إحنا في الشركة.
فهد وهو يقترب أكتر: يعني إيه؟
نور بتوتر: الناس هيفتكروك مش تمام.
كان فهد على وشك التحدث، ولكن دخل أحد غير متوقع، ليبتعدا الاثنان عن بعض بسرعة.
صقر بسخرية: انت لسه خاطب امبارح وبتلعب مع السكرتير بتاعك النهاردة.. وانت يا نور على ما أعتقد مش كده؟
فهد بغضب: انت عايز إيه؟
صقر وهو ينظر إلى نور: أنا كنت جاي أطمن إن أخويا شغال كويس.. ولا إيه رأيك يا نور؟
نور بخوف من نظرات صقر: أنا..
صقر وهو ينظر إلى نور بتفحص: مش انت السكرتير بتاعه، يعني انت أكتر واحد عارف هو بيشتغل كويس ولا لأ، صح ولا إيه؟
نور بتوتر: أنا مش عارفة.
صقر وهو يعقد حاجبيه ويقول بخبث بينما يحاصر نور في الحائط: عارفة.. وصوتك ناعم.. وملامحك الأنثوية.. أنا عرفت ليه فهد معجب بيكي.
وضع فهد يده على كتف صقر ونظر له نظرة قاتلة وقال بتهديد: ابعد عنه.
صقر بسخرية: يا راجل، متبصليش كده عشان بخاف.. ثم تابع وهو ينظر لنور: وبعدين أنا كنت بهزر معاه.
ابتعد صقر عن نور وقال لنور ببسمة: بقولك.. إيه رأيك تيجي تشتغل معايا في الشركة بتاعتي وأنا هديكي أضعاف المرتب اللي بيدهولك فهد؟
نور بحزم: هو العرض مغري الصراحة، بس أنا عاجبني الشغل هنا، فهضطر أرفض.. بعد إذنكم.
خرجت نور فابتسم صقر وقال وهو يراقب رد فعل فهد: عجبني إخلاصه، أنا بفكر آخده منك.
فهد وهو ينظر له بتهديد: ابعد عنه.. ولو مفيش حاجة مهمة تقدر تمشي، لأني أنا مش فاضي.
صقر ببسمة: إيه رأيك نعمل أنا وانت رهان بسيط؟
رواية فتاة بزي رجل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ليل مراد
خرج صقر من مكتب فهد ولكنه اصطدم بي نور وأمسكها قبل أن تسقط.
نور بخجل: شكراً.
ابتسم صقر واقترب منها وهمس في أذنها: العفو.
ثم ربّت على رأسها وذهب.
وبينما كان يذهب، ألقى نظرة على فهد الذي كان يشتعل من الغضب، ثم ابتسم بعفوية وذهب.
فهد بغضب: هو قال لكِ إيه؟
نور: ما قالش حاجة، بس أخوكِ ده تصرفاته غريبة.
ذهب فهد وعانق نور بقوة وكأنه يشعر أنها ستأخذه.
نور باستغراب: هو في إيه؟
فهد بحزن: أنا عايز أفضل كده شوية.
ابتسمت، عانقته ورَبّتت على رأسه بلطف، وشعرت أن هذا سيطمئنه قليلاً. ثم ابتعد فهد وقال بنبرة حزينة: خليكِ معي على طول.
نظرت نور إلى فهد الذي يبدو في منتهى الحزن وابتسمت. قالت بمزاح: أنا هبقى معاكِ على طول ومش هسيبك أبداً.. بس استعد لأني مش هسيبك حتى لو زهقت مني، وخليك فاكر إن أنت اللي طلبت.
ابتسم فهد ونظر لها بحب وعانقها بلطف هذه المرة.
ودخلت جني لتجدهم هكذا، فابتعدا عن بعض سريعاً.
فهد بغضب: أنتِ بتعملي إيه هنا؟
جني بصدمة: أنت اللي كنت بتعمل إيه؟
ثم نظرت إلى نور وتذكرت نور خطبة فهد وعلمت أن هذا يكون نور، ولكنها متنكرة. لهذا شعرت أنها تعرفها من قبل.
فهد بغضب: مش بحب أعيد كلامي كتير، أنتِ جيتي ليه؟
نظرت جني إلى نور وتشير لها بأن تخرج: أنتِ وحشتني يا فهد، فقلت أجي أشوفك.
لاحظ فهد نظرات جني لنور التي كانت ستخرج فعلاً، ولكنه أمسك يدها وقال: أنا مش فاضي للكلام الفاضي ده، ويلا امشي من هنا لأن ورايا شغل كتير.
شعرت جني بالغيظ ونظرت إلى نور بغضب. لو أن النظرات تقتل لكانت قتلت نور بنظرتها تلك، ثم ذهبت بغضب.
ذهب فهد وأغلق باب المكتب وقال لنور ببسمة: إحنا كنا بنقول إيه؟
نور بضحك: أنت تاني، على فكرة كده هيفتكروك مش تمام.
***
طارق في السيارة: عملتي إيه؟
جني بغيظ وهي تصعد السيارة: نور خطيبة فهد.
طارق وهو يعقد حاجبيه: قصدك إن هي كانت متنكرة؟
جني: أيوا.
طارق: بس هي تعمل كده ليه؟
جني بخبث: أكيد في حاجة وراها وأنا لازم أعرف.
طارق ببرود: طب ما تسيبها وتشوف لكِ حد تاني.
جني باستغراب: آه صح، أنا عمري ما فكرت أسألك إنت ليه معايا في ده كله مع إن فهد صاحبك.
طارق ببسمة: أولاً أنا مش معاكِ في حاجة، وثانياً أنا زهقان اليومين دول وبصراحة الموضوع ده مسليني وعايز أعرف هيخلص على إيه.
جني: طب ممكن تساعدني في حاجة كده؟
طارق: عايزة إيه؟
***
وبعد انتهاء العمل.
فهد بغضب: أنا لسه ورا شغل كتير.
نور ببسمة: طب وفيه إيه؟ خلص كل الشغل بتاعك.
فهد بحزن: بس عشان أخلصه هاخد وقت كتير وكده مش هعرف أوصل.
نور بضحك: هههههه هو ده اللي مضايقك؟
فهد: خلاص أنا هعمل الشغل بكرة، تعالي يلا عشان أوصلك.
نور: استني، أنت رايح فين؟ كمل شغلك وأنا هاخد تاكسي.
فهد: بس..
نور: مفيش بس، خلص شغلك. لما تخلص ابقي رن عليا.
فهد بحزن: تمام.
نور ببسمة: سلام.
فهد: ابقي رني عليا أول ما توصلي.
نور: حاضر.
نزلت نور من الشركة لتجد شخص يقف أمامها بسيارته.
نور بغضب: مش تحاسب!
فتح نافذة السيارة ونظر لها وقال: هو فين فهد؟
نور: صقر.. هو لسه فوق لأن عنده شغل.
صقر: طب تعالي أوصلك.
تذكرت نور كلام فهد ورفضت.
نور: شكراً بس أنا كده كده هاخد تاكسي ومش عايز أتعبك معايا.
صقر: مفيش تعب ولا حاجة، ويلا اطلعي.
تنهدت نور ووافقت على عرضه وصعدت السيارة وذهب صقر.
صقر بخبث: أنتِ إيه رأيك في فهد؟
ابتسمت نور بعفوية وقالت: بصراحة في أول مرة شفتُه فيها، كنت فاكروه مستهتر وفاشل، بس بعد كده اكتشفت إنه طيب ومحترم، ده غير حبه للشغل.. أول مرة أشوف إنسان نجح في شغله زيه.
صقر بسخرية: قول إنك بتحبيه وخلاص.
نور وقد احمرّت وجنتاها ونسيت أنها متنكرة: أنا شكلي فعلاً بحب..
صقر بسخرية: أنا عارف إن أخويا البنت بتنجذب له لأنه جميل، بس اللي ما كنتش أعرفه إن جماله ده ممكن يجذب الرجال كمان.
شعرت نور بالصدمة وظلت تسبّ غباءها وقالت: أنا ما كانش قصدي كده، أنا كان قصدي إنه إنسان متفوق في حياته وشغله، وأتمنى إني أكون زيه.
أوقف صقر السيارة ونظر لنور: طب إيه رأيك فيا؟
نور بصدمة: نعم!!!!!!!!!؟
صقر وهو ينظر مباشرة لها: أنتِ إيه رأيك فيا؟ هو السؤال صعب للدرجة دي؟
صقر بسخرية: وهو إيه اللي خلاكِ متأكدة أوي كده؟
نور: لأني لما شوفتك لقيتك مركز معاه ومع كلامه، حاسس إنك مش وحش، بس مش عارف ليه فهد بيعملك كده؟ هي فيه حاجة حصلت بينكم؟
ابتسم صقر بعفوية وعاد للقيادة ولم يرد على كلام نور، وأوصلها إلى منزلها. نزلت نور من السيارة وقالت.
نور ببسمة: شكراً، بس نصيحة مني ليك، لو بتحب أخوك فعلاً وفيه سوء تفاهم بينكم، حاول تصلحه.
ابتسم لها صقر ثم ذهبت نور.
وقال صقر ببسمة سخرية: والله أنا نفسي سوء التفاهم اللي بينا يتحل، بس في الواقع دي حاجة مش هتحصل.
رواية فتاة بزي رجل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ليل مراد
بعد أن دخلت نور شقتها، وجدت من يخبط على الباب بشكل همجي.
نور غضبت وهي تفتح الباب: "مين اللي بيخبط كده؟"
شخص بشر: "كنت فاكرة إننا مش هنقدر نوصل."
نور بخوف: "إزاي جيتوا هنا؟"
الشخص بغضب: "وليكي عين تردي عليا يا فا..جرة."
ثم أمسكها من شعرها وسحبها خلفه بقسوة.
نور ببكاء وهي تحاول أن تفلت منه: "سيبني، أنت ملكش حكم عليا."
الشخص بشر: "وقدرتي تقولي كده.. أنا هوريكي أنا ليا حكم عليكي ولا لأ، بس لينا بيت يجمعنا."
ودخلها السيارة بالقوة، ثم صعد إلى السيارة.
***
في قرية نور تحديد، في غرفة مظلمة، صفع زيدان نور بقلم. من شدته جعل شفاهها تنزف دمًا: "فاكرة إنك لما تهربي إنك لما تهربي وتجيبي لنا العا..ر مش هنعرف نوصل؟"
نور بغضب: "أنا معملتش حاجة غلط، واللي أنا عملته إني هربت من الناس اللي كانوا السبب في موت أمي."
زيدان بغضب: "أنتِ عايزة تقنعينا إنك هربتي عشان كده، وإنك مهربتيش مع شاب وضحك عليكي وجاب لنا العا..ر؟"
نور بسخرية: "أنا مش وسخة زي ناس."
زيدان وهو يضربها بقوة: "مكفكيش اللي أنتِ عملتيه، لأ كمان بتغلطي فيا؟ أنا هربيكي لأنك طالعة لي أمك."
ثم بدأ يضربها بعنف شديد، وكانت نور لا تبدي أي رد فعل.
وقالت وهي تنظر له نظرة قاتلة بعيون مليئة بالحقد والغضب: "متغلطش في أمي، أنا قدامك اعمل فيا اللي أنت عايزه، بس ما تجيبش سيرة أمي على لسانك."
شعر زيدان برهبة من نظرتها، وكان سيضربها مجددًا، ولكن أوقفه مروان وقال بقلق: "كفاية كده يا زيدان، البت هتموت كده."
ضحكت نور بسخرية وبصوت عالٍ: "ده على أساس إنه فارق معاكم."
شعر زيدان بغضب منها، ولكن أوقفه مروان وأخذه، وأغلق باب الغرفة لتغرق الغرفة في الظلام.
وبعد أن غادروا، بدأت نور في البكاء بقوة من شدة الألم، ولم تكن تغرب أن تبكي أمامهم حتى لا تبدو ضعيفة.
واستلقت على الأرض وهي تبكي إلى أن نامت.
***
في اليوم التالي، في مكتب فهد.
شخص: "في آنسة عايزة حضرتك برا، ادخلها."
فهد: "ادخلها."
دخلت، وكنت يبدو عليها القلق.
قعد: "ريم!!! في إيه وشكلك قلقان كده ليه؟"
ريم بقلق: "نور.. عمامي خدواها امبارح من بيتها."
فهد بصدمة: "وهم إزاي عرفوا؟ مكنش..."
ريم: "مش عارفة.. بس مراد راح هناك عشان ما أخلي حد يجي جنبها."
فهد بغضب: "أنا ماشية."
ريم بقلق: "هتعمل إيه؟"
فهد وهو يغادر والغضب يعمي عينه: "هرجع نور بأي طريقة."
***
تستيقظ نور على صوت فتح باب الغرفة، فتجد شخصًا يدخل وهو يحمل الطعام وقليلًا من الماء.
ويعطيها الطعام ويجلس معها.
نور ببسمة: "شكرًا يا مراد."
نظر مراد لها بشفقة لأن وجهها كان متورمًا من الضرب، والدم المتجلط على شفاهها.
وفوق كل ذلك، عندما رأته ابتسمت.
مراد بأسى: "أنا آسف جدًا."
نور: "وأنت تتأسف ليه؟ أنت معملتش حاجة تتأسف عليه."
مراد: "أنا هبقى جنبك ومش هخلي حد يأذيكي أو يجي جنبك."
نور ببسمة: "شكرًا يا مراد."
***
جابر بغضب: "أنت إزاي تمد إيدك عليها؟"
زيدان: "بس يابا دي جابت لنا العا..ر."
جابر بغضب شديد: "وأنت عرفت منين؟ أهو أنت لما روحت جبتها لقيتها مع راجل أو حاجة؟"
زيدان وهو يعض على أسنانه: "لأ."
جابر: "امال عرفت منين إنها جابت لنا العا..ر؟"
زيدان: "..."
صفع جابر زيدان بقوة على وجهه وجعل الدماء تنزل من شفاهه مثلما فعل مع نور، وقال: "حسيت بإيه؟ وجعك صح؟"
زيدان بغضب: "أنت بتضربني يابا عشان بنت عوجة زيها."
جابر بغضب: "أنت بتعلي صوتك عليا.. أنا كنت عايز أوريك إنها بتوجع وانت مضربتهاش بالقلم بس.. من هنا ورايح ممنوع أي حد فيكم يلمسها، واللي هعرف إنه قرب منها حسابه هيكون معايا، فاهمين؟ يلا غورو من وشي."
ذهب مروان وزيدان الذي كان يشتعل بالغضب.
ثم تنهد جابر وصعد ليرى نور، فوجد مراد بالداخل، وبمجرد أن نظر له خرج بدون ولا كلمة.
جابر ببسمة: "أهلاً يا نور."
نور بسخرية: "عايز إيه؟ أنت جاي عشان تأدبني زي ابنك؟"
جابر: "أنا جاي أتكلم معاكي شوية.. عارفة يا نور من يوم ما مشيتي وأنا مخلّي عمامك يدوروا عليكي، وكنت دايماً قلقان ليحصالك حاجة.. الله وحده يعلم أنا بحبك قد إيه."
نور بغضب: "وكان فين كل الحب ده لما كنت صغيرة؟ وكانت فين لما ماما ماتت وهي تعبانة وما كنت عاجزة إني أعمل حاجة؟"
جابر بحزن: "أنا معرفتش إن أمك كانت تعبانة غير بعد ما ماتت، من عمامك.. أما وأنتِ صغيرة فكنتِ كل الوقت معايا، ومكنتش بخلي حد يزعلك أبداً."
نور ببكاء: "أنت بتكذب.. لأن بعد ما بابا مات ماما طلبت منك إن هي تشتغل أو تاخدني معاها عند عائلتها ونعيش هناك، بس أنت رفضت."
جابر بحزن: "مقدرش أنكر إني كنت بكره أمك في الأول، بس جت فترة تعبت فيها ومقلتش حد جنبي غير أمك وأبوكي، فمقدرتش أكرهها، حتى لو جت أوقات بعملها فيها وحش، فده كان بيبقى غصب عني. ولما رفضت إنها تروح تشتغل لإني مكنتش عايزها تشقى بعد موت جوزها، وكنت دايماً بدي فلوس لرائد يوصلها لكم، لأنه كان هو الوحيد الأقرب لكم، وكنت بأكد عليه إنه ميقولش إني أنا اللي بعمل كده. ولما رفضت إنها تروح بيت أهلها ده كان لأني كنت بحبك، عايزك تكبري معانا هنا."
كان كلام جابر ينزل كالصاعقة على نور، لأنها كانت تعتقد دائمًا أن جدها يكرهها هي ووالدتها، فكرهته أيضًا، ولكن الآن وبعد ما قاله شعرت أنها كانت مخطئة كل هذا الوقت.
جابر بحزن: "أنا عارف إنك ممكن تكوني بتكرهيني، بس والله ربنا وحده عارف غلاوتك عندي قد إيه."
عانقته نور وهي تبكي بحزن، ولم تكن تعرف ماذا تقول في هذا الموقف.
وعانقها جابر وهو يبتسم وقد دمعت عينه.
نور بحزن: "أنا آسفة، مكنتش عارفة كل ده."
جابر ببسمة: "عادي يا بنتي، ولا يهمك، المهم إن انتِ عرفتي كل حاجة.. يلا بقى تعالي معايا."
نور باستغراب: "هنروح فين؟"
جابر ببسمة: "هاخدك على أوضتك، ولا عجبك المكان هنا؟"
نور بمزاح: "أنا اتعودت على المكان، هيبقي صعب عليا أسيبه."
جابر ببسمة: "خلاص خليكي هنا لو مرتاحة."
نور بقلق: "بس أنا بقول إن الأوضة أكيد هتكون مريحة أكتر."
ضحك جابر على تصرفها الطفولي، برغم إنها كبرت، ولكن بالنسبة لجابر هي تلك الفتاة الصغيرة التي لطالما كانت تجلس على قدمه وتلعب بلحيته وتقلده.
رواية فتاة بزي رجل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ليل مراد
كانت نور جالسة في الحديقة وجاء شخص وعانق نور من ظهرها. شعرت نور بالصدمة وهي تحاول أن تفلت منه وقالت بغضب:
"انت مين.. ابعد عني."
ابتعد الشخص عن نور ونظر لها:
"وحشتيني."
دمعت عيون نور:
"فهد.. انت ازاي جيت هنا وازاي عرفت مكاني."
فهد وهو يمسح دموعها:
"مش مهم.. المهم انت كويسة يا نور."
نور ببسمة والدموع تنزل من عينها:
"انا فرحانة انك هنا.. انا كنت حاسة اني لوحدي."
عنقها فهد وقال وهو يبتسم:
"انا معاكي على طول من اللحظة اللي حبيتك فيها.. انت أهم حاجة بالنسبة ليا يا نور."
جاء شخص ثم أبعدهم عن بعض وكان سيصفع نور ليمسك فهد يده ويضغط عليها بقوة.
زيدان بغضب:
"انت ازاي تجرؤ تمسك ايدي كده أنا هندمك…."
وعندما رأى أنه فهد قال بصدمة:
"فهد!!! انت بتعمل ايه هنا وايه علاقتك بيها."
فهد بعيون تخرج منها النار:
"انت كنت هتعمل ايه."
قال ذلك وكان فهد سيضرب زيدان بدون أن يفكر حتى في شراكة التي بينهم وكان كل هذا من أجل نور، لكن جاء مروان وأوقف فهد.
مروان:
"في ايه.. وانت بتعمل ايه هنا يا فهد."
كان زيدان يريد ضرب فهد ولكن منعه مروان وجاء جابر على صوتهم العالي.
جابر بغضب:
"هو في ايه.. وايه الداوشة دي."
زيدان وهو يبتسم بخبث:
"شوف البت اللي انت بتدافع عنها.. جايبة راجل غريب وبتحضنه."
جابر وهو يعقد حاجبيه:
"انت بتقول ايه."
زيدان بخبث:
"اسأل فهد."
جابر بغضب:
"هو في ايه يا فهد."
فهد:
"نور تبقي مراتي."
جابر وزيدان ونور بصوت واحد في صدمة:
"نعم!!!"
جابر لنور:
"انتي مصدومة ليه.. بيقول إنك مراته يعني المفروض إنك عارفة."
نور:
"أنا أول مرة أعرف ولهي زي زيك،،"
ثم وجهت كلامها لي فهد،،:
"آخر معلومة عندي إننا كنا مخطوبين انت اتجوزتني امتى وازاي معزمتنيش على فرح."
فهد:
"معلش الغلط عندي.. قصدي إن نور خطيبتي وهتبقى مراتي."
نور وهي تنظر له بغضب:
"غبي."
فهد:
"ما أنا قولت آسف بق."
نور بغضب:
"لا مقولتش حاجة."
فهد بصدمة:
"بجد.. طب أنا آسف.. كده تمام."
جابر بصوت عالي:
"اخرس منك ليها.. أنا عايز أعرف إزاي إنكم مخطوبين وإزاي عرفتوا بعض أساساً."
حكى فهد كل شيء لجابر منذ أول لقاء له مع نور حتى الآن.
فهد:
"أوعدك يا حج جابر إني هخلي بالي من نور.. وهشلها في عينيا."
جابر بمزيج من الحزن والصدمة:
"ده كله حصلك.. وده كله انتي مرتي بيه.. أنا آسف يا بنتي ده كله بسبب."
نور بدموع:
"مش انت اللي المفروض تعتذر.. أنا الغلطانة لأني مشيت وكرهتك من غير سبب.. أنا آسفة."
جابر ببسمة وهو يعنقها:
"انت بتفكرني بوالدتك كانت شبهك ودائماً كانت طيبة جداً بس عارفة.. على قد ما والدتك كانت طيبة بس شخصيتها كانت قوية وكانت بتعرف تواجه أي مشكلة تقبلها وكانت ثابتة في أشد الظروف. عارفة يوم موت والدك.. أمك معيطتش طول اليوم وفي آخر اليوم جبتك ليا ولما سألتها هي جايباكي ليه قالتلي إنك انت اللي عايزة تقعدي معايا،،"
ثم ضحك وقال،،:
"اللي يضحك إنك كنت بتعيطي وكنت عايزة أمك بس أنا شفت الدموع اللي كانت حبساها في عينيها.. أمك مكنتش عايزة حد يشوف وهي ضعيفة.. أنا كنت معترض فعلاً على جواز ابني من أمك بس اكتشفت إني كنت غلطان وإنه قدر يختار صح.. عشان كده خليكي زيها يا نور،،"
ثم تابع وهو يمسح دموعها بلطف،،:
"مش عايز أشوفك بتعيطي تاني أبداً.. انتي فاهمة."
ابتسمت نور فابتسم جابر وقال:
"وعلى كده بقى قررتوا الفرح امتى."
فهد بحزن:
"الشهر الجاي."
نور بغضب:
"ومالك زعلان ليه هو في حد جبرك على حاجة."
فهد ببسمة:
"حاسس إن شهر بعيد جداً وأنا الوقت بعدي ببطء لو عليا أنا نفسي فرحنا يكون بكرة."
احمر خد نور وشعرت بالخجل فقال جابر:
"أسيبكم أنا شوية."
ثم ذهب جابر وكانت خدود نور ما تزال محمرة ونظر لها فهد وظل يضحك فقالت نور بغضب:
"انت بتضحك على إيه بقى."
فهد ببسمة:
"أنا بحبك أوي وعايز نكون مع بعض النهاردة قبل بكرة."
نور بخجل بصوت واطي:
"وأنا كمان بحبك."
فهد بخبث:
"قولتي إيه."
نور بخجل:
"وأنا كمان بحبك."
فهد ببسمة:
"معلش بس مسمعتكش."
نور بغضب:
"ولهي ما هقولها تاني.. ويلا شوف انت رايح فين."
فهد:
"بس أنا عجباني القعدة هنا."
نور:
"خلاص خليك قاعد أنا اللي هامشيك."
كانت نور ذاهبة لتجد الذي يمسك يدها.
فهد بحب:
"على فكرة.. سمعتك من أول مرة بس كنت عايز أسمعها منك تاني."
احمر وجه نور بالكامل وسحبت يدها ثم ذهبت بسرعة. ذهب فهد وهو يتذكر وجه نور وهي تشعر بالخجل فابتسم وغادر.
***
في اليوم التالي تستيقظ نور وتنزل وتلقي التحية على جدها.
جابر:
"ما خلاص بقى ملوش لزوم إنك تشتغلي تاني."
نور ببسمة:
"معلش يا جدو.. أنا مرتاحة كده.. وبعدين أنا كده كده هكون مع فهد في الشركة ف اطمن."
جابر ببسمة:
"اللي انت عايزه.. خلي بالك من نفسك."
نور:
"سلام بقى يا جدو عشان اتأخرت."
***
وفي الشركة كان فهد جالس في مكتبه ليدخل شخص ويقول:
"في وحدة عايزة تقابل حضرتك برا ادخلها."
فهد:
"تمام."
وبعد دقائق دخلت ولكن لم تكن متنكرة لأنه لم يكن هناك داع للتنكر بعد الآن.
نور ببسمة:
"شكل حضرتك مشغول.. بس كنت عايزة أقول إن سكرتير حضرتك مش هيجي تاني وأنا جاية آخد مكانه."
نهض فهد وذهب إليها وقال ببسمة وهو يقترب منها:
"أكيد هوافق إن جميلة زيك تكون السكرتيرة بتاعتي."
احمرت نور كان فهد يراقبها خجلها واقترب منها ليعانقها ولكن فتح الباب فابتعد فهد ونظر لهذا الشخص وقال بغضب:
"عايزة ايه يا صقر."
صقر ببسمة وهو يتجاهل فهد:
"عملة ايه يا نور."
نور ببسمة:
"الحمد لله."
فهد لصقر بغضب:
"أنا بكلمك على فكرة."
صقر بلا مبالاة:
"انت بتعملي ايه هنا."
نور:
"جاية هنا علشان اشتغل مع فهد."
صقر:
"حاجة غريبة."
نور وهي تعقد حاجبيها:
"ايه."
صقر وهو ينظر لها بخبث:
"في حد شغال هنا واسمه نفس اسمك.. ده تقريباً في نفس حجمك."
ثم اقترب صقر وجهه منها وتابع بنفس النظرة الخبيثة:
"غريب إن ملامحكم كمان شبه بعض."
رواية فتاة بزي رجل الفصل السادس عشر 16 - بقلم ليل مراد
غريبة إن ملامحكم كمان شبه بعض.
نور: انت كنت عارف.. صح؟
صقر: كنت شاكك بس تأكدت لما سألتك وأنا بوصلك.. وإنت ساعتها وقعتي بلسانك.
فهد بغضب لنور: نعااام.. هو وصلك.. وده كان إمتى إن شاء الله؟
نور بتوتر: ممكن بس تهدي الأول علشان نعرف نتكلم.
فهد وهو يبتسم بغضب: أُديني هادي.. ممكن تقوليلي بقي وصلك إمتى؟
نور بخوف من فهد الذي كان يبتسم مثل شخص مجنون على وشك ارتكاب جريمة: فاكر اليوم اللي إنت كنت مشغول فيه ومقدرتش توصلني.. أنا كنت ماشية بس هو جه وأصر إنه يوصلني وأنا كنت فاكرة ساعتها إنه ميعرفش إني بنت فركبت معاه.
فهد وهو ينظر لصقر بعيون تخرج منها النيران: استني برا يا نور أنا عايز صقر في كلمتين لوحدنا.
خرجت نور وأغلق الباب خلفها.
في المكتب.
فهد بغضب: إنت عايز إيه يا صقر.. نور عمرها ما هتكون ليك أو لأي حد غيري.. لأنها بتحبني.. أحسنلك تبعد عنها وإلا هنسى إنك أخويا.
صقر: طب لما إنت واثق أوي كده مضايق ليه.. وبعدين الرهان بتاعنا لسه مخلصش.. ومين عارف مش ممكن نور تختارني أنا.
فهد بقلق: أنا موافقتش على الرهان ده.. وبعدين اللي إنت بتقوله ده مش هيحصل.
صقر: فاكر ليلي يا فهد.. مفتكرش إنك نسيتها.
فهد: فاكرها.. بس نور مش زيها.
صقر ببسمة عريضة: هنشوف.
قال ذلك ثم غادر المكتب ليجد نور تقف أمام باب المكتب.
صقر: هو إنت بتحبي فهد؟
نور بخجل وقد احمر خديها وهي تحاول أن تخفي خجلها: بتقول إيه؟
عندما لاحظ صقر ردة فعل نور ابتسم ووضع يده على رأسها ثم غادر.
نور في نفسها: غريب.
ثم دخلت إلى فهد الذي كان غاضب جداً.
نور: في إيه؟
فهد بغضب: مفيش حاجة.
نور في نفسها: العيلة دي محتاجة دكتور أمراض عقلية.
طارق ببسمة عريضة: خطتك فشلت.
جني بغيظ: حد قالك قبل كده إنك تنح.
طارق بفخر: شكراً على المدح.
جني بغضب: كل ده بسبب الفاشل اللي اسمه زيدان.. بس أنا بقى هوريك أنا هعمل إيه ومن غير مساعدة حد.
طارق وهو يعقد حاجبيه: وإنت هتعمل إيه؟
جني بخبث: مش هقولك.. مش إنت حاسس بملل.. استنى اللي جاي هيمتعك.. أنا مش هخليهم يبعدوا عن بعض.. أنا هخلي فهد يكره نور وميقدرش يبص في وشها تاني أبداً وساعتها أنا هكون جنب فهد.
صقر: إنت عايزة إيه؟
الفتاة: أنا كنت عايزة أقولك إني فعلاً بحب فهد.
صقر: فهد مستحيل يحب واحدة زيك.
الفتاة: أنا عارفة.. بس أنا عندي الطريقة اللي أخلي بيها فهد ليا لوحدي وعلشان أعمل كده لازم أخلي فهد يكره نور.
صقر: وأنا إيه علاقتي بده كله؟
اقتربت منه ووضعت يدها على وجهه وقالت وهي لا تزال تقرب وجهها من وجهه: أنا ممكن أكون عايزة فهد بس ده ميمنعش إنك وسيم زيه ويمكن أكتر.. إيه رأيك نكون مع بعض الليلة؟
نظر لها صقر نظرة قاتلة وأبعد يدها عن وجهه وقال بحدة: إنت شكلك مستغنية عن حياتك.
ابتعدت بسرعة عن صقر وهي تقول في نفسها بخوف: ده خطير جداً.. مش ممكن ده يكون إنسان.
ذهب صقر وتركها فابتسمت وهي تنظر لمفاتيح في يدها: اللي عايزه بقى معايا خلاص.
بعد انتهاء وقت العمل.
فهد ببسمة: ممكن تستني بس شوية هخلص الورق ده وهاجي أوصلك.
نور ببسمة: تمام.
نزلت نور وانتظرت فهد أمام الشركة لتسمع صوت شخص.
الفتاة: أهلاً يا نور.
نور باستغراب: إنتي؟
الفتاة: كنت عايزة أوريكي حاجة بصي كده.
ذهبت نور ناحيتها فرشت الفتاة شيئاً في وجه نور وهنا بدأت نور تشعر بالدوار وسقطت على الأرض.
بعد فترة قصيرة نزل فهد وظل يبحث عن نور ولكنه لم يجدها فظن أنها عادت إلى منزل أسرتها فصعد إلى السيارة وغادر.
الفتاة في الهاتف: أهلاً.. إنت أكيد دلوقتي بتدور على المفاتيح بتاعتك صح؟
صقر بغضب: هندمك على لعبك معايا.
الفتاة ببسمة: وعلى إيه ده كله أنا لسه خايفة من ساعتها وقررت إني مش هلعب معاك.. علشان كده هتلاقي مفاتيحك تحت الدواسة.. سلام.
أغلقت الخط وكان صقر يعلم أنها تخطط لشيء ما ولكنه لا يعلم ما هو وذهب إلى منزله للتأكد من كلامها وبالفعل وجد المفاتيح تحت الدواسة وكان معها رسالة.. والذي كان بداخلها كل التالي:
"أنا حبيت مخليش بينا سوء فهم علشان كده سبتلك هدية وأنا واثقة إنها هتعجبك".
لم يفهم صقر ماذا تقصد وبعد أن فكر قليلاً اتسعت عيناه بصدمة وفتح باب الشقة ودخل بسرعة ونسي حتى أن يقفل الباب خلفه من قلقه.
جابر بقلق في الهاتف: أهلاً يا بني.. هي نور معاك؟
فهد بخوف: هي مش عندك؟
جابر بصدمة: لا هي اتأخرت فقلقت وقولت أسألك.. هي نور مش معاك ولا إيه يا فهد؟
شعر فهد بشيء يضغط على قلبه ولم يكن يعلم ماذا يجب أن يقول لجابر.
فهد وهو يحاول أن يطمئن جابر: ممكن تكون نور مع ريم.. اطمن يا حج جابر أنا هجيبها وأجي.
جابر: خلاص يا ابني بس أول ما تشوفها خليها تكلمني.
فهد: تمام يا حج.
جابر: سلام.
أغلق الخط وبعد دقائق وصلت صور لفهد من رقم مجهول وكانت الصور لنور وهي ترتدي قميص نوم أحمر يوضح كل معالم جسدها ولا يستر أي شيء تقريباً وبعد دقيقة أرسل فيديو على هاتف فهد من نفس الرقم وكان الفيديو لنور وهي مستلقية وصقر جالس بجانبها وهو يضع يده على وجهها ويقترب منه.
لم يكن فهد يرى أمامه ورأى بسرعة جنونية باتجاه شقة صقر.
صقر بصدمة وهو يخبط على وجه نور ويقول بقلق: قومي يا نور.. نور.. قومي يا نور.
كان فهد يحاول أن يوقظ نور ولم تكن هناك أي استجابة من نور.
أمسك صقر زجاجة الماء وبدأ يقطر على وجهها.. فتبدأ نور تفتح عينيها وهي لا تستطيع التركيز أو الرؤية بشكل واضح.
صقر بقلق: إنت كويسة يا نور؟
جلست نور وهي تشعر بالدوار وقالت: فهد إنت هنا؟
صقر بقلق: أنا صقر مش فهد.. أرجوكي يا نور فوقي.
نور بتقطع: ا.ن.ت..ص.ق.ر.
فقدت نور الوعي مرة أخرى ووقعت في أحضان صقر.
حاول صقر أن يجعل نور تستلقي على السرير ولكن سمع صوت عند باب الغرفة فنظر ووجد فهد.
فهد بغضب: إنتوا بتعملوا إيه؟
رواية فتاة بزي رجل الفصل السابع عشر 17 - بقلم ليل مراد
فقدت نور الوعي مرة أخرى ووقعت في أحضان صقر.
حاول صقر أن يجعل نور تستلقي على السرير، ولكنه سمع صوتًا عند باب الغرفة. فنظر ووجد فهد.
فهد بعيون حمراء مثل الجمر من الغضب: "إيه اللي بتعملوه ده؟"
صقر: "اهدأ، الموضوع مش زي ما أنت فاكر…"
لم ينتظر فهد أن يسمع، وضرب صقر بقوة جعلت الدماء تخرج من فمه. وأمسكه فهد مجددًا وضرب بقوة أكبر حتى سقط صقر على الأرض.
نهض صقر وبصق الدماء من فمه.
صقر بغضب: "أنا كنت عايز أشرح لك وما كنتش عايز نتفاهم بالطريقة دي، بس أنت اللي اخترت كده. متزعلش."
قال صقر جملته الأخيرة وضرب فهد بقوة في معدته. من قوة الضرب سقط فهد على الأرض وظل يتألم.
صقر بغضب: "في حد دبر لكل ده وكان عايز يفرقك بينك وبين نور. فهمت دلوقتي؟"
نهض فهد وقال بغضب: "هو مين اللي عايز كده غيرك؟ طول عمرك وأنت كده. أناني ومبتحبش غير نفسك. خدت حب أبونا وبقيت أنت المفضل عنده وأنا الفاشل، وبعد كده خدت حبي الأول (ليلى). ودلوقتي عايز تاخد نور."
صقر بغضب: "طول عمرك غبي. بتقول إن أنا أناني مبحبش غير نفسي؟ وأنا أصلاً سبب سفري وبعدي عن عيلتي وعيشتي لوحدي في بلاد غريبة معرفش فيها حد هو إن أبوك كان عايز يخليني المدير بتاع الشركة، فسافرت لأني كنت شايف دائمًا إن ده مكانك. شفت أنا أناني إزاي؟"
صقر بسخرية: "أما أنت بقى فبسم الله ما شاء الله عليك. كنت مستهتر وبتجري وراء واحدة شمال عايزك عشان فلوسك (ليلى). وأول ما قربت منها وقولت لها إن أنت مش معاك حاجة وإن أنا اللي معايا الفلوس اتخلت عنك. أما عن نور فمحصلش أي حاجة بينا وجنى هي اللي عملت كل ده."
***
طارق بخوف: "نعاااااام؟ أنت عملتي إيه؟"
جنى بابتسامة: "وديت نور لصقر وبعت شوية صور لفهد. أنت هتفضل مبلم كده لحد إمتى؟ وبعدين أنت خايف كده ليه؟"
طارق بصراخ: "هو أنت ملقتيش غير صقر؟"
جنى: "أنا مش فاهمة أنت خايف كده ليه."
طارق بسخرية: "أيوه وأنا أخاف ليه؟ إحنا كده كده ميتين. لا إحنا، ليه أنت اللي عملتي كل حاجة؟"
جنى بغضب: "مكنتش عارفة إنك جبان أوي كده."
طارق: "ما أنت هادية كده لأنك متعرفيش صقر."
شعرت جنى بالقلق بسبب خوف طارق المبالغ فيه، فهو عادة لا يخاف من شيء ولا يكترث لأحد.
رن هاتف جنى. فنظرت ووجدته رقمًا غير معروف.
صقر في الهاتف: "صدقني لتندم على الحركة دي."
قال ذلك ثم أغلق الخط.
طارق: "مين؟"
جنى: "ده كان صقر. بس قفل بسرعة."
طارق بصدمة: "إحنا لازم نمشي من هنا دلوقتي."
جنى وهي تعقد حاجبيها: "هو فيه إيه؟"
طارق: "مفيش وقت أشرح. لازم نمشي. لو مش عايزة خليكي هنا، بس أنا ماشي."
قال ذلك واتجه ناحية الباب، وكانت جنى لا تعلم لماذا يتصرف بغرابة هكذا.
دقيقة وكان طارق في الهواء ثم سقط على الأرض. نظرت جنى بخوف لصقر الذي كان واقفًا على الباب وهو يشبه الوحوش. ابتلعت ريقها بخوف لأنها علمت الآن لماذا طارق كان يشعر بكل هذا الخوف من صقر.
طارق بخوف: "لو حلفت لك إني مليش دعوة بده كله مش هتصدقني. عشان كده ادخل بقلب جامد."
بعد أن أنهى طارق كلامه، ضربه صقر لكمة جعلته يسقط وظل يضرب حتى فقد الوعي، ثم تركه وذهب لجنى التي كانت ترتجف من الخوف.
صقر بنظرة قاتلة جعلت جنى تموت من الخوف: "عمري ما فكرت أضرب بنت لأن دي مش رجولة."
قال ذلك فشعرت جنى بالراحة، ثم أكمل بنظرة شيطانية: "بس الـ... مش نوع من الضرب."
بعد أن أنهى كلامه، أخرج مسدسًا ووجهه ناحية جنى.
صقر بحدة: "لو قربتي من فهد أو نور هتكون نهايتك. فاهمة؟"
هزت جنى رأسها بموافقة بسرعة.
صقر بابتسامة شيطانية: "أنا غيرت رأيي."
قال هذا ثم ضغط على الزناد وخرجت الطلقة وعبرت بجانب وجه جنى. لو أن الطلقة تحركت قليلاً لكانت أصابت جنى. نظرت جنى إلى الطلقة التي أصابت الحائط وسقطت مغشي عليها من شدة الخوف.
***
تنهض نور وهي تشعر بالدوار. فتجد فهد جالسًا على كرسي وكان نائمًا ويضع رأسه على السرير. شعرت نور بشيء غريب. فنظرت للملابس التي ترتديها وشعرت بالصدمة.
نور بخوف في نفسها: "إيه هدوم دي وفين هدومي؟ هو إيه اللي حصل امبارح؟ أنا مش فاكرة حاجة."
كانت نور ستجن بسبب تلك الملابس التي ترتديها وعدم تذكرها شيئًا. وبدون أن تدرك بدأت تبكي. واستيقظ فهد على صوت بكائها.
فهد بخوف: "فيه إيه يا نور؟ أنت كويسة؟"
ظلت نور تبكي بدون قول شيء. لم يكن يعلم فهد لماذا تبكي أو كيف يوقفها. فعانقها.
فهد وهو يعانقها ويربت على رأسها: "أرجوكي يا نور اهدي."
شعرت نور بالصدمة عندما عانقها فهد وهي ترتدي تلك الملابس. فدفعته ونزلت تحت الغطاء.
فهد بقلق: "أنت كويسة يا نور؟"
نور: "…."
فهد بحزن: "أرجوكي يا نور ردي عليا. أنا مخنوق ومش هتحمل تجاهلك لي."
نور ببكاء: "هو إيه اللي حصل؟ وإيه المكان ده؟ أنا مش فاهمة حاجة."
فهد: "محصلش حاجة. جنى خدرتك وجبتك هنا."
تذكرت نور عندما قبلت جنى أمام الشركة ورشت عليها شيئًا.
فهد: "الشنطة دي فيها هدوم جبتهالك بالليل. تقدري تبدلي هدومك."
خرج فهد من الغرفة. ونهضت نور وبدلت ملابسها ثم خرجت. وكان فهد جالسًا على الأريكة. وما إن رآها نهض وذهب إليها.
فهد بحزن: "أنا آسف يا نور."
نور باستغراب: "آسف على إيه؟"
أخبر فهد نور عن ما حدث وأنه شك أنها على علاقة مع صقر.
فهد بحزن: "آسف جدًا إني ما وثقتش فيكي. أرجوكي سامحيني يا نور."
صفعت نور فهد على وجهه بقوة. ففتح فهد عينيه بصدمة. فهو توقع أنها قد تغضب منه، ولكن لم يتوقع ردة الفعل هذه.
نور بصراخ: "أنت إزاي بتقول آسف وأنت شايفني واحدة رخيصة؟ إزاي أصلًا قدرت تفكر في بالطريقة دي؟"
تابعت بحزن شديد والدموع تنهمر من عينها: "عارف يا فهد، عمي زيدان كان دائمًا بيقولي اقذري الشتايم. بس أنا عمري ما فرق معايا لأني مكنتش شايفة نفسي كده. بس أما جت منك حسيت إني فعلًا كده."
قالت ذلك ثم ذهبت وهي منهارة وتبكي.
وهو بعيون دامعة وهو ينظر إلى المكان الذي غادرت منه نور: "أنا آسف. أنا مكانش قصدي."
رواية فتاة بزي رجل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ليل مراد
في إحدى الملاهي الليلية كان فهد جالس ويشرب الخمر بشراهة. جاء له صقر وقال بغضب:
"إيه اللي أنت بتعمله ده؟"
فهد بحزن وهو سكران:
"مع إنّي بشرب، إلا إنّي مش قادر أنسى نظرتها ليا. أنا جرحت الإنسانة اللي غيرتني وحبّتني ووثقت فيا."
صقر بغضب:
"واديك رجعت أسوأ من الأول. لو كانت نور ممكن تسامحك، فبعد اللي أنت بتعمله ده هي مستحيل ترجعلك."
فهد بدموع:
"هي مش عايزة تشوفني تاني. ممكن تقولها إنّي ما كانش قصدي أجرحها، وإنّي فكرت كده لأني بحبها ومستحملتش لما شفت الصور، وإنّي مش قادر أكمل معاها."
صقر بحزن:
"حاضر. بس تعالي نروح الأول."
سند صقر فهد وأخذه إلى السيارة.
فهد:
"أنا آسف يا صقر على معاملتي ليك."
صقر بابتسامة:
"يا عم انسى اللي فات، المهم اركب معايا لأنك طلعت تقيل أوي."
ضحك فهد ثم غط في النوم بسبب تأثير الكحول.
***
ريم:
"هي لسه قافلة على نفسها."
جابر بحزن:
"أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس ده كله."
ريم:
"اطمن، أنا طالعة لها وهي أكيد هتفتح لي."
جابر:
"معاكي حق، هي أكيد هتفتح لك لأنكم قريبين من بعض."
ريم:
"بعد إذنك يا جدو عشان أطلع."
جابر:
"اتفضلي يا بنتي."
***
كانت نور جالسة على السرير بدون فعل أي شيء. فسمعت خبطًا على باب الغرفة ولكنها لم تتحرك.
ريم:
"افتحي يا نور، أنا ريم."
نور:
"..."
ريم بعيون دامعة:
"أنا كنت فاكرة إننا أخوات، وإنك لو مش عايزة تتكلمي مع الدنيا كلها هتتكلمي معايا أنا بس. من الواضح إني كنت غلطانة. كنت عايزة أقول إنّي كنت جاية أطمن على أختي. وعلى العموم، شكرًا على كرم أخلاقك."
كانت ريم حزينة على حالة نور وانتظرت أن تفتح لها نور، لكنها لم تفتح. كانت ريم ستذهب، ولكنها سمعت صوت فتح الباب فاستدارت. عناقتها نور وهي تبكي، وعانقتها ريم أيضًا وهي تبكي.
ريم وهي تواسي نور:
"اهدّي يا نور، وكل حاجة هتبقى تمام."
دخلا إلى الغرفة وجلسا على السرير.
ريم:
"أنتِ وفهد مغيرين؟ فيه حاجة حصلت بينكم؟"
حكت نور كل شيء حدث لريم وأكملت نور ببكاء:
"أنا حبيت فهد، بس هو كان بيفكر فيا بالطريقة دي."
ريم:
"أنتِ المفروض تقدري موقفه. لو أنتِ مكانه وحد بعت لك صور لفهد وهو مع واحدة، أنتِ ساعتها هتحسي بإيه؟"
عندما فكرت نور في كلام ريم شعرت بالاختناق.
ريم:
"صدقيني يا نور، فهد بيحبك. ودي كانت ردة فعل في وقت غضب، وبعدين يا نور هو اتأسف لك." تابعت بضحك: "وبعد ما اتأسف، أنتِ لسه ضربتيه بالقلم على وشه. لو فهد ما كانش بيحبك، كان زمانه قرّب الفاتحة عليكِ."
ضحكت نور بسبب كلام ريم وبدأوا يمزحون معًا.
***
صقر:
"خد القهوة عشان تأثير الكحول."
فهد بغضب:
"مش عايز حاجة غير إني أكون لوحدي."
صقر بغضب:
"لو مضايق أوي كده روح صالحها وبطّل شغل عيال ده."
فهد بغضب:
"أنت متعرفش أصلًا أنا حاسس بإيه."
صقر:
"خلاص، خلي عنادك وزعلك ده ينفعك لحد ما شيطان نور تكرهك ويجي حد وياخدها منك."
بعد أن فكر فهد في كلام صقر، نهض ودخل الحمام وبدل ملابسه وخرج.
صقر باستغراب:
"أنت هتعمل إيه؟"
فهد:
"رايح لنور. بقول إيه؟ أجيب لها هدية معايا؟"
ظل صقر يضحك على فهد.
فهد:
"أنا بتكلم بجد."
صقر:
"يا عم صلحها الأول وبعدين ابقى خدها واخرج."
فهد:
"تمام."
قال ذلك ثم غادر. وكان صقر واقفًا وهو سعيد من أجل فهد. جاء اتصال لصقر فرد صقر.
صقر:
"مين معايا؟"
رجل:
"أنا خاطف حبيبك وعايزك تيجي عشان نصفي حسابنا."
صقر:
"آه، هو أنت. وبعدين حبيبتي مين؟"
رجل:
"قمر، هي مش حبيبتك؟"
صقر:
"أنت خطفت قمر؟ طب ممكن تشغل الإسبيكر عشان أسمع صوتها."
قمر بخوف:
"أنا اتخطفت يا صقر، الحقني."
صقر:
"أنا مشغول ومش هقدر أجي. ابقي قابليني في كافية **** الساعة تسعة، سلام."
الرجل لنفسه:
"ده قفل الخط. معقول هو مستغني عنها؟ فيه حاجة غلط."
ثم نظر لقمر التي كانت جالسة على الكرسي مربوطة به وهي منزل رأسها للأرض.
الرجل:
"أنت كده مالكش لازمة، فأنا مضطر أقتلك."
لم يسمع الرجل كلمات قمر التي كانت تتمتم بها.
الرجل:
"أنتِ بتقولي إيه؟"
كان الرجل في حالة خوف من تلك التي فكت نفسها بطريقة ما، ولكن لم يكن هذا سبب خوفه، بل ملامحها التي كانت تبدو عليها أقصى علامات الغضب ونظرة له قاتلة جعلت جسد الرجل يهتز للحظة. ثم أفاق وحاول أن يضر بها، ولكنها تجنبت هجمته ولكمته في أنفه. شدة اللكمة سقط الرجل على الأرض ونزف أنفه. نزلت وأمسكت مسدس الرجل ووجهته نحوه.
الرجل بخوف:
"أنتِ مين؟"
قمر:
"أنا الضابط قمر البدري، حراسات خاصة."
ثم ضربت الرجل بكعب المسدس على رأسه جعلته يفقد الوعي. ربطته على الكرسي ثم بلغت مركز الشرطة.
قمر وهي تصرخ بغضب:
"هقتلك يا صقر."
***
كانت قمر جالسة في الكافيه منتظرة صقر الذي جاء بعد نصف ساعة من الموعد الذي اتفق عليه.
صقر بابتسامة:
"أهلاً يا قمر. عملتي إيه في الراجل؟"
نهضت قمر وأمسكته من ياقة قميصه وتحدثت بغضب:
"بقي الراجل يقولك إنه خطفني وأنت تقول له مش هقدر أجي؟ وبعدين أنت اتأخرت ليه؟"
صقر بابتسامة وبصوت واطئ وهو يبعد يدها:
"اعقلي، إحنا في مكان عام وكل الناس بيبصوا علينا."
جلست قمر وجلس صقر أيضًا.
قمر:
"وأنت عايزني أعمل إيه بعد اللي أنت عملته؟"
صقر:
"أنا وأنتِ عارفين إن مفيش حد يقدر عليكِ."
قمر:
"وكان فيها إيه لو أنت جيت وبينت إنك مهتم بيا على الأقل؟"
صقر بمزاح:
"معلش، كان فيه حاجة لازم أعملها. المرة الجاية لما تتخطفي، أوعدك إني مش هاجي."
رواية فتاة بزي رجل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ليل مراد
صقر: كنت عايزك في خدمة.
قمر: عايز إيه؟
صقر: كنت عايزك تخلي بالك من نور بس من غير ما هي تاخد بالها.
قمر بغضب: أنت جايبني عشان أحمي حبيبتك؟ روح احميها أنت. أنا غلطانة إني جيت أصلاً.
قالت ذلك وهي تشعر بالحزن، وكانت على وشك البكاء وأرادت أن تغادر، ولكن أوقفها صقر.
صقر: نور مش حبيبتي، نور خطيبة فهد.
قمر بفرحة وهي تمسك يده: بجد؟ الحمد لله. طب ممكن أسأل سؤال؟
صقر: اسألي.
قال ذلك وهو يبتسم.
قمر بقلق: هو أنت بتحب حد؟
صقر: لا.
قمر: خلاص تمام، أنا موافقة على طلبك بس في المقابل أنا عايزة أشرب بس في مكان عايزة أروحه وعايزاك.
صقر بتنهد: حاضرة.
***
جابر: عملتي إيه يا نور؟
نور ببسمة: الحمد لله يا جدو.
جابر: فهد عايزك تحت يا نور.
نور: أنت مش عايزني أشوف حد.
ريم: حرام عليكي يا شيخة، يعني بعد ما ضربت الواد بالقلم، لأ وهو اللي جاي كمان عشان يصلحك وفي الآخر أنت تقولي مش عايزة أشوف حد. يجابروتك يا شيخة.
جابر بصدمة: معلش ثانية واحدة.
ريم: ضربت مين بالقلم؟
جابر: لا ده موضوع كبير يا جدو هبقى أقولك بعدين. وأنت يا بت بطلي دلع ويلا انزلي.
نور بتصميم: مش نازلة في حتة.
ريم: خلاص انزلي وأنا جاية معاكي.
نور بتفكير: تمام.
***
في مكان على البحر حيث القمر مكتمل ويضيء المكان والهواء يداعب شعر قمر.
قمر في نفسها: أنا لازم أقوله إني بحبه، لأن شكله تنح كده ومش هيقول حاجة.
قمر بخجل: صقر.
صقر: نعم.
قمر وهي تغمض عينيها وتأخذ نفس عميق: أنا…
صقر وهو يقاطعها: المكان هنا هادي وجميل جداً.
قمر: أنا عارفة، بس كنت عايزة إني…
قطعها صقر مجدداً: والقمر شكله حلو مع انعكاسه مع البحر.
شعرت قمر بالغضب لأنها أدركت أن صقر يعلم ماذا تريد أن تقول لكنه لا يريد أن يستمع.
قمر بغضب وبسرعة: أنا بحبك يا صقر.
صقر: ……
نظرت قمر لصقر لكي يتكلم.
صقر: شكراً إنك جبتني المكان ده.
نظرت قمر للأرض ودمعت عيونها، فصقر يحاول تغيير الموضوع مما جعلها تدرك أنه لا يحبها.
نظر له والدموع ملأت وجهها. فمد صقر يده ليمسح دموعها، ولكن ضربته قمر بقوة في معدته وغادرت وهي غاضبة وتبكي.
صقر وهو يتنهد: أنا آسف.
***
كان فهد جالس في الحديقة وجاءت نور ومعها ريم.
ريم: أهلاً يا فهد.
فهد: أهلاً يا ريم.
بعد أن غمزت ريم لفهد قالت لنور: بعد إذنك بقى يا نور أنا اتأخرت وزمان بابا ومراد قلقانين عليا.
نور بصدمة: نعم يا روح أمك؟ مش ده اللي إحنا اتفقنا عليه؟
ريم وهي تتهرب من نور: بصي مراد بيرن عليا، أنا لازم أمشي دلوقتي. سلام.
غادرت ريم وكانت نور مصدومة منها.
فهد: ممكن تقعدي عشان نتكلم؟
نور: أنت عايز إيه؟
فهد: أنا آسف يا نور، أنا بحبك والله يا نور، وجاي وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني.
نور: أنت اللي بعت ريم صح؟
فهد بقلق: الصراحة أيوه.
نور: ياريم الكلبة.
جلست نور تفكر في كلامها مع ريم.
نور: أنا كمان آسفة على اللي عملته.
شعر فهد بالفرحة ورفع نور ودار بها في الهواء ثم عانقها. واحمرت نور خجلاً، لكنها كانت سعيدة.
***
كانت قمر تمشي وهي تبكي ليوقفها ثلاث شباب.
شاب 1: هو الجميل زعلان ليه؟ إيه رأيك تيجي معنا واحنا هنبسطك.
اقترب الشاب منها ووضع يده على كتفها، لكنها أمسكت يده وبحركة سريعة كان الشاب ملقى على الأرض أمام قمر.
جاء الشاب الآخر وكان سيضرب قمر بسبب ما فعلته مع صديقه.
ولكن بدأت قمر تضرب الشخص الثاني، وجاء صديقهم الثالث يضربها.
قمر وهو يقول: أنا هوريكي يا بنت الـ…
قال ذلك ثم وقع على الأرض بسبب لكمة صقر له.
وكانت قمر لا تزال تضرب في الشابين بسبب غضبها من صقر.
أمسكها صقر: خلاص كفاية عليهم كده. يلا عشان نمشي.
قمر بغضب: وأنت مالك بيا؟
صقر بغضب: أنا لو ما كنت جيت كان زمانهم عملوا فيكي حاجة. اللي يشوفك كده ميشوفكش وأنت بتقول للخطافني إنك مش هتقدر تيجي.
صقر بغضب: يلا عشان أوصلك ونبقى نتكلم الصبح.
قمر: شكراً، مش عايزة منك حاجة، أنا هروح لوحدي.
أمسكها صقر، حملها إلى سيارته وكانت قمر مصدومة بسبب حركته المفاجئة.
أنزلها عند باب السيارة وفتح الباب.
صقر: ادخلي.
قمر: ولو مادخلتش هتعمل إيه يعني؟
صقر وهو يحصرها في السيارة واقترب منها.
صقر بخبث: هعمل حاجات مش هتعجبك يا قمر.
ثانية وكانت قمر في السيارة بدون أن تنطق بكلمة واحدة.
ضحك صقر عليها وصعد هو من الجانب الآخر وبدأ يقود السيارة.
رواية فتاة بزي رجل الفصل العشرون 20 - بقلم ليل مراد
نزلت قمر من السيارة وذهبت ناحية نافذة السيارة عند صقر.
قمر: بحبك.
صقر ببرود: اطلعي يا قمر لان الوقت اتاخر.. نبقي نتكلم الصبح.
قمر: لما سالتك قولتلي انك مش بتحب حد ف انا لسه قدامي فرصة صح.
ابتسم صقر بعفوية بسبب كلامها وهز رأسه بالإيجاب.
قمر بفرحة: تصبح علي خير.
صقر ببسمة: تصبحي علي خير.
***
في احدي المطاعم.
مراد بغضب: انت مش هتبطلي شغل المصلح الاجتماعي بتاعك ده.
يا بنتي انا وانت من ساعة ما اتخطبنا واحنا مقعدناش مع بعض.. دا انا قبل ما اخطبك كنت بشوفك اكتر من كده.
بصي انا جتلي فكرة احنا نفشكل الخطوبة دي علشان نعرف نقعد مع بعض.
ريم بمزاح: ده كله شيله في قلبك.
مراد بغضب: انا مش بهزر يا ريم.
ريم: ياعم انت مكبر الموضوع ما انا معاك اه.. اهدي يا لالا.
ده انا طلبتلك حتت اكله هتجبك كل وادعيلي.
مراد بسخرية: اكل وادعيليك ده علي اساس ان انت اللي عملة الاكل.
واستني لحظة ايه لالا دي.
قمر: بدلعك يا مراد.. في ايه.
مراد بغضب: ده علي اساس ان لالا دلع مراد.
لحظة.. اسمي اساسا مفهوش لام جبتي من اين لالا دي.
قمر: بس اسمك في ألف و لالا فيها ألف.
انت الي اسمك صعب يتجبلو دلع.
وبعدين لالا مضايقك في ايه ده حتي حلو ولائق عليا.
مراد بعصبية: لالا في عينك.
الاسم ده لائق عليا.
وبعدين لو عايزة تدلعني قولي يا حبيب او يا قلبي او يا بيبي مش لالا.
ريم وهي تضحك بسخرية: بقي مش عاجبك لالا.
والكلام بتاع العيال التوتو ده هو اللي عجبك.
مراد: اه عجبني كلام العيال التوتو وبعدين اي اسم غير لالا بتاعتك ده هكون حلوده.
انا لو حبيت ادلع الكلب بتاعي وقولتله لالا هيجلو اكتئاب شهرين ده اذا مامتش فيها.
قال لالا قال.
ريم بغضب: انت بتتريق عليا.
مراد بسخرية: وانا اقدر.. انا بتريق علي لالا بتاعتك.
ريم بغضب: لا لالا ولا غيره بعد كده هبقي اقولك يا زفت.
انا ماشية وابقي خلي كلبك ينفعك يا بتاع الاكتئاب.
قالت ذالك ثم غادرت.
***
في فيلا هواري.
صقر: وعملت ايه بقا.
فهد: اتصلحنا وقعدنا نتكلم شوية وخلاص علي كده.
نظر له صقر بتهكم ولم يقول شيء.
فهد: في ايه.. هو انا كان لازم اعمل حاجة.
صقر بغضب: مخدتهاش وخرجت ليه.
فهد ببلاهة: نسيت.
صقر: غبي.
فهد: ياعم المهم اننا اتصلحنا.
صقر: تمام.. انا هروح.. عايز حاجة.
فهد وهو يضع يده علي كتفه: شكرا.
فتح صقر عيناه بصدمة.
صقر ببسمة: تمام.
قال هذا ثم غادر.
***
مراد: استني بس يا حاج لالا.
ريم بسخرية: انت عايز ايه يا حبيبي.. يا قلبي.. يا بيبي.
مراد ببسمة: مع انك بتقوليهم بتريق الي انهم طالعين منك زي العسل.
ريم بخجل: انت عايز ايه دلوقت.
مراد بغضب: هو ايه اللي عايز ايه اكيد هوصلك.
لان الوقت متاخر.
اوعي تكوني فكرتي اني ممكن اسيبك تمشي لوحدك في الوقت ده.
ريم بتوتر: اكيد مفكرتش في كده.
مراد بمزاح: طب يلا ياحج لالا علشان نروح.
ريم بغضب: امشي يلا.. انا مش عايز امشي معاكم.
مراد وهو يضحك: خلاص انا اسف.
عانقت ريم ذراع مراد.
مراد: انت مش كنت زعلانة من شوية.
تركت ريم ذراعه: تصدق انك رخم.. و انا غلطانة.
امسك مراد ذراع ريم ووضعه حول زراعه.
مراد: انا بحبك.. علشان كده بهزر معاكي مش قصدي اني اضايقك.
تصلبت ريم واحمر وجهها بالكامل بسبب اعتراف مراد المفاجأ.
مراد وهو يربت علي رأسها: انت مالك مصدومة كده ليه.. يلا اركبي.
قال هذا وهو يفتح لها باب السيارة.. ثم صعدت ريم الي السيارة و اوصلها مراد الي منزلها و عاد هو الي منزله.
***
زيدان: انا هخط.
مروان بغضب: انت عايز تخطفها ليه.. ما كفاكش اللي انت عملته في ادهم (ابو نور).
زيدان بتهكم: اللي انا عملته.
انت نسيت انك كنت معايا في كل حاجة ولا ايه.
وبعدين نور لوحدها معاها نص الشركة و ده كله بسبب ابوكم.
مروان: بس احنا اللي بندير الشركة وهي غالبا متعرفش ان ليها حاجة.
زيدان: انا معاك انها متعرفش حاجة بس لو عرفت ساعتها هتطالب بي حقها في الشركة.
واللي المفروض أنه حقنا احنا بس ادهم طمع فيه وضحك علي ابوك وخله يكتبه بي اسمي.
مروان بغضب: كفاية بقي لحد كده.
قدرت تضحك عليا وانا صغير بكلامك ده وخلتنا نقتل ادهم اللي اصلا لا كان طمعان في حاجة ولا نيلة ولا عمره فكر يجي الشركة من بعد ما ابوك كتبله نصها.
انا فعلا كنت معاك في عملتنا الهباب دي بس انا ندمان عليها و مش عايز اكون السبب في اذية حد تاني.
زيدان بغضب: هتفضل طول عمرك جبان.. خلاص براحتك انا هعمل كده لوحدي مش عايز جبان زيك يكون معايا.
مروان بتنهد: اعقل يا زيدان وكفاية لحد كده متطوعش شيطانك.
زيدان بغضب شديد: غور من وشي.
مش عايز اسمع كلام واحد جبان زيك.
ذهب مروان وترك زيدان الذي كان يشتعل بالغضب.
***
في حفل زفاف (نور و فهد) (ريم و مراد).
في قاعة كبيرة للحفلات كان الجميع يرقص مع الاغاني وهم في منتهي السعادة منتظرين قدوم نور و ريم.
كان فهد ومراد في خارج القاعة ينتظرهم ليرن هاتف مراد.
مراد بقلق: اهدي بس مش عارف اسمع حاجة.
ريم: ……
مراد بصدمة: انت بتقولي ايه.
فهد بقلق: هو في ايه.