الفصل 6 | من 16 فصل

رواية فتاة فى مهب الريح الفصل السادس 6 - بقلم يارا الششتاوى

المشاهدات
16
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مراد: إيه ده اللي جابك هنا. ريناد: نعم. مراد: بتعملي إيه هنا؟ ريناد: أمشي؟ مراد: نظر للساعة لم يتبقَّ سوى ربع ساعة. لا استنى. ريناد: لا. مراد: خلاص بقى انجزي، ما عادش وقت. وبعدين لازم نشوف فستان غير ده. ريناد: ماله ده يعني؟ مراد: كان قد جلب فستانًا معه لهبه لترتديه. امسكي الفستان ده، هندخل المطعم ده، هتدخلي الحمام تلبسيه وتطلعي. ريناد: بس. مراد: من غير بس. يلا بسرعة، ما عادش وقت. ريناد: حاضر.

ذهبت ريناد إلى الحمام وارتدت الفستان، كان لونه أحمر، كانت تبدو فيه كالملكة، كانت غاية في الجمال والأناقة. خرجت ريناد من الحمام. مراد: نظر إليها بإعجاب وسرح قليلاً. ريناد: تمام كده؟ مراد: تمام جدًا. بس في حاجة. ريناد: إيه؟ مراد: مش عايز أي مشكلة، ده عميل مهم تمام؟ ريناد: عيب عليك، ده أنا هشرفك. مراد: مش عارف بتتغري على إيه. اتنيلِ. ريناد: همشي. مراد: يا مي يا مي يا مي، خاف يا عيد، خفت أنا كده. ريناد: ماشي ماشي. اتريق.

مراد: يلا قدامي. ريناد: هو انت كل حاجة عندك قدامي؟ يوه. مراد: ابتسم ابتسامة خفيفة. شريف: أهلاً مراد بيه. مراد: أهلاً أستاذ شريف. زوجة شريف (بسمة) : أهلاً أستاذة. أكيد تبقى حبيبة مراد بيه. ريناد: اسمي ريناد. أنا أبقى. بسمة: حبيبتك قمر ما شاء الله. ريناد: أنا مش. شريف: مراد دايمًا ذوقه حلو. ريناد: بس. مراد: ميرسي يا جماعة. ريناد: نظرت إليه بنظرة دهشة. إيه. مراد: غمز لها. كده وكده. ريناد: داست على حذائه. مراد: هم.

شريف: في حاجة يا أستاذ مراد؟ مراد: لا أبدًا. خلينا نتكلم في الشغل على طول. بسمة: مستعجلين على إيه؟ مش هتكلمنا عن حبيبتك؟ بسمة: قولِ لي بقى يا ريناد عرفتوا بعض إزاي؟ ريناد: قول لهم يا مرمر. مراد: نظر لها بغضب. مرمر! وفي نفسه: والله لأوريكِ. أنا بقيت مرمر. شريف: ها يا أستاذ مرمر. ههه. مراد: طب يا جماعة الحفلة عليا ولا إيه؟ أنا بأقول ندخل في الشغل أحسن. شريف: إحنا مش قد زعلك يا عم.

ريناد: مش عارفة ليه مرمر قافوش كده دايماً بيزعل بسرعة. مش عارفة أعمل معاه إيه. بسمة: هههه. هما الرجالة كده دايماً. شريف: لا بقى إيه يا بسومتي هتقلبي عليا أنا كمان؟ مراد: ده تحالف ستات بقى ولا إيه؟ بسمة: إحنا هنقوم أنا وريناد نظبط الميكب عمّا تكونوا اتكلمتوا في الشغل براحتكم. شريف: ماشي يا حبيبتي. في الحمام: بسمة: ها مقلتليش اتعرفتي عليه إزاي؟ ريناد: في الشركة. بسمة: تعرفي إن مراد ده قمر قوي والبنات كلها هتموت عليه.

ريناد: قمر بالستر. بسمة: لا حرام عليكي متظلموش. ريناد: مش المفروض تقفي في صفي برضه ولا إيه؟ بسمة: أيوه بس الحق يتقال. ريناد: واخده فيه مقلب قوي. كنتِ شوفيه وهو بيزعق في الشركة، ما كنتيش هتقولي كده. بسمة: هههه. يلا نخرج. ريناد وهي تنظر لشاشة التلفاز في المطعم: خبر عاجل، تم قتل رجل الأعمال عز الدين على يد شخص يدعى متولي، والشرطة تبحث عنه الآن. ريناد: يا لهوي. ولم تتحمل الصدمة وأغمي عليها.

شريف: الحق. ريناد وقعت على الأرض. مراد: حاول إفاقتها. ريناد. ريناد. حملها إلى سيارته وذهب. وجدها تتمتم: لا. ليه عملت كده؟ ليه قتلته؟ أنا السبب. أنا السبب. وضع مراد يده على رأسها، وجد حرارتها مرتفعة وقد تأخر الوقت. أخذها مراد إلى بيته. وسهر بجانبها طوال الليل حتى انخفضت حرارتها ونام على الكرسي بجانبها. ريناد: استيقظت. أنا فين؟ إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ وجدت مراد نائمًا على الكرسي. مراد: استيقظ من صوتها.

ريناد: أنا بعمل إيه هنا؟ مراد: ده بدل ما تشكريني. أنتي فجأة أغمي عليكي وكانت حرارتك مرتفعة. ريناد: وهي تتذكر. عز الدين. عز الدين مات. مراد: مين؟ ريناد: لا مفيش حاجة. مراد: طب يلا عشان ورانا شغل. ريناد: حاضر. الخادمة (يعتبرها مراد والدته) : مش تقول إن معاك ضيوف. تعالي يا بنتي نفطر الأول. ريناد: شكراً يا طنط مش جعانة. والدة مراد: هو إيه اللي مش جعانة؟ يلا هتفطري الأول. متقولها ي مراد. مراد: يلا بقى متكسفهاش.

فطروا سوا ونزلوا للشركة. مراد: حصليني ي هبة على المكتب. هبه: حاضر. مراد: إيه اللي حصل امبارح ده. هبه: والله والدتي تعبت فجأة وكنت بيها في المستشفى وموبايلى كان فاصل معرفتش أكلم حضرتك. مراد: خلاص خلاص. وهى عاملة إيه دلوقتي؟ هبه: الحمد لله بقت أحسن. هبه: عملت إيه في المقابلة؟ مراد: الحمد لله. عدت على خير. هبه: عدت على خير! إزاي! مراد: مش شغلك. يلا على مكتبك.

هبه: حاضر. آآه مشت معايا بالعكس ومحصلش اللي في بالي. ماشي يا ريناد أنا هوريكي. ذهبت هبه للحمام وبوظت شعرها وعورت نفسها وذهبت إلى مراد. مراد: إيه ده؟ في إيه؟ هبه: رينا. ريناد. هي اللي عملت فيا كده. مراد: ريناد! على الجانب الآخر: متولي: عرفت هنروح فين؟ كريمة: فين؟ متولي: القاهرة. ليا واحد صاحبي هناك هو اللي هيخبينا عنده. كريمة: أنا جهزت الحاجة. يلا بسرعة.

وذهبا متولي وكريمة إلى القاهرة. في الليل وكانوا متخفيين في عباءة ونقاب أسود ولم يعرفهم أحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...