مراد: ريناد ريناد: يالهوي، أعمل إيه، أطلع إزاي؟ مراد: ريناد، انتي جوه؟ ريناد: أيوه. مراد: بتعملي إيه كل ده، اخرج حالًا. ريناد: مش عارفة أخرج. مراد: ليه؟ بنت خرجت من الحمام، كانت ريناد قد أخبرتها بما حدث. البنت: يا أستاذ، مينفعش اللي بتعمله ده، ده حمام السيدات. مراد: بلا حمام سيدات بلا زفت، ادخلي قولي لها تطلع حالًا. البنت: ما هو، ما هو، مش هينفع. مراد: هو إيه اللي مش هينفع؟ البنت: بصراحة فيه مشكلة. مراد: مشكلة إيه؟
البنت: أي، أي، اللبس بتاعها اتسرق. مراد: إيه؟ اتسرق؟ إزاي يعني؟ البنت: مش وقت تفاصيل دلوقتي، المهم أنا هستنى هنا، وحضرتك تروح تتصرف في لبس بسرعة. مراد: ماشي، أما نشوف آخرتها، يا دي المصايب اللي بتتحدف عليا من ساعة ما جيتي. ذهب مراد إلى محل الملابس. مراد: السلام عليكم. البائع: اتفضل يا فندم، حضرتك بتدور على إيه؟ مراد: هات لي فستان مقاس... البائع: أي رأيك في ده؟ مراد: قصير أوي، شوف واحد تاني.
البائع: أيوه، شكلك بتغير على خطيبتك وبتحبها، أكيد عامل لها مفاجأة. مراد: بقول لك إيه، اخلص، مش ناقصك. البائع: حاضر يا بيه. أي رايك في ده؟ مراد: كويس، تمام، هاخده. البائع: تمام يا أستاذ، نورتنا. ذهب مراد إلى المطعم وأعطى الفستان للبنت وانتظر خروج ريناد. ريناد بعد أن ارتدت الفستان: واو، حلو أوي، يوووه، هو ده وقته، حاسة إنه هيولع فيا، استر يا رب. خرجت ريناد لتجد مراد أمامها ينظر لها وهو يشتعل من الغضب.
ريناد في نفسها: أنا مرعوبة أوي. مراد وقد سرح بمظهرها الرائع بهذا الفستان. ريناد: مراد بيه. مراد: امشي قدامي. ريناد: حاضر. مراد وقد عاد غاضبًا: يلا بسرعة. ركبا السيارة هما الاثنين. في السيارة: كانت ريناد صامتة، لم تستطع نطق حرف. ليقطع مراد صمتها: فهميني بقى إيه اللي حصل ده؟ ريناد: أنا، أنا، أصل، هو، أي، أي. مراد بعصبية: اتكلمي حالًا.
ريناد بعصبية: وأنا بأكل وقع أكل على اللبس وخلعته عشان أغسله وسبته ينشف ودخلت التواليت ملقتهوش، مش ذنبي يعني، وهخرج إزاي من غير لبس. مراد: وما بعتيش حد يقول لي ليه؟ ريناد: ودي أعملها إزاي يعني؟ مراد: صبرني يارب، أنا اللي غلطان إني خدتك مطعم زي ده. ريناد: انت هتذلني يعني؟ شكرًا. مراد: خلاص يا أختي، يلا وصلنا. صعدا مراد وريناد إلى الشركة. دخل مراد وهو غاضب إلى مكتبه. هبه: هو عرف إنك حامل ولا إيه؟
تسنيم: طبعًا يا بنتي، انتي مش شايفة شكله. ريناد: انتي اتجننتي انتي وهي؟ إيه اللي بتقولوه ده؟ تسنيم: قولنا إيه يعني؟ ما هي دي الحقيقة. ريناد: حقيقة إيه يا أم حقيقة؟ انتي عايزة تسوئي سمعتي انتي وهي؟ هبه: ما هو مفيش حد بيغمى عليه كده لوحده، وكمان كنتي نايمة في حضنه امبارح. ريناد: قامت بضرب هبه بالقلم على وجهها. آخرسي يا سافلة، أنا مرضتش أقول على اللي عملتيه فيا. هبه: وانتي فاكرة إنهم هيصدقوكي انتي ويكدبوني أنا؟
قوليلهم كلهم شافوكي وانتي نايمة في حضنه. ريناد: بااااس، باااس بقى، حرام عليكم. تسنيم: يا عيني، فاكرة لما تعمل كده هيصدقوكي؟ انتي فاكرة يا حلوة إنه هيتجوزك بعد اللي حصل؟ لأ طبعًا، ده بيتسلى بيكي بس. ريناد: مفيش حاجة من اللي بتقولوها دي حصلت. ولم تجد نفسها إلا وعيناها تدمع. تسنيم: مراد بيه. مراد: إيه اللي بيحصل؟ كل واحد يروح على شغله. تعالي ورايا يا ريناد. دخلا مراد وريناد إلى المكتب. مراد: إيه اللي فيه إيه؟
ريناد: هو إيه اللي فيه إيه؟ ما هو حضرتك عشان مدير الشركة مش هيعرفوا يقولوا لك أي كلمة، إنما أنا بقى. مراد: انتي إيه؟ ريناد: انت نسيت إنهم شافونا الصبح؟ مراد: خرج بعصبية من مكتبه. كله يتجمع كده ويسمعني كويس، أي حد هيفتح بقه بكلمة لريناد يعتبر نفسه مطرود. مش عايز أسمع كلام تاني في الموضوع ده. رجع مراد إلى مكتبه وكانت ريناد ذهبت لمكتبها. مراد: هببببه. نادى ريناد حالًا. هبه: حاضر. ذهبت هبه إلى ريناد.
ريناد: مراد بيه عايزك، يمكن هيكلمك في موضوع البيبي. ريناد: أوعي من وشي. ذهبت ريناد إلى مراد. ريناد: حضرتك بقا كده عملت إيه؟ هل وضحتلهم اللي حصل؟ لأ. هل هيبطلوا يقولوا لي كلام وحش؟ مراد: الموضوع ده يتقفل، وأي حد هيقول لك أي كلمة مطرود فورًا. ريناد: خرجت وذهبت للحمام. مراد: هبببه. انتي قولتي إيه لريناد؟ هبه: أنا، أنا، هي قالت له إيه دي؟ مقولتش حاجة. مراد: اسمعيني كويس، لو عرفت إنك عملتي أي حاجة اعتبري نفسك مطرودة.
هبه: حاضر. ريناد في الحمام: باااس، مش هعيط، لااا. وغسلت وجهها وخرجت. وعادت إلى مكتبها. مراد لهبه: نادى ريناد. ذهبت هبه لريناد. ريناد: مراد بيه عايزك. ذهبت له ريناد. ريناد: نعم. مراد: فين الورق اللي طبعتيه؟ ريناد: هجيبه حالًا. أحضرت له الورق. ريناد: اتفضل يا مراد بيه. مراد: تمام. وذهبت ريناد لمكتبها. مراد: هبببه. هبه: أيوه. مراد: اعملي حسابك هتيجي معايا عشاء العميل الجديد. هبه: حاضر. أخذت هبه تفكر في مكيدة لريناد.
باااس، أنا جالي حتة فكرة، إنما إيه، صبرك عليا يا ريناد. ذهبت هبة لريناد. ريناد: مراد بيه عايزك في عشاء العمل الساعة ٨ مع عميل مهم. ريناد: عشاء عمل إيه بعد اللي أنا عملته؟ بس مش هينفع أرفض، كفاية اللي حصل. ريناد: تمام، بس. هبه: بالتوفيق، سلام. ريناد: طب هلبس إيه دلوقتي؟ باااس، مفيش غير الفستان اللي جابه لما كنا في المطعم. كان مراد قد أخبر هبه عن المكان اللي هيستناها فيه. مراد قاعد في العربية ولم يتبق سوى ربع ساعة.
مراد: هي اتأخرت كده ليه؟ وأخذ يرن على هاتفها، مغلق أو غير متاح. وإذ به يجد ريناد قادمة إليه. على الجانب الآخر: متولي: يعني مش هتقول على مكانها؟ الرجل: قولتلك معرفش، معرفش. كان حسين البواب قد سمع صوت وشاهد متولي وهو يهدده. حسين: أنا لازم أبلغ البوليس بسرعة. اتصل حسين بالشرطة. وصلت الشرطة ولكن. قد وجدت الرجل قد مات، فقد قتله ذلك متولي الذي لا يعرف معنى الإنسانية من دون شفقة أو رحمة.
وعندما سمع الشرطة آتية هرب فورًا من الشباك. كريمة: يالهووي، يالهووي، يالهووي، انت عملت إيه؟ متولي: قتلته وخلصت منه. كريمة: يادي المصيبة. متولي: انتي لسه هتولولي، لمي هدومك بسرعة، البوليس زمانه بيدور عليا. كريمة: هي كمان فيها بوليس، يا حوستك يا كريمة. متولي: لطشها بالقلم. قولتلك يلا بدل ما أخلص عليكى انتي كمان. كريمة: حااضر. هنرووح ع فين؟ متولي: هنروووح، هنروووح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!