الفصل 2 | من 16 فصل

رواية فتاة فى مهب الريح الفصل الثاني 2 - بقلم يارا الششتاوى

المشاهدات
18
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سألها المدير: "وانتي جاية هنا عايزة إيه بقى؟ ريناد: "أكيد مش جاية آخد صدقة منكم، أنا شفت الإعلان إنكم عايزين سكرتيرة وجيت عشان أشتغل هنا." المدير: كان يتراود في باله "ليه لأ؟ فكل الفتيات التي تأتي كسكرتيرة له لطالما كانوا يحاولون إغواءه بكل الطرق، وهو قد مل من هذه الطريقة. فهم يحاولون إغواءه ويتركون العمل الذي جعلهم يأتون إلى هذه الشركة.

فقد كان طويل القامة، قوي البنية، أسمر اللون، شعره أسود وعيناه عسلي، رموشه كثيفة، اسمه هو مراد الأباصيري. ريناد تقطع تفكيره: "ها؟ مراد: "موافق، هديكي فرصة تثبتيلي نفسك." فكان يراها مختلفة عن الباقين، فلم تنتبه أنه المدير حتى. ريناد: "يس يس، مش هتندم إنك قبلتني في شركتك الكبيرة دي." الأذان: "الله أكبر، الله أكبر." ريناد: "ريح نفسك، مبحسدش، أنا بقر بس." مراد: "يلا ورايا." ريناد: "ماشي."

وتقول في نفسها: "هيتأمر من أولها، بس يلا أهم حاجة إن الحمد لله لقيت شغل." مراد لهبة: "في بنت بره عايزك، شكلها منعكش شوية، عايزك تظبطيها وتخليها مناسبة كسكرتيرة ليا." هبة: نظرت لريناد بصدمة. وفي نفسها: "ده أكيد بيهزر، إزاي يعني؟ ولكنها كانت لا تجرؤ لقول هذا في وجهه. مراد: "سمعتي اللي قلتلك عليه؟ هبة: "أيوه أيوه يا مراد بيه." ذهبت هبة إلى ريناد وقالت لها: "تعالي ورايا." ريناد: "هما كلكم متعلمين نفس الكلمة ولا إيه؟!

هبة: "بتقولي حاجة؟ ريناد: "لا ياختي، شوفي شغلك." هبة: "صبرني يا رب." أخذتها هبة إلى الكوافير ليصفف لها شعرها ووضع الميكب لها. أصبحت غاية في الجمال. وأحضرت لها زي الشركة، تنورة قصيرة وقميص وكعب. ريناد: "لا لا، أنا همشي كده إزاي دي قصيرة أوي." هبة: "هو ده زي الشركة." ريناد: بتنهد: "ياربي، وكمان الكعب ده همشي فيه إزاي؟! هبة: "دلوقتي معاد قهوة مراد بيه، روحي اعمليها وديهاله."

ريناد: راحت تعمل القهوة، بدل ما تحط سكر حطت ملح من غير ما تعرف، وذهبت بها إلى مراد بيه. ريناد: "اتفضل القهوة." وخرجت. مراد: لسه بيشرب أول بوق، لم يتحمله. وكان أمامه أوراق مهمة. رجع القهوة على الورق واتعصب: "رينااااااااد! هبة: "إنتي عملتي إيه؟ استر يا رب." ريناد: "معملتش حاجة." مراد ومعه فنجان القهوة: "إيه ده؟ ريناد: "قهوة حضرتك." مراد: "اشرب." ريناد: "حاضر... ريناد: لسه بتشرب أول بوق، لم تتحمله وبصقته على قميصه.

مراد: وقد انفجر من الغضب، ولكنه تمالك نفسه وذهب للحمام. هبة: "ده إنتي أكيد مطرودة، مطرودة." ريناد: "يالهوي، أنا إزاي حطيت ملح؟ أحسن حاجة ألحق أروح أعمله واحدة تانية يمكن ميطردنيش." حضرت له القهوة وذهبت لمكتبه. ريناد: "أنا أنا عملت واحدة تانية بس اتأكدت إنه سكر." مراد: "امشي من وششششي." ريناد: "أنا أنا آسفة بجد، مكنش قصدي. بص جرب بس القهوة دي، صدقني هتعجبك أوي."

لسه رايحة توديهاله اتكعبلت لأنها مش عارفة تمشي بالكعب أصلاً. القهوة وقعت على باقي الورق. ترى مراد هيعمل إيه في ريناد المسكينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...