تحرك مراد بعصبية ومسك الكرسي هبده في الأرض. ريناد: تملكها الخوف ولم تستطع نطق حرف. أخذ يتحرك تجاهها وهي تتحرك للخلف حتى اصطدمت بالحائط فوقفت مكانها. وضع يداه على الحائط ولم تستطع هي التحرك وقال بعصبية: أنتِ عارفة أنتِ عملتي إيه؟ ضيعتي عليا مجهود يومين. ريناد: أنا أنا مكنش قصدي.
مراد: مسمعش صوتك. أنا ممكن بكل بساطة أطردك دلوقتي بس أنا مش هعمل كده وعقاباً ليكي هتقعدي ساعات زيادة تطبعي كل الورق ده وتجيبيهولي على مكتبي. وحذاري تعملي أي غلطة. ريناد: حاضر. مراد: اتفضلي اطلعي برا. ذهبت ريناد إلى مكتبها وظلت تبكي.
"يارب خليك جنبي. أنا تعبت أوي بس بس أنا كده كويس إن هفضل ساعات زيادة. أصلاً لو مشيت هروح فين. أنا أصلاً معنديش مكان أروح فيه. بس أنا لازم أبقى أقوى من كده، مش لازم أعيط أبداً. أنا لسه في بداية الطريق ولازم أكافح وأوصل للي أنا عايزاه." وذهبت للحمام لتغسل وجهها. لتجد هبه في الحمام. هبه: أنتِ لسه هنا؟ هههه. ريناد: بقولك إيه خليكي في حالك أحسنلك. هبه: هتعملي إيه يعني؟ ريناد: مسكتها من دراعها ولوتها. هعمل كده ي روحي.
هبه: إيه إيه ابعدي عني ي ماما ي ماما. وخرجت. ريناد: ناقصاكي أنتِ كمان. هبه: أنا ألوّيلي دراعي ماشي والله لأوريكِ. ذهبت ريناد للمكتب بعد أن غسلت وجهها. هبه: ريناد. مراد بيه عايزك. ريناد: ياربي هي قالتله إيه بس؟ ربنا يستر. مراد: امسكي الفلاشة دي عليها كل اللي عايزك تطبعيه. ريناد: تمام. الحمد لله يارب. كانت هبه قد رأت الفلاشة معها وقررت سرقتها. ذهبت ريناد لمكتبها وأخذت تعمله. هبه: مراد بيه عايزك.
ريناد: ما أنا كنت لسه عنده. هبه: إيه إيه وأنا مالي؟ هو قال لي اندهلك. ريناد: ماشي أما نشوف. ولكنها أخذت الفلاشة معها وغمزت لهبه. هبه: إيه النصاحة دي؟ يوووه راحت عليا. ذهبت ريناد إلى مكتب مراد. مراد: نظر لها باستغراب. إيه تاني؟ ريناد: حضرتك ناديتني؟ مراد: اقترب ناحيتها وقال لها: لأ. ريناد: همت بالذهاب لكنها تعثرت وكادت تقع. لكن مراد أمسك بها. ريناد: عدلت نفسها وبعدت. سوري.
مراد: تحرك وجلس على مكتبه وأشار لها بيده. يلا روحي شوفي شغلك. ريناد: حاضر. عن إذنك. ذهبت ريناد إلى مكتبها وهي تتوعد هبه. "ي بنت ال... الحمد لله إني خدت الفلاشة معايا." أخذت ريناد تطبع الورق. "يالهووي كل ده وعايزني أخلصه النهارده." كل الموظفين ذهبوا إلى منازلهم. لم يتبق سوى ريناد ومراد. ريناد: آآآه تعبت. أما أقعد سيكا كده. لكن قد غلبها النوم. فاليوم كان مليئاً بالعمل.
كان مراد ينتظر ريناد أن تجلب له الورق فهو يحتاجه للاجتماع غداً. لكنها لم تأتِ فقرر الذهاب إلى مكتبها. دخل مراد ليصطدم أنها قد نامت. مراد: إيه التهريج ده. كان معه كوب من الماء. ريناد: إيه ده؟ هي الدنيا بتمطر ولا إيه؟ مالها بردت كده؟ لتفتح عينيها لترى مراد أمامها قد استشاط من الغضب. ريناد: مرااااد بيه. مراد: أنتِ إزاي تنامي كده والشغل اللي طلبته مجاش ليه؟ ريناد: فاضل بس حاجة بسيطة. آسفة هخلصه بسرعة حالا.
مراد: قدامك 10 دقايق تكوني خلصتي. فاهمة؟ ريناد: حااااضر. ذهب مراد ليخرج لكنه لم يستطع فتح الباب. مراد: إيه اللي حصل؟ الأوكرة مبتفتحش ليه؟ فضل يشد فيها لحد ما اتكسرت. ريناد: يالهووي هنطلع إزاي؟ مراد: خليكي في شغلك وأنا هفتحه. ريناد: وهتفتحه إزاي بقى ها!!! مراد: قولت خليكي في شغلك. ريناد: حااااضر. انتهت ريناد من طباعة الورق والباب لم يفتح بعد. ريناد: واضح إنك هتعرف تفتحه. مراد: لازم أرن عالأمن. ده وقت الموبايل يفصل.
ريناد: يادي الحوسة. وأنا كمان نسيت موبايلي في الحمام. الأمن: شكل مراد بيه روح. يلا طفوا النور واقفلوا المكان. ريناد: أنا خايفة. هنعمل إيه في الضلمة دي؟ مش شايفة حاجة. مراد: اتهببببببببي اسكتي بقى. تحرك مراد فاصطدم بها. ريناد: اعااااااا. مراد: لم يستطع كتم فمه من الضحك وقهقه عالياً. ريناد: أنت حرام عليك رعبتني. مراد: أحسن. أنتِ السبب في اللي إحنا فيه. حد ينام كده وهو قاعد؟ ريناد: وحد يكُب على حد ميه كده ويقومه مرعوب.
مراد: اسكتي بقاااا خلينا نشوف هنعمل إيه. ريناد: أنت السبب. أنت اللي كسرت الأوكرة. مراد وقد نعس: بقولك إيه؟ شكل مفيش حل دلوقتي غير إني أناااام. ريناد: تناااام تناااام إيه؟ لا صلي عالنبي كده وقوم شوف حل. مراد: مفيييش حل. أنا هنام على الكنبة دي. ريناد: وأنا هنام فين إن شاء الله؟ مراد: شوفي لكِ أي حتة نامي فيها. ريناد: ده بدل ما تسيبلي الكنبة. مراد: يوووه بقا. سبتهالك ي ستي. عدّي نامي في أم الليلة دي.
ريناد: يس يس. تصبح على خير. مراد: هييجي منين الخير ي وش المصايب. ريناد: مش سمعاااك أنا نمت خلاص. مراد: تصدقي إني غلطان إني سبتلك الكنبة. نام هو في الأرض وهي على الكنبة. حتى أتى الصباح. وكانت هبه هي أول من أتى إلى الشركة. شاهدت هبه هذا المنظر. والتقطت صورة لهما وأرسلتها لكل من في الشركة. استيقظ مراد وريناد. ليجدا أنفسهما بجانب بعضهما البعض وكل الموظفين ينظرون إليهم في دهشة.
كانت ريناد قد وقعت وأصبحت بجانب مراد على الأرض. على الجانب الآخر: استيقظ متولي وكريمة ولم يجدا ريناد. كريمة: الحق ي متولي البت هربت.
متولى: هربت
إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
by
(not a human)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!