الفصل 1 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
28
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

فتون: يا ماما انتي عارفة إني عايزة أدخل الجيش من زمان، وأنا دلوقتي قدامي فرصة كبيرة. عملت شهادة ميلاد باسم ولد وهقص شعري وكل حاجة تمام. أم فتون (حبيبة) : يا بنتي انتي مش قد الجيش ومش هتستحملي اللي بيحصل هناك. يلا نتعرف على الأشخاص: فتون: دي بنت جميلة حلم حياتها إنها تخش الجيش. أم فتون (حبيبة) : دي أكتر واحدة بتخاف على فتون، وطبعًا هي الوحيدة هي وأخوها الصغير. أبو فتون (عبدالله)

: ده سايب فتون تعمل اللي هي عايزاه عشان تتعلم من الدنيا. محمد: ده أخو فتون ويبلغ من العمر 15 سنة. جاسر: ده هنعرف شخصيته بعدين. فتون: لا يا ماما، هستحمل طول ما أنا عايزة. وأنا داخلة أجهز شنطتي عشان هروح بكرة الصبح. أم فتون: ما تعملي حاجة يا عبدالله. أبو فتون: لا سيبها تروح، ولما تنزل إجازة هي اللي هتقول مش هروح تاني.

فتون جهزت الشنطة وقصت شعرها زي الشباب، وراحت عشان تنام. تاني يوم صحيت خمسة الصبح، وخدت دش ولبست بدلة الجيش، ووقفت قدام المراية وظبطت الكاب. فتون في نفسها: أخيراً هحقق حلمي. وبعد كده خرجت. أم فتون: برضو هتسيبنا وتمشي؟ فتون: أنا مش همشي على طول، وهنزل إجازة وكلها سنتين وهرجع أقعد معاكو في البيت.

وبعد كده سلمت على أهلها ومشيت. وهي راكبة العربية كانت مبسوطة أوي وكانت فرحانة إنها هتحقق حلمها، لحد ما وصلت سينا ودخلت عشان تقدم الكورني بتاعها وشهادة الميلاد. الظابط: انت مقدم من أول سنة صح؟ فتون (وهو بيخن صوته) : أيوه يا فندم. الظابط: تمام، وشعرك ده مشفكهوش بيه تاني، لأن أنا جي جيش مش جي تتفسح. خد ورقك وامشي. فتون: أمرك. الظابط جاسر: ده مدرب الجيش وهو شخصيته قوية جداً.

فتون دخلت الورق وراحت على العنبر، بس راحت العنبر بتاع الظابط جاسر بالغلط، وغيرت هدومها ولبست حاجة شبابي من الهدوم اللي جايبها. ودخلت الحمام، وجاسر دخل وهى خرجت. فتون بتوتر: انت انت إيه اللي جايبك هنا؟ جاسر بزعيق: وكمان انت اللي بتسأل أنا إيه اللي جايبني؟ انت بتعمل إيه أنا يا دفعة؟ فتون بتحاول متخافش: أنا جي العنبر بتاعي. جاسر: اطلع باره، ده العنبر بتاعي أنا.

وفعلاً فتون طلعت وراحت العنبر بتاعها وهي كانت بتتشنك على الحاجة بتاعتها. العنبر عبارة عن أوضة وفيها سريرين، وهي دخلت العنبر. وفيه واحد دخل. الشخص: ازيك؟ فتون: وانت مين عشان تقول لي ازيك؟ الشخص: إيه فيه يا دفعة، ده إحنا هنكون صحاب، أنا اللي هكون معاك في العنبر. فتون: آه، أهلاً وسهلاً. الشخص: وانت بقى اسمك إيه؟ فتون: اسمي ياسين عبدالله محمد. الشخص: وأنا اسمي أحمد حمدي عبدالرحمن. بس كان مالك لما دخلت؟

فتون: الظابط يبني ده بارد أوي، رحت العنبر بتاعه بالغلط زعق وأنا مبحبش حد يزعقلي. وهنا جاسر دخل. جاسر: وأنا أزعق في أي وقت أنا عايزه. فتون: إيه ده كمان العنبر بتاعك؟ جاسر: لا، بس انت نسيت ده عندي. وكان تيشرت بناتي بقط. جاسر بضحك: وده جايبه معاك تعمل بيه إيه؟ فتون بتوتر: أصل أصل أختي هي اللي جهزت الشنطة وحطته بالغلط. وبعد كده جاسر رمه التيشرت على السرير وخرج. فتون بعصبية: بارد! أحمد: أهدى يا صاحبي مش كده.

فتون: ما انت مش شايف بيتكلم إزاي. أحمد: انت تحمد ربنا إنه سمعك وانت بتتكلم عليه ومكلمكش. فتون: ليه يعني؟ كان ممكن يعمل إيه؟ أحمد: اللي انت متعرفهوش إن ده المدرب بتاع الجيش وده دمه حامي على طول كده. فتون: دمه حامي على نفسه مش عليا. ويلا نام عشان التدريب الساعة ستة الصبح. وفتون نامت. وأحمد كان حاسس إن فيه حاجة غلط. فتون لما بتتوتر صوتها بيبقى رفيع، ولما بتتكلم عادي بتخن صوتها. وفضل يفكر طول الليل لحد ما غلبه النوم.

وصحوا هما الاتنين على حد بيرزع على الباب. وفتون قامت فتحت. فتون بزعيق: إيه؟ فيه إيه؟ فيه حد يخبط على حد كده؟ جاسر: أول حاجة صوتك ميعلاش، وأنا سكتلك من امبارح. ويلا صاحي الدفعة اللي معاك عشان التدريب. فتون قفلت الباب، وأحمد كان صاحي أصلاً. وفتون دخلت عشان تلبس البدلة وخرجت، وأحمد زيها. وكلهم كانوا واقفين جنب بعض.

جاسر: أحب أعرفكم بنفسي، أنا المدرب جاسر، وأنا تعليماتي كلها تتنفذ ومن سكات. واللي يخالف القانون مش هيشوف نهار. والكلام ماكد عليك يا ياسين. وهنا كلو بص لفتون. وبعد كده جاسر رمه لكل واحد سلاح وجاب أزايز. جاسر: لازم تصيب كل الأزاير، وكل واحدة متصبش معاك ليك عليها عقاب. فتون: يعني إيه الكلام ده؟ ده إحنا لسه في أول تدريب وبتقول عقاب؟ إحنا مش عبيد عندك. جاسر قرب من فتون وبنظرة شر: أنا لما أقول حاجة تتنفذ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...