قرب جاسر من فتون بنظرة شر وقال: "أنا لما أقول حاجة تتنفذ." ردت فتون: "وده اللي هو إزاي يعني، ده إحنا لسه أول تدريب وبتقول عقاب." قال جاسر: "حلو أوي، أنا كده حطيتك في دماغي وهضربك بنفسي." قالت فتون: "اعمل اللي عندك." أجاب جاسر: "هعمله متخافش." بعد كده التدريب ابتدى، وجاسر بدأ بفتون. فتون طلعت محترفة وفعلاً صابت كل الإزاز، وبعد كده أدّت السلاح لجاسر. قالت فتون بشدة: "مش أنا اللي أعمل حاجة غلط."
وبعد كده بصت لجاسر من تحت لفوق ومشيت. جاسر كان عايز يمسكها يموتها لأن مافيش حد بيتعامل معاه كده. وبعد كده بقيت الدفعة عملت زي فتون. وجه دور أحمد، وأحمد صاب إزازتين بس والباقي معرفش. قال جاسر: "حلو أوي، أنت. أنا هربطلك إيديك وتسحف تحت السلك ده، وخلي بالك بيعور." وقفت فتون قدام جاسر وقالت: "هو أنت مفترى ليه كده، ما تعمل أنت اللي قلت عليه." قال جاسر: "والله عملت ومش مرة واحدة، وكلمة كمان هخليك تعمل زيه." قالت فتون:
"أحب أقولك ولا أنا ولا أحمد حد فينا هيعمل كده." وبعد كده مسكت أحمد من الجاكت ومشيت. قال جاسر بعصبية: "يااااااسين." وبعد كده راح مسكو من لياقة البدلة. قال جاسر بزعيق: "مش أنا اللي أتكلم وتسبني وتمشي." قالت فتون: "أولاً، إيديك جنبك وأنت إنسان زي ما أنا إنسان، وآخرتك زي آخرتي، يعني مستواك من مستوايا، والمعاملة اللي أعملك بيها أنا حر، وده طبعي ودي دماغي." قال جاسر:
"أنا عمري ما هكون في مستواك يا معفن، ودماغك دي أنا هكسرهالك قريب." قالت فتون: "متخلنيش أقولك المعفن ده يبقى مين، وأنا قلتلك اللي عندك اعمله، مش أنا اللي أتهدد." وبعد كده مسكت إيد أحمد وراحت على العنبر. قال أحمد: "أنت إزاي تتكلم مع المدرب كده." قالت فتون بعصبية: "لا روح خليه يعقبك ومن غير سبب. إيه اللي أنت بتقوله ده يا أحمد." قال أحمد: "ماشي، بس ده ممكن يحبسنا. أنا مش عارف إزاي سكتلك لحد دلوقتي." قالت فتون:
"وماله يحبسنا، هو اللي خسران." قال أحمد: "أنت ليه بتدافع عني مع إنك لسه عرفتني امبارح." قالت فتون: "عشان أنت غلبان، واللي زي جاسر ده مينفعش معاه إلا المعاملة دي." قال أحمد: "عمتاً شكراً يا أبو الصحاب." قالت فتون: "على إيه يا صاحبي." وبعد كده قعدوا يدردشوا لحد ما وقت النوم جه وناموا. وصحوا على حد بيرزع على الباب. قالت فتون بعصبية: "أنت لو مبطلتش تخبط بالطريقة دي هتزعل مني." قال جاسر: "هتزعليني إزاي يا أستاذ ياسين."
قالت فتون: "لو مبطلتش هتعرف." وبعد كده قفلت الباب في وش جاسر. وجاسر كان جايب آخره من ناحية فتون. قال أحمد: "أنت مش هترتاح غير لما يرمينا في السجن، وأنا عارف." قالت فتون: "وماله يا سطا، مش فارقة." وبعد كده دخلت الحمام عشان تلبس البدلة، وأحمد زيها وكلهم وقفوا تبور. قال جاسر: "أنا هدربكم النهارده بوكس وكل واحد مع دفع، وأنا هيكون معايا ياسين." قالت فتون: "حلو، جيت في ملعبي."
وأحمد بصراحة كان خايف على فتون من جاسر. وأبتدوا التدريب، وجاسر كان بيضرب فتون بكل قوته وهي كانت بتدافع برضو، لحد ما التدريب قلب بجد والاتنين مسكوا في بعض بجد. وجاسر كان بيضرب فتون بالبنية لحد ما بقها جاب دم. وهي لما لقت الدم اتغاظت ونزلت في جاسر ضرب لحد ما وشه جاب دم. قالت فتون: "أنت حتة حيوان ومتستاهلش الاحترام اللي أنت واخده من الناس." وبعد كده تتفت عليه ومشيت. وأحمد كان لسه هيمسك إيدها. قال أحمد: "ياسين استنى."
قالت فتون: "عايز إيه انت كمان." قال أحمد: "أنت كويس." قالت فتون: "أنت شايف إيه." قال أحمد: "بقك لسه بيجيب دم." قالت فتون: "عارف، المهم إني خدت حقي." وبعد كده راحت العنبر. ولما قفلت الباب على نفسها بقت تتوجع من جسمها والكدمات اللي عليه. مهما كان برضو دي بنت. وبصت على بقها اللي بيجيب دم وبقت تحط إيدها عليه براحة. ومن كتر الوجع سابته يجيب دم ومعملتش حاجة. وبعد شوية أحمد دخل. "ياسين أنت كويس." "آه أنا كويس."
"مل مش بتتحرك ليه، جسمك وجعك صح." "أيوه. المهم أنت عملت إيه في التدريب." "سيبك مني، جسمك فيه كدمات صح." "أيوه." "طب وريني طيب." "إيه، لا لا مش لازم، أنا كويس." "وفيها إيه يبني، ما أنا وأنت شباب." "لا مش لازم، أنا هنام. عايز حاجة." "لا، نام." ولما فتون عملت كده أحمد شكه زاد أكتر وقرر إنه يفتش شنطة فتون. وفعلاً أول ما راحت في النوم فتش الشنطة ولقى شوية حاجات بناتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!