الفصل 15 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
21
كلمة
500
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فتون بصدمة: إيه؟ الشاب: متتصدميش أوي كده، أنا مرقبك من قبل ما تخشي الجيش. فتون: وإنت ترقبني ليه؟ الشاب: أنا معجب بيكي من زمان، عشان كده برقبك. فتون بسخرية: معجب بيا؟ سلام يا عم. فتون لسه بتفتح الباب. الشاب قفل الباب. الشاب: مافيش نزول، إنتي هترجعي معايا. فتون: وإنت قررت كده مع نفسك إني راجعة؟ الشاب: أنا مقررتش، بس أنا هنفذ. فتون: أنا لحد دلوقتي ساكتالك، نزلني أحسن لك. الشاب: هتعملي إيه يعني؟

فتون: أنا هوريك أنا هعمل إيه. فتون قامت وفضلت تضرب في الشاب لحد ما قال: حقي برقبتي. التلاتة اللي كانوا معاه حشوها بالعافية. واللي فتون متعرفوش إن جاسر حاطط حراسة في كل مكان. عند الحراس. الحارس: أيوه يا فندم. جاسر: في إيه؟ الحارس: في واحد في الجيش عندك وكان راجع من المستشفى وركب العربية، واللي في العربية مش راضيين يطلعوا. جاسر فهم بسرعة إن اللي ركب العربية دي فتون. فجاسر راح ركب العربية وبقيت الدفعة كانت وراه.

الشباب ربطوا فتون. الشاب: وإنتي فكرا اللي إنتي عملتي ده هينزلك؟ فتون بعصبية: أقسم بالله ما هرحمك. الشاب: تؤ تؤ، العصبية دي غلط عليكي. فتون: فكني. الشاب: لا. فتون بعصبية وضربته برجليها: بقولك فكني. الشاب: وأنا قولتلك لا. وهنا عربية جاسر وصلت. المكان اللي فيه فتون وجاسر ضرب نار على العربية. والشاب دور العربية بسرعة ومشي. وجاسر بقى ماشي ورا وبيضرب نار عليهم. الشاب: هو إنتي عرفتيهم إزاي؟ فتون: أنا معرفتش حد حاجة.

الشاب: تمام، حسابك معايا. وبقى واحد منهم، هما كمان بقى يضرب نار على عربية جاسر. ومع الأسف في رصاصة جت في كوتش العربية. والطريق اللي كانوا ماشيين فيه صحرا. وبعد كده العربية اللي فيها فتون بعدت عن جاسر. وجاسر مبقاش شايفها خالص. والشاب رش لفتون مخدر وأغم عليها. وجاسر خلاص بقى هيتجنن، مش عارف يعمل إيه ولا هيلقيها إزاي. وبعد شوية وصلوا لمكان زي مخزن كده تحت الأرض ونزلوا فيه. وفتون طبعًا كان لسه مغم عليها.

والشاب قعدها على الكرسي وربطها جامد. وهي مع الوقت فاقت. فتون: أنا فين؟ الشاب: وصلتي جحيمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...