أحمد: تتجوزيني؟ فتون بعصبية: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده يا أحمد؟ أحمد: أنا قلت إيه غلط؟ أنا بحبك وعايز أتزوجك، إيه الغلط في كده؟ فتون بصت لأحمد ومردتش، وسابته وخرجت بره الأوضة. فضلت تفكر في كلام أحمد. فتون في نفسها: ما مش معقول، عرفني من فترة قصيرة أوي وعايز يتزوجني؟ لا، ممكن يكون بيضحك عليا. وفتون قضت اليوم كله بره، ومدخلتش الأوضة غير لما جت تنام. أحمد: فتون. فتون: نعم.
أحمد: أنا آسف، ولو عايزة تقطعي علاقتك بيا أنا موافق. فتون سكتت ومردتش عليه، ونامت على الكنبة. وصحيت تاني يوم لقت أحمد صاحي. فتون: أنت منمتش ولا إيه؟ أحمد: آه، منمتش. فتون: تمام، أنا هروح أجيب فطار وأجيلك. أحمد: لا، متتعبيش نفسك، أنا مش هاكل. فتون: أحمد، ألف مرة أقولك أنا مش بحب الدلع ده. أحمد: أنا مش بتدلع يا فتون، أنا فعلاً مش عايز آكل. فتون بعصبية: خلاص، براحتك. أحمد: فتون، ارجعي الجيش.
فتون: ومين ياخد باله من سيادة جنابك؟ أحمد: ولله، الدكتور موجود وأنا كويس وهخرج قريب. فتون: يعني خلاص مش محتاجني؟ أحمد: أيوه، ارجعي كمان عشان جاسر عايزك ترجعي. فتون: اااااه، قول إن قصدك على جاسر. بس عمتاً براحتك، أنا فعلاً همشي. أحمد سكت وكان ندمان إنه قال لفتون تمشي، والمكان خطر عليها. وهو مهما قالها: خليكي، مش هتقعد مهما حصل. وفتون بقت تلم الحاجة اللي جابتها معاها وحطتها في شنطة ومشيت. وهي ماشية، قالت للممرضة:
فتون: بعد إذنك. الممرضة: نعم. فتون: معلش، خلي بالك من الدفعة اللي كنت قاعد معاه. وبعد شوية حضري فطار وخليه ياخد العلاج. الممرضة: من عيوني، بس حضرتك رايح فين؟ فتون: أنا راجع الجيش عشان التدريب. الممرضة: آه، ربنا معاك. فتون: عارف إني تعبتك، بس أنا سايبه وهو معوش حد. الممرضة: لا أبداً، مفيش حاجة. فتون: متشكر. وبعد كده فتون مشيت، وكانت زعلانة جداً إن أحمد قالها امشي، مع إنها مكنتش عايزة تسيبه وتمشي، بس هو اللي طلب.
وبعد شوية، الممرضة حضرت الفطار وراحت لأحمد. الممرضة خبطت على الباب. أحمد: ادخل. الممرضة: ده الفطار بتاع حضرتك. أحمد: وأنا ما طلبتش فطار. الممرضة: بس الدفعة اللي كان معاك ومشي هو اللي طلب مني أعمل لحضرتك فطار وتاخد العلاج. أحمد: تمام، شكراً. الممرضة: العفو. وبعد كده أحمد لما عرف إن فتون حتى هي ماشية، واخدة بالها منه. أحمد في نفسه: إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا مستاهلش كل اللي عملته معايا! ولله.
وفتون خرجت من المستشفى وملقتش ولا عربية عدت، فقالت تمشي المسافة دي وخلاص. وهي ماشية، عربية وقفت. الشاب: رايح على فين يا دفعة؟ فتون: راجع الجيش. الشاب: وأنت كنت فين؟ فتون: كنت قاعد مع صاحبي في المستشفى. الشاب: طب تعالى أوصلك. فتون اترددت للحظة، بس بعد كده وافقت وركبت. بس مكنش ولد واحد، كانوا أربعة. والأربعة كانوا عاملين يبصوا لفتون نظرات غريبة. الشاب: وأنت إيه اللي خلاك ترجع؟ فتون: عشان التدريبات اللي فاتتني.
الشاب: امممم، والقأد وافق إنك تقعد معاه في المستشفى؟ فتون: أكيد. الشاب: طب أنا عايز أقولك على حاجة. فتون: اتفضل. الشاب: أنا عارف إنك بنت. فتون بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!