الفصل 7 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
22
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: إيه؟ جاسر: أيوه، نقلوا العنبر عندي. فتون: بس أنت خدت القرار من غير ما تقولي. جاسر: ما أنا القائد ومش لازم أستأذن. فتون: بس أنا مش موافق، أنا عايزة أقعد مع أحمد. أحمد: هنا؟ فتون: عشان ده صاحبي الوحيد هنا، وأنا مليش غيره. جاسر: طب ما أنا موجود. فتون: أنا آسف يا فندم، مقدرش أنفذ طلب حضرتك. جاسر: طيب يا ياسين، على راحتك. وبعد كده جاسر خرج من العنبر. أحمد: كنت واثق إنك مش هتروحي. فتون: يا عم أروح مع مين؟

ولله أنا حاسة إنك قلت له إني بنت. أحمد: انتي عبيطة صح؟ فتون: أصل معاملة جاسر ليا مش مريحاني بصراحة، اللي يشوفه دلوقتي ميشفهوش وهو بيتخانق معايا. أحمد: وأنا كمان بصراحة مش مطمن، عشان كده مش عايزك تتعاملي معاه. فتون: بس ياض... أحمد: هو ممكن سؤال؟ فتون: اسأل. أحمد: هو انتي قصة شعرك ولا لابسة بروكه؟ فتون: لا، قصة شعري. أحمد: اممم، طيب. فتون: وده مزعلك في حاجة؟ أحمد: لا خالص، وازعل ليه؟ وأنا مالي أصلاً.

وبعد كده فتون بصتله باستغراب. فتون: طيب، أنا هنام. عايز حاجة؟ أحمد: لا، نامي. فتون حاولت إنها تنام بس معرفتش، وأحمد زيها، والاتنين كانوا بيفكروا في بعض. هو مش عايز فتون تتعامل مع جاسر، وهي مستغربة هو ليه بيغير عليها كده؟ ليه؟ فتون في نفسها: معقول يكون بيغير عليا؟ مش خايف عليا زي ما بيقول؟ طب هو حتى لو بيغير، هيغير ليه؟ ممكن يكون بيحبني؟ لا لا، مش ممكن.

وبعد كده بطلت تفكير في موضوع أحمد وحاولت تنام. وأحمد كان عامل يفكر في طريقة عشان يخليها متتعاملش مع جاسر. عند جاسر. جاسر في نفسه: هو أنا ليه طلبت من ياسين يجي يقعد معايا في العنبر بتاعي؟ مع إن عمري ما عملتها. ورحت قلت لدفعة أنا نقلتك عندي العنبر. طب أنا ليه مهتم بيه أوي كده؟ جاسر قعد يسأل نفسه كتير أوي لحد ما راح في النوم. وفتون هي كمان نامت. وأحمد هو اللي فضل صاحي لحد التدريب. وكالعادة، فتون صحيت بدري.

فتون: صباح الخير. أحمد: صباح الورد. فتون: أنت منمتش ولا إيه؟ أحمد: آه، منمتش. فتون: طب أنت ممكن تتعب كده. أحمد: لا، أنا متعود. فتون: أنت حر. وبعد كده قامت عشان تغير وخرجت، وأحمد خرج بعدها. جاسر: صباح الخير. فتون: صباح النور. جاسر: عامل إيه النهارده؟ فتون: تمام، بس ممكن طلب. جاسر: أكيد طبعاً، اتفضل. فتون: أنا بقيت كويس، ممكن أتدرب مع بقية الدفعة. جاسر: أنت متأكد إنك كويس؟ فتون: أيوه. جاسر: تمام.

أحمد: ياسين، تعالى عايزك. فتون راحت لأحمد. أحمد بصوت واطي: برضو وقفتي مع جاسر. فتون: هو اللي كلمني، أنا موجهتش كلام ليه. أحمد: تمام يا فتون. وبعد كده سابها ومشي عشان يبدأوا التدريب. جاسر: التدريب النهارده هيكون بسلاح، بس مش هنصيب أزايز. هجبلكم خشب بس هحطه على مسافة بعيدة، ولازم تصيب الخشب.

جاسر خلى التدريب بسلاح عشان عارف إن فتون بتحب التدريب بسلاح، مع إن التدريب كان هيبقى صعب. بس جاسر عمل كده عشان فتون متتعبش. وفعلاً ابتدوا التدريب. وطبعاً جاسر ابتدا بفتون، بس المرة دي مش بمسدس عادي، لا، كانت بتدرب برشاش، فكانت مش عارفة تمسكه صح عشان تقيل أوي عليها. فا جاسر جه من وراها ومسك الرشاش وعلمها إزاي تمسكه. وأحمد كان شايف كل ده وكان جايب آخره من جاسر. وبعد كده فتون مسكت الرشاش صح، وأصابت الخشبة فعلاً.

جاسر: برافو عليكي، بتتعلمي بسرعة. فتون: شكراً. وبعد كده بقيت الدفعة عملت زي فتون. وأحمد جه دوره، بس هو كمان معرفش يمسك الرشاش عشان أول مرة يمسكه. بس المرة دي فتون هي اللي راحت وعلمته إزاي يمسكه. وأحمد كان سرحان في جمالها ومكنش مركز مع كلامها لحد ما خلصت كلام. وأحمد بصدفة صاب الخشبة. فتون: طلعت زي بتتعلم بسرعة. أحمد: عيب عليك يا با. جاسر

وجه الكلام لدفعة كلها: بجد برافو عليكم، كل مادة بتطوروا عن الأول. يلا روحوا عشان تفطروا. وبعد كده طبعاً كل واحد عارف مكان اللي هيقف فيه حراسة. وبعد كده كلهم راحوا عشان يفطروا. وأحمد طبعاً قعد جنب فتون. أحمد بغيرة: فتون، إيه رأيك في جاسر؟ فتون: مالو يعني؟ عادي. أحمد: لا، أصل أنا حاسس إنه بيقرب منك أكتر من اللازم. فتون: ااااه، أنت قصدك على كده؟

بص، أنا مكنتش عارفة أمسك الرشاش، وأنت زي ما شفت، أنا مطلبتش مساعدة ولا حاجة، أنا كنت بحاول مع نفسي. جه هو من نفسه وعلمني إزاي أمسك الرشاش، زي ما أنا علمتك. أحمد: فتون، هو ممكن طلب؟ فتون: اطلب. أحمد: ممكن تبعدي عن جاسر؟ فتون: ليه؟ أحمد: مش عارف، بس أنا عايزك تبعدي عنه. فتون: أنت ليه مش مصدق إن هو اللي بيكلمني؟ أنا مش بوجه له كلام خالص ولا بتكلم معاه. أحمد: عارف، بس حاولي تتجاهليه. فتون: تمام يا أحمد.

وبعد كده أحمد مسك دماغه. فتون بخضة: أحمد، مالك؟ أحمد: لا لا، شوية صداع بس مش أكتر. فتون: طب خلاص، كمل أكل وروح نام، وأنا هقف مكانك حراسة. أحمد: لا لا، مينفعش. فتون: اسمع بس الكلام، وأنا هتكلم أنا مع جاسر وأقول له إنك تعبان وهقف أنا مكانك. أحمد: لا يا فتون، أنا كويس، شوية صداع وهيروحوا. فتون: طيب، على راحتك.

وبعد شوية خلصوا فطار وكل واحد راح وقف حراسة. أحمد كان بيمشي بالعافية وماكنش شايف قدامه وكان سخن مولع، وفتون كان واخدة بالها منه. وأحمد فضل واقف لحد ما درجت حرارته زادت ووقع، اغمى عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...