أحمد وفتون في صدمة: جاسر. جاسر: إيه يا شباب اللي انتوا عاملينه ده؟ أحمد: مافيش، ياسين كان داخل وكان هيقع، فلحقته. جاسر: آه تمام. المهم أنا كنت جايب علاج لياسين ياخده وهيبقى تمام، بس لازم ياكل الأول. وبعد كده جاسر أده العلاج لفتون وخرج. أحمد: كويس ولله، على الأقل تقدري تكملي لحد ما تنزلي إجازة. فتون: أيوه. أحمد: طب يلا كلي وخذي العلاج. وأحمد راح جاب أكل لفتون عشان تاكل، وكلت وخدت العلاج. أحمد: بالشفاء إن شاء الله.
فتون: شكراً. أحمد: على إيه؟ فتون: على اهتمامك بيا. أحمد: مش ده كان بيضايقك؟ فتون: على فكرة لا. أنا كنت مفكرة إنك متعرفش إني بنت، فكنت مستغربة، إنت ليه بتهتم بيا كده وليه بتتعامل معايا كده؟ أحمد: ولله ومش بكذب، أنا مش عارف أنا ليه بخاف عليكي، مع إنّي من الشخصيات اللي مش بتهتم لحد. فتون: يمكن عشان أنا البنت الوحيدة هنا. أحمد: ممكن. وبعد كده فتون راحت في النوم.
أحمد في نفسه: أنا ولله مش عارف أنا مهتم بيكي ليه، بس باين حبيتك. وبعد كده نام هو كمان. وهي صحيت بدري وهو كمان صحي. أحمد: عاملة إيه النهارده؟ فتون: الحمد لله. أحمد: يارب ديماً. بس مافيش تدريب النهارده؟ فتون: ده إزاي ده؟ أحمد: أنا وجاسر قلنا يا تنزلي إجازة يا مافيش تدريب لمدة أسبوع. فتون: هو أنا جايه الجيش عشان أقعد في العنبر ومعملش حاجة؟ أحمد: هو إنتي المفروض متدخليش الجيش من أساسه، بس ولله دخولك الجيش نفعني.
فتون: في إيه؟ أحمد: إني عرفتك. فتون: وده نفعك في إيه بقى؟ أحمد: ملكيش دعوة. فتون: لا قول. أحمد: أنا حر أقول ولا مقلش، دي بتاعتي. فتون: طيب براحتك. وبعد كده الاتنين خرجوا من العنبر. جاسر: ها يا ياسين، عامل إيه النهارده؟ فتون: أنا تمام الحمد لله، والعلاج اللي جبته امبارح ممتاز. جاسر: طب كويس، بس مافيش تدريب لمدة أسبوع. فتون: ما ينفعش يا فندم، أنا زي زي بقيت الدفعة، مينفعش أقعد ورجل على رجل وهم يدربوا.
جاسر: عندك حق، بس إنت معذور، إنت تعبان، وعقبال ما تبقى كويس هترجع تدرب تاني، مش هنقول لأ. فتون: تمام يا فندم. وبعد كده أحمد راح عشان يدرب، وجاسر طبعاً راح معاه. وفتون جابت كرسي وقعدت تتفرج على التدريب، بس سرحت. بعد كده وفقت من تفكيرها على صوت جاسر. جاسر: سرحان في إيه يا دفعة؟ فتون: لا ولا حاجة. جاسر: فطرت؟ فتون: لا لسه، هفطر مع بقيت الدفعة. جاسر: لا إنت تقوم معايا كده عشان تفطر وتأخد العلاج. فتون: لا أنا مليش نفس.
جاسر: أنا لما أقول حاجة تتنفذ، يلا بقى. وبعد كده جاسر شد فتون من إيدها وراح بيها عند مكان الاستراحة عشان تفطر. وراح جاب الفطار. جاسر: يلا كل. فتون: ولله ما ليا نفس، أبقى أكل مع بقيت الدفعة. جاسر: خلاص هأكلك أنا بنفسي. وبعد كده جاسر بقى يأكل فتون. وأحمد كان عامل يدور عليها لحد ما راح مكان الاستراحة وشاف جاسر وهو بياكلها. أحمد بغيرة: ياسين بتعمل إيه هنا؟ جاسر: مفطرتش ولا خدت العلاج، وكمان مش عايز يفطر، فا أكلته أنا.
أحمد: طب الدفعة عايزة تكمل تدريب، روح وأنا هتصرف مع ياسين. جاسر: تمام. وبعد ما جاسر خرج من المكان، أحمد مسك إيد فتون وشدها ليه. أحمد: إنتي إزاي تخلي يأكلك؟ لا وكمان كنت شايفه وهو بيشدك من إيدك وجايبك لحد هنا، هو إنتي مفكرة نفسك ولد فعلًا ولا إيه؟ فتون بعصبية: أولًا تبعد إيدك عني. ثانيًا ولله هو اللي شدني وجابني لحد هنا، أنا مطلبتش منه. وثالثًا إنت مالك بيا؟ أحمد: ألف مرة أقولك بخاف عليكي.
فتون: لا متخافش، أنا مش صغيرة. وبعد كده تسبني في حالي. أحمد: وأنا مش هسمع كلامك، وإنتي حرة بقى. وبعد كده سابها عشان هي تكمل أكل وهو يكمل تدريب. وفتون كملت أكل وخدت العلاج وخرجت. جاسر: خلصت أكل؟ فتون: أيوه. جاسر: وخدت العلاج؟ فتون: آه. جاسر: تمام، إنت بقى تدخل العنبر بتاعك وتستريح. فتون: لا أنا بزهق من القعدة كتير، شوية وهدخل العنبر. جاسر: تمام، على راحتك. وبعد كده جاسر سابها ومشي.
وكل يوم يسأل نفسه نفس الأسئلة، هو ليه بيطمن عليها؟ وليه كل شوية ياخد باله منها ويسأل عليها؟ بقى مستغرب أوي من نفسه، عمرو ما عمل كده مع أي واحد من الدفعة، لاكن يشمعنى ياسين؟ وبرغم المعاملة اللي كان بيتعامل بيها وكان سكتلها، بقى يفكر لحد ما قطع تفكيره واحد من الدفعة. الشخص: ها يا فندم، مش هنكمل تدريب؟ جاسر: أيوه أكيد طبعاً، يلا. وبعد كده جاسر ابتدا التدريب تاني. وعلى آخر الليل وقفوا حراسة، وفتون دخلت العنبر.
ولقت أحمد موجود، بس موجهتش كلام ليه خالص. أحمد: فتون. فتون: عايز إيه؟ أحمد: يعني إنتي شايفة إنّه صح اللي إنتي عملتيه؟ فتون: ولله أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس، وبعدين أنا معملتش حاجة، وهو اللي شدني وهو اللي أكلني برضه، وأنا مطلبتش منه إنه يعمل كده، أنا غلط في إيه؟ أحمد: أيوه غلطك إنك سكتي على اللي حصل. فتون: كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ أحمد: اتحججي بأي حاجة واسيب وامشي. فتون: هو أنا ممكن أفهم حاجة؟ أحمد: عايزة إيه؟
فتون: إنت ليه فتحتلي محضر كأنّي مراتك أو خطيبتك؟ أحمد: لا مش كده، أنا بخاف عليكي. فتون: وأنا قلتلك متخافش، أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس، وياريت متدخلش في حياتي تاني، ممكن؟ أحمد بعصبية: لا مش ممكن، يا فتون إنتي اللي غلطانة من الأول إنك دخلتي الجيش، وإني برضه اللي غلطانة إنك عرضتي حياتك للخطر وسطنا، إنتي جاية جيش مش جاية فسحة مدرسة يا فتون. فتون: وإنت مالك إنت؟ أعرض حياتي للخطر أو لا؟
إنت متعرفنيش ولا أنا أعرفك، وليه عايز تتحكم في حياتي كأنّك حد من عيلتي أو تقربلي؟ فا ياريت ملكش علاقة بيا تاني، تمام؟ وهنا جاسر خبط. جاسر: ياسين. فتون: نعم يا فندم. جاسر: أنا نقلتك العنبر بتاعي. أحمد بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!