فريد: نورت يا جاسر بيه 😈 جاسر: انت عايز ايه مني؟ فريد: بص يا جاسر وبكل بساطة كده أنا خدت العسل ده عشان أعرف أجيبك، انت لازم ناخد حقنا منك. جاسر: حق إيه؟ فريد: حق كل شاب مات على إيدك من عندنا. جاسر: مش انتو اللي عايزين تخلصوا على أهل مصر؟ فريد: أيوه عشان انتوا جهلة. جاسر: مفيش جهلة غيركوا، وسيب ياسين. فتون كان فريد ماسكها وحاطط المسدس على دماغها. فريد: لا مش هسيبه.
جاسر بص لفتون، وفتون فهمت معنى نظرتو ليها إنها تفك نفسها منه. وفعلاً فتون مسكت المسدس ولويت إيد فريد، وبقوة فتون المسدس بقى في إيد فتون وهي اللي بقت ماسكاه مش هو، وحطت المسدس على دماغه. فتون: مش أنا اللي أخاف من حيوان زيك. جاسر: جدع يا ياسين. وبعد كده جاسر جاب كلبشات وقبض على كل اللي موجودين من جماعة الإرهاب ووداهم معاه في العربية. وفتون ركبت جنب جاسر. جاسر: انت كويس؟ فتون: أيوه يا فندم. جاسر: حد عملك حاجة؟
فتون: محدش يعرف يعملي حاجة. جاسر بضحك: أيوه يا جامد. فتون: شكراً يا فندم. وبعد كده راحوا على الجيش، وطبعاً جاسر حط جماعة الإرهاب في السجن لحد ما يقعد ويحقق معاهم. والمخزن اللي كانوا فيه كان فيه كاميرات وصورت كل حاجة. وراحت للقائد الإرهابي مساعد. القائد: طب احنا هنعمل إيه دلوقتي؟ ده خد أكبر إرهابي معانا. القائد: إحنا كده كده عارفين مكان الجيش وزمنا حطتهم في السجن وهنعرف نهربهم، وأنا مش هرحم جاسر. عند جاسر وفتون.
جاسر: انت سبت أحمد ومشيت ليه؟ فتون: هو اللي طلب. جاسر: مش معقول، وانت سمعت كلامه عادي؟ فتون: ما هعمل إيه يعني. جاسر: طب إيه اللي حصل؟ فتون: اتخانقت أنا وهو وطلب أسيبه وأمشي، ومشيت. جاسر: طب هو عامل إيه دلوقتي؟ فتون: اتحسن عن الأول بكتير. جاسر: طب الحمد لله. بقلك يا ياسين. فتون: قول يا فندم. جاسر: اقعد معايا في العنبر لحد ما أحمد يجي. فتون: تمام يا فندم. وبقلك. جاسر: نعم.
فتون: هو انت هتعمل إيه مع الإرهابيين اللي جبتهم هنا؟ جاسر: هعرف منهم هما بيرقبونا إزاي وليه بيعملوا كده وعايزين إيه. فتون: بس كده. جاسر: ما انت عايزني أعمل فيهم إيه؟ فتون: ما هما أكيد مش هيقولوا اللي انت عايز تسمعه بسهولة، لازم تعرفهم مقامهم الأول. جاسر: بتعشق الخناق والمشاكل قد عينك. فتون بضحك: لا يا فندم، بس هما أكيد هيعملوا زي ما قلت. جاسر: طيب نبقى نشوف الموضوع ده.
وبعد كده فتون راحت العنبر عشان تاخد شنطتها وتروح على عنبر جاسر، وبعد كده غيرت وجت عشان تنام. مكنتش مرتاحة وكانت عايزة تطمن على أحمد عشان برضو سبته في المستشفى لوحده. وجاسر دخل. جاسر: مش عارف تنام ليه يا دفعة؟ فتون: ما بصراحة مش مطمن على أحمد. جاسر: انت اللي سبته ومشيت. فتون: عارف إني غلطان، بس برضو هو اللي طلب. جاسر: نام هو، كلها أسبوع وييجي. فتون: وانت عرفت منين إنه جاي بعد أسبوع؟
جاسر: ما أنا معايا رقم الدكتور، فا كلمته وطمنني عليه وهو كويس. فتون ارتاحت شوية لما سمعت كده. جاسر: يلا نام بقى عشان التدريب. وبعد كده فتون حاولت تنام تاني لحد ما راحت في النوم. وتاني يوم جاسر هو اللي فوقها من النوم. جاسر: ياسين ياسين، يلا قوم عشان التدريب. فتون وهي نايمة: استنى يا ماما خمس دقايق وهقوم. جاسر ركز في نبرة صوتها أوي، ده مش صوت ياسين خالص، ده صوت بنت. بس خرج عن التفكير ده.
جاسر بضحك: قوم يا دفعة، انت مش في بيتك، انت في الجيش. فتون قامت بسرعة: أنا أنا آسف يا فندم. جاسر: بس صوتك رفيع أوي وأنا نايم. فتون: هو أنا اتكلمت وأنا نايم؟ جاسر: أيوه، ويلا قوم عشان التدريب. وبعد كده جاسر خرج عشان يصحى بقيت الدفعة. وفتون جهزت نفسها وخرجت، وبقيت الدفعة زيها. جاسر: التدريب النهارده مش محدد. فتون: يعني إيه يا فندم؟ جاسر: هتعرف دلوقتي لما نبتدي. يلا انزلوا عشرة ضغط.
الدفعة كلها نزلت بقت تلعب ضغط. فتون من أول مرة مكنتش قادرة تكمل. جاسر بضحك: إيه يا دفعة العظمة كبرت بدري ولا إيه؟ فتون قعدت تضحك على كلام جاسر، بس قدرت نفسها وكملت. وبعد شوية الدفعة كلها خلصت. جاسر: يلا اسحفوا تحت السلك، ولما تطلعوا من تحت السلك اجروا وتنطوا من على السور، وبعد كده تطلعوا على الحبل ده.
وفعلاً كلام جاسر اتنفذ، بس فتون جت عند الحبل وكانت هتقع، بس حاولت إنها تمسك نفسها كويس، بس للأسف وقعت. وجاسر طبعاً لحقها. جاسر: انت كويس؟ فتون: أيوه يا فندم. وبعد كده كملت وطلعت على الحبل بس بعد عذاب. جاسر: جميل يا شباب، يلا اجروا كلكم في خطوة واحدة. وفعلاً الدفعة كلها بقت تجري في خطوة واحدة، وجاسر كان بيجري معاهم لحد ما جه وقت الفطار وكله راح عشان يفطر. جاسر: ياسين. فتون: أيوه يا فندم. جاسر: التدريب تعبك ولا إيه؟
فتون: لا يا فندم، أنا كويس. جاسر: تمام. وبعد كده جاسر مشي وراح على السجن. جاسر: أهلاً بيك يا فريد، أكبر إرهابي. فريد: وافتخر. جاسر: كمان. فريد: طمن نفسك، آخرتك قربت. جاسر: بص يا حبيبي، الموت علينا حق، بس ممتش مقتول على إيد حيوان زيك وزي أمثالك. فريد: ما أكيد الزعيم الكبير مش هيرحمك، وكلها يوم وهتلاقي هنا. جاسر: ينور، هو اللي جاي لآخرته برجلي. بص بقى، هتفق معاك اتفاق صغير قد كده. فريد: مفيش بينا اتفاقات.
جاسر: هتقولي انتوا بترقبوا الجيش ليه وعايزين إيه من مصر وإيه اللي انتوا بتخططوا له، هسيبك تمشي انت واللي معاك. مش هتقول هتشوفوا أيام سودة. فريد: اعمل اللي تعمله، المهم إنك هتموت في الآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!