الفصل 18 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
24
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فريد: اعمل اللي تعمله، المهم إنك هتموت في الإخراج. جاسر: ثقتك بنفسك كبيرة قوي، بعد كده جاسر ضربه بوكس جامدة قوي، وبعد كده قعد يضربه لحد ما وشه كله بقى يجيب دم. جاسر: هتقول على اللي سألتك عليه، ولله؟ فريد وهو بيتكلم بالعافية: أنا عمري ما أخون أرضي وناسي. جاسر: أرضكم دي أنا همحيها. وبعد كده جاسر كمل ضرب لحد ما فتون طلبت بره. جاسر: عايز إيه؟ فتون: أنا عارف إني جيت في وقت مش مناسب، بس أنا عايز أطمئن على أحمد.

جاسر: ما فاضل يومين وييجي، إيه اللي قلقك؟ فتون: مش عارف ولله يا فندم، حاسس إن فيه حاجة. جاسر: لا ما فيش حاجة، اطمن. وبعد كده فتون سابته ومشيت، وهو دخل السجن تاني. جاسر: ها هتتكلم ولا أتعامل معاك بأسلوب تاني؟ فريد: قلتلك اعمل اللي تعمله. جاسر جاب جهاز كهربا وحط الأسلاك على دماغ فريد. جاسر: الجهاز ده بيوصل الكهربا لعصب الدماغ على طول، وممكن تموت في ثانية، هتتكلم ولا تموت؟ فريد بص لجاسر وتفل عليه.

جاسر بكل عصبية شغل الجهاز، وفريد بقى يتهز جامد، وجاسر وقف الجهاز. جاسر: هتقول ولا لا؟ فريد: أموت ولا إني أتكلم؟ عند فتون، كان بالها مشغول بأحمد وكانت خايفة ليه ومش عارفة ليه. عدت الأيام وأحمد رجع الجيش، وفتون أول ما شافته ودت وشها الناحية التانية، بس كانت مطمنة إنه رجع. وهو راح عشان يسلم عليها. أحمد: عامل إيه يا ياسين؟ فتون بشدة: تمام، إنت عامل إيه؟ أحمد: أنا كويس الحمد لله. فتون: يارب ديماً. أحمد: عايز حاجة؟

فتون: رايح فين؟ أحمد: رايح عشان أفطر. أحمد: طب استنى أنا جاي معاك. فتون وأحمد راحوا على مكان الاستراحة وكان فاضي. أحمد: وحشتيني ❤️ فتون: عن إذنك يا دفعة. فتون كانت لسه هتمشي، أحمد مسك إيدها. أحمد: إنتي لسه زعلانة؟ فتون: وأنا كنت زعلانة أصلاً؟ أحمد: أنا آسف. فتون: ما فيش حاجة عشان تتأسف، عن إذنك. وبعد كده فتون مشيت، وأحمد كان قاعد عامل يفكر يصرح إزاي ومكنش عارف.

قال هيتكلم معاها في العنبر، وجه الوقت اللي رايحين فيه على العنبر. أحمد دخل وملقاش فتون، فضل مستنيها ومجتش. فا خرج عشان يدور عليها، وآخر ما زهق راح خبط على عنبر جاسر. جاسر: في إيه يا أحمد؟ أحمد: أنا مش لاقي ياسين. جاسر: ياسين قعد معايا في العنبر. أحمد: طب أنا عايزه معايا في العنبر. جاسر: ولله شوفوا لو عايز يرجع معاك يرجع. أحمد: ياسين هتجيني معايا ولا هتقعد هنا؟ أحمد كان على عشم إن فتون ترجع معاه.

فتون: لا أنا قاعدة هنا. أحمد دس على سنانه جامد. أحمد بعصبية: تمام يا ياسين. وبعد كده أحمد رجع العنبر وهو مش شايف قدامه من كتر العصبية، وبقى بيرزع في كل حتة لحد ما تعب ونام. جاسر: هو في إيه بالظبط يا ياسين؟ فتون: في إيه؟ جاسر: أصل غريبة يعني، ده إنت وأحمد صحاب قوي. فتون: عادي، ما فيش حاجة، أنا مش حابب أرجع معاه، عادي. جاسر: بس زعلان على فكرة. فتون: براحته. وبعد كده جاسر وفتون ناموا وصحوا تاني يوم بدري.

أحمد خرج من العنبر وكان على طول باصص لفتون، منزلش عينه من عليها، وهي كانت متجاهلاه تماماً. وجه وقت الاستراحة. أحمد: فتون؟ فتون: نعم؟ أحمد: ممكن ترجعي العنبر؟ فتون: لا. أحمد: ليه؟ فتون: كده مش عايزة أرجع العنبر، عادي، أنا حرة. أحمد: لا يا فتون إنتي مش حرة، إنتي في ذمتي. فتون: كنت خطيبتك وأنا معرفش، إحنا مجرد صحاب. أحمد: فتون إنتي عارفة إنتي إيه بنسبالي، أرجوكي ارجعي العنبر. فتون: عن إذنك يا دفعة.

فتون وهى ماشية، أحمد مشي وراها وشدها مرة واحدة لحضنه، وكان ماسكها جامد. أحمد: ولله إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه، وبجد آسف إني خليتك تمشي، كان وقت عصبية ولله، وأنا آسف. فتون بعدت أحمد عنها. فتون: في حدود بيني وبينك يا دفعة، وإيه اللي إنت عملته ده، إنت تحترم نفسك معايا. أحمد: أنا آسف مرة تانية، بس عشان خاطري ارجعي العنبر، إنتي عارفة بغار عليكي من جاسر. فتون: إنت مالكش الحق إنك تحكم عليا.

أحمد: هيكون ليا حق لأنك هتكوني مراتي. فتون: سلام يا دفعة. فتون سابت أحمد ومشيت، وقضت اليوم كله في الحراسة، وبعد كده جه وقت النوم وفتون دخلت عنبر جاسر، وجاسر دخل وراها. جاسر: اتصلحت إنت وأحمد؟ فتون: لا يا فندم. جاسر: طيب. جاسر بقى يفكر هما ليه اتخانقوا أو ليه فتون رافضة تتكلم معاه. وفتون جت تخرج. جاسر: رايح فين يا ياسين؟ فتون: مش رايح، هقف بره شوية. جاسر: لا ما فيش خروج دلوقتي. فتون: أنا مش صغيرة يا فندم.

فتون لفت عشان تمشي. جاسر: فتون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...