الفصل 26 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
22
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وبعد كده جاسر خرج من عند فريد وهو منهار حرفيًا بسبب اللي فتون مرت بيه. وبعد كده راح العنبر بتاعها، لقاها لسه نايمة. جاب كرسي وقعد جنب السرير ومسك إيدها. جاسر بدموع: حقك عليا أنا يا فتون. مش عارف أقولك إيه على اللي إنتي فيه بسببي. أنا بجد آسف، آسف، آسف. فتون حست بجاسر ومسكت إيده هي كمان. فتون: إنت ملكش ذنب يا جاسر. جاسر حضنها: بجد مكنش قصدي أخليكي تمرّي بكل ده. فتون: يا ابني مافيش حاجة. هو إنت اللي قلت للقائد يخطفنا؟

إنت ملكش ذنب. جاسر: يعني إيه؟ ما أنا اللي مقصود وإنتي اللي خدتي الجزاء. فتون: عادي يا جاسر والله. جاسر فضل ضاممها في حضنه لحد ما راحت في النوم. وبعد كده خرج ولقى أحمد واقف. أحمد: إنت عايز إيه من فتون؟ جاسر: بحبها يا أخي. إنت مالك؟ أحمد: وأنا كمان بحبها. جاسر مسكه من الجاكت بتاعه. جاسر بعصبية: مسمعش اسمها على لسانك تاني، إنت فاهم؟ أحمد بعند: لا مش فاهم. وهفضل طول عمري أحبها.

جاسر نزل فيه ضرب من كتر الغيرة على فتون. وهو كان ساكت، حتى مكنش بيدافع عن نفسه. جاسر: لم حاجتك وانزل إجازة. أحمد من سكات راح لم حاجته ونزل إجازة. وأحمد وصل لأهله وكان باين عليه الزعل. أم أحمد: مالك يا ابني؟ فيك إيه؟ أحمد: مافيش يا ماما، تعبان بس من الجيش. وبعد كده بنت خالة أحمد جت. بنت خالة أحمد (ملك) : عامل إيه يا أحمد؟ أحمد: الحمدلله تمام. ملك: مالك يعني؟ أحمد: هو إنتِ كنتي بتقوليلي الحب ده شيء جميل؟ ملك: أيوه.

أحمد: طلع الحب ده أوحش شيء شفته في حياتي. ملك: ليه يا أحمد بتقول كده؟ أحمد حكى لملك اللي حصل من فتون. أحمد: بس كده. ملك: طب هي ممكن كانت بتحب جاسر من الأول؟ وهي فعلًا من معاملتها معاك على إنك أخوها؟ أحمد: ما المشكلة إني حبيتها بجد. ملك بزعل: ما كنت حسيت بيا. أحمد: إيه؟ ملك: لا ولا حاجة. ملك بتحب أحمد من صغره وكانت مستنية إنه يحبها، بس قلبه متعلق بواحدة تانية. أحمد: مالك زعلتي ليه؟ ملك: لا وهزعل ليه؟

أنا هقف في البلكونة شوية. ملك راحت وقفت في البلكونة وانهارت تمامًا من العياط. ملك: آآآه يا أحمد لو تعرف أنا بحبك قد إيه وكنت مستنياك إنك تحبني، بس خلاص قلبك متعلق بغيري. أحمد كان واقف وراها وكان سمع كل حاجة. أحمد: لدرجة إيه يا ملك؟ ملك مسحت دموعها بسرعة ولفت. ملك: إيه يا أحمد؟ في حاجة؟ أحمد: أنا سمعتك... إنتِ قلتي إيه؟ ملك عيطت تاني لما عرفت إن أحمد سمعها، بس متكلمتش. أحمد خدها في حضنه وطبطب عليها بحنية.

أحمد: حقك عليا وبجد آسف على كل دمعة إنتي نزلتيه. ملك: مافيش أسف يا أحمد، دي حاجة مش بإيدك. أحمد: ملك... ملك: نعم؟ أحمد: تتجوزيني؟ ملك بفرحة: بتتكلم بجد يا أحمد؟ أحمد: أكيد طبعًا بتكلم بجد. ملك بفرحة: أكيد موافقة. أحمد حضنها ولف بيها وبقى يقول في نفسه. أحمد في نفسه: إنتي بجد عوض من عند ربنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...