الشخص بقى يمشى السكينه على رقبة فتون، وفتون بقت تصرخ من الوجع. جاسر بدموع وخوف: خلاص، خلاص هرجعو، سبها والنبي. القائد: إيه ده، هو القائد جاسر وقع في حب السنيورة ولا إيه؟ جاسر: سيبها، بس لو عايز ترجع فريد. الشخص ساب فتون، وجاسر جرّي عليها وخدها في حضنه. من كتر الخوف نسى كل اللي موجود. جاسر بدموع: إنتي كويسة؟ ردي عليا، عشان خاطري يا فتون.
فتون كان فيه جرح في رقبتها بسبب السكينة، وهو مكنش راضي يطلعها من حضنه خالص، كأنه غرقان ولقى اللي ينقذه. فتون: أيوه، أنا كويسة. القائد: ها، إطمنت؟ يلا بقى، أنا عايز فريد. جاسر بقى محتوط في دوامة، إنه مش عايز يخون عمله، وفي نفس الوقت مش عايز حاجة تمس فتون. جاسر: تمام، أنا هرجعه. وزي ما قلتلي، مشوفش وشك تاني. القائد: خد، بس إنت هتمشي لوحدك؟ روحوا معاه يا رجالة.
الرجالة خدوا جاسر وركبوهم العربية وراحوا على مكان الجيش. جاسر كان طول الوقت ماسك إيد فتون، مسبهاش خالص. وبعد كده نزّلوا. واحد من رجالة القائد: هات فريد، خلينا نمشي. جاسر: انسى فريد يا عسل. وبعد كده جاسر طلع المسدس وضربوا في قلبه، وبقيت الدفعة كملوا على الرجالة لحد ما خلصوا عليهم كلهم. وجاسر رن على القائد. جاسر بسخرية: الرجالة طلعت خيبة يا حلو، لما تنقي رجالة، نقيهم حلو. القائد بعصبية: رجّع فريد يا جاسر.
جاسر: بحق كل صرخة فتون صرختها، لاندمنك على اللي عملته. وبعد كده قفل وراح لفتون في العنبر. فتون كانت تعبانة جداً، وبذات من رقبتها والدم اللي كان نازل منها. جاسر بلهفة: حبيبتي، عاملة إيه؟ فتون: رقبتي بتوجعني أوي يا جاسر، مش قادرة منها. جاسر خدها في حضنه: حقك عليا، أنا اسمحيني، أنا آسف. فتون: وإنت ذنبك إيه بس؟ جاسر: أنا السبب، أنا عارف. بعد كده هيهددوني بيكي. فتون: متخافش، استنى بس أكون كويسة وهكون في ضهرك.
جاسر بقى زعلان أوي عشانها، وإن كل اللي هي فيه ده بسببه هو. فتون: هو ممكن سؤال يا جاسر؟ جاسر: اسألي يا عمري. فتون: هي بقيت الدفعة عرفت منين إنك جي؟ ولّا كمان كانوا مجهزين نفسهم؟ جاسر: هقولك. في الفلاش باك. الحراس: الحقوا، ده القائد خطف جاسر بيه وياسين. أحمد بصدمة: طب وهنعمل إيه؟ الحارس: أنا همشي وراهم لحد ما أعرف مكنهم، خليكم بس إنتوا على تواصل.
وبعد كده الحارس مشي وخد معاه طبعاً شباب وعرف المكان وفضل مراقبهم. ولما شاف جاسر وهو بيهرب جري عليه. الحارس: جاسر بيه، إنت كويس؟ جاسر: أيوه، روح بس بسرعة لبقيت الدفعة وخليهم يجهزوا نفسهم بسلاح. الحارس: مش هينفع أسيب حضرتك لوحدك. جاسر بعصبية: اسمع اللي قلتلك عليه. وبعد كده الحارس مشي، وأول ما مشى القائد جه. في الواقع. جاسر: بس كده يا ستي، وهما فعلاً جهزوا نفسهم وكله بقى تمام. فتون: طب وهتعمل إيه مع فريد؟
جاسر: ده بقى أنا هعمل من عذابه صنعة. فتون فجأة صدرها رجع يوجعها تاني وكانت بتتألم. جاسر: مالك يا فتون؟ فتون: مكان الرصاصة مش قادرة منها. جاسر بسرعة جاب مسكن واداها لها، وهي مع الوقت نامت. وجاسر راح لفريد. جاسر: ده أنا هخليك تتمنى الموت. فريد: براحتك. جاسر جاب سكينة ومسك فريد وبقى يمشي السكينة على رقبته، وهو بقى بيتألم. جاسر بعصبية: بتوجع صح؟ ذنبها إيه اللي جوه دي يحصلها كل اللي حصلها؟ ها؟ ذنبها إيه؟
وجاسر نزل ضرب في فريد، وبرغم الدم اللي بينزل منه، مكنش شايف قدامه غير فتون وهي بتصرخ من الوجع. جاسر: حرام اللي حصلها ده، ولله. وأنا هوريك إنت والقائد بتاعك، كده أيام سودة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!