فتون بصدمة: إيه؟ أحمد: والله بحبك وحبيتك من أول مرة شفتك فيها، لأني كنت متأكد إنك بنت. فتون بتوتر: طب أنا هطلع بره شوية. أحمد: طب مش هتردي عليا؟ فتون: عن إذنك يا أحمد. وبعد كده فتون خرجت من الأوضة وهي متوترة. فتون في نفسها: طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ أنا أول مرة أتحط في موقف زي ده. وبعد كده سكتت وقالت للممرضة اللي كانت في أوضة أحمد امبارح. فتون: لو سمحتي. الممرضة: أفندم. فتون: أنا آسفة على اللي عملتوه امبارح.
الممرضة: لا يا فندم محصلش حاجة، أنا اللي غلطانة إني سمعت كلامها. فتون باستغراب: سمعتي كلام مين معلش؟ الممرضة: كلام بنت عمي، هي اللي قالت لي أتكلم بالأسلوب ده مع المرضى، وبكده هما هيحبوني، لكن أنا مش باتكلم مع حد ولا بأتعامل مع حد. فتون: هي متعلمة؟ الممرضة: لا للأسف. فتون: آآآه، كده هي غيرانة منك وعايزة توقعك في مشكلة، عشان أنتِ باين عليكي غلبانة وبتقعي بكلمتين. الممرضة: مش كده، هي أقرب واحدة ليا وباسمع كلامها.
فتون: بصي بعد كده متخليش حد يتحكم في شخصيتك أنتِ أو طبعك، أنتِ شخصيتك ابنيها بنفسك، مش لازم حد يقولك تعملي إيه. أنتِ بالأسلوب اللي كلمتيني بيه شوفتي عملتي إيه، بس ده يأكدلك إنها مش عايزة مصلحتك، وده أكبر دليل على كده. الممرضة: عندك حق يا دفعة، أنا فعلاً مش هاسمع كلامها بعد كده. فتون: وأنا آسفة على اللي عملتوه بجد. الممرضة: يا فندم محصلش حاجة، وأسفك أكيد مقبول، لأن أنا اللي غلطانة.
فتون: لا يا قمر، أنتِ مش غلطانة، أنتِ غلطي بس لما سمعتي كلام بنت عمك، بعد كده متسمعيش كلامها. الممرضة: وده اللي هيحصل إن شاء الله، عن إذنك. وبعد كده الممرضة مشيت، وفتون قعدت تفكر في كلام أحمد واللي قاله، وكانت محتارة ترد عليه تقول إيه. وبعد كده دخلت الأوضة. أحمد: فتون، أنا آسف إذا كنت زعلتك ولا حاجة. فتون: وانت هتزعلني ليه؟ أحمد: إني اعترفتلك بحبي ليكي. فتون: لا يا أحمد مفيش حاجة. أحمد: ما ردتيش عليا ليه؟
سبتيني وخرجتي؟ فتون بتوتر: أصل... أصل بصراحة أول مرة أتحط في موقف زي ده، ومكنتش عارفة أرد أقول إيه، عشان كده خرجت. وهنا أحمد فهم إن فتون اتكسفت عشان كده خرجت. أحمد: طيب يا فتون. فتون: طب أنت زعلان؟ أحمد: وأنتِ يهمك زعالي في إيه؟ فتون: أكيد طبعاً يهمني. أحمد: ويهمك ليه؟ فتون: عشان... أحمد: عشان إيه يا فتون؟ فتون: عشان زي ما قلتلك قبل كده إنك الوحيد اللي معايا هنا، وأكيد لازم يهمني زعالك. أحمد: آه، ماشي، عايزة حاجة؟
فتون: إيه هتنام؟ أحمد: آه عشان تعبان شوية. فتون: تعبان، مالك؟ أحمد: دماغي مصدعة وعايز أنام. فتون: طب تحب أناديلك الدكتورة؟ أحمد: لا لا مش مستاهلة، أنا هنام وهكون كويس. فتون: طيب، تصبح على خير. أحمد مردش ونام على طول. وبعد كده فتون فضلت قاعدة جنب السرير وبتبص على ملامح أحمد. فتون في نفسها: أنا آسفة يا أحمد إني مردتش، بس مكنش عندي رد، لأن لو قلتلك إني بحبك هكون كدابة.
وبعد كده قامت تنام على الكنبة، وفجأة سمعت أحمد وهو بيتوجع. أحمد: آه آه، مش قادر. فتون جريت عليه وبقت تطبطب على راسه. فتون بخضة: مالك؟ مالك يا أحمد؟ في إيه؟ أحمد: مش عارف، كتفي حاسس إنه بيتقطع مني، وجع فظيع. فتون: طب أهدى ثواني، أنده الدكتور بسرعة. أحمد مسك إيدها قبل ما تقوم. أحمد: لا لا، شوية وهيروح زي كل يوم. فتون: يا ابني أنت تعبان ولازم دكتور. أحمد: ما أنا الوجع ده بيجيلى كل يوم وشوية وهكون كويس، بس ممكن طلب؟
فتون: طبعاً، اطلب اللي انت عايزه. أحمد: ممكن تاخديني في حضنك لحد ما أنام؟ فتون اترددت للحظة، وبعد كده وافقت. فتون قعدت جنب أحمد وخدته في حضنها، وهو كان حاسس بأمان عمره ما حسُه قبل كده، وهي فضلت واخداه في حضنها لحد ما هما الاتنين راحوا في النوم. وأحمد صحي بقه، فتون لسه في حضنه، فابتسم. أحمد: آه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه يا فتون، ونفسي تكوني معايا طول العمر. فتون سمعت أحمد. فتون صحيت: صباح الخير.
أحمد ابتسم: صباح الجمال. فتون: ها، كتفك عامل إيه؟ أحمد: أنتِ أول ما حضنتيني أنا بقيت كويس. فتون بقت عاملة زي الفراولة من كتر الكسوف. أحمد: يا لهوي، لكِ يا فتون، لما بتتكسفي بتبقي قمر أكتر ما أنتِ ملكة جمال. فتون: اسكت يا دفعة، عيب الكلام ده. أحمد: حاضر يا قلب الدفعة. وهنا جاسر دخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!