الفصل 13 | من 30 فصل

رواية فتاة في الجيش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
22
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دخل جاسر. جاسر: إيه ده؟ في إيه؟ وإيه اللي أنتوا عاملينه ده؟ أحمد: أصل امبارح تعبت وكنت محتاج حد ياخدني في حضنه، فا ياسين خدني في حضنه وبس. جاسر بغيرة: ولما سيادتك تعبت امبارح ليه مكلمتش دكتور؟ أحمد: وأنا قولتلك يا فندم إني كنت محتاج حد ياخدني في حضنه، هجيب الدكتورة هي اللي تحضني! جاسر: عمتاً اعمل حسابك إن ياسين رجع معايا الجيش عقبال ما أنت تخف. فتون: أنت ليه محسسني إنك ولي أمري وأنا معرفش؟

وبتتاخد قرارات لوحدك كده، ومين قال لك إني هسيب أحمد وأرجع معاك؟ ما كنت رجعت من أول يوم وريحت دماغي. جاسر: يعني أنت عاجبك المكان اللي أنت قاعد فيه؟ وكمان خطر عليك. فتون: والله أنت عارف باخد بالي من نفسي إزاي، بس ياريت أنت بس متشغلش بالك، ممكن؟ جاسر اتعصب: على راحتك يا ياسين، وأنا بعد كده مش ههتم بيك تاني، واللي أنت عايزه اعمله. باي. وبعد كده جاسر خرج ورزع الباب وراه، وكان ماشي مش طايق نفسه. أحمد: هو بيعمل كده ليه؟

فتون: أنا بجد مش فاهمة، هو عايز إيه؟ ماسك بحجة المكان خطر عليك، ومش خطر عليك، خطر فين ده؟ أنا مش عارفة. أحمد: حلو أوي لحد كده، ممكن بقى تقتعي كلام مع جاسر. فتون: لا، أصل إحنا اقتنعنا الكلام من بعض، ممكن تسكت أنت كمان. وبعد كده فتون خرجت من الأوضة وبقت واقفة في الطرقة، عاملة تفكر. أهلها وحشوها قوي ونفسها تكلمهم. فتون في نفسها: بس مفيش غير الممرضة هي اللي هتساعدني. وبعد كده فتون قعدت تدور على الممرضة لحد ما لقتها.

فتون: لو سمحتي. الممرضة: أفندم؟ فتون: أنا بس كنت عايزة منك خدمة، ممكن؟ الممرضة: طبعاً اطلب. فتون: أنا عايز بس دقيقة من معاك أكلم أهلي أطمئن عليهم. الممرضة: بس كده، اتفضل. وبعد كده الممرضة ادت فتون التليفون عشان تكلم أهلها. وفتون رنت على مامتها. أم فتون: الو. فتون: إيه يا ماما، عاملة إيه؟ أم فتون بفرحة: إيه يا فتون، عاملة إيه يا بنتي؟ طمنيني عليكي. فتون: أنا كويسة يا ماما، كله تمام. المهم أنتِ عاملة إيه؟

أم فتون: لا أنا كويسة، بس بتاكلي كويس وبتنامي كويس؟ فتون: آه يا ماما. أم فتون بدموع: والله وحشتيني يا فتون. فتون: وأنتي كمان والله يا ماما، بس بلاش عياط. أم فتون: حاضر، بس هتنزلِ إجازة امتى؟ فتون: ممكن على بعد شهر كده. أم فتون: طيب يا قلبي، تليفون مين ده؟ فتون: ده تليفون ممرضة معايا في المستشفى. أم فتون بخضة: مستشفى؟ في إيه مالك يا فتون؟

فتون: أنا ما فيش حاجة، ده واحد من اللي معايا في الجيش اتصاب واتحجز في المستشفى وأنا قاعدة معاه. أم فتون: وإزاي تقعدي معاه وأنتي بنت وهو ولد؟ فتون: ما أكيد يا ماما ميعرفوش إني بنت. أم فتون: طب خدي بالك من نفسك كويس عشان خاطري. فتون: حاضر يا ماما، عايزة حاجة؟ أم فتون: عايزة سلامتك يا قلبي، باي. وبعد كده أم فتون قفلت. وفتون راحت عشان تدي الممرضة التليفون. فتون: أنا متشكرة جداً.

الممرضة: على إيه، أنا معملتش حاجة. عن إذنك. وبعد كده سابت فتون ومشيت. وفتون افتكرت إن أحمد لسه مفطرش، فا راحت جابت فطار وراحت. أحمد: كنتِ فين كل ده؟ فتون: كلمت ماما من تليفون الممرضة وجبت لك أكل وجيت. أحمد: لا أنا مش عايز أكل. فتون: وده ليه؟ أحمد: اهو، ماليش نفس. فتون: ما أنت لازم تاكل عشان تاخد العلاج. أحمد: مش لازم النهارده. فتون راحت عدلت أحمد وقعدت جنبه.

فتون: لا ما فيش حاجة اسمها مش لازم النهارده، كل يوم لازم تاخد العلاج، ويلا افتح بقك كده. وبعد كده فتون أكلت أحمد غصب عنه، بس هو مرديش يمنعها عشان متزعلش. وبعد شوية أحمد خلص أكل وفتون ادته العلاج. فتون: بالشفاء إن شاء الله. أحمد: شكراً. فتون: مالك يا أحمد؟ أحمد: هيكون مالي؟ أنا كويس. فتون: كداب، باين عليك أوي إنك زعلان، احكيلي مالك. أحمد: أنا كويس يا فتون، مفيش حاجة، أنا تمام.

فتون مسكت إيد أحمد، وأحمد اتفاجأ بالحركة دي. فتون: مالك بجد؟ إيه اللي مزعلك؟ وهنا أحمد اعترف بكل حاجة. أحمد: أنا زعلان بسبب أستاذ جاسر اللي حاشر منخيره في حياتك، كأنه يعرفك من سنين. وأنا بغير عليكي، حتى مني مش هقولك منه. فتون: ما أنا عارفة إنك بتغير عليا، بس لو لاحظت إني مش بوجه له كلام خالص، وإنه هو اللي بيتكلم معايا. أحمد: وأنا قلتلك تجاهليه. فتون: ده اللي هيريحك يعني؟ أحمد: آه.

فتون: حاضر يا أحمد، في أي حاجة تانية؟ أحمد: آه. فتون: في إيه؟ أحمد: في إنك قمر أوي النهارده. فتون: بس يا دفعة. فتون نسيت إنها لسه ماسكة إيده، فا شدت إيدها واتكسفت إنها عملت كده. فتون: أنا هخرج بره شوية. أحمد: رايحة فين؟ فتون: هقف بره شوية. وهنا أحمد فهم إن فتون مكسوفة. أحمد بضحك: طب إيه اللي كسفك دلوقتي؟ فتون وشها احمر أكتر واتكلمت وهي متوترة: أصل، أصل أنا مسكت إيدك وأنا مكنش قصدي، بس كنت شايفاك زعلان.

أحمد: بس كده، هو ده اللي كسفك؟ اقعدي يا فتون وكفاية هبل والنبي. فتون: قصدك إيه يا دفعة؟ أحمد: لا لا، ولا حاجة. فتون: قصدك إني هبلة صح؟ أحمد: احم، أنا لا طبعاً مش قصدي كده. فتون: أحمد هات إيدك الشمال. أحمد مد إيده الشمال، وفتون عضته وهو صرخ. أحمد: خلااااااااااص، والنبي سيبني. فتون: أحسن عشان تحرم تقول عليا إني هبلة، أنا كان ممكن أعمل أكتر من كده، بس عشان أنت تعبان. أحمد: ده يخرب بيت اللي يزعلك يا شيخة.

فتون: عيب عليك يا دفعة، ده أنا فتون. أحمد: مين فتون دي؟ فتون: بنت خالتك يا روح خالتك. أحمد: يا شيخة اقعدي بقى، ده أنا كنت بقول عليكي كيوت. فتون: طول عمري يا ضنا. أحمد: اسكتي، ده أنتِ عملتي اللي ما فيش بت عملته. فتون: أيوه عشان مفيش مني اتنين. أحمد: متكبرة أوي على فكرة. فتون: ده مش تكبر، ده ثقة في النفس يا دفعة. أحمد: بس بس اسكتي. فتون: وإن مسكتش؟ أحمد: مش هعمل أي حاجة، هسرح في جمال صوتك. فتون اتكسفت: اسكت يا ضنا.

أحمد: أنا حبي ليكي بيزيد لما بتتكسفي على فكرة. فتون: اسكت يا دفعة، قلت. أحمد: يا شيخة حسّي بيا بقى، أنا بني آدم. فتون بضحك: لا مش هحس. أحمد: فتون. فتون: عايز إيه؟ أحمد: تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...