ايد جامده مسكت مليكه. بتبص لقيت جاسر. جاسر بغضب: امشي قدامي حالا يالا. عمر ابتسم: يالا يا ريري، شكلهم كده مش فاضيين. جاسر بص له بقرف وخد مليكه اللي هتموت من الرعب ومشي. خد مليكه عند العربية وفتح الباب وزقها جوه وركب هو. وهو سايق ومليكه بتبص عليه بخوف مستنية رد فعله. جاسر داس بنزين فجأة.
اسمعي بقي، شكلي كده أن أنا مش هعرف آخد بالي منك كويس، لو مش حابة إني أحافظ عليكي وأعرفك الصح من الغلط، أنا ممكن أتنازل عن الأخوة اللي بينا ده، فاهمة؟ مليكه بدموع: انت اقسم بالله أكتر شخص بحبه، أكتر شخص حسسني بالأمان، الشخص اللي بعمل أي حاجة وأنا ببقى عارفة إنه في ضهري، الشخص اللي يقدر يحميني من عيون الدنيا كلها، الشخص اللي نضجت على إيده وفهمت الدنيا وعلمني ووراني الحياة. انت مش مجرد أخ، انت بالنسبالي حياة.
جاسر نزل وفتح الباب عندها وركب وخدها تحت دراعه وباس راسها. طب اللبس القصير ده أنا مش نبهت عليكي إننا مهم كان فينا عرق صعيدي ومينفعش نلبس اللبس ده، ولما العرق ده بيشد مش بنشوف قدامنا صح؟ وثانياً أنا مش قولت ميكونش في بينك وبين عمر أي احتكاك. مليكه: أنا لبست كده لأني شفت البنات بتعمل كده كتير في أماكن نضيفة وبراحتهم وكنت حابة أجرب مش أكتر. وبعدين عمر قابلته صدفة مش أكتر. جاسر ابتسم.
يبقى تنسي اللي فات كله وتبصي لقدامك، وبكرة هروح معاكي الكلية عشان كل الناس تشوف الحراسة اللي هتخشي بيها وأخوكي اللي في ضهرك عشان محدش يفكر يبصلك برمشة حتى. مليكه ابتسمت واستكنت في أحضانه. عند عمر، روح دخل عند أخته لقيها لسه منمتش. قعد جنبها. جني: عمر كويس إنك جيت، أنا عايزة عايزاك تيجي معايا بكرة الكلية لأن في واحد قذر حاول يجيب معايا سكة.
عمر: وحياة أمي لأيكون آخر يوم في عمره. بس انتي قولتي إن مليكة معاكي في نفس الكلية صح؟ جني: أيوا معايا، ولو بتفكر تقرب من البنت يا عمر، بلاش، البنت الفرحة مش سايعاها إنها بتتعلم وأخيراً هتحقق طموحها وتبقى دكتورة. وثانياً أنا بقولك بتعاكس مش بتكلم عن مليكة تمام. عمر ابتسم. وأنا يستي مش هعملها حاجة، بكرة الصبح هتلاقيني مستنيكي تحت.
دخل عمر الأوضة وغير وقعد على السرير وفضل يفتكر أيام مليكة لما كانت محبوسة هنا ولعن نفسه إنه فرض فيها. عند مليكة، دخلت هي وجاسر مبسوطين. صافية بصتلها بحب. مليكة حاولت تكون طبيعية. ازيك يا ماما؟ صافية: أنا كويسة يا حبيبتي، بس حساكي انتي اللي مش كويسة. مليكة: عن إذنكم أنا هكون كويسة. وطلعت فوق. جاسر لي صافية: بصي يا طنط، هي أكيد هي مش هتسامحك بسهولة قوي كده، حاولي، ومليكة لسه عقلها عقل طفل وقلبها أبيض. وسابها ومشت.
تاني يوم، نزل جاسر استنى مليكة وركبها العربية. وكذلك الوضع عند عمر مع جني وانطلقوا للكلية. جاسر نزل ونزل مليكة. وعمر نزل ونزل جني. عمر واحد شاورله راح ليه. خده بالأحضان. مليكة راحت لجني. مليكة: ازيك؟ مش عارف أنا إيه الصدفة الحلوة دي. جني: انتي اللي صدفة على الصبح يا عسل. جاسر قلع النظارة وابتسم وبص لعيون جني ومد إيده يسلم. صباح الجمال. جني ضحكت ضحكة خفيفة ومليكة فهمت أخوه شكله هيقع. جني: أكيد انت أخوه صح؟
جاسر: آه أخوه، ومكنتش أعرف إن أختي عندها أصحاب حلوين كده. عمر جايه من وراهم. مين دول يا جني يا حبيبت أخوكي؟ جاسر بص له وهو بص لجاسر بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!