الفصل 19 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
16
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فون مليكة أعلن عن وصول رسالة. فتحتها، لقيت صورة لريري وعمر ومكتوب تحتها: "الليلة هيقراوا الفاتحة يا عروسة، ياللي فاكرة أن عمر بيحبك". مليكة بصت لملك وعينيها جمدت، وكأنها خلصت دموع. عند عمر في البيت. عند ريري، قاعد عمر برا، أبوها وأمها معاها. عمر متوتر وحاسس إنه قرر غلط إنه خد الخطوة دي. زينات بتبص لعمر بقلق، وهو بيبص ليها بعدم فهم. عمر: "طب يا عمي، هي العروسة معاها كتير؟ نمشي ولا إيه؟ طيب؟

الأب: "لا، هي بس مع أخوها جوه بيحمسها للحظة دي. متقلقش." عمر باستغراب: "بص، هو أنا متفاجئ أصلاً إنها طلع عندها أب وأم. إزاي أخوها ده كمان؟ الأب بضحك: "أصل إحنا يا ابني مش بنقعد في البلد كتير. بنيجي للأمور اللي متتأجلش، اللي زي دي، ونمشي تاني. وأخوها كان متعلق بيها قوي عشان كده اديله فترة مشفهاش، وبس." عند ريري جوا مع عشيقها. سليم بيحاول يبوسها وهي بتضحك بمياعة وبتجري منه لحد ما مسكها ونام فوقها وهما بيضحكوا.

ريري: "بس بقى يا سليم، عمر برا على فكرة. مانا قدامك أدي كتير جت على النهاردة يعني. أوعدك نكتب الكتاب ونعمل الدخلة، واعتبرني شليموه بروحين واحد ليك وواحد ليه، ههه." سليم: "هتفضلي طول عمرك سافلة كده؟ ماشي يا ستي، يلا نطلع بقى." طلعوا. عمر أول ما شافهم ماسكين إيد بعض شك من تألفهم مع بعض، بس شال إحساسه لما ريري باستُه في خده. عمر انصدم، فكر إن هيحصل رد فعل من أهلها، لكن ابتسم.

سليم قعد: "واحد كده، إن أختي مرتاحة لك قوي يا أستاذ عمر، وفي علاقة جامدة بينكم." عمر حاول يسيطر على أعصابه: "طب نقرا الفاتحة عشان جالي تليفون مسألة حياة أو موت ولازم أمشي." ريري بزعل: "أخس عليك، هتسيبني وتمشي؟ بس مش مشكلة، المهم إنك مرتاح." زينات: "شايف البت همها مصلحتك إزاي؟ يالا يالا بقى نقرا الفاتحة، ويوم الخميس كتب الكتاب والدخلة." عمر بص لأم ريري. أم ريري زغرطت، وعمر لبس.

عند مظهر، كان قاعد مع صافيه بيتأمل ملامحه وقد إيه هي جميلة حتى بعد السنين ده كله. (ملحوظة: صافيه اتجوزت مظهر وهي عندها 19 سنة، وخلفت مليكة بعدها بسنة. ومليكة عندها 18 سنة، يبقى صافيه عندها 39 سنة. ومظهر كان متجوز من أم جاسر قبل صافيه بـ 8 سنين، بس مكنش حد يعرف عنها. نرجع تاني.)

مظهر: "بقولك إيه يا صافيه، أنا عايز أفضي وجع القلب ومش عايز حاجة تفرقنا عن بعض تاني. ومحمد القناوي لازم يبعد عنا. أنا هديله الألماسة يا ما تمنها، أنتِ عارف دلوقتي إني بقيت من أغنى رجال الأعمال المصريين." صافيه: "وليه سبتنا ومشيت؟ طب حتى دانت كان روحك في مليكة، سبتها كده من غير ما تسأل حتى عليا، وخلتني أقول عليك ميت."

مظهر: "مليكة كانت في بيت مختار، وكنت بوصيه عليها كل دقيقة، بس هو مكنش بيعرف يسيطر على ابنه. وأنتي كمان روحتِ وقلبتي عليها الدنيا، وكنتي هتضيعيها." صافيه: "بص، مش هنقلب في الماضي، لأن اللي اتجرح بسببنا هي بنتنا، فلازم على الأقل نداوي الجرح ده. وأنا مسامحاك لأني بحبكم." دمعت. مظهر التاني فتح دراعته وهي رمت على حضنه: "يا ما كان نفسي أرجع للحضن ده تاني، وحشتني."

مظهر طلعها: "بس بقى كفايه عياط، مفيش عياط تاني. والألماسة هوديها لمحمد القناوي وأريح دماغي منه، ونعيش بقى في أمان." جاسر ابتسم: "اللي أنتِ عايزاه من عنيا الجوز، أنا نفسي تطلبي." مليكة بطموح: "أول حاجة عايزة أكمل تعليمي وأكون دكتورة كبيرة تلف الدنيا تعالج ناسها، وكمان نفسي أتعلم السواقة، وأدخل بيوتي سنتر أعمل زي ما بيعملوا جوا. حاسة إني هبلة صح؟

جاسر مسك إيديها وباسها: "أنتي مش هبلة، أنتي مليكة. ماشي، في خلال شهر هتكوني عملتي كل اللي أنتِ بتقولي عليه ده." مليكة باستُه في خده: "ربنا يخليك ليا يارب، وميحرمنيش منك يا أحسن أخ في الدنيا."

بعد مرور شهر، كان عمر أجل الفرح لأسباب مرضية. ومظهر أدى لمحمد القناوي الألماسة واتصافوا. ومليكة اتعلمت السواقة ودخلت الكلية واتعرفت على أصحاب وناس جديدة، بس عمر لسه في بالها. ومظهر وصافيه رجعوا يقضوا شهر عسل من جديد في باريس. وزينات مختار بقي بعيد عنها قوي. وجنى أخت عمر شافت مليكة لأنهم في نفس الكلية وبقوا أصحاب جدد.

مليكة كانت خارجة من البيوتي سنتر وهي صابغة شعرها الحرير أصفر، ولابسة نظارة على هيئة قلب، ووشها يسحر، ولابسة برنيطة وفستان فوق الركبة، وماشية بكل كبرياء. وهي ماشية ناحية العربية، لقيت عمر قدامها ومعاه ريري. عمر بص لمليكة وانبهر بجمالها. مليكة قلبها دق، لكن غضبت لما شافت ريري. لسه هتمشي، لقيت إيد ماسكتها من حديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...