جاسر قام وبص بعيد وكشر وشه. "وأنا بقى اللي هرجع لك حقك من كل اللي أذوكي يا مليكة." مليكة حطت المشط ولفّت وشها. "بس أنا عايزة أعرف أنت إزاي خليتني أموت وبتعمل معايا كده ليه؟ جاسر ابتسم. "هقولك أنا موتك إزاي." فلاش باك. في المستشفى، عمر بيصرخ بعد ما القلب وقف والدكاترة بيطلعوا برا. وقع أغمي عليه. حطوها في غرفة لمدة ساعة.
عند مليكة، دخل الدكتور عند مليكة وهي بتصارع الموت لحد ما فاقت. طلع الدكتور ودخل واحد لابس بالطو. غمّز للممرضة. ادّته الحقنة وخرجت. حطها لمليكة في الجلكوز وخرجت. الممرضة خرجت نادت الدكتور عشان يصرح إنها ماتت وتنزل المشرحة. الدكتور لقي قلبه فعلاً واقف. صحي عمر وراح البيت، وبعده رجع عشان يودع مليكة بعد ما نزل. خد الدكتور جاسر وطلع. جاسر. "فوقها بقى يا دكتور، أنت مش قلت الحقنة بتعمل حاجة شبه الموت؟
فوقها بقى عشان أنزل بيها." نزلت بيها وطلعت بيها للبيت. مليكة. "يعني أنت اديتني حقنة تعملي حالة شبه الموت؟ مش كان ممكن أموت؟ طب ليه ما كنتش خدتني ومشيت بيا أحسن؟ جاسر. "كان لازم تموتي قدام الكل عشان محدش يدور وراكي تاني، وعمر كده هيوصل للكل إنها ماتت." مليكة. "طب أنت مين وبتعمل معايا كده ليه؟ أنا عمري ما حد عطّف عليا." جاسر قرب منها وماسكها من وشها.
"أنتي من هنا ورايح هتكوني سيدة العالم ده كله، وكل اللي أذوكي هنتقم منهم، بس اصبري." مليكة بحزن. "وهتاخد عمر؟ جاسر بص ليها بغضب. "أقسم بالله عمر ده هيشوف مني أيام سودة. عن إذنك." خرج ورزع الباب. مليكة اتخضت وفكرت في عمر. برغم إنه كان قاسي معايا، إلا إنه لما بيحن بيكون إنسان تاني خالص. عند عمر. جاسر باعت له فيديو على الفون وهما
بينزلوا كفن القبر وكاتب: "ده مليكة يا عمر، اللي هخليك حتى متعرفش قبرها فين عشان تترحم عليها، والأيام اللي جايه عليك سواد يا عمر." عمر الدموع نزلت من عينه وكسر التليفون وصرخ بعلو صوته. دخلت عليه زينات. "مالك يا حبيبي؟ بس كل ده عشان اللي متتسمّاش." عمر. "لأ مش عشانها، عشان ابنك اللي حبها بعد ما فارقته. هتجربي الإحساس اللي أنا لما تدفنيني بإيدكم." سابها ونزل. زينات رنت على ريري.
"الو، على فكرة عمر دلوقتي بقى لوحده محتاج حد معاه، وده دورك أنتِ." ريري فرحت وقررت تقابل عمر وتضمها لأحضانها. عند أم مليكة في الصعيد. دخل عليها الكبير الأوضة اللي رمينها فيها. الكبير. "أنا هقولك كلمتين تحطيهم حلق في ودانك، لو نفذتيهم نقول إننا خلينا منيها. ماشي؟ صافية بخوف. "موافقة يا عمي، بس بلاش تقتلني، وأنا اللي أنت عاوزه هعمله." الكبير ابتسم.
"أيوه كده نعرف نتكلم. طبعًا أنتِ عارفة إن بتك ماتت، مليكة، وخليصنا منها. اللي عايز أعرف دلوقتي جوزك والماس فين؟ صافية بدموع. "مليكة ماتت، وأنت عايزني أدلك على جوزي؟ منك لله، لي تقتلها؟ حرام عليك." الكبير بغضب. "كان لازم أشفي غليلي منكِ، ومن بنتك. ولازم آخد الحاجة اللي فضلت السنين ده كلها بدور عليها عشان أجيبها. انطقي يا ولية، أبو البت فين؟ صافية قامت وبصت في عينه.
"هقولك يا محمد يا قناوي، هقولك إنك متعرفش يعني إيه رجولة، بإنك تيجي على واحدة ست وبنتها. متفلحتش لي في أبوها؟ وأهو بيغفلكم كلكم يا شنبات راكبة على وش الستات." ثم تلقت صفعها من الكبير وماسكها من شعرها جامد وبص في عينيها. "اسمعي بقى، أمن دلوقتي لحد الساعة عشرة معاكي ساعتين تفكري فيهم. لو مقولتيش المحروس فين، هقتلكوا." سابها وخرج. عند عمر.
جاب حراسه ورجال بسلاح عشان أي حد يفكر يقرب منه يخلص عليه. وخد أبوه وطلعوا للمكان اللي أبوه وعده بيه. وصلوا قابلهم واحد كبير في السن باين عليه الهيبة. الراجل. "مليكة يا عمر خلاص ماتت، وإنك تروح لي جاسر ده مش سهل عليكي، واسأل أبوك بالكلام ده." عمر بص لأبوه. "هوا أنت تعرف جاسر ده ومخبّي عليا؟ الأب.
"مش كل حاجة لازم تعرفها يا عمر، لازم حاجات منعرفهاش عشان نعيش مرتاحين البال. بس لو عايز تروح فعلاً لي جاسر، أنا ما عنديش مانع." عمر قام. "وأنا مستعد، بس أنت وصلني بيه، وملكش دعوة." الأب. "ماشي يا عمر، اعمل اللي يريحك." الراجل. "عشان تدخل عند جاسر لازم تكون مأمن نفسك كويس بحراسة. لو عايز تتعامل، دي ماشي، وده العنوان اللي أبوك نفسه ما يعرفوش." ادّاله العنوان وعمر خده وجرى. الراجل بص لأبو عمر اللي اسمه مختار.
"شكل اللي حصل زمان هيحصل تاني يا مختار." عمر وصل العنوان ونزل لقي واحد من الحرس اللي على الفيلا جايه عليه. ووراها جاسر. "أهلاً باللي مفكر نفسه هيعرف ياخد حاجة من جاسر بيه مظهر." عمر طلع السلاح و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!