الفصل 12 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
17
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

عمر طلع السلاح وابتسم: خلاص هخلص عليك دلوقتي. جاسر ضحك: دلوقتي جه وقت الحساب يا عمر، اللي ليه حق هيدفع تمنه. حزن وقهرة سنين لقدام عايش فيهم. ثم لقى كل رجاله مثبتة عمر، ولقى واحد بيهدده يرمي السلاح. وفعلاً رمى السلاح ونزل على الأرض. جاسر: هاتوه على المخزن. عند مليكة قاعدة في الأوضة ودخل عليها جاسر: أنا جاي أقولك إن عمر في المخزن، وهصورلك فيديو وأنا بجيبلك حقك منه. مليكة وقفت قدام جاسر بترجي:

بلاش تعمله حاجة والنبي عشان خاطري، أنا هو كان غصب عنه أنا عارفة. جاسر ماسكها من شعرها جامد: انتي بتحبيه بعد كل اللي عملوه فيكي بتحبيه؟ انتي أي مبتحسيش أي! مليكة بدموع: سيب شعري والنبي، هو أي حد لازم يضربني عشان يرتاح. جاسر سابها وندم إنه ماسكها كده، شالها وحطها على السرير: متزعليش مني، أنا اللي بعمله ده عشان مصلحتكم. سابها وخرج.

مليكة دخلت الحمام، خدت دش وفضلت تفكر في كل اللي حصلها، الفترة القصيرة اللي راحتها مع عمر. ثم جلست في الأرض وفضلت تبكي على حالها اللي هي فيه. من يوم ما جت الدنيا وهي دايماً في صراع. رجعت بذكرياتها أيام ما باباها كان عايش. كانت في سن ٩ سنين من عمرها، وده كان آخر يوم تشوف فيه أبوها. جت تجري عليه، انعلقت فيه: بابا انت هتمشي تاني؟ الأب ابتسم:

آه يا حبيبتي لازم أمشي عشان أعرف أجيب لملكتي كل اللي نفسها فيه، ولا انتي مش عايزة حاجة؟ مليكة: بس أنا عايزك انت، مش عايزك تمشي يا بابا. الأب ابتسم: ما انتي عارفة إني عندي ولد تاني وبيت تاني، لازم هما كمان يشوفوني، ولا انتي عايزهم يتحرموا مني؟ مليكة ابتسمت: لا يا بابا، طب ممكن تاخدني معاك أشوفهم؟ الأب نزلها: أوعدك المرة اللي جايه هاخدك معايا. وباسها ومشي. بعديها بفترة، مليكة دخلت عند مامتها صافية:

ماما ماما، هو بابا يعني اتأخر المرة دي؟ الأم ماسكتها بغضب: اسمعي بقي، بابا عمل حادثة ومات هو ومراته وابنه وبنته. من النهارده مفيش بابا، انتي فاهمة؟ يلا غوري من وشي. زقتها، وقعت على الأرض وهي بتبكي بحرقة. فاقت مليكة وانتبهت لنفسها، لقيت أنها عارية تماماً. لبست ملابسها وطلعت، دخلت الأوضة وقعدت تستنى جاسر. جاسر عند عمر تحت، وعمر متكتف قدامه: كل اللي انت وأمك وحبيبة القلب عملتوه في مليكة هيترد بس أضعاف مضاعفة. عمر:

وانت بقى تبقى مين وتعرف مليكة منين ها؟ جاسر ضحك: أنا كنت العشق الأول والأخير لمليكة، بس انت اللي خدت حاجة مش بتاعتك. يلا المهم تحب تموت ازاي؟ عمر: أنا مش هقولك ارحمني، لأن باين عليك إنك خلاص خدت قرار إنك تخلص عليا. جاسر: أنا ممكن أسيبك تطلع من هنا، بس تشيل مليكة وأي حد يخصها من دماغك. ماشى؟ عمر: ماشي، بس ممكن تعرفني قبرها فين على الأقل أروحها. يمكن تسامحني أرجوك. جاسر بص لعمر وشاف في عينيه حب بس متأخر قوي.

فكه ودلو على مكان قبرها. وعمر مشي، وجاسر طلع لمليكة. أول ما دخلت جريت عليه: أوعى تكون قتلته؟ جاسر: لا، أنا بس خليته ينساكي، ويبقى يروح يزورك في قبرك ويدعيلك بالرحمة وإنك تسامحيه. مليكة: هو أنا ممكن أخرج من هنا؟ أنا زهقت، ما تخرجني. جاسر ابتسم: الدنيا تهدى شوية وهعملك كل اللي نفسك فيه، أوكيه. وكمان شوية عندي ليكي مفاجأة انتي مستنياها من زمان. مليكة بفرحة: أي هي؟ قولي والنبي. جاسر ابتسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...