الفصل 31 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
18
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جابوا الأنبوبة وحطوها في نص الصالة، ولسه هيفتحوها. "البوليس! "طب سيب الأنبوبة ده، لا أضرب في المليان! ريري رفعت أيدها، وسليم كمان، وكلهم نزلوا على الأرض. كلبشوهم وخدوهم على البوكس. فاق عمر وجني ومختار. جاسر وصل جري. نزل لجني على الأرض. "انتي كويسة؟ حد عمل فيكي حاجة؟ انطقي! جني بدموع: "كنت هموت! جاسر: "بعد الشر عنك، دانا كنت حرقهم كلهم! البوليس مشي، وجاسر سلم على جني ومختار وعمر ومشي هو كمان.

بعدها بشهر، كانوا خلاص بيجهزوا لفرح مليكة وعمر. مليكة في الكوافير: "بقولكم، هوا أنا كده حلوة ولا إيه؟ أنا خايفة معجبهوش." ملك: "انتي هبلة يا بنتي، دانتي لو ولد أنا مكنتش حليتك، انتي زي القمر." جني: "أنا خايفة على الواد أخويا ده، لاحسن يطب ساكت من جمالك." مليكة: "طب أوعي حد يقرصني في رقبتي زي ما بيعملوا عشان بخاف." ملك وجني ضحكوا. ملك: "متخفيش يا روحي، محدش هيلمسك، دانا هكون واقفة أسد بيحميكي." مليكة ابتسمت: "قلبي."

حضنتهم. بعد ما مليكة جهزت، جت عربية ونزل منها عمر، وهو في كامل شياكته وأناقته. جني أول ما شافته اتصدمت. "هوا أنا ينفع أعاكس أخويا؟ عمر: "أوعي يبت، أنا عايز حد تاني يعاكسني." دخل عند مليكة. جني جريت على جاسر. "شوفت، يبقى مفيش غيرك انت اللي هعاكسه. أمري لله بقى." جاسر رفع حاجبه. "طب متيجي نعمل زيهم، أي رايك؟ جني بغضب: "يا قليل الأدب، دول متجوزين! جاسر: "شوفتي بقي أن دماغك شمال؟ تعالي."

عمر دخل وانبهر بجمال مليكة، اتصدم من حلاوته وهي واقفة مكسوفة وحاطة راسها في الأرض. رفع راسها وباسها برقة في شفايفها وخدها. من إيدها وطلع برا. واقفين بيتصوروا. بص في عنيا وقرب منها. كلهم فكروا هيبوسها في رأسها، لكن عمر خلف كل التوقعات وباسها من شفايفها وضمها عليها جامد، وهي وشها جاب ألوان من الكسوف. مختار في ودن عمر: "يالا بقي يبني، الناس بتتفرج."

عمر رجع وخدها من إيدها وركبها العربية وركب جنبها، وجاسر هو اللي سايق وملك وجني قدام مزنوقين في بعض. جاسر: "بقيت السواق بتاعكم الهوا ده، يكش يتمر." عمر وهو بيبوس مليكة وبيغيظ جاسر: "ببوس اختك، مش فاضيلك." جاسر بص له بغضب. جني بصت لجاسر. جاسر بص قدامها: "على فكرة ده مراته يعني، خلاص. فبص قدامك كده واسوق وانت ساكت." ضحك عمر: "شايفه الناس اللي مسيطرة." مليكة بزعل طفولي: "يعني أنا مش فارضة سيطرتي عليك يا سي عمر؟

طب متكلمنيش." عمر ضحك: "مانا النهارده مش هتكلم، النهارده بالذات هفع." وصل الفرح وعمر دخل هو وعروسته على الكوشة والكل بيبارك ويهني. عمر قام مسك المايك ووقف. الناس انتبهت ليه.

عمر: "اسمعوني، أنا النهارده عايز أقول حاجة لأكتر واحدة جننتني في حياتي، مليكة. مليكة ده مش بس حالياً مراتي وبنعمل الفرح ده، ده درس عمري اللي اتعلمته. حياتي اللي بنتها على إيدها وعلّمتني يعني إيه حب، يعني إيه حد يبص في عينك من أول نظرة يحبك. أنا بقي فعلاً بحبك." مليكة دمعت بفرحة وقامت حضنت عمر والناس صقفت. "ربنا ميحرمنيش منك ولا من حبك ليا." الكل رقص وهيص. وبعد ما الليلة خلصت، عمر واخد مليكة وطالع.

مظهر وقفه: "خلي بالك منها يا عمر، مش هوصيك." عمر طبطب عليها وابتسم وشالها وطلع بيها. فتح غرفة النوم كانت مليانة ورد وشيكولاتة في كل مكان. نزلها على السرير. عمر: "بصي بقي، مش وقت شيكولاتة دلوقتي. تعالي نكسب وقت. تعالي نصلي عشان أنا على آخري." ضحكت ودخلت غيرت ولبست بيجامة وخمار طويل وصلوا. وبعدها قعدوا على السرير. عمر خلع ليها الحجاب. "فكي كده."

مليكة ابتسمت بكسوف وبدأ يقبلها في رقبتها وفي كل حتة في جسمها. وبدأت تتأقلم معاه وتقلع ملابسها وبدأوا ملحمة ليلة الدخلة. بعد فترة طويلة في السرير، مليكة نايمة في حضنه. عمر ابتسم. "أنا أول ليلة هنام وأنا شبعان ومرتاح ومش محتاج حاجة تاني من الدنيا عشان انتي في حضني." مليكة كانت شبه نعسانة: "انت متعرفش أنا بحبك قد إيه. نفسي ألف أنا وانت العالم ده كله. نفسي أعيش عمري كله معاك يا عمر."

عمر: "أوعدك يا قلب وروح عمر، إن طول ما أنا عايش مفيش حاجة هتفرق بينا أبداً مهما كانت إيه. عايز يا مليكة أي حاجة تحصل نحلها أنا وانتي. بحبك ومحدش فينا يزعل من التاني. مش عايز حد من عيلتك ولا عيلتي يتدخل بينا." مليكة مردتش بس اكتفت بأنها حضنته جامد وشاورت بعينها. وبعدها نامت على صدره. عمر بص ليها وفضل يلعب في شعرها. "ربنا يقدرني وأعرف أسعدك يا مليكة." ونام هو كمان. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...