فتح علبة فيها خاتم ألماس. "كل سنة وأنتِ طيبة يا أجمل بنت في حياتي، تقبلي تتجوزيني؟ مليكة بفرحة: "أكيد طبعاً." عمر ابتسم. "طبعاً كلكم مستغربين إزاي أنا مع بعض، بس لازم تعرفوا إني محبتش ولا هحب حد قدها." مليكة اتعلقت في عمر وسط تصفيق الحضور والأهالي واقفين فرحانين ومستغربين في نفس الوقت. بدل ما كان عيد ميلاد، بقى خطوبة كمان.
عمر بعد ما لبسها الشبكة شغلوا موسيقى سلو وكل واحد خد حبيبته ورقصوا. مظهر مسك إيد صافية ورقّصوا. وجاسر وجني وملك وقفوا جنب مختار وضحكوا. "أنا وأنت يا أونكل اللي هنتفرج." ضحك مختار والكل مشغول بحاله. جاسر لجني وهما بيرقصوا: "أنتي أكيد كنتي عارفة الحكاية دي، حسابي معاكي بعدين، اصبري عليا." جني: "جاسر، الله! أنت هتتغابى عليا ولا إيه؟ لأ، أنا مكنتش أعرف حاجة، هما استغلونا كلنا. وعموماً الحفلة تخلص." وقرر اختها.
عند عمر ومليكة مبتسمين لبعض. مليكة: "اوعدني يا عمر إنك متندمنيش على حبي ليك وإني متكسرش في يوم من الأيام." عمر: "أوعدك إنك متشوفيش عمر القديم ده تاني، وتشوفي عمر اللي سويتيه على إيدك وحطمتي غروره وكبرياؤه وخلتيه يشوفك حاجة صعبة الوصول ليها. أنتي كنزي الوحيد اللي استفدته من الدنيا دي." مليكة ابتسمت. "بحبك." عمر قرب منها وابتسم. "وأنا كمان." خلصت الحفلة والكل مشي. مليكة مبسوطة وطالعة فوق. جاسر وقفها. "بصتله."
"أعدي ممكن؟ وباسته في خدها وهتعدي من تحت دراعه. مسكها. "استني هنا، كلنا مستنيكي تحت عشان نعرف إيه الحكاية." "تعالي." مظهر: "احكي بقى إزاي طلقتوا ورجعته تاني، وملك بتقول إنك كنتي بتكلمي واحد بتحبيه." مليكة: "اللي كنت بكلمه ده عمر، وإحنا اتفقنا نطلق ونتعرف على بعض من جديد عشان أحس بجو الخطوبة والجواز وكده، فطلقنا وخطبني تاني."
جاسر: "أنتي اللي اخترتي يعني، القرار قرارك. إحنا معاكي، بس حاولي تكوني قوية معاه عشان ما يفكرش يجي عليكي في مرة من المرات." مليكة: "أكيد، وعلى فكرة أنت واخد أخته وهو واخد أختك، فلازم تخلي بالك منها عشان متخدش في الرجلين." الكل ضحك، وكل واحد راح على غرفته. عمر وصل البيت. قعدوا وهما مهدئين. "ياه، النهارده اليوم الوحيد اللي هنام وأنا مرتاح." جني: "أيوة يعم، مانت خدت القمر كله، عايز إيه تاني؟
يارب تكون اتعلمت من الصراع اللي حصل ده وعاش حياتك." مختار: "لازم يشوف حياته بقى بعد ما عرف إن كل اللي حواليه دول شوية شواشين." عمر: "خلاص يا بابا، كل شي اتصلح، ويوم الخميس هتكون دخلتي على مليكة وهعوضها عن كل الإساءة اللي شافته معايا. يلا أنا هطلع عشان تعبان." طلع وبعد ساعتين صحي لقي مليكة رانه عليه كتير. نزل يطلع الجنينة ويكلمها من هناك. بيفتح الباب الفيلا لقي ريري في وشه. عمر: "أنتي جاية تعملي إيه؟
ريري بتعيط: "والنبي يا عمر عايزة أتكلم معاك كلمتين، أنا خلاص كلها شهر وهفارق الدنيا." عمر: "أحسن، أهو نرتاح منك ومن قر*فك." ريري: "معلش، هما كلمتين، ممكن أدخل؟ عمر: "ادخلي بس انجزي، أنا هجيب حاجة من جوا وجاية." دخل عمر المطبخ وطلع التليفون ورن على الحكومة. في ظابط تبعه رد عليه. عمر: "أيوة يا يوسف بيه، مراته اللي أنا قدمت فيه محضر ز*نا موجود عندي دلوقتي، تعالي حالاً." وطلع لريري تاني. "أه، احكي بقى عايزة إيه."
طلعت بغباء وخدرته. وسليم دخل من الباب. "أنا هطلع أخدر أخته وهقلب الخزن كله وأمضيهم، وبعدها هجيب أنبوبة ومع السلامة." "ليه! دخل كذا شخص تاني. ملّتين طلعوا من غرفة جني كانت بتكلم جاسر. ودخل سليم. صرخت: "الحقني يا جاسر." وسليم خدرها وشالها ونزل. جاسر فضل يقول: "الو؟ " محدش رد. نزل جري. الملتّين لموا الفلوس والدهب وكل حاجة في البيت، والكل متخدر.
سليم: "كده أنتي هتورثي في عمر، لإن جوزك، أنتي مش جوزها هي. وهتكسب كل حاجة. هات يبني الأنبوبة، الله يرحمكم بقى." جابوا الأنبوبة وحطوها في نص الصالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!