الفصل 26 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
20
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

فتح أوضة النوم اتصدم لما لقي ريري في حضن سليم عريانين تماما وفي وضع قذر. وقع الهدية اللي كانت في إيده على الأرض. ريري اتدارت بالملاية وهي في حالة من الصدمة. سليم قام وحاول يهرب. وهما مش مركزين، عمر بعد ما طلع من الأوضة طلع السلاح و ضربه طلقة جت في رجله. وقع على الأرض. ريري بدموع لعمر: "أبوس إيدك بلاش تتقتلني وأنا هفهمك كل حاجة." عمر

بصوت يشبه فحيح الأفاعي: "اخرسي يا زبالة يا حقيرة، بقيت أنا أسيب مليكة عشانك إنتِ وبحاول أفهم نفسي إنك هتستنيني لما الكل يتخلى عني، تفوو." قرب منها، مسكها من شعرها جامد وضربها. عدت أقلام ورا بعد جابت دم من بقها. سابها ووجه السلاح في وشها. ريري: "بلاش، أنا مليش ذنب في اللي حصلك أو جوازك مني، أنا مجرد طرف مش أكتر." عمر ضحك بغلب: "إيه لعبة جديدة منك دي، العبي غيرها يا شاطرة."

ريري وهي بتتوسل ليه: "لا بجد، أمك من أول يوم دخلت عندكم وحبتني قبل ما تظهر مليكة حتى، وهي اللي بتديني تعليمات أنفذها وأخد مقابلها فلوس." عمر بغضب: "إنتي واحدة رخيسة جاية توقعي بيني وبين أمي كمان يا وسخة." ريري: "أبدا والله، هي اللي خططت عشان تاخد حقك من أبوك وتكوش على فلوسك وفلوس أبوك، واللي عرفته تديهم لأهلها عشان دايماً أبوك بيحسسها إن أهلها تحت وأهله هو فوق، والله لو مش مصدقني ممكن أسمعك منها دلوقتي."

عمر دموعه بتنزل، مش عارف ليه، على أمها ولا حبيبته ولا أي حد قرر يطلعه من حياته. "رني، عايز أسمع بنفسي." رنت ريري على أمها. "أيوا يا طنط، بقولك إيه، أنا شكلي حبيت عمر ومش هلعب عليه وأخد فلوسه." زينات بضحك: "وإنتي فاكرة يا روح أمك إنك لو عملتي كده أنا مش هخلي عمر يعرف تاريخك الأسود، وكمان لازم تعرفي حاجة، حياتك قصاد فلوس عمر، يا إما أبوك وأمك اللي كنت مجاملهم يلعبوا الدور هياخدوا عزاكي بنفس الدور برضه."

ريري قفلت السكة وبصت لعمر اللي واقف مش مستوعب. "يعني الحكاية دي كلها تطلع من أعز حد بحبها في حياتي، لي كده، إنتوا كلكم خونين ولازم تموتوا." رفع السلاح، لكن سليم كان بيسند لحد ما وصل ورا عمر، ضربه بالهارد على دماغه. وقع في الأرض. سليم: "يلا يا ريري، إحنا خلاص دورنا انتهى لحد هنا، والعقد بتاع المصنع اللي مضيتي عمر عليه كفاية علينا لحد كده، يلا بقى." ريري لبست وسليم كمان ومشوا. مليكة قاعدة مع باباها ومامتها.

مليكة مبتسمة: "تعرف يا بابا، أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ تحكيلي عن قصة الحب اللي بدأت بينك وبين ماما." مظهر وصافية ابتسموا. مظهر: "أمك كانت عاملة زي الفرس اللي هايج، الكل بيحاول يمسك لجامها، لكن هي قررت تخليني خيالها. الحكاية بدأت لما كنا بنتفق على بيع الماس وكم قطعة أثر." فلاش باك. كان واقف مظهر مع محمد القناوي في بيت محمد القناوي، فضلو يحكوا في الشغل في السرداب تحت لحد ما مظهر كان متفق مع صافية تحطلهم منوم في الشاي.

نزلت صافية بالصينية عند الباب، ادتهم لواحد من الرجالة، كانت عاملة لكل الموجودين معاد كوباية كانت معلمة. خدها مظهر. شربوا وبعدها ناموا. طلع لصافية. مظهر: "يلا بينا بقى نهرب من هنا ونعيش حياتنا، إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه." صافيه بخوف: "بس إنت كده بتخاطر بحياتنا، ومحدش فيهم هيسيبنا، إنت كان لازم تعيشني عيشة حلوة، ده أنا عيلة، أي حاجة هتفرحني." مظهر ابتسم ومشي إيده على شعرها: "إنتي أجمل عيلة شوفتها في حياتي، يلا بقى."

مشوا وصلوا القاهرة. وده صافيه شقة وخرج راح مشوار. وصل عند بيت مراته الأولانية قعد: "اسمعي يا سعاد، عيال دول جاسر وملك، أنا مش هتخلي عنهم، أنا هجبلكوا أحسن بيت وأحسن مدارس وأي حاجة تحلموا بيها، بس لازم تعرفي إني هتجوز صافيه لأني بحبها وبحبك إنتي كمان، اعذريني." سعاد: "طالما ده هيسعدك، أنا مقدرش أقف قدام سعادتك، اللي يعجبك اعمله." راح مظهر لصافيه وعملوا فرح على الديقة وكل مشي وفضلوا هما الاتنين.

صافيه كانت زعلانه: "تعرف أنا نفسي في إيه؟ نفسي أبويا وأمي يكونوا موجودين معايا." مظهر: "ربنا يرحمهم، متزعليش، اعتبريني أنا أبوكي وأخوكي وأمك وحبيبك وجوزك وكل حياتك، ويلا بقى، ده اللحظة اللي مستنيها من زمان." نرجع لمظهر تاني: "ومن ساعتها يا مليكة وأنا بدأت أعيش وأحس بالحياة. أمك كانت كل حياتي لحد ما عرفت إنها حامل فيكي يا مليكة، وأنا قررت إن أحب الطفل اللي جاي أضعاف حبي ليها لأنه منها."

مليكة: "إنتوا عيشتوا قصة حب طويلة وغامرتوا سوا، اومال فين اللي اتجوزها بعد ما اختفيت أو بعد الشر قالوا إنك مت." مظهر: "كان لازم أرميه في السجن بعد ما باعك بالفلوس لعمر وكان بيحاول يعتدي عليكي." مليكة: "طب ما ماما كمان باعتني بالفلوس لي مخدوهاش."

صافيه دمعت: "سامحيني سامحيني يا مليكة، أنا كنت شايفة إنك إنتي اللي خدتي حب أبوكي مني، وهوا بدأ يخاف على نفسه وحاول كذا مرة ياخدني معاه بس أنا رفضت أتبع كلامي. وخد عياله ومراته سعاد اللي مهاجرة برا مصر لحد دلوقتي وبتنزل زيارة بس، وكان عايز ياخدك، لكن أنا رفضت وقررت أنتقم منك عشان خدتي حبه كله لوحدكم." مظهر: "إحنا كلنا أذيناكي، إنتي بس لازم تعرفي إنك أغلى حد في حياتنا."

مليكة بتأثر: "وإنتوا كمان، إنتوا متعرفوش فرحتي بيكم وأنا وسطكم كده، ده كفيل يخليني أقعد تحت رجليكم العمر كله." وحضنتهم. عند عمر فاق وقام يدور عليهم بجنون، ملقيش حد. طلع على البيت أول ما دخل كانت أمه وأخته وأبوه بيتعشوا. عمر قرب من أمها ورفع المسدس في وشها. ونزلوا تاني وعنيها بتنزل دموع وبتتكلم بداله. الكل استغرب من الجنون اللي بيعملوه.

"طبعاً كلكم مستغربين، أنا لسه عملت كده عشان أمي اللي المفروض أحن مخلوق عليا على وجه الأرض تتفق مع واحدة زي ريري عشان أقلب أبويا وريري تقلبني وتدي لي أمي تدي لأهلها عشان تكون من عيلة غنية، صح يا زينات هانم، ولا بتبلي عليا؟ زينات حاطة وشه في الأرض ولسه هتتكلم. عمر: "متحاوليش تبرري، لأن لما مسكت مليكة مع عشيقها اللي إنتي عارفه اتعرفتي وكلمتك قدامي وشوفت في صوتك كمية غل كاني خصم أو أكلت حقك، مش ابني؟

زينات بدموع: "سامحيني أرجوك يا عمر." مختار بقر*ف: "لا مش المفروض يسامحك، كاتك القر*ف، بقي تعملي في ابنك كده عشان الفلوس، ملعون أبوها يشيخ." عمر: "بصي إنتي من النهارده ملكيش ابن وأنا مليش أم، إنتي من النهارده بالنسبالي ميتة ومش هترحم حتى عليكي." طلع برا جريت ورا جني. وقفت في الجنينة: "عمر استنى." موفضلتش. وقف من غير: "أرجوك إنت عارف إن جاسر ده."

عمر: "إشش، جاسر راجل وهيعرف يسعدك، مبروك مقدماً، حافظيه عليه ومتخليش حد يتدخل في حياتكم." وسابها ومشي. دخلت جوا لقت أمها بتبكي. "أنا مينفعش أعيش وسطكم تاني، أنا لازم أموت." مختار ضحك بستهزاء. مسكت زينات سكين وقطعت شرينها. جني صرخت ومختار اتصدم وهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...