الفصل 25 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
23
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ثم وصلت عربية أبوه ونزلت جني تجري منها، ووقفت قدام جاسر. "بلاش يا عمر، أنا بحبه. متكسرش قلب اختك." عمر اتصدم، ومحسش بنفسه غير وهو بيضرب طلقة. حد صرخ، وهو اتصدم. كان واحد وراها. رفع إيده وطلعت في الهوا. "مختار.. عمر، كفاية بقي لحد كده. انهي بقي الحكاية دي وركز في حياتك." "عمر.. حاضر، هشوف حالي. بس الشخص ده يبعد عن حياتنا وحياة اختي."

"جني.. ده حياتي يا عمر، مش حياتك. لما اتجوزت مليكة كانت حياتك، ولما عذبتها كانت حياتك. ولا أي حاجة عملتها كانت في حياتك، فبلاش تيجي تكمل على حياتي أنا كمان." "مختار.. اختك بتتكلم صح، اطلع برا حياتها وسيبها تعيش وتحب زي الناس. ولازم تركز أنت كمان في مستقبلك." "مظهر.. يا عمر يا ابني، اللي أنت بتعمله ده ملوش غير علاج واحد، وأنا عارفه. لو تنفع صح، أنا بإيدي هديك العلاج ده."

"عمر.. أنا مش عايز حاجة من حد. كلكم اخرجوا برا حياتي، أنتي وأبوكي يا جني، وحبيبك اللي فضلتيه على أخوكي. كلكم مش عايز أتصدف حتى مع حد فيكم. عن إذنكم." وركب عربية وطار بيها. جاسر ابتسم لجني. "بحبك." جني اتكسفت لما والدها ووالد عمر واقفين. ابتسمت ومشيت مع عربية باباها، وجاسر مع باباها برضه. كل واحد مشي على بيته. عمر وصل عند بيت ريري. فتحت، وأول ما شافته حا*ضنته. "وحشتني إيديك كتير، مش باين يعني."

"عمر بتعب.. معلش، أصل أنا تعبان شوية. كتب الكتاب بتاعنا يوم الخميس اللي جاي، والفرح بعدها بأسبوع." "ريري بفرحة.. يا حبيبي يا عمر، أخيراً قررت. أنا موافق. نعمل الد*خله دلوقتي لو تحب." "عمر ضحك.. لا مش للدرجاتي يعني." "ريري.. من فرحتي أعمل إيه طيب؟ تعالي اقعد معايا شوية، كده كده بابا وماما ومحدش موجود. كلهم طلعوا رحلة في الأقصر ومعاهم أسبوع."

"عمر دخل وقعد.. والله أسبوع جه في وقته، أكون ظبطت في حالي. أنا هقعد معاكي يومين تمام، هيدايق." ريري مردتش عليه غير وهي بتقرب من شفا*فيه وبتبدأ تب*وس فيه، وهو بيبدلها. بعد فترة بعدها عنه. "عمر.. خلاص، عشان شعوري أنا هدخل أرتاح شوية." دخل، ورييري فرحت جداً.

عند مليكة، خلاص عمر بعد عنها وهي بتفكر فيه دايماً، بس بتفتكر الوحش بتاعه فبتبعد عن التفكير فيه. وجاسر بدأ كل يوم خروجات هو وجني، والحياة بقت وردي معاهم. وعمر حاله ماشي مع ريري، وأبوه كتب له مصانع الخارج مصر باسمه عشان يعيش حياته ويعتمد على نفسه. جاسر مع جني، ومعاهم مليكة وملك كانوا خارجين سوا، لأن مليكة حالتها وحشة. كانوا ماشيين على النيل. "جني لمليكه.. مالك يا قمر بس شكلك مضايقة قوي كده ليه؟

"مليكة.. لا والله يا قلبي مفيش حاجة، بس المذاكرة وكده صعب عليا شوية." "ملك.. بت، انتي هتكدبي؟ مهي البت بتذاكر أهي، ومفيش أي حاجة، بس انتي اللي دماغك مشغولة بحد تاني." "جني غمزتلها.. طب متحني وأنا المياه تمشي في مجاريها تاني." "مليكة.. من فضلكم يا جني، خلينا حبايب زي ما إحنا. ممكن، وبلاش كلام في الموضوع ده." "جاسر غير الموضوع.. أنا النهاردة الوحيد اللي كسبان فيكم، صح ولا إيه يا صاحبي؟ شاور لملك.

"ملك.. أيوا يعم، مين قدك؟ أنت طالع مع تلات بنات مزز حتة واحدة. مين قدك؟ كلهم ضحكوا. جه واحد. "طب مش كتير عليك التلاتة؟ راعي واديني واحد لبن المراعي من اللي معاك دول." "جاسر بغضب.. مانا هديك." ضر*بة بوكس في وشه، ومسك وشه. فقعه روسية في وشها، مناخيره جابت د*م لحد ما الواد وقع على الأرض وقام يجري. "جني ضحكت.. أنا مكنتش أعرف إني بحب توم كروز أو شاروخان كده." "جاسر.. طب ماشي يختي، أدي آخرت اللي يمشي مع بنات." "اتفضلو."

مشيو وهم بيهزروا، كلهم مع بعض. وبدأوا البنات يرشوا حاجات على بعض وعلى جاسر. وبعدها طلعوا على الملاهي، وبدأوا يلعبوا في جو مليان سعادة. وبيراقبهم في كل ده عمر ومبتسم لفرحة أخته ومليكة. وبعدها ركب عربيته ومش. عمر جه يوم الخميس، خد أبوه وأمه. ورييري خدت أهلها، وراحوا عند المأذون عشان يكتبوا الكتاب. بعد ما كتبوا الكتاب، حض*نوا بعض في الجو من الفرحة. وعمر بدأ يحس بحب ريري.

مليكة قاعدة في البيت بتشوف صور ريري وعمر وهما بيكتبوا الكتاب، وبتعيط. وبعدها ضربت الفون في الأرض، كسرته. وملك كانت قاعدة جنبها، خدت في حض*نها وطبطبت عليها لحد ما نامت في إيدها. في يوم جديد عند عمر، صحي بنشاط، با*س دماغه أمه وأبوه وخرج على طول. والكل مستغرب. "زينات.. شايف، لما وافقت أكتب له حاجة يعيش منها حياته وجوزت ريري، حياته بدأت تتعدل إزاي؟

"مختار.. والله أنا لو أعرف إنه هيكون مبسوط كده، كنت عملت كده من زمان. بس يلا، الحمد لله على كل حال." عمر راح عند، جاب هدية لريري وهو مبسوط. بس صورة مليكة في خياله. بيحاول يحدفها. بـ ريري. جاب الهدية وطلع على بيت ريري. خبط، محدش فتح. فطلع المفتاح اللي معاها ودخل. بدأ يدور عليها، مش موجودة. سمع صوتها بتضحك جوا ومعاها حد. دخل غرفة النوم واتصدم لما لقى ريري في حض*ن سليم عري*انين تماماً وفي وضع قذ*ر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...