الفصل 28 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
17
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زينات بتبكي. أنا مينفعش أعيش وسطكم تاني، أنا لازم أموت. مختار ضحك بسخرية. مسكت زينات سكينة وقطعت شرايينها. جني صرخت، ومختار اتصدم، وهي بدأ يغمى عليها. نادى مختار الأمن، وجني بتصرخ وبتعيط. حطوها في عربية وطار بيها المستشفى. وصل، كان مكلمهم، لقي سرير وكذا ممرض. شالوها ودخلوا بيها العمليات. عمر طلع من البيت، كان تايه، مش عارف يعمل إيه أو يروح فين. لقى نفسه قدام بيت مليكة. كانت داخله ومعاها جاسر.

لقيت عمر قدام البوابة واقف. أول ما شافته قلبها دق، وبصت لجاسر اللي ساب إيدها ودخل جوه وسابهم لوحدهم. عمر قرب من مليكة. عمر: سامحيني، أنا آسف إني مكنتش عارف قيمتك، أرجوكي. مليكة بتوتر: أسامحك إزاي؟ عمر: إحنا ممكن نبدأ حياة جديدة سوا، بعيد عن أي شيء يزعجنا. أنا قبل ما أعرفك مكنتش عايش، ولما بعدك عني موتني أكتر. مليكة بدموع: كان نفسي، بس مش هقدر أعيش معاك وأفتكر اللي كنت بتعمله فيا. سامحني أنت. عمر أول مرة عيونه تدمع.

عمر: أنا بحبك، لأ بعشقك، أنا مستعد إني أعمل أي حاجة عشان تبقي معايا، يا إما أموت وأرتاح. مليكة بكذب وهي بتدوس على لسانها عشان الكلمة تطلع: موت يا عمر. عمر اتصدم ومشي. وهي فضلت باصة عليه وهو بيعدي الشارع وباصص عليها. جت عربية من غير ما ياخد باله. مليكة صرخت، وهو بص بس كانت العربية شالته. طار في الهوا ونزل على الأرض وسط صراخ وهلع من مليكة. طلع جاسر على الصوت، شاف مليكة بتجري على عمر.

وصلت عنده، كان مرمي في الأرض والدم مغرق الأرض. حطت راسه على رجليها في الأرض. مليكة: عمر، ردي عليا والنبي، أنا بحبك، أقسم بالله بحبك. أنا لو أعرف إن لما أقولك موت هتموت، أنا كنت مت قبل ما أقولها. أرجوك بلاش توجعني وجع يموتني. عمر وهو بيلتقط أنفاسه الأخيرة: أنا بحبك، وكفاية إني هموت بين إيدك أنتِ، ده عندي أحلى حاجة حصلت في حياتي. غمض عينه. مليكة صرخت وقلبت فيه يمين وشمال. مليكة: أنتوا بتتفرجوا، الإسعاف بسرعة.

حد كان طلب الإسعاف، وصل، خدوا عمر وطاروا بيه. في المستشفى عند زينات. مختار واقف مع الدكتور. الدكتور: الحمد لله، حضرتك إحنا سيطرنا على الدم، والسكينة مغرزتش قوي في إيدها، هي بس في حالة صدمة، كلها كام ساعة وتفوق وتقدر تاخدها وتمشي. مختار: أنا متشكر جداً يا دكتور، أستر يارب، صوت الإسعاف بيزعجني، ربنا يلطف. دكتور مشي. وجني حضنت أبوها. جني: لازم عمر يسامح ماما، وماما تبطل الحكايات بتاعتها ونعيش بقى.

ثم بصوا على السرير لقوا عمر نايم وسايح في دمه. جني اتصدمت وترعشت، ومختار بص بذهول. مختار: لا، أكيد ده مش ابني، أكيد لا. جني صرخت لما شافت جاسر ومليكة جايين يجرو، ومليكة بتعيط. جني بدموع: أخويا ماله؟ قولوا إنه سليم. جاسر: عمر عمل حادثة، دخلت فيه عربية، بس بإذن الله بسيطة. كلهم وقفوا قدام العمليات منتظرين الدكتور يخرج. جني راحت لمليكة. جني: على فكرة عمر بيحبك بجد، عمر حاله متغيرش غير لما أنتِ ظهرتي في حياته.

مليكة بتعيط وبتندم على الكلام اللي قالته لعمر. مليكة: المفروض كنت احتويته، ده لإن فعلاً بحبه، يارب متوجع قلبي عليه يارب. ثم خرج بعد حوالي تلات ساعات. كلهم جروا عليه. الدكتور: إحنا محتاجين دم، فصيلة دم O، وده حالياً مش متوفر. الدكتور: والله إحنا لو عدينا من حتة الدم ووفرناها، نسبة وجوده على قيد الحياة هتكون بنسبة 20%. هو مش محتاج منكم غير الدعاء حالياً. مليكة وقعت في الأرض، أغمى عليها. وجاسر عينه لمعت.

الدكتور طلب حد يدخل مليكة غرفة إفاقة، وجاسر عينه بتلمع، بس فجأة اتكلم. جاسر: أنا هتصرف، ادوني بس ساعة، عن إذنكم. وخرج جري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...