مليكة دمعت ودخلت تجري ع الحمام و قفلت عليها. فضل يخبط وهي واقفة عند البانيو و بتبكي بحرقة ومش راضية تفتح. كسر عمر الباب وشافها قاعدة جنب البانيو ومنكمشة في نفسها و بتبكي بحرقة وبتشهق. "بلاش ضرب والنبي بلاش ضرب. أنا آسفة عارفة إني غلطانة بس بلاش. أنا ما أذيتكش في حاجة أرجوك." عمر بص ليها بلا مبالاة. "لما انتي عارفة إنك غلطانة مش بتنفذي كلامي ليه؟ يبقى تستحملي اللي يجرالك."
قرب منها وهي خايفة. قومها وبص في عينيها واكتشف إنهم لونهم فاتح وإن ملامحه رقيقة جداً وخسارة فيها العذاب. بس كل ما يتذكر إنها خدته من حب ريري يتعصب أكتر. شالها ورمها ع السرير وهي ساكتة خالص. عمر بقر*ف. "أنا مش هقرب منك لأني بحب واحدة تانية ويستحيل أخونها وأقربلك. لأني مش شايف غيرها. بس لازم تبقي عارفة من انهارده انتي هتنامي في غرفة الخدامين، فاااهمة؟ ردت مليكة بخوف. "فاهمة فاهمة." ثم خرج ورزع الباب وراها.
مليكة لقيت نفسها قايمة تاخد شاور ونزلت تحت. لقت واحدة كبيرة في وشها، اللي هي زينات هانم أم عمر. بصت لمليكة بقر*ف. زينات. "بقي انتي اللي ابني أنا اتنازل عشان يتجوزك؟ لا انتي مش هتباتي هنا دقيقة تاني. هي ناقصة أشكال زبا*لة كمان تدخل البيت." مليكة الدموع لمعت. "أنا مقولتش لابن حضرتك يتجوزني. هو اللي جه خدني من بيت عمي." زينات. "انتي كمان عايزة تقولي إن ابني هيموت عليكي؟ ابني أنا هيتجوز ده. ادخلي يا ريري." ريري بتكبر.
"أنا اللي أعرفه يا طنط إنو واخدها عشان يخلف منها عشان يجيب الواد اللي عمي رافض يجيبو مني. بس لحد ما ده يحصل فهي خدامة هنا." مليكة من كميات الإهانة اللي هيا فيها بتبكي بس ومش قادرة تتكلم. زينات. "طب ياللي إحنا قاعدين هناك، روحي اعمليلنا قهوة بسرعة ويكش تطلع من غير وشه هيكون يومك أسود، يلا." مليكة جريت ودموعها ملحقها. ريري. "وبعدين إحنا لازم نخلي عمر يشك فيها وميخلفش منها. أنا عمر قالي ملمسهاش لحد دلوقتي."
زينات ابتسمت بشر. "يبقى تسمعي اللي أنا هقولك عليه وتنفيذيه، وانهاردة هتكوني برا البيت." بعد فترة مليكة قاعدة في المطبخ وهما بيتعشوا برا كلهم مع بعض وهي قاعدة حزينة مكسورة لا حول بيها ولا قوة. الشغالة بخبث. "قومي يا بنتي كلي لقمة وبعدها طلعي القهوة للجماعة برا." بعد محايلة من الشغالة أكلت وخدت القهوة وطلعت بيها. كانت قاعدة ريري وعمر وزينات وسليم وأخته سهر، بس بنت طيبة جداً وده أول لقاء مع مليكة.
مليكة واقفة بالقهوة وزينات بتتكلم. "بقي انت يا سليم على آخر الزمن تدخل أشكال دي بيتنا وكمان عاوزها تشيل اسم عائلة الطحاوي؟ انت شكلك اتجننت." ريري. "مهو يا طنط مش موافق الولد يجي مني أنا، فجاب واحدة زي دي البيت." وقامت ريري وهي ماشية قلبت عليها القهوة. مليكة صرخت. عمر قام. "ريري! ريري بصت بابتسامة. عمر صفعها على وشها بقوة وشال مليكة اللي كانوا حاطين لها حاجة في الأكل ووقعت، وطلع فوق نامها على السرير.
وزينات رنت على الدكتور كشف عليها. وطلع عمر. "هي عندها إيه يا دكتور طمني." الدكتور بابتسامة. "مبروك المدام حامل." عمر دخل عندها و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!