الفصل 3 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الثالث 3 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
18
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

دمعت مليكة ودخلت تجري على الحمام وقفلته عليها. وقفت عند البانيو وهي بتبكي بحرقة ومش راضية تفتح. كسر عمر الباب وشافها قاعدة جنب البانيو ومنكمشة في نفسها وبتشهق. "بلاش ضرب والنبي، بلاش ضرب. أنا آسفة، عارفة إني غلطانة بس بلاش. أنا ما أذيتكش في حاجة، أرجوك." عمر بص لها بلا مبالاة. "لما انتي عارفة إنك غلطانة مش بتنفذي كلامي ليه؟ يبقى تستحملي اللي يجرالك."

قرب منها وهي خايفة. قومها وبص في عينها واكتشف إنهم لون فاتح وإن ملامحه رقيقة جداً وخسارة فيها العذاب. بس كل ما يتذكر إنها خدته من حب ريري يتعصب أكتر. شالها ورمها على السرير وهي ساكتة خالص. عمر بقر"ف. "أنا مش هقرب منك، لأني بحب واحدة تانية ويستحيل أخونها وأقرب لك، لأني مش شايف غيرها. بس لازم تبقي عارفة من انهاردة إنتي هتنامي في غرفة الخدمين، فاااهمة؟ ردت مليكة بخوف. "فاهمة، فاهمة." ثم خرج ورزع الباب وراها.

مليكة لقيت نفسها قامت تاخد شاور ونزلت تحت. لقيت واحدة كبيرة في وشها، اللي هي زينات هانم، أم عمر. بصت لمليكة بقر"ف. زينات. "بقي انتي اللي ابني أنا اتنازل عشان يتجوزك؟ لا انتي مش هتباتي هنا دقيقة تاني. هي ناقصة أشكال زبا"لة كمان تدخل البيت." مليكة الدموع لمعت. "أنا مقولتش لابن حضرتك يتجوزني، هو اللي جه خدني من بيت عمي." زينات. "انتي كمان عايزة تقولي إن ابني هيموت عليكي؟ ابني أنا هيتجوز. ده ادخلي يا ريري." ريري بتكبر.

"أنا اللي أعرفه يا طنط إنوا واخدها عشان يخلف منها، عشان يجيب الواد اللي عمي رافض يجيبه مني. بس لحد ما ده يحصل، فهي خدامة هنا." مليكة من كميات الإهانة اللي هيا فيها بتبكي بس ومش قادرة تتكلم. زينات. "طب يلا إحنا قاعدين هناك، روحي اعمليلنا قهوة بسرعة، ويكش تطلع من غير وشه هيكون يومك أسود، يلا." مليكة جريت ودموعها ملحقها. ريري. "وبعدين إحنا لازم نخلي عمر يشك فيها وميخلفش منها. أنا عمر قالي ملمسهاش لحد الآن."

زينات ابتسمت بشر. "يبقى تسمعي اللي أنا هقولك عليه وتنفيذيه، وانهاردة هتكون برا البيت." بعد فترة مليكة قاعدة في المطبخ وهما بيتعشوا برا كلهم مع بعض، وهي قاعدة حزينة مكسورة لا حول بيها ولا قوة. الشغالة بخبث. "قومي يا بنتي كلي لقمة وبعدها طلعي القهوة للجماعة برا." بعد محايلة من الشغالة أكلت وخدت القهوة وطلعت بيها. كانت قاعدة ريري وعمر وزينات وسليم وأخته سهر. بس بنت طيبة جداً وده أول لقاء مع مليكة.

مليكة واقفة بالقهوة وزينات بتتكلم. "بقي انت يا سليم على آخر الزمن تدخل الأشكال دي بيتنا وكمان عايزها تشيل اسم عائلة الطحاوي؟ انت شكلك اتجننت." ريري. "مهو يا طنط مش موافق الولد يجي مني أنا، فجاب واحدة زي دي البيت." وقامت ريري وهي ماشية قلبت عليها القهوة. مليكة صرخت. عمر قام. "ريري!

ريري بصت بابتسامة. عمر صفعها على وشها بقوة وشال مليكة اللي كانوا حاطين لها حاجة في الأكل ووقعت، وطلع فوق. نامها على السرير. وزينات رنت على الدكتور. كشف عليها. وطلع. عمر. "هي عندها إيه يا دكتور؟ طمني." الدكتور بابتسامة. "مبروك، المدام حامل." عمر دخل عندها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...