الفصل 22 | من 31 فصل

رواية فتاة حطمت كبريائي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم عبده شحاتة

المشاهدات
19
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ركبت مليكة العربية بعد ما فقدت الوعي، وحطوها الرجالة بينهم وهي في النص، وطاروا بالعربية. وصلوا لهنجر كبير، نزلوها ودخلوها جوة أوضة ورموها على السرير وخرجوا من سكات. كان قاعد عمر، فضل يحسس على خدودها ووشها بالراحة لحد ما فاقت. فتحت عينيها وبصت لعمر وابتسمت. بعدها افتكرت أنها مخطوفة. بصت بزعل ودمعة نزلت من عينيها. "أنا لو أعرف أنك هتاذيني كنت صرخت أو حتى قمت من مكاني. قاومت بس أنت مش هتاذيني يا عمر." عمر ضحك.

"ومين قال لك أن أنا مش هاذيكي؟ مش يمكن أنتِ فاكرة أن الأذية ضرب وكلام ده، يبقى أنتِ فعلاً لسه عقلك صغير." ثم بدأ يقرب منها وهي قامت نص قومة على السرير. "الأذية ممكن تكون اغتصاب، صح كده؟ مليكة ابتسمت. "هتغتصب مراتك يا عمر؟ بغضب: "هوا أنت ندل وحقير للدرجة دي؟ أنت أو*سخ إنسان شفته في حياتي، واخد الحياة كأنها بتاعتك، أنت مش بتاعت حد غيرك، وأنت أصلاً جبان جبان جبان." عمر رجولة نكحت عليه، ضربها كذا قلم ورا بعض.

"أنا هوريكي الجبان ده هيعمل إيه، وأديكي أنتِ بتقولي مراتي، يعني حقي أني أد*خل عليها صح يا حلوة." مليكة قامت وطت على رجليها. "ونبي بلاش يا عمر، بلاش. أنا بحبك ونفسي اللحظة دي تكون والناس كلها عارفة، مش بالغصب." عمر قومها وبص في عنيها. "ثم اقتحم شفا _يفها وبدأ يبو*سها بغل وشوق وحب، وهي كانت بتبادله نفس الإحساس. بس اللي بيدور في مخها أنها تجاريه لحد ما تخرج من هنا، خوفاً عليه." ثم بعد عنها. "بتفكري في إيه يا مليكة؟

مليكة: "مش بفكر، بس أرجوك مشيني من هنا وتعالى البيت ونعمل فرحه ونكتب من أول وجديد عند مأذون، وأنا هوافق وهخليه قراري فوق قرار الكل." عمر ضحك. "مفيش خروج من هنا غير لما أنفذ اللي أنا عايزه وأجيب جاسر راكع هنا تحت رجليه وأشفي غليلي منه." مليكة: "وأنت فاكر أنك هتاذي أخويا وهحبك؟ أنت أكيد مجنون." عمر سابها وخرج وقالها وهو بيقفل الباب: "هتحبيني يا مليكة، لأنك أصلاً مكرتنيش." جاسر وصل الكلية لقي جني واقفة منتظرة حد.

جاسر خبط فيها، ثم بصوا في عيون بعض وابتسموا هما الاتنين. جاسر: "مكنتش أعرف أن اليوم حلو قوي كده النهارده." جني ابتسمت. "أومال فين مليكة؟ أنا واقفة مستنياها، هي قالت إنها هتتأخر النهارده وأنا واقفة مستنياها من بدري مش ظاهرة، وكمان عمر مش... ثم سكتت فجأة. جاسر بص بانتباه. "ماله عمر؟ مشي راح فين؟ انطقي." جني: "أنا والله كنت هقولك عمر الندل سابني ومشي، بس... ثم جه بتاع الأمن جري على جاسر.

"حضرتك يا باشا اللي كنت مع الآنسة الصبح، الآنسة وهي خارجة عربية جت وخطفتها وإحنا ملحقناش ننقذها." جاسر بص لجني بغضب. "أخوكي عملها تاني، والمرادي هيبقى فيها د*م. اركبي معايا." جني هتعترض، بص ليها نظرة ربكتها. مشيت من سكات. ركبت ورا لأن عارف أن جاسر مش هيأذيها. جاسر طلع بالعربية. "مش هاذيكي، أنا بس هكلم عمر عشان ميعملش حاجة في مليكة، وعشان أنا معملش حاجة فيكي." جني بتوتر: "طب لو عمل؟ جاسر بص ليها من فوق لتحت.

"يبقى هو اللي بدأ، والبادي أظلم." بص قدامها وانطلق. في البيت عند مظهر، قاعد مظهر مع صافيه باصين لبعض ومبتسمين. مظهر: "فاكرة يا صافيه لما كنتي عيلة والكل كان عينه منك من عيلة القناوي، وأنتي بصيتي برا؟ صافيه ابتسمت. "بصيت على أكتر شخص حبيته في الدنيا، وأكتر شخص كرهته برضه." مظهر: "عارف طالما فيها كره، بالليل هروح أنا وأنتي مكان عملته مخصوص لينا ونفتكر ذكرياتنا الحلوة، بس مفهوم." دخلت ملك باست مظهر في خدها.

"إزيك يا بابا؟ مظهر: "كويس يا حبيبتي، إيه مش هتبوسي طنط صافيه؟ ملك بحنية: "أكيد طبعاً، ده ماما صافيه." صافيه حضنتها جامد وباستها. وسابتها. ملك: "طب أنا هطلع أغير وأنزل نتغدى، عند إذنكم." طلعت. صافيه لمظهر: "أومال فين أمها؟ مظهر قام هو كمان. "لا ده موضوع كبير، وبالليل برضه ابقى أحكيلك عنه." عند مليكة، دخل عليها عمر ومعاها كيس دليفري. "خدي كلي عشان ما أكلتيش حاجة من الصبح." مليكة خدت الكيس وابتسمت.

"بس مش هاكل غير لما تاكل معايا، ممكن اتعودت أني آكل أنا وحد، متحرمنيش من الشعور ده بعد ما ألفت عليه." عمر قعد، وفي الأكل كانت ريحته جميلة تفتح النفس. ونفسه اتفتحت أكتر لما مليكة حطت إيدها ومسكت حتة بانيه وحطت في بوقه برقة وهي بتضحك بخفة. عمر أكلها وبدلها الأكل هو بإيده. وهما بياكلوا وباصين في عيون بعض وبيمسكوا الأكل وياكلوا لبعض، وعمر مركز مش شفا*يفها. ثم قام. عمر نفخ واتنفس.

"حرام عليكي، أنا لو فضلت مركز معاكي كده هيحصل حاجة تزعلنا إحنا الاتنين. أنا خارج." خرج. ومليكة ضحكت واتمنت لو عمل حاجة، بس طبعاً الحماس واخدها ومتعرفش عواقب العملة هتكون إيه. جاسر خد جني لشقة خاصة بيه. دخلها وقعدت. "ممكن أعرف ناوي على إيه؟ وبعدين أنا معرفش أنا جيت معاك أساس." جاسر ابتسم. "عشان تدخلي المطبخ ده تعملي أي حاجة نشربها على ما تحضري أكل، لأني مبعرفش أطبخ." جني بصدمة: "هوا أنت في مخك حاجة صح؟

جاسر بس ليه نظرة خلتها داخت من نظرتها. "أنا رأي أعمل حاجة نشربها أحسن." جاسر ضحك وبدأ يفكر يوصل لمليكة إزاي. وهي بتعمل نسكافيه فتحت الدولاب لقيت فيها لبن عشان تعمل نسكافيه باللبن. الدورك الزجاجي وقع عليه غرقها. طلعت تجري على الحمام. جاسر وراها. جني بدأ يغرق نفسها مياه لحد ما الهدوم لزقت عليه، بقت في وضع مغر*ي جداً ومش واخدة بالها أن جاي واقف. جاسر: "مش هيطلع كده بالمياه دي." جني بخوف وتوتر: "أومال هيطلع إزاي؟

جاسر ابتسم. "هو مش هيطلع أصلاً، فـ الأحسن تسيبك منه وركزي معايا. اقلا*عي هدومك." جني بصت بصدمة وجاسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...