اسمع مليكه ده بتاعتي أنا وأنتي ضيعتيها استحملي بقي اللي جاي في حياتك أنتِ وأمك وحبيبتك عشان اللي كانت هتكون حرم جاسر بيه مظهر ميتعملش فيها كده من أمثالكم. عمر: والله لو مجبتش مليكه عشان أد*فنها في القبر اللي هدف*ن فيه أنا لما أموت يا أمي هجيبك وأدف*نك ح*ي وبدل ما تكون جنازة واحدة يبقوا جنازتين. جاسر بغضب: أنت عارف أنت بتكلم مين يا عمر لو قد كلامك فعلاً استحمل اللي جاي. وقفل في وشه السكة.
عمر بقى هيتجنن مش عارف يعمل إيه، هيوصل لجاسر ده إزاي. راح الشركة دخل لأبوه. عمر: طبعًا أنت هنا متعرفش إيه اللي بيحصل بره. أبوه: لا أعرف كل حاجة، ومليكة ماتت صح يا عمر؟ فضلت لحد ما ضيعتها من إيدك بغباك عشان ست ريري؟ خليك أنت كده متبع أمك في كل حاجة، يكش تقضي عليها هي في الآخر.
عمر بدموع: أنت فاهم غلط، أنا ملمستش مليكه، أنا كنت هحميها من اللي ضربها بالنا*ر، يا ريتها كانت جت فيا أنا ولا حسيت بالنار اللي أنا فيها ده دلوقت. الأب وقف وطبطب على كتف ابنه: مش كل حاجة ينفع ناخدها يا عمر، في حاجات لازم تضيع من إيدينا عشان تفتح عينينا لحاجات تانية خالص، أهو مليكة فتحت عينك لحاجات أتمنى إنك فعلاً تكون اتغيرت. عمر زق إيده وضرب المكتب بعنف: اتغيرت إيه وزفت إيه؟
أنا مليكه اتخطفت، جثتها مع واحد اسمها جاسر مظهر. الأب: جاسر؟ آه، تمام. سيبلي أنا الموضوع ده، وأنت روح وتعالى معايا بالليل هنروح مشوار يجبلك مليكة. عمر بص له وأخد بعضه ومشي. وصل البيت قابله أخته الصغيرة. أخته بدموع: مليكة ماتت يا عمر، شوفت إهمالك وتكبرك على البنت ومشيك ورا العقربة اللي اسمها ريري وصلك لإيه؟ أنت كنت مفكر نفسك عايش بكبرياك ده.
عمر: أنا فعلاً مكنتش عايش، بس لما كنت بقرب من مليكة كنت بحس بدفا، وأنا كنت غشيم بكابر عشان ما أتنزلش وأبص تحتي. أخته بدموع: أنت ارتكبت جريمة كبيرة يا عمر، ولازم تكفر عن ذنبك. وسابته وخرجت. عمر بص للمرايا وكسرها وكسر كل حاجة حواليه وقعد على الأرض. عمر: ماشي يا جاسر، إن ما ندمتك على خطف مليكة ده وهي ميتة، مكونش أنا عمر الطحاوي.
عند أم مليكة كانت خارجة من محل وماشية جنب الرصيف، جت عربية ونزل منها واحد بجلاليه ضر*بها على دماغها، أغمي عليها وركبها معاهم وانطلق. في الصعيد في منزل محمد القناوي دخل الراجل بأم مليكة ورماها قدام الكبير.
الكبير: بصلها، يا ها وحشني اليوم ده قوي يا صافيه، اشتقت لليوم اللي هقت*لك فيه وأمشي بر*قبتك في البلد كلها وأقول أهو اللي حطت راس القناوية في الأرض عشان خاطر عيلة الدمنهوري يتنططوا علينا، أهي سايحة في دمها ورأسها هتتعلق. صافيه بدموع: ارحمني يا عمي، أنا معملتش حاجة خالص والله، أنت متعرفش أنا حصلي إيه، بس أنا مستعدة أفهم أهل البلد كلهم الحقيقة.
الكبير: ما خلاص معدش في حقيقة، في مشنقة هتتعلق كمان ساعة في البلد، يلا خدوه للحريم يودعوها. فضلت تصرخ عشان يسمعها، لكن خلاص قضى الأمر. الكبير في سره: لازم أعرف باقي الحاجة فين يا صافيه. عند جاسر طلع الفيلا وهوا معاه كيس كبير، طلع لحد ما وصل لأوضة فتحها لقيها بتسرح شعرها، حط الكيس وقرب منها، لفها ليها وابتسم. جاسر: أنا جبتلك كل حاجة هتحتجيه. مليكة: أنا اللي كنت محتاجاها، اتحرمت منها من زمان من ناس كتير. جاسر
قام وبص بعيد وكشر وشه: وأنا بقي اللي هرجعلك حقك من كل اللي أذوكي يا مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!