لما فتحولي الباب مبقتش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي. كل الصورة بقت ضباب في ضباب، زي ما بيقولوا في الشعر: "مسكت حبيبي وفجأة ساب". حسيت بالغدر في عيون الولد اللي فتح. بس قولت يمكن خبطت غلط. طلعت التليفون من شنطتي، وفي لحظة لقيته شدني ومسك التليفون ورماه. قعدت أصرخ، لقيت حامد خارج من الأوضة لابس شورت وفانلة بحمالات، وفي إيده سيجارة وباين عليه إنه ضارب مخدرات ومعمي.
عينيا دمعت، وحطيت إيدي على بوقي مش مصدقة اللي شايفاه قدامي. بقى هو ده اللي تعبان وكنت هموت وأطمن عليه وقلقانة؟ بقى جايبني لقمة سهلة لصاحبه الشمام اللي فتحلي الباب؟ بيعملوا عليا حفلة؟ معرفش منين جاتلي الجرأة إني أزقه وأزق الولد اللي معاه وأطلع أجري منهم جوه الشقة علشان أوصل لباب الخروج. وحامد عمال يطمني ويقولي: = ياحبيبتي متخافيش، دول أصحابي بيطمنوا عليا علشان كنت تعبان. = أصحابك مين؟ هو فيه تاني غير الشمام ده؟
الولد الشمام بصلي وقالي بلهجة مريبة: = جرا إيه ياأبلة، ليه الغلط ده؟ مسكت الشنطة وضربته بيها في وشه، وقولتله: = هو انت شفت غلط ياحيوان؟ وحياة أمي لو مابعدت عني لأوريكم السواد. بصلي بعينيه الحمرا من كتر شرب المخدرات وراح على أوضة مقفولة وفتحها. بصيت عليها لقيت 5 شباب تانيين قاعدين في الأوضة عمالين يشربوا مخدرات. والولد السرسجي عمال يضحك وبيقولهم: = المزة معصلجة معايا ومش راضية تيجي سكة. واحد منهم رد عليه:
== اللي تعصلج بألم واحد تلين، وبعدين هو مش بمزاجها خلاص مادام جت هنا يبقى هيا بتاعتنا. جريت على المطبخ ومسكت سكينة وقولتلهم: = هموت نفسي لو حد قرب مني. بصيت لحامد وكان عندي أمل 1% إنه ممكن يرجع لعقله ويحن. ورغم نظرات عينيه ليا اللي حسيت إن فيه جزء من الشفقة عليا مش الحب، واللي لاحظه واحد منهم اللي قعد يضحك وقالي: = لو عايزة تموتي نفسك عادي، وبلاش جو الصعبانيات ده. حامد مش هيعملك حاجة، هو جايبك هنا تخليص حق.
ندهشت من الكلمة وسألته: = تخليص حق يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. = يعني حبيب القلب عليه فلوس وإنتي لازم تسديها دلوقتي. فتحت شنطتي وكل اللي كان معايا 500 جنيه، رميتهم في وشه وقولتله: = خد ده كل اللي معايا، وياريت تسيبوني أغور في داهية من هنا. = حبيب القلب مديون بأكتر من كده بكتير، وبصراحة بقى إنتي عاجبانا وعايزين نعمل معاكي الصح. مسكت السكينة بإيدي جامد وقولتله: = إنتوا فاكرني بهزر؟
اللي هيلمسني هقتله وهموت نفسي. فوق إنت وهو. حامد مشي من وسطيهم وسابهم معايا في المطبخ. جيت أضرب واحد منهم بالسكينة، مسك إيدي جامد ورماها من إيدي والباقي اتلموا عليا. وهو قاعد على الكرسي بره بيتفرج ومش قادر يقولهم حتى سيبوها أو يدافع عني. اللي حبيته من كل قلبي وكنت مستعدة أفديه بعمري كله، لكن الكيف والمخدرات كسروا عينه وحولوه من راجل لـ "تقاوى راجل" ملوش أي لازمة في الحياة. الظاهر كده إن الرجالة بقت نادرة اليومين دول.
قعدت أصرخ وأستنجد بيه وهو دموعه نازلة على وشه. هدومي عمالين يتقطعوا حتة ورا حتة، واللي يضربني بالقلم عشان أسكت، واللي يضربني في بطني، واللي بيشدني من رجلي جامد عشان بحاول أتفلفص منهم. وبدأت أحس إني بغيب عن الوعي تدريجي من كتر المعافرة معاهم. وبقى جوايا نار لما اتقطع مني اللي أي بنت تتمنى إن الجزء ده يتقطع يوم فرحها. وبدأوا يغتصبوني واحد ورا الثاني والدم بينزل مني من تحت وهما مفيش أي رحمة.
بعد ما اغتصبوني، قاموا وسابوني في المطبخ مرمية على الأرض وجسمي تقريبًا متقطع من كل حتة. في اللحظة دي قررت إني أموتهم وأموت نفسي. مسكت السكينة وقطعت السير بتاع أنبوبة البوتاجاز وفتحته على الآخر. وجريت الأنبوبة في وسط صالة الشقة. كلهم بقوا في ذهول وبقوا بيصرخوا زي النسوان. أول ما مسكت الولاعة، لكن كان وقت صراخهم فات.
النار مسكت في الأنبوبة ومن شدة الانفجار، كل واحد اترمي في حتة والنار مسكت فيهم وفيا وفي كل مكان في الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!