الفصل 8 | من 9 فصل

رواية فتاة من نار الفصل الثامن 8 - بقلم سلوي منير

المشاهدات
16
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

لما فتحت عيني وبصيت حواليا، لقيت الدكتور بعد عني امتار. وكل اللي حواليا واقفين وحاطين إيديهم على وشهم في ذهول. طبعًا بيسألوا نفسهم أنا إزاي عايشة لحد دلوقتي. والحقيقة الإجابة مش عندي أنا كمان. الظاهر كده إن فيا حاجات كتير مش عارفاها عن نفسي.

بعد اللي حصل ده على طول، اتحولت قدام الرأي العام من واحدة مذنبَة بتحاول إنها تستغل قوتها لخارقة بجد زي اللي بيشوفوها في الأفلام. وبدل ما كان كله بينادي بحكم الإعدام ليا، بقى فيه اقتراحات إزاي الدولة تستفاد من القدرات بتاعتي في إنها تعلي من شأن البلد وتزيد مواردها وتحمي شعبها.

ورغم إن خدوني مباشرة على السجن من جديد، إلا إني كنت مطمنة مليون في المية إن هطلع براءة وأنا حاطة رجل على رجل. وفعلاً ده اللي حصل. وخدوا بشهادة سامر وخرجت وأنا مرفوعة الراس وربنا جايبلي حقي. لكن لما خرجت حسيت إني مخرجتش بنفس الإحساس اللي عندي. خلاص مبقتش بنفس الطيبة ولا الإحساس. خارجة نفسي أنتقم من الدنيا وأعمل أي حاجة كنت برفض أعملها زمان. مادام كده كده هطلع وحشة وكده كده الناس مبيملاش عينيها غير التراب.

سامر شاب رياضي، جسمه أنيق، ابن ناس. رغم حركة النقص اللي عملها معايا وكنت بسببها هروح فيها، لكن أنا قدرت ده وهو جالي بعدها لحد البيت واعتذر لي وأنا قبلت اعتذاره. وبصراحة الواد عجبني. ومادام مفيش حاجة هتمسني أو هيبان عليا، يبقى أعمل كل اللي أنا عايزاه.

اتكلمنا كتير بعد ما عدى كام يوم على خروجي من السجن. واستلطفتوا جدًا بصراحة. وكان عندي فضول كبير أعرف إزاي أنا عذراء بعد ما اغتصبني كل الرجالة دي. هل دي هي كمان قوة خارقة؟ ولا في سبب تاني؟ وقررت أكتشف ده مع سامر، اللي تقريبًا بقى مجنون بيا وبيحبني بشكل غير طبيعي. أنا محبتوش، لكن معجبة بيه وعايزة أجرب وأفهم. لدرجة إن في يوم كنا بنتكلم مع بعض الساعة 2 بليل وصوته كان مايع وكأنه نفسه في حاجة. فخدت نفسي لحظات كده وقولتله:

= مش أنت عندك شقة يا سامر وعايش فيها لوحدك؟ = آه. = هو أنت بتروح فيها إمتى؟ = يعني مش كتير، لما بظبط فيها حاجة عشان متشطبتش كلها، لسه في حاجات عايزة تخلص. = إيه ده، يعني مينفعش إنك تقعد أو تنام فيها؟ = لا، فيها انتريه وسرير وفيها حمام، لكن المطبخ هو اللي لسه مخلصش. = خلاص، أنا عايزة أشوفها. = بس كده، عنيا. = أنا بتكلم بجد، عايزة أشوفها. = يبقى إذا كان كده، بعد بكرة نتقابل هناك وأوريهالك.

قفلنا المكالمة مع بعض وأنا متأكدة إنه منمش طول الليل من التفكير فيا وفي اللي هيعمله معايا. لدرجة إني لقيته بيكلمني على الساعة 6 الصبح قال لي: = أنا مش قادر أنام من كتر التفكير فيكي، هو ينفع أشوفك النهارده؟ = ينفع يا مجنون.

على الساعة 1 الضهر كنت معاه في الشقة. بصراحة كنت مكسوفة، لكن كنت مستعدة لكل شيء واستنيت بس البداية منه. هو دخل الحمام وقالي إنه هيغير هدومه، لكن اتأخر أكتر من اللازم ومعرفش كان بيعمل إيه جوه. في الوقت ده استغليت الفرصة وقلعت الجاكيت بتاعي وقعدت بالبودي. ولقيته خارج من الحمام بالبوكسر. جسمه حلو أوي ومغري. وتقريبًا كان بياخد حاجة جوه جنسية، باين أوي من البوكسر بتاعه. وماخدناش وقت كبير في الكلام لأنه تقريبًا مقالش أي حاجة ليا غير "بحبك" وبعدها نام معايا على طول.

مكنتش مركزة في نومه معايا قد ما كنت مركزة أعرف أنا هبقى عذراء بعد ما ينام معايا ولا لأ. هو اتردد للحظات قبل ما يمارس بشكل كلي معايا، لكن أنا سهلت له الموضوع وقولتله: = خد راحتك، أنا عايزة كده. وفعلاً حسيت بألم رهيب ودم كان على العضو بتاعه. ومقدرتش حتى إنه يكمل معايا نوم. وقمت جرى على الحمام غسلت نفسي وطلعت المرايا من الشنطة وحطيتها قدامي من تحت وقعدت أبص فيها على غشاء البكارة بتاعي. ماشوفتوش. صرخت عليه وقولتله:

= أنا مش شايفة الغشاء في المرايا، تعالى شوفه اتفتح ولا لأ. بص شوية عليا من تحت، وبعد كده قال لي: = غشاء البكارة بتاعك اتفتح يا شيماء...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...