الفصل 10 | من 15 فصل

رواية فتاه الظلال وعهد الجن الفصل العاشر 10 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,086
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نجمه ماشيه في حديقه القصر. نجمه: إيه ده؟ الأمير لبس كده ليه؟ رايح فين؟ أما أشوف كده، الأمير بيتكلم مع الخادم. الأمير: إيه؟ جبت اللي قلت لك عليها؟ الخادم: أيوه، بس العرافة بتقول لك لازم هي تشرب وانت تشرب من مكانها. الأمير: ماشي، وهي لسه في العالم السفلي. الخادم: لا، بس هي هترجع تاني، لأنها قالت لهم: "هافكر وهارجع لكم". الأمير: خلاص، أنا هامشي واستناه هناك.

الخادم: ماشي، أنا هاجي معاك، أنت مش هتعرف تتعامل مع اللي هناك خالص. الأمير: يلا بينا نمشي وهناك نكمل المهمة بتاعتنا ونعمل رباط الدم. نجمه: يا ترى هو يقصد مين بالكلام ده؟ ومين اللي كان بيتكلم عليها؟ نجمه: لا، أنت كده لازم تراقبيه علشان نعرف إيه حكايتك يا أمير. نجمه: جومانا، أنا عايزاكي تراقب الأمير علشان نعرف هو بيقابل مين. جومانا: حاضر يا مولاتي. نجمه: هو دلوقتي في العالم السفلي.

جومانا: هاجمع المعلومات وهاجي لكِ على طول يا مولاتي. نجمه: طيب، خذي معكِ كيس الذهب ده، هيسهل عليكِ المهمة. جومانا: أمرك يا مولاتي. ونسيبهم ونروح عند سهر. سهر: أيوه يا عم مدحت، اتكلم بقى وابهرنا.

مدحت: بغض النظر عن أسلوبكِ المستفز اللي أنا حاسس فيه بتريقة، بس يا ستي، لقيت تعويذة أنتِ هاتقريها على الناس اللي عايزة تخرجيهم من هناك، هاتتحول أقدامهم لأشكال الموجودة، مصاصين دماء ومستذئبين، لحد ما يوصلوا البوابة وهيرجعوا بعد ما يمروا منها لطبيعتهم تاني. سهر: أيوه بقى يا باشا! إيه العظمة دي؟ فعلاً أبهرتني. مدحت: دي أقل حاجة عندي. وائل: طيب، احفظي التعويذة كويس علشان ما تغلطيش والنتيجة تيجي بالعكس. سهر: فكرة!

ما ينفعش تتشقلب التعويذة وتخلي مصاصين الدماء والمستذئبين يشوفوا بعض كأنهم بشر ويخلصوا على بعض ونخلص منهم خالص؟ مدحت: اجري يا سهر، روحي اعملي اللي اتفقنا عليه، علشان لو فضلت أكتر من كده ها تشلني. سهر: هو أنا اتكلمت وقلت حاجة؟ أنا بأفكر بس. مدحت: لا، الله يخليك، ما تفكريش. وهنا دخل أدهم. وائل: إيه ده؟ بابا؟ أنت عرفت إزاي المكان ده؟ سهر واقفة وبتركز مع أدهم.

أدهم: يا بنتي، أنتِ اتطلعي من دماغي، خليني أركز وأقول اللي أنا جاي عشانه. سهر: اوكي، أنا بس كنت بأجرب. أدهم: مدحت، جاهز لجواز سهر ووائل؟ لازم يتجوزوا دلوقتي قبل ما سهر تروح العالم السفلي تاني. وائل: إيه ده يا بابا؟ وأنت معك كل التحركات بتاعتنا؟ أدهم: طبعاً، لازم أطمئن لأي غلطة هتضر الجميع. سهر: وده هتجوزه إزاي بس؟ بطريقة إيه يعني؟

أدهم: ورقتين عرفي دلوقتي ونعمل رباط الدم، وما تخافيش، ده هيبقى على الورق بس لحد ما تتجوزوا قدام المحكمة العليا للعشائر. سهر: هيحصل إيه معاكي تاني يا سهر؟ وهم عندهم محكمة أسرة احتياطي يعني. أدهم: هو أنتِ على طول كده بتهزري؟ أنا باتكلم بجد يا بنتي. سهر: يعني عايزني أفضل مكتئبة وأنا حصل معايا كل ده؟ ده أنا شفت العجب اليومين دول. وائل: ما تقلقيش، واحنا الاتنين مع بعض. وعلى فكرة يا بابا، احنا عملنا رباط الدم.

وبدأ وائل يحكي لأدهم على اللي حصل. أدهم: ماشي، يبقى الورقتين عشان الجواز البشري لحد ما يتم الجواز رسمي في المستقبل. وفعلاً تم الجواز. سهر: دلوقتي بقى أسيبكم وأروح أنا علشان أحاول أخرج الناس من هناك قبل ما يتأكلوا. وائل: هو ما ينفعش أروح معاها كده؟ هي مراتي. أدهم: لا، ما ينفعش. هي هتتصرف وأنا عارف إنها هتنجح وترجع على طول هنا. وسهر دخلت تاني العالم السفلي. سهر بدأت تمشي في ساحة السوق وراحت للمكان اللي فيه البشر.

البشر: إيه ده؟ أنتِ هتقتلينا خلاص؟ وبيتكلموا بصوت عالي. سهر: اسكتوا. وبدأت تركز علشان تسيطر عليهم وتقول التعويذة من غير ما يعملوا أي صوت. ونسيبها ونروح عند وائل. وائل: إيه ده؟ الدم اللي بينزل من أنفها؟ مدحت: إيه ده؟ هي أكيد بتحاول تسيطر على عدد كبير منهم وده بيتعب جسمها البشري. وائل: طيب، أقدر أساعدها إزاي؟ مدحت: امسك إيديها كويس وهي هتحس بيك وتستمد القوة منك.

أدهم بيبص لمدحت لأنه بيكذب على وائل، وأن نزول الدم ده بيأكد إنها تعبانة جداً هناك. أدهم: تعال معي يا مدحت، عايزك. وسيب وائل، هو هيهتم بها. أدهم: إيه السبب؟ مدحت: أنا ما أعرفش سبب نزول الدم. أدهم: اعرف السبب وازاي نساعدها، لأن وائل بيحبها. أنا شفت نظرة الشجن في عينيه. عمري ما شفتها حتى ساعة ما مامته ماتت، هو فعلاً بيحبها جداً. مدحت: أنا هاحاول أعرف وأساعدها، لأني فعلاً واخد بالي إن وائل بيحبها.

أدهم: أنا عايز أروح هناك عندها علشان أساعدها. مدحت: بس ده خطر عليك. أدهم: لازم أعمل كده علشان ابني، وأنا مش مستعد إني أخلي ابني يعيش حزين طول عمره. وأنا جربت الحكاية دي، غير كده، احنا عملنا الحكاية دي كذا مرة وانت عارف، لعبناها كتير ورحنا العالم السفلي واحنا صغيرين من زمان. مدحت: ده كان من زمان، مش دلوقتي. أنت دلوقتي الخطر أكبر عليك. أدهم: اتصرف، أنا مش هقعد ساكت.

مدحت: طيب، هنستنى ساعة، لو هي ما رجعتش، هأبعثك عندها تساعدها. ونسيبهم ونروح عند نجمه. جومانا: مولاتي، الأمير عمل رباط الدم مع المختارة، بس هي تعبت جداً بعدها. نجمه: وهي فين؟ جومانا: أنا أخدتها عند العرافة بتاعتنا لعلاجها، وقلت أجي علشان آخذك عندها، يمكن تقدر تساعدها. نجمه: طيب، يلا بينا بسرعة واحكي لي واحنا رايحين كل اللي حصل معاها. جومانا: فلاش باك.

جومانا: أنا مشيت ورا الأمير لحد ما وصلنا العالم السفلي وقابلنا المختار. الأمير أخذ شكل بنت صغيرة ودخل على المختارة. الأمير: أنتِ عملتيها إزاي؟ وفضيتي الاشتباك بين المجموعتين؟ عملتيها إزاي دي؟ سهر: هو أنا مشغولة دلوقتي، وبعدين أنا هقابلكِ تاني وهأحكي لكِ على كل حاجة. الأمير وهو في صورة بنت صغيرة: طيب، ممكن تاخدي تشربي من العصير ده قبل ما تمشي من فضلك. سهر: ماشي. وشربته بسرعة علشان تلحق البشر.

وهي شربت وراح جرح لها ديلها من غير ما تاخد بالها، وأخذ الدم وعمل به الرباط. نجمه: كملي. جومانا: وهي هربت البشر المحبوسين، بس بدأت تتعب جداً، لأن... نجمه: حصل معاها إيه تاني؟ اتكلمي بسرعة. جومانا: رباط دم مع هجين. نجمه: إيه؟ وأنتِ إزاي ما حاولتِش تمنعي ده أو تساعديها؟ جومانا: أنا خفت، لأنه الهجين كان معاه مجموعة كبيرة وكان هيقتلوني لو شافوني، بس أول ما مشيوا، جبتها على هنا.

العرافة: أهلاً يا نجمة، من زمان وأنتِ ما دخلتيش عندي هنا. نجمه: أخبارها إيه؟ العرافة: حفيدتك... نجمه: أيوه، ساعديها، وأنا هأعمل اللي أنتِ عايزاه، أنا مستعدة أضحي بأي شيء. العرافة: ماشي، اتفقنا. هي هتبقى كويسة لو جبنا لها صاحب رباط الدم الأول. نجمه: الأمير؟ العرافة: لا، هي تعمل معها ثلاث رباط دم، بين بشري، وبين الأمير، وبين الهجين. نجمه: قصدك نجيب لها البشري؟

أنتِ عارفة إن مستحيل بشر يدخل المكان هنا. دوري على أي طريقة تانية. العرافة: هوضح لك. هو في الأصل عفريت، بس لسه ما اتحولش ولا مرة، وعمل الرباط معاها وهو إنسان، ولازم يجي هنا دلوقتي، بس لازم يكون اتحول، لأنه لو متحولش مش هيفيدنا بأي حاجة خالص في العالم بتاعنا ده. نجمه: ما ينفعش نوديها العالم بتاع البشر. العرافة: مش هيفيدوها بحاجة، لأنها ضعفت هنا. وعلى فكرة، لازم تتم كل حاجة بسرعة، لأن جسمها البشري بدأ يضعف جداً.

نجمه: حاولي تعملي أي حاجة، وأنا هتصرف وأخليه يجي هنا. العرافة: لازم يكون اتحول. ونسيبهم ونروح عند فريال، الشبح اللي كان موجود دايماً مع سهر في بيت جدها. فريال: أخيراً افتكرتينا وجيتي يا سهر. سهر: أنا آسفة يا فريال، بس حصلت لي حاجات كتير غريبة. فريال: بس اللي أنا شايفاه ده أغرب حاجة شفتها، ويا ريت ما يكونش اللي أنا خايفة منه حصل. سهر: شايفه إيه؟ فريال، أنتِ بقيتي شبح ليه؟ هو أنتِ ميتة دلوقتي يا سهر؟

سهر: أنا بقيت شبح إزاي؟ لا، أنا لسه عايشة. فريال: إيه اللي حصل لكِ يا صاحبتي وخلاكِ بقيت زينا؟ طيب، إحنا ميتين، أنتِ إزاي بقيتِ شبح؟ سهر: أنا كل اللي فاكرة إن أنا... وبدأت تحكي لها كل اللي حصل معاها. فريال: يبقى أنتِ لسه عايشة، بس جسمك تعبان جداً وروحك تائهة بين العالمين. بصي، يلا بينا وأنا هاحاول أساعد روحك إنها توصل لأي جانب منهم. سهر: طب، هنعملها إزاي دي؟

فريال: عيب عليكي، أنا بقالي دلوقتي شبح أكتر من مئة سنة، أكيد بقى لي أصحاب أشباح زيي، ممكن يساعدونا ويعرفوا الطريق اللي نوصل به لأي جسم منهم، جسمك البشري أو جسمك بتاع الجنية. يلا بينا بسرعة علشان الوقت مش في صالحنا، لأن الجسمين بيضعفوا وروحك بتبعد أكتر عنهم. سهر: أنتِ عارفة يا ريت ما أوصلش لأي حد فيهم، أنا مرتاحة كده، مش عايزة مشاكل تاني في حياتي، عايزة أبقى طبيعية، وأنا عمري ما هبقى كده إلا وأنا شبح.

فريال: بس أنتِ هتعملي توازن وناس تانية محتاجاك، فلازم ترجعي لأي جسمي منهم علشان هم يكملوا ويساعدوك. يلا يا سهر. سهر: ماشي، يلا بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...