الفصل 6 | من 15 فصل

رواية فتاه الظلال وعهد الجن الفصل السادس 6 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,961
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مدحت: أنا عايزك تسمع الكلام اللي هقوله كويس وتفهمه الأول قبل ما تحكم. وائل: إيه يا عم، في إيه؟ وأنا من امتى بتسرع في الرد؟ مدحت: ما هو أنا خايف المرة دي تتسرع في الرد. وائل: لا، ما تقلقش. احكي. مدحت بدأ يحكي لوائل: مدحت: أنا وسليم، أبوك، أصلنا... وهنا دخلت سهر بتجري: سهر: الحقني يا وائل! وائل: في إيه؟ سهر: أنا عايزة أتكلم معاك دلوقتي. وائل: طيب، اهدي بس. يلا بينا نروح الكافتيريا. سهر: لا، احنا هنخرج بره المستشفى.

وائل: معلش يا عمي، هنكمل كلامنا بعدين. أنت شايف حالتها عاملة إزاي؟ مدحت: ماشي، بس ما تتأخرش. لازم نتكلم النهارده. وائل: أوكي. ومشي هو وسهر وراحوا الكافتيريا اللي جنب المستشفى. سهر: بص، أنا عارفة إنك ممكن ما تصدقش اللي هحكيه، بس فعلاً أنا شفت ناس بتاكل لحم بني آدمين عندكم في المستشفى. وبياكلوا حاجات تانية غريبة كده ومقرفة. أنا خايفة ياكلوا جدي. وائل: أنت شكلك تعبت شوية وعايزة ترتاحي. سهر: بص، أنت صدقت كل اللي قلته؟

صدق ده كمان. المرة دي صدقني، مش بيتهيألي. وائل: بصي، أنا كل اللي أقدر أقوله لك إن فيه جزء كبير ما تعرفيهوش في حكايتك. سهر: السري ده كان مع جدك، وهو دلوقتي تعبان. طيب، هنعرف ندور إزاي وإحنا الحقيقة ما نعرفهاش؟ وائل: أولاً، أنت لازم تتصل بعمك دلوقتي وتقول له خلي باله من جدي. عشان لو جراله حاجة، أنا هقتلكم كلكم.

سهر: هنروح المخزن بتاع جدي. هو كان بيقعد فيه أغلبية الوقت. مش مخزن، هو تحت السلم كده. أكيد هتلاقي فيها كتب أو أوراق ممكن نعرف الحكاية الحقيقية منها. وائل: أيوه، أنا كده معاك فيها. يلا بينا. سهر: طب اتصل الأول، عشان أنا خايفة عقبال ما نرجع يكونوا أكلوه.

وائل: حتى لو أنت بتقولي الكلام صح، وفيه ناس بتاكل لحم بني آدمين عندنا في المستشفى، أكيد يعني جدك اللحمة بتاعته هتبقى كبيرة. يعني مش هياكلوها كلها. وغير كده، جدك رفيع أوي، هياكل عظمه يوجع لهم سنانهم. سهر: أنت بتهزر؟ أكيد أنت بتهزر، صح؟ وائل: ما هو أنا لازم أهزر وأنا بقابل كمية الحكايات الغريبة دي كلها مرة واحدة. سهر: طب يلا يا وائل، خلص عشان نمشي. وركبت سهر مع وائل في العربية. سهر بدأت تنام ودخلت عقل جدها.

سهر: إيه ده؟ المكان ده. جدي حبيبي! أنا كنت خايفة إنك تسيبني. أنت بتعمل إيه فوق؟ وإيه الكتب الكتير دي؟ سليم: إيه ده؟ أنت دخلت هنا إزاي؟ سهر: من الباب طبعاً. بس إيه ده؟ ده ما فيش باب. يبقى أنا دخلت إزاي؟ سليم: أنت عارف أنت فين؟ أنت في عقلي. واخدة بالك؟ سهر: في عقلك إزاي؟ سليم: بصي، آدم. أنت وصلت لهنا يبقى دي القدرة بتاعتك الجديدة. يبقى تقدري تدخلي عقل أي حد. سهر: المهم، أنت كويس ولا إيه؟

سليم: بصي، آدم. أنت جيتي هنا. خليني أحكي لك الحكاية على طول عشان تعرفي الحقيقة. ونسيبهم ونروح عند وائل في العربية. وائل: إيه ده؟ هي نامت كده على طول؟ دي حتى ما قالتليش على العنوان. أنت يا سهر، اصحي يا بنتي! يادي النيلة عليها، دي نومها تقيل قوي. وهنا ظهرت نجمة: نجمة: أنت مين؟ وإزاي دخلت العربية؟

وائل: مش مهم أنا مين. خذ الكتاب اللي هيساعدك عشان تعرف تساعد سهر وتعرف كل حاجة. ودلوقتي أنت هتروح عند سهر في المكان اللي هي فيه. وائل: استنى، أروح فين؟ وسهر فين دلوقتي؟ وراح نائم. سهر: إيه ده؟ أنت جيت هنا إزاي؟ إيه اللي جابك هنا؟ وائل: مش مهم أنا جيت إزاي، بس إيه المكان اللي أنا جيتوا ده؟ سهر: أنت عارف إحنا الاتنين في عقل جدي. وائل: أنت بتتكلم بجد؟ سليم: أيوه. وادام أنت التاني هنا، يبقى نجمة وصلتك وهي اللي بعثتك.

وائل: فعلاً، فيه واحدة دخلت العربية وقالتلي هتنام وتروح عند سهر. سليم: طب خلاص بقى، سيبوني أحكي الحكاية عشان تعرفوا اللي أنتم عايزينه. فلاش باك. سليم: وأنا عندي 18 سنة، زي أي شاب، ممكن يبقى عندي ميول لمعرفة الحاجات الغريبة. المهم، كان فيه عم رفعت ساكن معانا في البيت. راجل علمه كان واسع في كل حاجة. كان بيحب يقرأ الكتب. وللأمانة، أنا كان عاجبني جداً. رفعت: إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟

سليم: الحمد لله كويس. أنا كنت عايز منك خدمة. رفعت: قولي يا سليم. سليم: أنا عايز أتعلم الكلام اللي في كل الكتب وأعرف اللي فيها الموجودة عندك دي. رفعت: ليه؟ هتنزل في السوق وتبدأ تشتغل زي الناس المتخلفين؟ سليم: لا، بس أنا عندي حب استطلاع. عايز أعرف كل حاجة عن الجن والعفاريت. رفعت: طيب، ادخل المكتبة بتاعتي ورتب الكتب اللي فيها تبع الحروف الأبجدية. سليم: ماشي. ودخل سليم: سليم: إيه ده؟ إيه كل الكتب دي؟

ده هقعد فيها يومين تلاتة عقبال ما أخلصها. وهو بيرتب، لقى ورقة غريبة عليها رسوم وكتابات هو ما يعرفش معناها، بس الورقة مترجمة باللغة الإنجليزية. سليم: إيه الورقة دي؟ وراح حطها في جيبه. رفعت: خلصت يا سليم؟ سليم: أيوه، بس أنا تعبت وهاجي أكمل بكرة. رفعت: ماشي. وطلع سليم على الأوضة بتاعته وطلع الورقة وبدأ يقرأ الكلام المكتوب.

سليم: أنا مش فاهم حاجة. حتى لما ترجمت الكلام بالعربي مش فاهم حاجة. أنا هخش أنام وبكرة أروح أرجعها وأسأل رفعت عنها. ودخل نام سليم، بس المفاجأة اللي هتحصل دلوقتي. سليم: وأنا نايم، حصل حاجة غريبة. لقيت نفسي في قصر كبير أوي. سليم: إيه ده؟ إيه ده؟ قصر كبير أوي ده؟ جاي منين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا أصلاً؟ نجمة: أهلاً بك. أنت عارف أنت عملت إيه عشان كده جيت هنا؟ سليم: عملت إيه يعني؟

نجمة: أنت طلبت بنت ملك الجان. لازم تتحاكم بالموت لأنك أزعجتني. وكمان استعملت تعويذة غلط. أرهقتني وأنا جايلك بسبب استخدامك التعويذة الناقصة دي. سليم: يا سلام! كل ده عملته؟ طيب يا ستي، أنا آسف. ما كنتش أعرف. نجمة: طيب إيه يا ابني؟ آسف؟ أنت فاكر نفسك كنت بتلعب؟ سليم: لا، بس خلاص. انصرفي. نجمة: ههه. دمك خفيف على فكرة. أنت عجبتني. وشكلك كده هتخليني ألعب معاك كتير قبل ما أخلص عليك. سليم: طيب، ليه؟ خلينا أصحاب أحسن.

نجمة: صداقة بين الجن والإنس؟ جديد عليا دي. بس تصدق؟ هاجرب وأشوف إيه اللي هيحصل. حاجة جديدة. بس لازم تشوف شكلي الأول عشان أنا مش هقدر أفضل في شكلي الإنس ده كتير. سليم: لا، ما أنت زي القمر أهو. نجمة: لا، ما هو ده شكل إنسان. أنا هوريك شكلي الحقيقي. شكلي بتاع الجان. سليم: أعوذ بالله! ده شكلك؟ ده أنت وحشة قوي! يا لهوي! كلهم بالمنظر الوحش ده؟ نجمة: على فكرة، هعدي لك بمزاجي لأنك زي ما قلت لك، عجبتني. لعبة جديدة. سليم: ده...

ده أنت لكِ ديل! هو أنتِ قطة؟ نجمة: ظريف. سليم: ديلي ده موجود لأني لسه ما اتجوزتش. نجمة: يا سلام يا أختي! لا يا أم ديل! ههههه. سليم: سلام. نجمة: أنا هاجي بكرة نتقابل في نفس المكان. سليم: طيب، ما لسه بدري. نجمة: سلام.

سليم: وفضلنا نتقابل كل يوم لحد ما حبيتها. وهي بقت تظهر في صورتها الإنسية واتجوزنا. وفهمت أهلي إنها يتيمة، ما لهاش حد. وبعد فترة، جه ميعاد جوازها من عفريت من عشيرة تانية عشان تفضل الهدنة بين العشيرتين. لكن هي هربت. وكمان العفريت كان حب واحدة إنسية، فهرب هو كمان. اتفقوا العاشرتين إنهم يختاروا اتنين تانيين عشان تتم الهدنة. واتجوزوا الاتنين التانيين، وحكموا على اللي هربوا بالسجن لفترة من الزمن. سهر: يبقى نجمة دي جدتي؟

سليم: أيوه. بس لما حكموا عليها، كانت مامتك محتاجة اللي يرعاها. اتجوزت مامت نهى، خالتك، حسب رغبة أهلي. لأن نجمة كانت ميتة ومدفونة في العالم بتاعنا. إنما هي كانت عايشة في عالم الجن. سهر: طيب، وماما كان بيحصل معاها كده؟ سليم: لا، كانت عادية خالص. عمرها ما قالت أي حاجة غريبة. سهر: اشمعنى أنا عندي كل القدرات دي؟

سليم: ما أعرفش. حتى عشيرة نجمة ما تعرفش. علشان كده هم قالوا عليك إنك المختارة. إنك أنت اللي هتعملي التوازن بين العالمين. سليم: أنا كده قلت لك كل حاجة. بس لازم تحاولي تتحكمي في قدراتك عشان العفاريت ما يسيطروا عليكِ وتبقى أنتِ المتحكمة في كل حاجة. وائل: طيب، العفريت اللي هرب راح فين؟ سليم: أنا هقول لك هو مين. وبكده ينتهي الفصل بتاعنا. يا ترى مين هو العفريت اللي هرب؟ وليه المستشفى فيها ناس بتاكل بني آدمين؟

وليه شكل الدكتور ناصر وحش زي مصاصي الدماء؟ كل ده هنعرفه الفصل الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...