الفصل 5 | من 15 فصل

رواية فتاه الظلال وعهد الجن الفصل الخامس 5 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,246
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وسهر وهي قاعدة في الأوضة بتاعتها شافت الحلم تاني. سهر: لا أنا صاحية، أنا متأكدة إني ما نمتش. إيه اللي بيحصل معايا ده؟ أحسن يكون الحلم هيتحقق. وراحت اتصلت على المستشفى. سهر: الو، أنا ممكن أطمن على المريض اللي في أوضة 12؟ رجل الاستعلامات: للأسف المريض مات. سهر: أنا لازم أروح المستشفى دلوقتي. وراحت اتصلت على جدها بس تليفونه مقفول. سهر: مش مهم، هاسيب له ورقة على الترابيزة.

ونَزلت تجري على المستشفى. وهناك شافت نور وهي في قمة ثورتها وبتستحلف إنها هتموت كريم. سهر: أهدي، أهدي يا نور، ده هو راح مكان جميل. نور: أنا مش فاهمة ليه حصل كل ده؟ أيوه السبب كريم وأنا هاقتله. كريم لازم يموت هو وماجي، وأخذ حقي وحق البنات اللي ظلمهم كتير. وراخت اختفت. سهر: أكيد نور راحت على الجامعة، أنا لازم أروح الجامعة حالا. وخرجت بتدور على أي تاكسي. وائل: الله، مش دي البنت اللي أنا شفتها واقعة في المستشفى؟

وراح موقف العربية. وائل: خير يا آنسة، في حاجة؟ سهر: لازم أروح الجامعة دلوقتي. وائل: جامعة إيه؟ سهر: الجامعة الأمريكية. وائل: طيب وهي جامعة شغالة دلوقتي؟ سهر: أكيد في سكاشن كتير بالليل. بسرعة علشان نلحقه قبل ما ينتحر. وسهر بتشوف قدامها المشهد بتاع نور. نور: هيا يا كريم، أنت دلوقتي هتموت بإيد ماجي. نفس الإيد اللي كانت بتساعدك عشان تحطم البنات. كريم: أنا مش فاهم حاجة. ماجي، إنتي بتعملي إيه؟

نور: ههههه، هتفضل غبي طول عمرك. أنا نور. مش ماجي. نور اللي تسببت في موت أبوها بسببك. عشان إيه؟ كانت فاكرة إنك بتحبها. كريم: يا نور، أنا فعلاً كنت بحبك وهتجوزك. يا ماجي، اعملي أي حاجة. نور: ماجي مش هنا. في ثانية أسيبك وأروح واقعة. ههههه. سهر: لا يا نور. ودخلوا الجامعة بتجري. سهر: سهر، سهر، أهو فوق. وطلعت تجري. سهر: أرجوك يا نور ما تعمليش كده. بصي، خليه يعترف بكل حاجة. وأكيد القانون هياخد مجراه.

نور: خلاص يا سهر، حقي أنا بأخذه بإيدي. نور: بصي كده يا سهر. فلاش باك. كريم: بقول لك إيه يا ماجي، هي جاية النهارده. حضرت كل حاجة. ماجي: كل حاجة في السليم، بس أنت شد حيلك. عايزين الفيديو ده ياخد أعلى لايكات ومشاهدات. ماجي: بس أنا عندي سؤال من زمان نفسي أسأله لك. كريم: اسألي. ماجي: إنت ليه بتعمل كده؟ طيب أنا بأعمل كده عشان خاطر الفلوس. أنت ابن أغنى واحد في مصر.

كريم: بأعمل كده عشان بحب أعمل كده. عارفة لما تعملي حاجة غريبة شوية، بتحسي بمتعة رهيبة. ماجي: طب، وإيه الغريب في اللي أنت بتعمله؟ كريم: إني كريم، ابن أغنى واحد، و بأعمل كده. بصي، أنت لك فلوس بتاخديها بس وتعملي لي اللي أنا عايزه. ويلا بقى امشي قبل ما هي تيجي وتبوظي لي الدماغ بتاعتي. وائل: أنت عارف كل فيديوهاتي بتاخد أعلى مشاهدة. لأني كريم ابن أغنى واحد في مصر. ماجي: بلاش غرور.

وبدأت ماجي تحضر أجهزة التصوير، جهازات أوضة النوم. وهنا وصلت نور، وكانت ماجي مشيت طبعاً. حصل اللي إحنا كلنا عارفينه. نور: إيه رأيك بقى في اللي شفتيه؟ سهر: بس أرجوك ما تموتهمش. سيبيهم وخليهم يعترفوا. نور: هم موتوا بنات كتير. حتى اللي عايشين منهم ميتين وهم على قيد الحياة. هم لازم يدوقوا من نفس الكاس. يموتوا. نور راحت زقة كريم وخليت ماجي انتحرت هي كمان. ووقع الاتنين في نفس المكان اللي وقعت فيه نور.

نور: أنا كده خلاص روحي هترتاح. هم الاتنين اللي أذوني وأذوا بنات كتير. هو كان بيضحك عليهم وهي كانت بتصورهم وبيبيعوا الفيديوهات للمواقع. أنا دلوقتي أخذت حقي منهم وحق البنات التانيين. نزلت وسهر مشيت وهي قلبها واجعها وبتلعن القدر اللي عندها إنها تشوف ده وهو بيحصل. وائل: دور عليها في وسط الزحمة مش لاقيها. والبوليس جه وحققوا. ثبت إنها حالة انتحار. وكل اللي شاف الحادثة قال إن ماجي قتلته وبعد كده رمت نفسها.

سهر: روحت وهي نفسيتها تعبانة. وبعتت رسالة للصفحة: أنا تعبانة، لازم أعرف إيه اللي بيحصل معايا. بس كل اللي أعرفه إن اللي عندي ده لعنة. وهنا جدها. جدها: سهر، إنت جيتي يا حبيبتي. سهر: أيوه يا جدو. جدها: أنا عايزة في موضوع مهم. سهر: وأنا كمان. جدها: يا سهر، أنا هاحكي لك وأعرفك إيه سبب اللي بيحصل. هاقول لك الحقيقة. آه يا قلبي، قلبي واجعني جداً. سهر: جدو، والنبي بلاش الحركات دي. أنا ماليش غيرك.

و بتصوت والجيران اتلمت حواليهم واتصلوا بالإسعاف وراحوا المستشفى. وهنا وائل اتصل. وائل: إيه الأخبار؟ عرفت أي حاجة جديدة من جدك؟ سهر: جدو في المستشفى. أنا خايفة إنه يموت ويسيبني. أنا خايفة إني هابقى لوحدي. أنا ما ليش غيره بعد ربنا. وائل: قولي لي أنت في مستشفى إيه وأنا هاجي على طول. سهر: في مستشفى الصفا. وائل: دي مستشفى حكومية؟ سهر: أيوه، ما هي اللي على قدنا. وائل: أنا جاي في الطريق. ونسيبهم ونروح عند عشيرة نجمة.

أبو نجمة: أنا عايز أعرف أنت بتعملي إيه؟ أنت بتلعبي بمستقبل العشيرة. نجمة: بص يا ولدي، أنا زمان وافقت على اللي أنت طلبته وسبت جوزي وسبت بنتي ورجعت هنا تاني. ما تطلبش تاني أسيب حق. المرة دي أنا مش هاجي على نفسي عشان العشيرة. ملك الجن: نجمة، لازم تعرفي إن اللي هيكون سبب في كسر المعاهدة بيننا وبين العفاريت هيكون هو كبش الفداء عشان نرجع المعاهدة تاني. ويا ريت ما تكونيش أنت. نجمة: ما تخافش يا ولدي، أنا عارفة أنا بأعمل إيه.

ونسيبهم ونروح عند وائل وسهر. وائل: أنت فين يا آنسة سهر؟ أنا جيت المستشفى. سهر: أنا هنا. أنت لابس إيه؟ وائل: لابس قميص أبيض وبنطلون جينز أسود وعيوني زرقاء. سهر: طيب، أنا هنا أهو. وبتشاور له. وائل: ماشي يا آنسة سهر، جدك عامل إيه دلوقتي؟ سهر: أنا ما أعرفش عنه حاجة. ما حدش راضي يكلمني. وائل: اهدي، وأنا هتصرف. ودخل عند المدير. وائل: أنا وائل أدهم المنشاوي. دكتور: أهلاً وسهلاً يا باشا، أنا أخدمك بإيه؟

وائل: عايز أعرف حالة المريض اللي اسمه سليم عندكم ودخل هنا من ساعتين. الدكتور: وهو قريب حضرتك؟ وائل: أيوه، وعايز أنقله المستشفى بتاعتنا الخاصة. الدكتور: اتفضل معايا نروح عند الدكتور اللي استلم الحالة. الدكتور ناصر وهو اللي استلم حالة جد سهر. مدير المستشفى: هيا يا دكتور ناصر، الحالة إيه؟

الدكتور ناصر: الحالة دي غريبة جداً. أحطها على الأجهزة، كل حاجة شغالة طبيعي. أنا مش عارف الحالة اللي هو فيها دي سببها إيه. ده أنا شكيت إن الأجهزة اللي بايظة. وائل: ينفع ننقله لمستشفى تانية؟ الدكتور ناصر: ماشي، بس ليه طلب. يا ريت تخليني أتابع الحالة. ولو من بعيد، يمكن تكون في حاجة جديدة وتساعدني في البحث بتاعي. وائل: خلاص، اوكي. وفعلاً اتصل وائل على المستشفى وطلب إنهم يبعثوا له عربية إسعاف مجهزة. وماشي عند سهر.

سهر: قالوا لك جدي عامل إيه؟ وائل: أنا هنقله في المستشفى بتاعتي. ما تقلقيش. هو إن شاء الله يبقى كويس. هم قالوا كده. سهر: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أنا تقلّت عليك جداً. مشاكلي وحالتي اللي إحنا بنحاول نعرف سببها. وائل: بالعكس، يلا بينا عشان عربية الإسعاف جت تاخد جدك واحنا هنمشي وراها بالعربية بتاعتي. ووصلوا عند المستشفى. نسيبهم بقى ونروح عند أدهم ومدحت.

مدحت: على فكرة، إحنا لازم نقول الموضوع لوائل. لأنه لو عرف متأخر هيبقى صعب عليه جداً. أدهم: أنا خائف عليه. لو عرف الحقيقة وعارف إننا أصلنا وحوش. مدحت: بس إحنا نسينا الماضي كله من زمان. بطلنا نعمل كده. ودلوقتي عايشين عادي. أدهم: بس هو مش هيفهم كده. أنا عارف. هيحاسبنا على اللي فات. وهيّتعامل معانا في اللي جاي على أساس اللي فات.

مدحت: خلاص، سيبني أنا هاقول له وأخليه يتقبل الوضع اللي هو فيه. كده كده هو وصل لسن هتبدأ تظهر عليه العلامات. وهيسأل ساعتها إيه اللي بيحصل مع ده. أدهم: خلاص، أنت اتصرف وحل الموضوع ده. ونسيبهم ونروح عند سهر وائل في المستشفى. وصلت سهر ووائل المستشفى ومعهم الدكتور ناصر. وبدأوا في وضع جدها في غرفة مجهزة. وائل: إن شاء الله خير. ما تقلقيش. أنا هاروح أسجل دخول وأشوف عمي وأجي على طول. سهر: ماشي.

وهنا الدكتور ناصر بيتكلم مع سهر. سهر: بتكلم نفسها. إيه ده؟ الدكتور ليه ظهر بشكل وحش مرعب كده؟ الدكتور: آنسة سهر، في حاجة؟ سهر: لا أبداً. بس حالة جدي عاملة إيه؟ الدكتور: هي سبته. مفيش تغيير وهو على الأجهزة. وإن شاء الله يفوق. وهنا جاء وائل. سهر: إيه ده؟ أشمى لما وائل جه الدكتور بقى شكله كده؟ شكله طبيعي؟ إيه الحكاية بتاعت وائل بقى؟ وهنا افتكرت إنها كل ما كان وائل يقابلها كانت الأشباح تختفي. وسهر واقفة سرحانة.

وائل: في حاجة يا سهر؟ سهر: في حاجات كتير. في حاجة غريبة بتحصل. كل ما أنت بتظهر، كل حاجة بشوفها بتقف. من أشباح وحاجات تانية. مثلاً دلوقتي الدكتور شكله كان وحش ومرعب. وأول ما أنت جيت بقى طبيعي. وائل: أنا ما أعرفش السبب. بس أنت بتشوفي ناصر شكله إزاي؟ يعني؟ سهر: بص، زي مصاص دماء كده. وليه قرنين. حاجة مخيفة جامد. وائل: على العموم، ما تخافيش. أنا معاكي. وهنا جاء مدحت. مدحت: وائل، أنا عايزك في موضوع مهم.

وائل: حاضر يا عمي. أقدم لك سهر. سهر: أهلاً وسهلاً. مدحت: أهلاً بيكي. إن شاء الله جدك يقوم بالسلامة. وائل: طب يا سهر، خليكي هنا وأنا هاروح أشوف مدحت عايزني في موضوع إيه. ولا تروحي كافتيريا تحت؟ سهر: أنا هستناك في كافتيريا تحت أحسن. وائل: ماشي. سهر: بدأت تمشي على الكافتيريا. وهي ماشية بدأت تشوف حاجات غريبة. والأغرب اللي هتشوفه في الكافتيريا تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...