الفصل 5 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
19
كلمة
2,752
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

سليم: لازم نخدها دلوقتي. مراد: هو مين اللي بيشتغل عند مين؟ سليم: نعم؟ مراد بجمود: انت اللي بتشتغل عندي، يبقى مالكش دعوة، تمام؟ وإياك، ثم إياك، تقرب منها. إحنا مش عايشين في غابة. سليم بسخرية: أنت آخر واحد تتكلم في الموضوع ده. وبعدين حضرتك تاجر مخدرات، مش ظابط. مراد: والله دي حاجة متخصكش. أنت مالكش دعوة بيها. مراد مشي من قدامه وقرب من ملك. مراد: انتي كنتي جايه تعملي إيه هنا؟ ملك: آخد أوضتي. مراد: طب قربي.

ملك باستغراب: ليه؟ مراد: قلت قربي. ملك قربت من مراد أوي. مراد: ده سفاح بيقتل البنات، وبذات بقى اللي بيلبسوا قصير. يعني هو مريض نفسي، أصلًا. ملك حطت إيدها على فستانها وقالت بخوف: أحلف؟ مراد بخبث: وبيغتصبهم. ملك: خدني معاك. مراد بابتسامة: هو ده الكلام. يلا. ملك بصت لسليم بغضب، وبعدين مسكت شنطتها وقالت لمراد: شيلها عشان تقيلة عليا. مراد بسخرية: ما أشيلك أنتِ كمان. ملك: يا ريت والله، ده أنا تعبانة أوي.

مراد: امشي قدامي أحسن لك. ملك بابتسامة: ماشي. ملك مشيت ومراد مسك شنطتها ومشي وراها. أما سليم كان بيفكر في خطة يقدر يرجع بيها ملك. *** في night club (ملهى ليلي) كان فيه ناس كتير أوي بيشربوا ويسكروا. وبنت كانت واقفة متابعة كل ده بصدمة، وبعدين طلعت مكتب مرات أبوها. تسنيم بغضب: هو إنتي قلبتي محلات بابا كباريه؟ نانا: آه، فيه حاجة؟ تسنيم بقرف: كنتي منيماني السنين دي كلها وتقولي المحلات بتتجدد، وإنتي أصلًا بتغيريها خالص.

نانا ببرود: ها، حاجة تانية؟ تسنيم: عايزة حقي. نانا بصت لها من فوقها لتحتها: لو كنتي تخينة شوية، كنا هنعمل أحلى شغل سوا. تسنيم بصدمة: يعني إيه؟ نانا قامت وقالت بخبث: تشتغلي معايا هنا. بس للأسف، إنتي شبه العصاية. ده شكل ست، بذمتك؟ تسنيم بغضب: أقسم بالله زبالة. ابعدي عني. نانا: اسمعي، ده فيه هنا رجالة حلوين أوي. تسنيم بصت لها بقرف، وبعدين طلعت من المكتب، بس اتخبطت في سليم وهي طالعة. تسنيم بغضب: ابعد عني كده. قرف يقرفكم.

تسنيم مشيت، وسليم بص لنانا وقال: مين دي؟ نانا: بنت جوزي، يا خويا. المهم، تعال. سليم دخل وقعد وقال: مراد عرف وخد البنت. نانا بضيق: وبعدين؟ سليم: معرفش. إحنا لازم ناخد الألماس. نانا: المشكلة إنك تحس إنه طيب، وفي نفس الوقت مفتري. سليم بضيق: إنتي بس اللي خايفة منه. نانا: اقنعني إنك مش خايف منه. ده واحد قلبه ميت. شيطان على هيئة إنسان. أومال لو ما كنتيش صحبه...

سليم بحقد: كنت. هو مبقاش قريب مني زي الأول. ده إحنا كنا صحاب من صغرنا. أنا ماشي. نانا: طب اقعد بس أروق عليك. سليم بقرف: مش عايز. سليم قام وطلع، وكان بيفكر في صاحب عمره اللي اتغير عليه بدون أي سبب، بس شايف إن مليكة فعلًا خلتو يبعد. سليم فتح باب عربيته، بس تليفونه رن، وكان مراد. ابتسم بسعادة وفتح التليفون بسرعة. سليم: الو. مراد: متزعلش مني، أنا آسف. سليم بصدمة: بتتأسف؟ مراد بندم: مكنش قصدي أزعلك.

سليم: طب بتتأسف عن إيه ولا إيه ولا إيه؟ مراد: ياه، ده إنت شيلت أوي. سليم: بالعكس، أنا مبسوط إنك كلمتني. مراد بابتسامة: عايز أقولك إنك أقرب حد ليا. أوعى الأيام توقعنا في بعض. سليم: أوعى تخاف، أنا في ضهرك دايماً. مراد بغموض: مسيرك تعرف أنا بعمل كل ده ليه، بس اصبر. سليم: حاضر. مراد: يلا، أشوفك بكرة. سليم: أوك، سلام. سليم قفل مع مراد، وبعدين سمع صوت بنت بتعيط. بص حواليه ملقاش حد، وبعدين سمع صوتها وهي بتقول: أنا أهو.

سليم لف لقى تسنيم واقفة. *** عند مراد، كان واقف في جنينة الفيلا بتاعته ونده وقال: عصفووووووورة. مليكة طلعت من البلكونة وبصت على مراد وقالت: عصفورة طلعت أهي. مراد بضحك: فاكرة لما كنت باجي هنا وأفضل أنده عليكي وأبوكي يقفشني؟ مليكة بضحك: آه، وبعدين قلت هتبقى تناديني عصفورة. مراد: بالظبط. المهم، جبت للعصفورة مفاجأة حلوة أوي. لو نامت دلوقتي حالًا، هوريهالها بكرة. مليكة بضيق: مش عايزة أنام. مراد: خلاص، مفيش مفاجأة.

مليكة بضيق: خلاص، هتخمد وإنت نام. مراد: حاضر. أوعي تسهري. مليكة: متخافش. مراد: هروح، وإنتي ادخلي واتغطي كويس. مليكة بحب: لاف يو. مراد: لاف يو تو. مليكة ابتسمت بسعادة ودخلت أوضتها، ومراد دخل الفيلا لقى ملك قاعدة مع مامته وبيضحكوا. عبير: وكدا ولدت مراد. ملك بضحك: ده كان مسخرة. مراد قرب منهم وبعدين قعد جنب ملك وقال: مين ده؟ ملك بضحك: طنط بتقول إنك جيت كدا من غير دكتور ولا مستشفى. مراد بضيق: إيه يا ماما، في إيه؟

هو كل حاجة بتتحكي؟ ملك بضحك: دي قالت إنك اتزحلقت كداااااا. مراد: مش عايزة تتخمدي؟ ملك: أنام في بيت حد معرفهوش. مراد بسخرية: نعم؟ إذ كان إنتي جيتي معايا عادي. عبير: اطمني يابنتي، أنا موجودة. ملك بضحك: أصل أنا خسيت وحليت، خايفة بقى الناس تطمع فيا. مراد قرب منها وقال بهمس: طب خلي بالك، أنا بمشي وأنا نايم، يعني مش مسؤول عن تصرفاتي. ملك بصدمة: يعني إيه؟ مراد غمزلها وقال: يعني إنتي خسيتي وحلويتي وشيطان شاطر.

ملك بغضب: أنا عايزة أمشي. عبير: يابنتي بيهزر معاكي. مراد بضحك: لا، مبهزرش. عبير: تعالي معايا بس أوريكي أوضتك. ملك: طيب. ملك وعبير طلعوا، ومراد كان على وشه ابتسامة كلها خبث. وبعدين طلع أوضته وقرب من مكتبه ومسك المذكرات بتاعته وكتب: (من الصعب إنك تحاول تبقى شخصيتين مختلفين، واحد كويس والتاني فيه كل عيوب العالم. الذكي هو اللي هيقدر يمثل صح.... *** عند سليم. سليم: عايزة إيه؟ تسنيم بدموع: أنا عايزة منك مساعدة.

سليم فتح باب العربية وقال: وأنا ما بسعدش حد. تسنيم بسرعة: نانا ناوي تقتل مراد، صاحبك. سليم بص لها بصدمة، وتسنيم ركبت عربيته وقالت: مش هنتكلم هنا. سليم ركب العربية وتحرك وقال: طيب، احكي يلا. تسنيم: أنا ابقى بنت جوزها. أنا بكره الست دي أوي، أسوأ خلق الله. المهم، سمعتها امبارح كانت بتتفق مع حد على قتل مراد، بس هي بتخاف منه أوي، وكان باين إنها قلقانة وخايفة. سليم: كملي.

تسنيم: ده اللي أعرفه، بس لما شوفتك فوق عندها، مكنتش أعرف أصلًا إنت صحبه ولا أعرف مراد أصلًا. بس أنا فضلت واقفة على الباب وسمعتكم، وكان باين إن مراد قريب منك، ف حبيت أقولك. سليم بذكاء: أنا عارف كويس إنك عايزة حاجة مني. تسنيم: بالظبط. لو رجعتلي محلات بابا، والله العظيم هقولك على اسم اللي اتفقت معاه. سليم بهدوء: ولو رجعته، هتعملي بيه إيه؟

تسنيم: ههدمه وأعمل دار للأيتام، لأني يتيمة الأم والأب، وفيه ناس كتير زيي، وأنا لازم أساعدهم. سليم بتفكير: طيب، هشوف الموضوع ده. تسنيم: أرجوك وافق، وحياة أغلى حاجة عندك. سليم بص لتسنيم وقال: طيب، موافق. تسنيم بسعادة: شكراًاااااااااا. بجد، نزلني بقى هنا، وأنا عند وعدي. لو المحلات رجعتلي فورًا، هقولك اسم الشخص. سليم وقف العربية وقال: طيب، وإنتي متروحيش هناك لغاية لما أرجعلك المحلات. تسنيم: أشطا، سلام.

تسنيم نزلت من العربية، وسليم بدأ يفكر بهدوء. *** في أوضة ملك. مسكت التليفون بتاعها وفتحت الفيس وعملت إيميل فيك، وحطت صورتها بعد ما خسّت. وطبعًا شكلها كان مختلف جدًا. وبعدين بعتت Add لرامي. ملك: والله لندمك يا رامي الزفت. ملك حطت تليفونها على السرير وقامت تشوف الأوضة. كانت كلها صور لمراد ومليكة. ابتسمت بحزن، نفسها في حد يحبها الحب ده كله. وبعدين مسكت صورة وركزت في شكل مراد،

وبعدين ابتسمت وقالت: أحسن راجل شفته في حياتي، الصراحة. أقرب حد ليا سابني، أما إنت مسبتنيش. ملك فجأة سمعت صوت حاجة بتخربش، وبعدين خافت. وصوت زاد. ملك بخوف: إيه ده؟ وفجأة ظهر قدامها فار بيجري تحت السرير، وهي صرخت ووقعت منها الصورة في الأرض واتكسرت. وبعدين جريت برا الأوضة. ودخلت الأوضة اللي جنبها، لقت مراد نايم وجريت عليه وقالت بصريخ: الحقني. مراد قام مخضوض وقال: في إيه؟ حد يصحي حد؟ ملك برعب: فيه فار. مراد بغضب: نعم؟

إيه فار دي؟ مالو فار يعني؟ أومال لو أسد كنتي عملتي إيه؟ ملك طلعت على السرير وقالت: إزاي تبقى فيلا حلوة وراقية زي دي، ويبقى فيها فار؟ مراد بغيظ: وفيه كلاب كمان. غوري من وشي. ملك بخوف: لا، خايفة. ده لونه أسود. مراد بسخرية: ولو وردي عادي يعني؟ ملك بغضب: يا شيخ دمك سم. بقولك فااااار. فجأة سمعوا صوت مليكة وهي بتقول: مراد. مراد بصدمة: نهار أسووووود. ملك: في إيه؟ مراد بعد عن ملك وقال: هتشقلبني. ملك باستغراب: هي مين؟

فجأة مليكة دخلت من البلكونة وشافت مراد مع ملك. مليكة بغضب: مراد. مراد: الحمد لله. المصايب بتيجي كلها مرة واحدة. ملك بصريخ: خلي بالك، الفار جمبك. مليكة بصت جمبها لقت الفار بيجري على البلكونة، راحت صرخت وجريت على السرير. ملك: شفت يامراد؟ صدقتني؟ مليكة زقت ملك بعيد عن مراد وقالت: متقوليش اسمه. ملك بغضب: فيه إيه يابنتي؟ هو ده وقته؟ فيه فار. مليكة بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا أصلًا؟ امشي برا.

ملك بسخرية: أصل أنا دايبة في دباديبوووو. مليكة بغيره: بالظبط. ملك بغضب: بقولك إيه، مش عايزة صداع. مراد: بسسسسس! اخرسووووو. مليكة بدأت تعيط وتقول: بتزعقلي يامراد. ملك بصدمة: يامحنيييي. ماهو زعق فيا وعادي. مليكة بدموع: عشان معندكيش دم ولا إحساس. مراد: يابنتي، اهدي. مليكة: مين البنت دي؟ وإزاي تزعقلي كدا قدامها؟ وليه هي هنا في أوضتك؟ مراد مسك إيدها وقالها: ممكن تهدي؟ مفيش حاجة والله. وبعدين مش عايزين نتخانق تاني.

مليكة بضيق: طيب. مراد بص لملك وقال: وإنتي اهدي. خليني أشوف أم الفار ده. ملك بضيق: طيب. مراد بص على البلكونة وقال: أكيد مشي. ملك: طب اقفل البلكونة. مراد قرب من البلكونة وقفلها، وملك قالت: احم، أنا همشي. مليكة: يكون أحسن. ملك بهدوء: ماشية. رايحة أوضتي. تصبحي على خير يامراد. مراد: ابقي ادعيلي ونبي كتير. ملك ابتسمت وقالت: حاضر. ملك طلعت برا الأوضة، ومليكة جايه تتكلم، بس مراد

حط إيده على بقها وقال: هششش. عايز أنام. بكرة هبقى أحكيلك كل حاجة، ويلا على أوضتك. مليكة شالت إيده وقالت: أووووف، طيب. مراد: أيوا كدا. يلا. مليكة بصتله بضيق، وبعدين جت تخرج من الأوضة، بس مراد وقفها وقال: مليكة، نسيتي حاجة؟ مليكة قربت منه بضيق وباسته في خده وقالت: كدا كويس. مراد بابتسامة: أيوا. يلا روحي. مليكة بضيق: أي لاف يو. مراد: أي لاف يو تو. مليكة خرجت من الأوضة بغضب،

ومراد نام على السرير وقال: تعالي، واقفة بعيد ليه؟ ملك دخلت وقالت بصدمة: عرفت إزاي إني برا؟ مراد: نسيتي إني ظابط؟ ملك: أصل أنا خايفة. مراد بنفاذ صبر: صبرني ياربي. ملك: ممكن تقولي أوضة ماماك فين، وأنا أروح أنام معاها؟ مراد قام من على السرير وقرب منها ومسك إيدها، وبعدين قعدها على السرير وقال: اتفضلي اتزفتي هنا. أنا هنام على الكنبة، وماما مبتحبش حد ينام جمبها أصلًا. ملك بضيق: حاسة إنك مش طايقني سيكة. مراد بسخرية: حاسة؟

مش متأكدة؟ ملك بغضب: أنا ماشية. مراد: بهزر. ونامي بقى. ملك: حاضر. تصبح على خير. ملك نامت على السرير وحضنت المخدة، ومراد نام على الكنبة وقال: استرها يارب. ومليكة متجيش تاني. مراد غمض عينه ونام. *** في صباح يوم جديد. مراد صحي على صوت سليم. سليم: قوووووم بقا. مراد صحي مخضوض وقال: أعوذ بالله. هو الواحد ميعرفش ينام في أم البيت ده. سليم: اسمع، فيه مصيبة. مراد بص على السرير ملقاش ملك، وبص لسليم وقال: ها؟ قول.

سليم: شحنة المخدرات المفروض نستلمها من همام، البوليس مسكها، ولي قبض عليهم رامي. مراد ببرود: عادي. سليم بصدمة: نعم؟ بقولك خد شحنة المخدرات. مش دي فلوسك يا ابني، وبتضيع ولا هضيعها زي الألماس؟ مراد: هنام. ابقى اقفل الباب وراك. سليم بغضب: يا شيخ! إيه البرود ده؟ مراد بضحك: يا غبي، هو إنت عمرك شفت أي بضاعة ليا اتمسكت؟ سليم: لا. مراد: أنا بقا اللي خليتهم يمسكوها، قصد... سليم بصدمة: مش فاهمك.

مراد جاي يرد، بس سمع صوت حاجة وقعت في الحمام. وبعدين ملك طلعت من الحمام، ومراد وسليم بصوا لبعض بصدمة. ملك: مش قادرة أصدق. إنت بتشتغل في المخدرات؟ مراد قام بسرعة وقرب منها وقال: لا، أنا... ملك قطعته بغضب: والله لفضحك يامراد. مراد حط إيده على بقها وقال لسليم: اقفل باب الأوضة بالمفتاح. ملك حاولت تزق مراد معرفتش، ومراد دخلها الحمام وقفل الباب وراها، وملك شالت إيده. ملك بغضب: سبني. إنت عايز مني إيه؟

مراد بصوت عالي: وطّي صوتك وإنتي بتكلميني، فاهمة؟ ملك بدموع: سبني. ونبي. طب أنا مش هقوم لحد. مراد زقها على الحيطة وحط إيده على بقها وقال: بس أنا لازم أطلع لسانك عشان ميتكلمش. تعرفي مشكلتك إيه يا ملك؟ مشكلتك إنك نحس وحظك زفت. ملك كانت بتعيط ومش قادرة ترد عليه. مراد بصوت مخيف: متعيطيش، فااااااهمة؟ ملك بصتله برعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...