الفصل 6 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل السادس 6 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
19
كلمة
2,691
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مراد شال إيده وقال: بصي، قدامك حلين. يا إما تخرسي خالص، يا إما أقطع لك لسانك وأخلص. بغضب: لا طبعًا مش هسكت. موتني يا مراد. مراد بص لها بغضب، وهي خافت. سليم دخل الحمام وقال: قفلت الباب. مراد بص لملك وقال: تعالي. مراد مسك إيدها وطلعوا من الحمام، وبعدين زقها على السرير وراح يفتح الدولاب. ملك بغضب: عايزة أمشي. مراد تجاهلها وطلع من الدولاب حزام لونه أسود عريض، وكان مزروع فيه جهاز. مراد بص لها وقال: تعرفي الحزام ده ليه؟

ملك بخوف: إيه؟ هتجلدني؟ سليم بضيق: من رأيي نقتلها ونخلص. ملك بغضب: أنا من رأيي أنت اللي تموت ونخلص. مراد قرب من ملك. ملك بخوف: في إيه؟ مراد رفع التيشيرت بتاعها، وهي صرخت في وشه. ملك بغضب: أنت عايز مني إيه؟ ابعد عني أحسن لك. مراد تجاهلها ولبسها الحزام على وسطها. مراد: الحزام ده فيه تسجيل، هيسجل أي حاجة هتقوليها. ملك بغضب: هقلعه. مراد كان معاه جهاز شبه التليفون، وضغط على الجهاز، وملك صرخت من الوجع.

مراد بهدوء: كل ما هتقولي كلام مش هيعجبني، الحزام هيكهربك، ومش بس كده، ده كمان هيفضل يضيق على وسطك. ملك بدموع: أنا عملت لك إيه؟ مراد ببرود: حظك هو اللي جابك في طريقي. أنا مالي. المهم، هتروحي تمارسي حياتك عادي جدًا. ملك: ما أنا ممكن أقلعه. مراد بسخرية: جربي. ملك حاولت تقلع الحزام بس معرفتش، وقالت بدموع: طيب، عايزة أمشي. مراد: لا. ملك بصريخ: أنت كمان طلعت زفت بجد. مفيش حد حلو في الحياة دي. وهمشي، فاهم؟

مراد مسك إيدها بعنف وخدها وطلعوا البلكونة، وشاور بإيده وقال: شايفه كمية الحراسة دي؟ جايبها عشانك، عشان لو فكرتي تخرجي. ملك بغضب: يعني أنت خطفتني؟ مراد: آه، حاجة زي كده. يلا على أوضتك بقى. ملك بصت له بحزن وجريت بره الأوضة. مراد دخل الأوضة لقى سليم ماسك مذكراته وقال بصدمة: إيه ده يا مراد؟ مراد قرب منه بغضب وخد المذكرات. مراد بغضب: إزاي تسمح لنفسك تمسك مذكراتي؟ سليم: أنا خلاص قرأتها. مراد بغضب: أوووف. سليم: طب ومليكة؟

يعني حبك لمليكة مزيف؟ مراد بصدق: لا أبدًا والله. أنا بعشقها. هي ملهاش دعوة باللعبة دي كلها. سليم: بس لما تعرف ممكن... مراد قطعه وقال: متقولش ممكن. أنا وهي هنتجوز بكرة. سليم بحزن: كنت شايل كل ده لوحدك. مراد بهدوء: خلاص، قربت أخلص. وبعد ما أخلص من كل اللعبة دي، هاخد مليكة وماما وأسافر. وأكيد أنت هتجي معايا. سليم بهدوء: تمام. *** عند ملك، دخلت أوضتها. ملك: أعمل إيه ياربي؟

ملك بصت على تليفونها اللي على السرير ومسكتُه، وفتحت الفيس، لقت رامي وافق على أدد. وبدأت تفكر، تقول له ولا تكمل في خطتها. ملك: أقول لمين؟ للشيطان على شيطان؟ الاتنين شياطين. ملك صرخت من وجع الحزام بدأ يضيق على وسطها. ملك بغضب: خلاص، مش هتكلم. خلاص. الحزام بدأ يفك شوية، وهي رفعت التيشيرت وشافته، وقالت في سرها: ربنا يخدك يا مراد. ملك مسكت التليفون وبعتت لرامي: (هلو، ممكن نتعرف؟ رامي رد فورًا وقال: أكيد.

ملك بخبث: اسمي لارا. رامي: اسمك حلو. وأنا اسمي رامي. ملك: عندي 20 سنة. رامي ابتسم بخبث وقال في سره: يعني صغيرة، سهل أضحك عليها. وبعدين كتب: (وأنا 30) ملك بسخرية: ياه، دانت كبير أوي. رامي: بس حلو، صح؟ ملك بخبث: جدًا جدًا يعني. رامي فهم إنها بنت جريئة، وده فرحه جدًا. وملك ابتسمت بسعادة وقالت: مبقاش ملك لو مكسرتش قلبك وفضحتك يا رامي. ملك قامت وفتحت الدولاب، وطلعت بنطلون جينز وتيشيرت. وبعدين

بصت على الحزام وقالت: ما يمكن فيه كاميرا. أنا هروح للزفت ده أفهم منه. ملك خرجت من أوضتها ودخلت أوضة مراد، ملقتهوش. وبعدين بصت على البلكونة، لقتها مفتوحة. قربت منها ودخلت، وبصت على الجنينة، لقت مراد مع مليكة وبيعملوا فوتو سيشن. ومليكة لابسة فستان أبيض قصير، ومراد لابس قميص أبيض وبنطلون جينز، وبيتصوروا. ملك ركزت معاهم أوي، وشافت الفرحة اللي في عين مليكة، والحب اللي في عين مراد. وافتكرت كلام رامي.

رامي بغضب: أنتي عايزاني أتجوز واحدة شبه الدباديب دي؟ منظر بنت دي تخينة أوي يا ماما، دي جنبي كأنها ستي. ملك عينيها دمعت، وبعدين افتكرت كلام مراد. مراد: ده سفاح بيقتل البنات، وبذات بقا اللي بيلبسوا قصير. يعني هو مريض نفسي أصلًا. ملك حطت إيدها على فستان وقالت بخوف: أحلف. مراد بخبث: وبيغتصبهم. ملك: خدني معاك. مراد بابتسامة: هو ده الكلام. يلا.

ملك كانت عارفة إنه بيكذب، وإنه عايزها تلبس طويل، وهي فرحت أوي بده. ملك مش عارفة تحدد مشاعرها تجاه مراد، بس اللي تعرفه إنها غيرانة. مراد بص على ملك اللي كانت واقفة على البلكونة وكانت سرحانة. راح مسك الجهاز وضغط عليه، وملك صرخت. وبعدين بصت على مراد، لقتُه بيبص لها. راحت بصت له بغضب، وهو ابتسم لها. وملك افتكرت كلامه عن المخدرات، راحت عينيها دمعت ودخلت الأوضة بسرعة. مليكة: مراد. مراد: اممم. مليكة: وأنا عملت لك مفاجأة.

مراد: اممم، وإيه هي بقا؟ مليكة بابتسامة: تعال أوريهالك. مليكة خدت مراد ودخلوا الفيلا. *** في كافيه. تسنيم كانت قاعدة متوترة. وبعدين سليم جاه وقعد قدامها. تسنيم: احم، اتصلت عليا ليه؟ سليم: أنا عرفت مين اللي عايز يقتل مراد. تسنيم بحزن: يعني مش هتساعدني؟ سليم: لا، هساعدك. وأنتي هتساعديني أخلص من نانا. تسنيم بخوف: لا، قتل. سليم بضحك: لا طبعًا، هنسجنها. تسنيم بسعادة: أشطا، ده اللي أنا عايزاه. سليم: طيب، اسمعي الخطّة.

تسنيم: أوكي. سليم بدأ يقول لها الخطّة. *** عند مراد ومليكة، دخلوا الأوضة اللي قضوا فيها كل طفولتهم. ومراد انصدم لما لقى الأوضة متجددة وفيها سرير أطفال. مليكة: دي هتبقى أوضة بنتنا أو ابننا. مراد: شكلها حلو أوي. مراد قرب من السرير وشاف الألعاب اللي في السرير. وفجأة، جهاز التحكم بتاع الحزام وقع منه. ومليكة شافته وقربت منه وشالته من الأرض. مليكة باستغراب: مراد، هو... فجأة تليفون مراد رن. مراد: معلش يا حبيبتي، لحظة.

مراد خرج من الأوضة. ومليكة بصت على الجهاز. أما ملك رجعت أوضتها ومسكت تليفونها. ملك في سرها: لازم أرن على البوليس وأحكيلهم كل حاجة. وأول ما يفتحوا، هقول الكلام بسرعة عشان مراد مالحقش يوقفني. ملك مسكت تليفونها ورنت عليهم، وحد منهم رد. ملك بسرعة: أنا عايزة أبلغ عن... ملك فجأة صرخت، وتليفون وقع منها. وفضلت تصرخ وحطت إيدها على الحزام، وحاولت تفكه، بس بيكهربها وبيضيّق على وسطها أكتر.

أما مليكة كانت ماسكة الجهاز وعمالة تضغط عليه وهي مش فاهمة حاجة، وسامعة بس صريخ. مليكة: هو إيه الصريخ ده؟ ملك صرختها زادت، ومراد سمعها وجرى على السلم، ووصل أوضة ملك، لقاها واقعة في الأرض وبتصرخ. قرب منها بلهفة وقال: مالك؟ ملك مقدرتش ترد. ومراد حط إيده في جيبه، ولقى الجهاز. مراد بصدمة: الجهاز فين؟ ملك بصريخ: هموت!

مراد نزل بسرعة من الأوضة ودخل أوضة الأطفال، لقى مليكة ماسكة الجهاز. قرب منها وخدُه بغضب، ووقفوا. وصريخ ملك هدي. مراد بغضب: أنتي غبية! مليكة بصدمة: أنا؟ مراد بزعيق: حاجة متعرفهاش، بتمسكيها ليه؟ مليكة بدموع: أنا مكنتش قصدي. مليكة جت تمشي من قدامه، بس هو مسك إيدها وقال: معلش، مكنش قصدي. مليكة بحزن: عادي.

مراد افتكر ملك وساب إيد مليكة وطلع أوضة ملك، لقاها نايمة في الأرض وفاقدة الوعي. مراد قرب منها وشالها ونيمها في سرير. ومليكة كانت واقفة قدام باب الأوضة. مليكة: تعرف يامراد، ملك دي لعنة وهتدمر حبنا. مراد بص لها بصدمة وقال: هو أنتي عارفة إنها ملك؟ مليكة: أيوه، سمعتك وانت بتتكلم مع مامتك. مش دي ملك اللي كانت في شرم؟ بس اتغيرت أوي. مراد: وليه بتقولي إنها هتدمر حبنا؟ مليكة بضيق: مش شايف إنها بقت قريبة منك أوي؟

مراد: أنا مش شايف غير حاجة واحدة، إنك مش واثقة فيا. مليكة بغضب: ملهاش علاقة بالثقة. مراد قرب منها ومسك وشها بهدوء وقال: أنا بحبك أنتي. أنتي مش بس حبيبتي، انتي بنتي. أنا قلبي متعلق بيكي. أنتي مستحيل أحب غيرك. مليكة حضنته وقالت: طيب، بس ملك دي تمشي. مراد بغموض: قريب. *** (تسريع في الأحداث) تاني يوم، مليكة كانت واقفة قدام مرايتها بفستان الفرح، وكانت فرحانة أوي. وبعدين سمعت حد بيناديها من البلكونة.

مليكة قربت من البلكونة وفتحتها، ولقيت مراد واقف. مليكة بضحك: إيه؟ بقت تعمل زي؟ مراد بغضب: إيه ده؟ مليكة: إيه؟ مراد قرب منها وقال: حلوة أوي إيدك اللي باينة دي. مليكة بضحك: متخافش، الطرحة هتخبيها. مراد بضيق: آه، كويس. مليكة مسكت إيده ودخلوا الأوضة، ووقفوا قدام المرايا. مليكة بسعادة: شوفت قمرين إزاي؟ مراد مسك إيدها وقال: ربنا يخليكي ليا. فجأة، هاني أبو مليكة دخل وقرب منهم. هاني بابتسامة: مبروك.

مراد: الله يبارك فيك يا عمو. هاني باس راس بنته وقال: ربنا يحفظك يا بنتي. مراد بص له بخبث، وهاني استغرب من بصته. *** أما تسنيم كانت واقفة قدام الفيلا بثقة، وكانت لابسة فستان أحمر طويل وشعرها الأسود المفروض على ضهرها. تسنيم دخلت الفيلا، ولقيت في الجنينة معازيم كتير. وسليم واقف بيستقبلهم. سليم أول ما شافها قرب منها ومسك إيدها وباس كف إيدها. سليم بهمس: عملتي اللي قولت لك عليه؟ تسنيم بثقة: آه. وأنت؟ سليم وقف جنبها

وحط إيده على كتفها وقال: كله تمام. تسنيم بسخرية: شوفت نانا بتبصلنا إزاي؟ هتاكلنا بعنيها. سليم: هي طبعًا هتفضل تسأل نفسها إزاي عرفتك. تسنيم بضحك: متعرفش اللي هيحصل لها بعد شوية. سليم بص على نانا، ونانا كانت واقفة بتبص لهم باستغراب. *** في أوضة ملك. ملك كانت واقفة قدام مرايتها، وكانت لابسة فستان لونه فضي لامع. وحطت إيدها على وسطها، كان الحزام ضيق عليها جدًا. وبعدين افتكرت كلام مراد. *فلاش باك*

ملك فاقت وبصت قدامها، لقت مراد قاعد. ملك بصريخ: أقسم بالله لو مش مشيتني من هنا، لندمكم. مراد مسك الجهاز وضغط عليه، وهي صرخت. مراد: لما تكلمي معايا، اتكلمي معايا عدل. ملك بدموع: أنا بكرهك. مراد: محبتك أو كرهك مش مهم عندي. ملك مردتش عليه. ومراد قرب منها وقال: بصي يا ملك، أنا مش عايزك تعيطي أبدًا، لأني بكره العياط. ملك بدموع: أنا انخدعت في كل الناس، وأنت آخرهم. أنا بكرهكم كلكم.

مراد بضيق: طيب، بس عايز أفهمك حاجة. متحاوليش تهربي. أنتِ كل حاجة مباحة ليكي هنا، أكل، شرب، لبس، تليفونات، كل حاجة. وهتفضلي معايا هنا. ملك: ليه؟ مراد: عشان أنا قدرك. قدرك اللي هيفضل معاكي دايما، مش هيفارقك. مراد قام من قدامها، وهي فضلت تعيط. *نهاية الفلاش باك* ملك بضيق: وأنا مش عايزة قدري ده. وفي أقرب فرصة، ههرب.

ملك نزلت للجنينة، لقت معازيم كتير متعرفهمش. وبعدين وقفت على جنب لوحدها. وفضلت تبص على صور مراد ومليكة اللي متعلقة على الفيلا. ابتسمت بحزن، حاسة إنها غيرانة. "انتي بتعملي إيه هنا؟ ملك انصدمت، ولفّت وبصت على الشخص اللي وراها. رامي بابتسامة: هو انتي تعرفي مراد؟ ملك معرفتش ترد. رامي: لارا، مالك؟ ملك بصت في الأرض بتوتر. وبعدين سمعوا صوت أغاني، ومراد ومليكة بيخرجوا من الفيلا. ورامي وقف جنب ملك.

وملك لما شافتهم كدا، كانت حاسة إنها عايزة تعيط. ومراد بص عليها، وهي بصت له بكره. ومراد وصل مليكة للكوشة، وبعدين سابها وقرب من رامي وملك. رامي: مبروك يا مراد. مراد: الله يبارك فيك. مراد حضن ملك، وهي انصدمت. وبعدين حط إيده على وسطها وقال بهمس: عيني عليكي. حاولي حتى تكلميه أو تقوليله حاجة. رامي باستغراب: هو أنتو تعرفوا بعض؟ مراد: آه، لارا بنت خالتي. مراد خرج من حضن ملك، وملك بصت له بصدمة، وسألت نفسها: هو عرف إزاي؟

مراد غمزلها، وبعدين رجع تاني لمليكة. وهاني كان قاعد على ترابيزة، ومراد بص له بخبث، وهاني قلق. وبعدين المأذون جاه، ومراد مسك إيد مليكة وراحوا قعدوا على ترابيزة اللي فيها المأذون. المأذون: يلا. هاني من غير أي مقدمات: مفيش جواز. الكل انصدم. ومراد ابتسم وقال: ليه يا هاني؟ هاني بغضب: كدا. مراد: تمام، استلم. فجأة، البوليس هجم على الفيلا، وقربوا من هاني وحطوا المسدس على راسه، ومسكوا نانا وفشوا شنطتها.

واحد من العساكر: لقينا مخدرات في شنطتها يا فندم. مراد بخبث: حلو أوي. نانا بصت له بصدمة. وبعدين تسنيم قربت منها وقالت بخبث: إيه ده يا طنط؟ نانا بتشتغلي في مخدرات؟ نانا بصت لها بغضب وقالت: أنتي! تسنيم بهمس: آه، أنا اللي حطيته. هاني بغضب: هو إيه اللي حصل؟ مليكة بخوف: هما عايزين من بابا إيه يا مراد؟ مراد حاول يهديها وقال: اهدي يا حبيبتي.

سليم بسخرية: مكنش عايز يكمل الجوازة، لأنه كان ناوي يقتل مراد يوم فرحه. وطبعًا، لما الراجل بتاعه اتأخر ومقتلش مراد، قرر ميكملش الجوازة. مليكة بصدمة: إيه؟ مراد بثقة: هاني باشا، أنت مطلوب القبض عليك، والتهمة هي تجارة المخدرات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...