الفصل 16 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
18
كلمة
2,891
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

اقترب سليم من مراد وقال: "مراد". مراد لم يرد، كان ساكتًا تمامًا، كأنه في عالم آخر. سليم: "لازم تتكلم، مش هسيبك كده." تسنيم ابتعدت عنهما، ثم نزلت للدور الأول ودخلت غرفة. نظرت تسنيم إلى البنت النائمة على السرير، ثم نظرت إلى البنت الأخرى الواقفة على الكرسي وقالت: "كل شيء مشي تمام التمام." البنت بحزن: "أنا خايفة على مراد، اللي بنعمله فيه ده مش سهل." تسنيم بضيق: "يا ملك، إحنا عايزين نخلص من أم الحيرة دي." مليكة

قامت من على الكرسي وقالت: "هي عندها حق. انتي بتقولي إن مراد بيحبك، وأنا واثقة إن مراد بيحبني أنا." تسنيم بضيق: "بس إنتي إزاي تتصرفي من دماغك؟ إزاي تقولي للدكتور إنك متتي؟ مليكة: "فيها إيه؟ كده هنعرف بسرعة بيحب مين." تسنيم بغضب: "لأ طبعًا. مش عشان هو زعلان دلوقتي يبقى بيحبك. يمكن حاسس بذنب مش أكتر." ملك: "بس أنا مش عارفة إزاي دخلت في اللعبة دي معاكم. بس لو مراد عرف مش هيسيبنا."

تسنيم: "دخلتيها لأنك عايزة تعرفي راسك من رجلك، صح ولا إيه؟ مليكة: "المهم هنعرف." فجأة، دخل مراد الغرفة وقال: "مانا جيت عشان أعرفكم." الكل نظروا إليه بصدمة. مراد ضحك وقال: "أقسم بالله ماشوفت أحقر منكم، بتلعبوا بمشاعري." مليكة: "مراد... مراد بغضب: "آخرررررسي." مراد نظر إلى تسنيم وقال: "نسيتي إني ظابط وباعرف مين الكداب ومين الصادق." مراد نظر إلى ملك وقال: "حتى إنتي، كنت عارف إنك بتمثلي." ملك بدموع: "مراد، أنا آسفة."

مراد بغضب: "آسفة على إيه؟ غلطتي نفس غلطتها. كنتوا بتلعبوا بيا، هو أنا لعبة في إيديكم؟ ردوووو." سليم بضيق: "إنتوا إزاي تعملوا كده؟ انطقوا، قولوا عملتوا كده إزاي؟ تسنيم بخوف: "هقولكم." *** **فلاش باك** مليكة كانت هتنط من السور، بس تسنيم دخلت الأوضة في اللحظة دي وشافتها وهي واقفة. جريت عليها ومسكت إيدها ونزلتها. مليكة بغضب: "نزلتيني ليه؟ تسنيم: "عايزة تموتي؟ كافرة."

مليكة بدموع: "سبيني أغور من الحياة دي، مراد بقى يحب غيري." تسنيم: "لأ طبعًا. مراد أصلًا محتار، إنتي اللي حطتيه في الموقف ده. إنتي لو كنتي عاقلة كنتي بعدتي يوم يومين وبعدين ترجعي تشوفي الحقيقة. إنتي اللي فتحتي الباب لملك تدخل." مليكة بدموع: "وهي تاخد واحد من حبيبتي ليه؟ تسنيم: "إيه؟ نسيتي إنها جت لحد عندك وطلبت تساعدك ترجعك لمراد؟ إنتي قولتي لها إيه بقى؟

إنك هترجعيه ليكي زي الكلب. هي مكنتش ينفع تسيب مراد زي ما إنتي سبتيه. هي لو كانت سابته كان اتدمر." مليكة بصريخ: "تروح تاخده مني؟ ده حبيبي أنا! تسنيم بتفكير: "عشان نخلص من كل ده لازم نعمل خطة." مليكة باستغراب: "خطة إيه؟ تسنيم: "استني." تسنيم مسكت التليفون وبعتت رسالة لملك: (أكيد انتي دلوقتي نفسك تعرفي مراد بيحبك ولا بيحب مليكة. لازم نحط حد للموضوع ده. اعملي نفسك تعبانة ولما تروحي المستشفى هقابلك وهقولك كل حاجة...

ملك شافت الرسالة ومن غير أي تردد بعتت: "طيب." تسنيم نظرت إلى مليكة وقالت: "محتاجين شوية دم." ملك: "هنجيبه منين وليه؟ تسنيم: "إنتي هتكملي طريقك في الانتحار، هنعمل تمثيلية وملك هتتعب وتروح المستشفى. وساعتها بقى مراد هيعرف إنك في المستشفى، هيبقا محتار، هيفضل معا مين؟ بس هو أصلًا من غير ما يحس، قلبه هو اللي هيختار." مليكة بحماس: "يلا، بس هنجيب الدم منين؟ تسنيم: "أنا هجيب الدم."

تسنيم سابت مليكة وراحت تشوف سليم، لقتوه في أوضته، فنَزلت بسرعة وطلعت بره الفيلا ووقفت تاكسي وراحت تشتري دم، وكانت بتفكر طول الطريق هي صح ولا لأ... وبعد ما جابت الدم رجعت تاني الفيلا ووقفت قدام الفيلا وكبت دم كتير في الأرض. ومليكة نزلت. تسنيم: "حطي دم في راسك وإيدك." مليكة عملت كده، وتسنيم قالت: "كده تمام." مليكة بهدوء: "ماشي، وبعدين؟ تسنيم: "نامي هنا وسيبى الباقي عليا." مليكة: "تمام."

تسنيم دخلت الفيلا وطلعت الأوضة. وبصت حواليها ولقيت شنطة سفر، مسكتها لقيتها تقيلة جدًا. خدتها ودخلت البلكونة وبصت على مليكة، لقتها نامت في الأرض. تسنيم غمضت عينيها وشالت الشنطة وقالت: "بسم الله... وبعدين رمتها وجريت بره الأوضة. وسليم طلع من أوضته بعد ما سمع الصوت. *** ملك بدموع: "أنا لما جيت هنا المستشفى، مليكة جت وحكتلي اللي حصل. وأنا والله كنت بحسب هيعملوا حاجة خفيفة." مراد بغضب: "خفيفة؟

تعرفي يا هانم إني دارس حركات جسم الإنسان وأعرف كويس مين اللي صادق ومين الكداب." تسنيم: "مراد، إحنا بس كنا... مراد قطعها بغضب: "كنتي إيه؟ وبعدين إنتي مالك بيااا؟ تسنيم بغضب: "إيه عاجبك إنك معلق معاك اتنين؟ مراد بزعق: "محدش فكر فيا. تعرفي ليه؟

لأني راجل ولازم أطلع الغلط. ياااااهانم، أنا كنت مع مليكة دي طول حياتي. أكلها شربها من مسؤولياتي. أنا كنت أبوها مش حبيبها. بس أما ملك اختارت، أفضل معاها لأنها تستاهل. بس هي فهمت مشاعري غلط. أنا إنسان وعندي قلب، صعب أنسى حب طفولتي في يومين. وللأسف، هما الاتنين غلطوا نفس الغلط." ملك بدموع: "والله ما قصدي."

مراد: "مشاعري مش لعبة، ولا حياتي لعبة في إيديكم تلعبوا بيها. ماذتش ولا واحدة فيكم. ملك فضلت جنبك، وأظن كان باين إني خايف عليكي وكنت راضي بنصيبي. أما إنتي، حكاية تانية. فضلت جنبك طول السنين دي كلهااا. أبوكي ده مكنش يعرف أصلًا إنتي كام سنة." مليكة بحزن: "أنا آسفة." مراد شاور لها تسكت وقال: "مش عايز أشوف وشكم تاني في حياتي." ملك: "مراد، لأ استنى."

مراد: "ورقة طلاقك هتوصلك. أنا ممكن أديكي قلبي وروحي، بس إنك تضحكي عليا، لأ. دي أكتر حاجة بكرها. ما صبرتيش، أنا كنت محتاج وقت." ملك بدموع: "أنا آسفة، أنا مش هعمل كده تاني." مراد بغضب: "مش هسمحلك تعملي كده تاني." مراد نظر إلى ملك ومليكة بقرف، وبعدين طلع من الأوضة. وسليم طلع وراه. وعمر كان واقف قدام الأوضة وقال: "معقول ده يكون من وشي..... مراد طلع من المستشفى وركب عربيته وسليم ركب وتحركا.

سليم: "أنا سبتك تتكلم براحتك، ممكن بقا أتكلم أنا." مراد: "اتكلم." سليم: "مليكة غلطت وملك كمان، بس إنت كمان غلطت." مراد بغضب: "ياسلام." سليم: "إنت كده بتلعب على الاتنين." مراد بغضب: "متعصبنيش. إنت عارف اتجوزت ملك ليه، وفي نفس الوقت عارف سبت مليكة ليه. دي شتمت أبويا وكانت عايزة تذلني. ده مش حب، ده قرف." سليم: "وملك؟ مراد: "الكدب أكتر حاجة بكرها." سليم: "أكيد إنت حسستها إنك لسه بتحب مليكة."

مراد بغضب: "ما طبيعي. لسه خارج من علاقة قعدت فيها عمري كلو. أنا مش ريبورت يا سليم." سليم بحزن: "طب ممكن تهدي؟ مراد: "مش قادر." سليم: "احم، طب إنت بتحب مين؟ مراد: "معرفش." سليم: "أقولك اقتراح؟ مراد: "قول."

سليم: "إنت خدلك أسبوعين إجازة من كل حاجة وابعد عنهم. حاول في الأسبوعين دول تعرف إنت بتحب مين بالظبط. بس خلي بالك، اللي هتختارها تكون واثق مليون في المية إنك بتحبها. سيبهم شوية يحسوا بذنب وإنت تفهم مشاعرك. شوف مين اللي هتوحشك، مين اللي بتفكر فيها كتير، وكده." مراد: "طب انزل." سليم بصدمة: "نعم؟ مراد: "أخدك معايا مثلاً." سليم: "ندل، بس قولي هتروح فين؟ مراد بص له وقال: "مالكش دعوة ياسليم."

سليم بضيق: "أنا مش عارف مصاحبك ليه." مراد ابتسم وقال: "خلي بالك من ماما ومن عمر، صحبه هو شبهك." سليم بخبث: "ومليكة وملك؟ مراد: "هتنزل ولا أرميك من العربية؟ سليم: "لأ، على إيه، هنزل بكرامتي." مراد: "آه، والبت تسنيم دي لو اتجوزتها صدقني همرمط بكرامتك الأرض." سليم: "احم، جواز إيه يابني، هو أنا ليا في كلام ده؟ مراد: "آه، مانا بقولك عشان تعمل حسابك." سليم بابتسامة: "خلي بالك من نفسك." مراد بهدوء: "وإنت كمان."

مراد وقف العربية وسليم نزل، وبعدين اتحرك وخد قرار إنه مش هيرجع من الرحلة دي غير لما يكون واثق مليون في المية من اختياره. *** **بعد مرور أسبوع... ملك فضلت قاعدة مع عبير في الفيلا، وعمر كان معاهم. وعبير حبت عمر جدًا رغم إنه مش ابنها، بس عشان شبه مراد وسليم كان معاهم دايما. وتسنيم راحت تعيش معاهم. في فيلا، الكل كان قاعد على السفرة. عبير بحزن: "مراد لسه مكلمكش ياسليم؟

سليم بهمس: "كان يوم أسود لما اقترحت عليه الاقتراح ده." عبير: "هااا؟ سليم: "احم، لأ يا طنط." ملك بحزن: "مش هيرجع غير لما أمشي من هنا." عمر: "مالك يا بيبي؟ هو أنا منفعتش؟ عبير بحزن: "إنت اللي مصبرني أصلًا." ملك: "أنا قررت أمشي من هنا عشان يرجع." عبير بغضب: "ملك، أنا مش عايزة الكلام ده. وكملي أكلك." ملك بصت لها بحزن، وبعدين كملت أكلها، كانت حاسة بذنب وإنها خسرت مراد بعد ما كان معاها.

تسنيم: "احم، كنت عايزة أسأل حضرتك على حاجة." عبير: "اسألي يا بنتي." تسنيم: "سمعت من سليم إن حضرتك كان عندك مصنع ملابس بس قفلتيه." عبير: "أيوا، من يوم موت هاشم وأنا قافلاه." تسنيم: "طب إيه رأيك يا طنط نشغله تاني، وأنا وملك نمسكه ونجيب بنات يعني حالتهم المادية مش كويسة ونشغلهم معانا ونسكب فيهم ثواب." عبير: "دي فكرة جميلة أوي، أنا موافقة." تسنيم بصت لملك وقالت: "معايا؟ ملك بضحك: "مش قادرة أثق فيكي تاني."

تسنيم بضيق: "مراد هو اللي غبي." عبير: "بتقولي إيه يا حبيبتي؟ تسنيم: "احم، لأ بقول يا طنط هنبدأ إمتى؟ عبير: "من بكرة، إيه رأيكم؟ سليم: "تمام، وأنا هظبط لكم كل حاجة." عبير: "تمام." *** **في شرم الشيخ** مراد كان واقف قدام البحر ومعاه كاميرا وبيصور البحر. بعدين مليكة اقتربت منه وحطت إيدها على كتفه وقالت: "مراد، ممكن تاخدلي صورة؟ مراد لف وبصلها وقال: "عرفتي إزاي إني هنا؟

مليكة بهدوء: "متخافش، مش جاية أعملك مشاكل. أنا جاية بس عشان أساعدكم." مراد بضيق: "عايزة إيه يامليكة؟ مليكة: "بابا هيجهز لأكبر صفقة في حياته وهيدفع فيها كل فلوسه وهيهرب المخدرات على شكل ألعاب أطفال." مراد بتركيز: "هي حصل إمتى؟ مليكة: "لأ، هيحصل إمتى ده لسه هعرفه. أنا بس جيت أقولك عشان تقولي أعمل إيه." مراد بسخرية: "هتبيعي أبوكي؟ مليكة بحزن: "مك كانش أبويا، إنت اللي أبويا." مراد: "آه، تمام. عرفتي إزاي إني هنا؟

مليكة: "أنا حفظاك." مراد: "تمام، بصي بقى وركزي معايا. أنا هديلك شوية أجهزة تزرعيها في مكتب باباكي وكمان في الهدوم اللي هيلبسها، وتبقي في تواصل معايا طول الوقت." مليكة بابتسامة: "تمام." مراد: "تعالي معايا الشاليه أقولك الخطة والأجهزة اللي مفروض تستخدميها." مليكة: "يلا." مراد ومليكة راحوا الشاليه ومراد فضل يشرح لها الخطة وتعمل إيه بالظبط. مراد: "تقدري تمشي دلوقتي وتبدأي الخطة." مليكة: "ماشي."

مراد بصلها وقال: "استني، الوقت اتأخر، تقدري تمشي الصبح." مليكة: "خايف عليا؟ مراد قام من على كرسي وقال: "خايف على أختي." مراد سابها ودخل أوضته. ومليكة قعدت على كرسي بحزن. أما مراد دخل الأوضة وقرب من السرير ومسك لاب توب بتاعه وفتحه، وبعدين ابتسم. كان شايف ملك في أوضتها، كان حاطط كاميرا هناك، كل يوم كان بيشوفها قبل ما تنام.

أما ملك كانت ماسكة صورة وكانت كبيرة شوية وبصت على السقف وطلعت على السرير وحاولت تطول السقف بس معرفتش ووقعت. ومراد ابتسم. ملك بحزن: "طب أعمل إيه؟ ملك نزلت من على السرير وزقته شوية وجابت كرسي وحطت فيه مخدات كتير. مراد بضحك: "طفلة." ملك طلعت على كرسي ومسكت صورة وبصت فيها. ومراد بص على الصورة وقال: "بتحبيني أوي كده؟ ملك بدموع: "أنا بحبك أوي يا مراد، عشان كده هحط صورتك في السقف عشان لما أصحى أول حاجة أشوفها إنت."

ملك لزقت الصورة على السقف، وبعدين المخدات اتحركت وملك صرخت ووقعت في الأرض. مراد بلهفة: "ملك! ملك قعدت في الأرض ومسكت رجليها وفضلت تعيط في صمت. ومراد مسك تليفونه بسرعة ورن عليها. وبص على شاشة اللاب لقى ملك بتحاول تقوم عشان تجيب تليفونها. ملك قربت من السرير وخدت الفون لقت رقم غريب بس ردت. ملك: "ألو؟ مراد مردش. ملك بضيق: "مين؟ مراد بجمود: "عندك في الدولاب شاش ومطهر، خديهم واعملي رجلك."

ملك بدموع: "مراد، إنت عرفت إزاي إن رجلي متعورة؟ مراد ببرود: "سلام." ملك بدموع: "وأمانة يا طير بس تقوله إن أنا مانسيتهوش في غيابه، وتقوله يا طير إن أنا نفسي يكون فاكر مانسيش أحبابه، ويا رب في يوم يرجع ليا. دي الفرقة عن الغالي بتوجع." مراد مردش عليها بس ابتسم. وملك قالت: "الأغنية دي ليك. متتأخرش عليا، حتى لو كان اختيارك مش في صفي." مراد قفل التليفون وغمض عينيه بتعب، وبعدين بص على اللاب توب لقى ملك بتطهر جروحها. ***

**تاني يوم** مليكة رجعت القاهرة وعملت اللي مراد قال عليه. وملك وتسنيم راحوا المصنع وبدأوا في تجهيزه. أما مراد كان طول الوقت قاعد في المركب بتاعه. وعده تلات أيام، مراد كان طول الوقت بيكلم مليكة ويعرف منها كل المعلومات. وأخيرًا قدر ياخد قرار وعرف هو بيحب مين بالظبط. مراد وصل المينا ونزل من المركب، كان باين عليه السعادة. وبعدين راح المول واشترى شموع على شكل قلب واشترى حروف اسم حبيبته.

وبعدين راح محل الملابس ودخل وابتسم لما شاف فستان لونه أحمر، لون حبيبته المفضل. مراد اشترى الفستان وبعدين رجع المركب وبدأ يزينه، وكان معاه مساعد. مراد: "بص، عايز المركب يبقى شكله حلو أوي." الشخص: "حاضر." مراد تليفونه رن، وكان سليم. مراد رد بسعادة: "أنا خلاص قررت وقدرت أعرف أنا بحب مين." سليم بصدمة: "بجد؟ مراد: "آه والله، مش قادر أقولك أنا مرتاح قد إيه." سليم: "بس لازم تتأكد الأول."

مراد: "سليم، أنا واثق جدًا وعارف إني اخترت اللي بحبها فعلاً." سليم: "طب مين هي؟ مراد بص على الشخص اللي بيزين المركب، لقى بيلزق الحروف غلط. مراد: "لأ، استنى الأول. حط حرف M وبعدين A وبعدين I، وبعدين بقى نعرف بعدين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...