الفصل 15 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
18
كلمة
2,412
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عمر بغضب: أنتو نصبين صح؟ مراد: ممكن تقعد علشان نعرف نتكلم. ملك: بص يا سيدي، أكيد أنت عارف رحاب مامتك. عمر بلا مبالاة: آه، شوفتها مرتين تلاته. ملك بحزن: معلش، المهم رحاب دي مامتي. مراد: وهاشم باباك وأبويا أنا كمان، وخد البطاقة شوفها. مراد أده البطاقة لي عمر وعمر بص فيها وبعدين قال: تمام، مطلوب مني إيه؟ أنا اتعودت على الوحدة، هتعملولي إيه مثلاً؟ ملك بذكاء: هناخدك النادي ونسفرك كمان أي مكان أنت عايزه.

مراد: وكمان هنجبلك عربية لأنك كبرت خلاص. ملك: وهنبقى جنبك ونهتم بيك. عمر ببرود: مش موافق. مراد بغضب: قومي خلينا نمشي، ده بيتشرط علينا. ملك: مراد، اهدى. ملك بصت لي عمر وقالت: وهنعمل كل اللي أنت عايزه. مراد بنفاذ صبر: وهنخرجك من المدرسة دي. عمر بص لي مراد وقال بسعادة: أخويا حبيبي. حضن عمر مراد، ومراد استغرب. عمر قرب منه وحضنه وقال: يا أخي قول كده من الأول. مراد ابتسم، أول مرة يجرب شعور إن عنده أخ.

ملك بسعادة: يعني هتجي معانا؟ عمر: طبعاً، هي دي فيها كلام! المهم أخرج من المدرسة دي. ملك: يبقى روح يلا جهز لبسك بسرعة. عمر بسعادة: طيارة. عمر مشي خطوتين وبعدين وقف وقال: احم، طب ونور؟ مراد بخبث: نور مين؟ عمر غمزله وقال: الحتة بتاعتي، متربيين مع بعض، أنا اللي مربيها. ملك بسخرية: وبتغير عليها من الهوا الطاير. عمر بصدمة: عرفتي إزاي؟ ملك بصت لي مراد: في غيرك جرب؟ مراد بضيق: النكد ماشي في دمك. ملك بغضب: قصدك إني… نكدية؟

مراد بغضب: كان قصدك مين بكلام ده؟ ملك: مفيش، الواد طلع زي أخوه. مراد: لا شكلك عايزة تعصبيني. عمر: يا جماعة اهدوا، ده شيطان ودخل بينكم والله. ملك بهمس: آه، مليكة. مراد بضيق: بتجيبي سيرتها ليه؟ ملك بغضب: الله الله، أنت اتضايقت علشان قولت اسمها؟ مراد: لا طبعاً، بس يعني ملناش دعوة بحد. ملك شاورتله بايدها وقالت: خلاص، خلصنا. عمر: احم احم، شكلي وشي وحش عليكم. ملك: خلاص يا عمر روح يلا. عمر: طيب.

عمر خرج وملك بصت لي مراد بضيق، والمديرة دخلت. مراد: عايز آخد مراد وأطلعه من مدرسة دي. المديرة: ليه يا فندم؟ هو إحنا مقصرين في حاجة؟ ملك بابتسامة: لا حضرتك، بس عمر لازم يعيش معانا. المديرة: تمام. ملك بصت لي مراد وهو قال بهمس: هو في إيه؟ ملك: مفيش حاجة، يلا نستناه في العربية، وأه مش عايزك تشلني. مراد: تمام. ملك بصدمة: تمام إيه؟ مراد بغضب: ملك، أنا بكره الست النكدية. ملك بهمس: لاحظ إن الست قاعدة. مراد بص للمديرة وبعدين

قرب من ملك وشالها وقال: يلا نتزفت. ملك بصت للمديرة وقالت: أصل حبيبي عنده هوس وبيخاف عليا أوي، يعني مثلاً بيخاف يخليني أمشي في الأرض علشان رجلي. المديرة بهمس: مريض نفسي يعني؟ ملك بسرعة: أيواااا، مريض نفسي، تعرفي يا فندم جوزي ده مش بيحب البنات. المديرة بصتلها بصدمة ومراد قال بغضب: نعمممم؟ ملك بهمس: بيحب الولاد، افهميها انتي بقا يا فندم. مراد بغضب: ملكككك! ملك بهمس: علشان تعرف تتحمق أوي على مليكة حبيبة القلب.

المديرة: احم، تقدروا تستنوه برا. مراد طلع من المكتب بغضب. ملك: تعرف فيلم عمر وسلمى؟ مراد بضيق: آه. ملك بابتسامة: شوفت عمر عمل إيه لـ سلمى يوم فرحهم؟ كتب في لوحة كبيرة أوي وكتب فيها بحبك. مراد: عايزة إيه يعني؟ ملك بضيق: ماهي رومانسية، مش بتخرج غير لمليكة. مشيني، مشيني. مراد ابتسم وركبها العربية وبعدين ركب جنبها. ملك: قولي صحيح، باسورد تليفونك إيه؟ مراد ابتسم وأداها تليفون وقال: شوفي.

ملك مسكت الفون بسرعة وكتبت اسم مليكة وطلع غلط. ملك بصت على مراد. مراد: اممم، مش بس نكدية وكمان شكاكة. ملك: احم، طب الباسورد إيه؟ مراد: فكري. ملك ابتسمت وكتبت اسمها وطلع غلط. ملك بغضب: امسك، مش عايزة أعرف. مراد مسك إيدها. ملك بضيق: إيييه؟ مراد: اكتبي بس معايا. ملك كتبت معاه الباسورد وهو كان بيحرك صبعه. مراد: ملك. ملك بغضب: ماهو غلط. مراد كمل كتابة وقال: ومراد. والتليفون اتفتح وملك بصتله بصدمة. مراد: لو بس تصبري.

ملك بسعادة: احم، آسفة. فجأة سمعوا صوت عمر. عمر: حبايبي، الحاجات دي في بيتكم مش قدام الناس. مراد: نعم؟ عمر ركب العربية وقال: احم، بصوا بقا علشان نبقى متفقين، أنا أكره ما علي قلبي المحن ده، فمشوفهوش طول ما أنا قاعد معاكم. مراد اتحرك بالعربية وقال: لا شكلنا كدا مش هنتفق. ملك: حبيبي، أنت مبسوط إنك معانا ولا لأ؟ عمر بهمس: حبك برص يا شيخة.

عمر: مش عارف، هو وضع غريب عليا، بس هتأقلم. المهم أنا بحب الهزار والمقالب وبعشق الستات. مراد بغضب: نعم؟ هو أنت كلك قد إيه علشان تقول الكلام ده؟ عمر بضحك: إيه، مكنش صريح معاك يعني؟ مراد بغضب: بقولك إيه، علشان نبقى متفقين، مفيش الكلام ده. عمر: لا، أنت عايزني أمشي؟ مراد بزعيق: ما تغووور! ملك: اهدوووو، وانت يا عمر إيه، بحب الستات دي؟ عمر بخبث: دانا حتى كنت بهرب من المدرسة وأروح الكباريه.

مراد وقف العربية وقال: ماهي رحاب معرفتش تربي وجبتهولنا يقرفنا. عمر: تعرف إن في بنت حامل مني؟ مراد طلع مسدسه وقال: لا، ده لازم يتقتل. عمر يضحك: لا، اهدى والله بهزر، مش بقولك بحب المقالب. مراد: لا بجد، مش هينفع الوضع ده. ملك: اهدى يا حبيبي. عمر: اهدى يا حبيبي، أومال لو مكنش إحنا توأم. مراد: بص يا عمر، علشان بس نحب بعض، أولاً بكره المقالب وبكره كلمة قرة عيني. ملك بصتله بضيق وهو كمل وقال: وبكره إن أي حد يلمس حاجاتي.

عمر بخبث: ما تيجي، أمات ايدك ياملوكتي. ملك: حبيبي. مراد بغضب: انزل، ارجع المدرسة، مش عايزينك. عمر: إيه، مش اختي؟ المهم يلا اتحرك. مراد بصّله بضيق وتحرك...... *** عند مليكة، كانت في بيت سليم ودخلت أوضة اللي هتبات فيها وقعدت على سرير بحزن ومسكت قلم وكتبت:

(مش قادرة أصدق إنك خلاص بقيت لغيري، يمكن أنا غلطت لما مصدقتكش وكنت قاسية أوي، بس أنا بحبك. شعور صعب أوي لما حبيبك يحب غيرك، مش قادرة أستحمل الشعور ده، وعشان كده أنا قررت إني مش هكمل في الحياة دي. أنت كنت كل حاجة في حياتي، أنا كنت غلط بس مش قادرة أستحمل العقاب ده. يا مراد، أنا بحبك أوي... مليكة طبقت الورقة وحطتها على سرير، وبعدين طلعت البلكونة وطلعت على السور وجت ترمي نفسها بس مقدرتش. مليكة بحزن: أعمل إيه؟

مليكة غمضت عينيها وتذكرت كلام مراد ليها. فلاش باك ❤ مليكة كانت في المطبخ وبتحاول تعمل الأكلة اللي مراد بيحبها، وبعدين تليفونها رن وكان مراد وردت. مليكة: ها يا أستاذ، لسا فاكر؟ مراد: إيه، هتجنني عليا يا بنتي؟ مش كنت مكلمك من ربع ساعة؟ مليكة: لا، برضه لازم تكلمني كل دقيقة. مراد بصوت ضاحك: طب خلاص، أنا قربت أوصل. مليكة: طب استنى كده معايا.

مليكة حطت التليفون على رخامة وبعدين شالت حلة كبيرة كانت فيها ميه سخنة، بس الحلة وقعت منها وهي صرخت. مراد بلهفة: مليكة، مالك؟ مليكة مردتش عليه، ومراد كان قريب من الفيلا وساق بسرعة لغاية لما وصل ودخل الفيلا وفضل ينده عليها، وبعدين سمع صوت عياطها جاي من المطبخ. دخل المطبخ بسرعة لقاها قاعدة في الأرض وماسكة إيدها. مراد قرب منها بلهفة ومسك إيدها لقها حمراء أوي. مراد: اهدي. مليكة بدموع: إيدي بتوجعني، مش قادرة.

مراد جاب تلج بسرعة وحطه على إيدها. مراد: حبيبتي، اهدي. مليكة حضنته وقالت: معرفتش أعملك الأكلة اللي بتحبها. مراد بغضب: مش عايز، المهم صحتك. مليكة: بتحبني؟ مراد: أنا مش بحبك، أنا بعشقك. انتهاء فلاش باك مليكة فضلت تعيط وتفتكر لما مراد كان شايل ملك وكلام مراد ليها. راحت قدمت خطوة وغمضت عينيها بوجع، وبعدين وقعت نفسها. ........... أما سليم وتسنيم سمعوا صوت حاجة بتقع. سليم: إيه ده؟ تسنيم: الصوت جاي من برا.

سليم وتسنيم طلعوا برا الفيلا ونصدموا لما شافوا مليكة غرقانة في دمها. تسنيم حطت إيدها على عنيها وقالت: مستحيل. سليم كان واقف مصدوم وقرب من مليكة. تسنيم بخوف: شوف نبضها. سليم مسك إيد مليكة وشاف نبضها. سليم: لسا عايشة. سليم شال مليكة وركبها العربية وتسنيم ركبت وسليم اتحرك..... سليم مكنش قادر يسوق، إيده بترتعش وتسنيم كانت بتعيط. سليم: هتصل بمراد. تسنيم بسرعة: لا، أوعى، إحنا ما صدقنا يبقى معاه ملك كدا، ممكن…

سليم بغضب: ممكن إيه؟ هو وقته؟ تسنيم بدموع: مش قصدي. سليم بضيق: خلاص، مش هكلمه. سليم سرّع العربية، وبعد 10 دقايق وصلوا المستشفى والممرضين خدوا مليكة ودخلوها أوضة العمليات. *** أما عند مراد. مراد حس إنه مخنوق، وملك بصتله ولاحظت ده. ملك: مالك يا مراد؟ مراد: مفيش. ملك: لا، حاسة إن في حاجة. مراد بضيق: قولت مفيش. ملك بإصرار: ما تقول يا مراد مالك. مراد بغضب: في إيه يامليكة؟ قولتك مفيش. ملك بصدمة: مليكة؟

مراد غمض عينيه بضيق: آسف. ملك ببرود: تمام. عمر كان متابع كل ده وحس إن ملك اتضايقت أوي. عمر: احم، ملك. ملك بصتله بحزن: نعم؟ عمر: إنتي كويسة؟ ملك: آه. ملك ابتسمتله وبعدين ساندت راسها على شباك العربية. ملك في سرها: مبقتش عارفة هو لسا بيحبها ولا بيحبني، بس اللي أعرفه إني تعبت.

فجأة ملك لقت مراد ماسك إيدها وبصتله لقتو بيبص على الطريق، فشالت إيده بس هو مسكها تاني. حاولت تشيل إيده بس مراد كان ماسكها جامد، وبعدين استسلمت ورجعت ساندت راسها على شباك العربية. وبعدين حست إن بطنها بتوجعها، حاولت تستحمل الوجع. بس الوجع كان بيزيد. ملك بتعب: مراد. مراد: مالك؟ ملك بدموع: تعبانة. ملك حطت إيدها على بطنها وقالت: بطني. عمر: بس ده مش معاد ولادك. مراد بصدمة: نعم؟ عمر: مش هي حامل؟ مراد بغضب: اخرس!

ملك بصراخ: لا، مش قادرة! مراد بخوف: قولتلك منروحش نجيب زفت ده. عمر بضيق: ليه الغلط ده؟ مراد ساق العربية بسرعة، وملك كانت بتتألم، ومراد فضل ماسك إيدها بيحاول يقويها، وبعدين وصلوا المستشفى. ومراد طلع من العربية وشال ملك. عمر: هي مالها؟ مراد بغضب: اسأل نفسك، من ساعة ماشوفتك والمصايب عمالة تنزل. عمر بضيق: ماشي يا تونزي، أنا عذرك. مراد دخل المستشفى هو وعمر، والدكاترة خدوا ملك ومراد كان خايف عليها جداً، مكنتش مستعد يخسرها.

مراد وعمر كانو واقفين قدام أوضة ملك. عمر: ممكن تهدى. مراد بغضب: أنا السبب، من ساعة مادخلت حياتي وهي عمالة تقع في مشاكل. عمر بهدوء: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. مراد بصّله وابتسم. عمر: أنا أه صغير بس جدع. مراد: والله بحاول أحبك. عمر بابتسامة: عادي يا مراد، لا تطلب المحبة من جاهل. مراد بغضب: نعم؟ عمر بضحك: بهزر، مالك قافوش كدا. مراد: طيب، هروح الحمام، خلي بالك من ملك. عمر: متخفش.

مراد مشي وفضل يدور على الحمام، وبعدين طلع الدور التاني ونصدم لما لقى سليم واقف قدام أوضة العمليات. مراد جري عليه وقال: سليم، إنت كويس؟ سليم بصدمة: مراد؟ مراد: أيوا، إيه اللي جابكم هنا؟ تسنيم بتوتر: اصل... مراد بزعيق: مالكم؟ ما تقولوا. سليم وتسنيم مردوش، ودكتور خرج من أوضة العمليات. الدكتور بحزن: شدوا حيلكم ودعولها بالرحمة. الدكتور مشي ومراد قال: مين دي؟ تسنيم بدأت تعيط تاني وسليم بص في الأرض بحزن.

مراد بغضب: انطقووووو! سليم بحزن: مليكة... انتحرت يا مراد. تسنيم بدموع: وماتت. مراد بصّله بصدمة ورجع خطوتين لورا وقال: إنتو بتقولوا عليها إيه؟ سليم: للأسف، ده اللي حصل، ومليكة ماتت. مراد قطعه بغضب: اخرس! مستحيل تموت، فاهم؟ ولو سمعتك بتقول كدا تاني، صدقني مش هرحمك. سليم بحزن: مراد، لازم تتقبل الحقيقة، مليكة انتحرت، ماتت كافرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...