ملك دخلت شقتها واستغربت إن مامتها مش موجودة. دخلت أوضتها وقعدت على سريرها وبدأت تفكر. ملك بتفكير: فعلاً كلام مراد صح، يعني أنا لازم أستغل الحاجة الحلوة اللي فيا، بس مش عارفة أعمل إيه أو أتكلم مع مين. أنا طول حياتي وحيدة، حتى ماما مش معايا، كأني مش بنتها. أنا لازم أتعرف على ناس جديدة، يمكن يشجعوني. ملك قامت وغيرت هدومها. *** أما مراد رجع الفيلا بتاعته، عايش مع والدته. أول ما دخل من باب الفيلا لقاها قاعدة.
مراد: احم احم احم. عبير: حلو أوي كدا يا سي مراد. مراد قرب منها ومسك إيدها وباسها وقال: روحي والله. عبير بغضب: ما أنت طول وقتك قاعد مع حبيبة قلبك ونسيت عبير. مراد: يابيرو والله إنتي القلب، وبعدين قولتلك أتجوزك أبوها، إنتي اللي مرتضيش. عبير بضيق: لم نفسك. مراد بضحك: حاضر، بس والله عايز أنام. هتخليني أنام ولا إيه؟ عبير بابتسامة: ربنا يسعدك يا ابني. مراد باس إيدها تاني وقال: حبيبتي يا ماما، يلا تصبحي على خير.
عبير: وإنت من أهله يا حبيبي. مراد ابتسم لها وبعدين طلع أوضته ورمى نفسه على السرير بتعب. وبعدين غمض عينه وفجأة سمع صوت حد بينده. مراد فتح عينه بهدوء وابتسم وقال: مش هتبطل حركاتها دي... مراد قام وفتح باب البلكونة ولقى مليكة بتنزل من سور بلكونتهم. مراد: مش معنى إن بيتي لازق في بيتك تقومي تنطي وتجيلي كل شوية، قرفتيني. مليكة قربت منه وقالت بضيق: عملت إيه مع البنت ها؟ اعترف. مراد دخل الأوضة وقال: ولا حاجة، روحت البيت.
مليكة دخلت وقالت: أحسن، مش عايزين نشوفها تاني. مراد بضحك: هنشوفها فين؟ ما خلاص بقى. مليكة: الحمد لله. مراد: طب سؤال، ذنب ماما إيه تنخض كل يوم لما تشوفك في أوضتي؟ مليكة بضحك: مفروض تتعود بقى. مراد: طيب، كنتي عايزة إيه؟ مليكة: الرحلة بكرة وأنا جهزت كل حاجة. هجهز هدومك بقى. مراد نام على السرير وقال: جهزي وأنا هنام. مليكة: أشطا.
مليكة قربت من الدولاب وبدأت تطلع هدوم مراد. هي تعرف كل هدومه وتقريباً هما عايشين سوا من صغرهم وتعرف عنه كل تفصيلة تخصه. مليكة بدأت تحط هدومه في الشنطة. وبعد ما خلصت بصت على مراد لقتو نايم. راحت قربت منه بهدوء وحطت إيدها على شعره وابتسمت بحب. وبعدين نامت جنبه. *** في صباح يوم جديد. ملك وقفت قدام مرايتها. كانت لابسة بنطلون جينز وقميص أبيض. كان القميص ضيق شوية وما كانش راضي يقفل. ملك بحزن: أووف، والحل؟
ملك قلعت القميص وفضلت تدور في الدولاب على تيشيرت. وفعلاً لقت تيشيرت لونه أحمر ولبسته، بس ما عجبهاش شكلها. ملك بحزن: معلش يا ملك، عادي. روحك حلوة، مش مهم شكلك خالص. ملك لبست شنطتها على ضهرها، وبعدين طلعت برا الأوضة. لقت مامتها قاعدة مع خالتها. ملك: ماما، أنا رايحة رحلة تبع الجامعة. الأم بلامبالاة: عندك الفلوس جوا.
ملك ابتسمت بحزن. مامتها ما بتهتمش بيها أبداً، كل همها مظهرها الاجتماعي. رغم إن حالتهم المادية متوسطة، بس بتحب تتفشخر قدام صحابها. ملك خدت الفلوس ونزلت تحت العمارة تستنى الأتوبيس. *** عبير بصوت عالي: مرااااااااااااد. مراد قام مخضوض ولقى مليكة نايمة على كتفه. مراد بهمس: ماما، وطي صوتك. مليكة نايمة. عبير بغيظ: هتقتلني ناقصة عمر. مراد: بعد الشر يا ست الكل. عبير: ينفع المنظر ده؟ قولتلك مليكة كبرت، مش لسة الطفلة الصغيرة.
مراد: معلش، المرة الجاية. عبير بغضب: رايحة أجهز الفطار، تكون صحتها. مراد بابتسامة: حبيبتي. عبير بصت له بضيق وخرجت برا الأوضة. ومراد بص لمليكة وقرب من ودنها وقال: مليكة، اصحي. مليكة فتحت عينيها بهدوء وقالت: صباح الخير يا حبيبي. مراد بابتسامة: صباح النور. إيه نسيتي إنك طالعة رحلة ولا إيه؟ مليكة قامت مخضوضة وقالت: يلهوي، الرحلة. هنتاخر. مراد: طب قومي البسي يلا. مليكة: حاضر، وإنت اجهز. مراد: طيب.
مليكة قامت من على السرير وبعدين طلعت برا الأوضة. ومراد مسك تليفونه. بس مليكة رجعت تاني وقالت: نسيت ده. مليكة قربت من مراد وبسته في خده. وبعدين مشيت. ومراد ابتسم. وبعدين مسك تليفونه تاني ورن على سليم ورد. مراد: الو. سليم: آلو، ها هتجي؟ مراد: لا، هروح مع مليكة شرم شيخ. سليم: طب صفقة مين هيستلمها؟ مراد: إنت، وما تقلقش، أنا مسهلك الطريق. سليم بسخرية: أصلاً مين اللي فييشك إن فيه مخدرات ممكن تكون في علب شاي وقهوة.
مراد بضحك: والله محدش ممكن يتوقع ده. سليم: مراد، أنا عمري ما سألتك، إنت ليه بتعمل كدا؟ مع إنك لما اشتغلت في ده كان معاك فلوس كتير. مراد بضيق: وقتك خلص، سلام يا سليم. مراد قفل التليفون وبص على نفسه في المراية. مراد بهدوء: مش مهم أنا كدا ليه، المهم أنا كدا إزاي. مراد ابتسم ابتسامة خبيثة وبعدين راح يلبس. وبعد 5 دقايق خلص لبس ونزل تحت لقى مليكة مستنية. مليكة مسكت إيده وقالت: يلا. عبير: لا طبعاً، لازم تفطري.
مليكة: هنفطر في الطريق يابيرو. مليكة خدت مراد وطلعوا من الفيلا. مراد بضيق: مليكة، ماما كانت بتكلمني، مينفعش تشديني كدا من قدامها من غير ما أسلم عليها حتى. مليكة بضيق: مش قصدي. مراد شال إيدها ودخل الفيلا تاني وقرب من مامته اللي قاعدة على كرسي بحزن وباس راسها وقال: هتوحشيني يا أمي. عبير: خلي بالك من نفسك. مراد: حاضر.
مراد باس إيد مامته وبعدين طلع برا الفيلا. لقى مليكة راكبة العربية. مراد ركب العربية وتحرك وتجاهل مليكة خالص. وده ضايقها أكتر. *** عند ملك. الأتوبيس وصل قدام بيت ملك وملك ركبت. طبعاً نظرات صحابها كانت بتقتلها. وبعدين لقت الأتوبيس مليان وما فيش غير مكان واحد. وجت تقعد فيه بس بنت تانية قعدت فيه. البنت: معلش بقى، أصل المكان ده مش هيخدك، هيخدني أنا. ملك ابتسمتلها وقالت: طيب.
ملك قعدت في الأرض والكل كان بيتريق عليها. وهي مسكت التليفون وفضلت تشغل نفسها في أي حاجة. وبعد ربع ساعة لقت البنات بيتكلموا وصوتهم عالي. واحدة من البنات: شفتوا بنت المحظوظة، عندها أب حنين وخطيب يجنن. يارب حظي يبقى زي حظها. بنت تانية بحقد: فيها إيه دي علشان مراد يبصلها؟ بنت تالتة: بصوا لازقة فيه إزاي. ملك قامت من على الأرض، فضولها خلاها تبص من الشباك. لقت عربية مراد وهو راكب فيها هو ومليكة. ونصدمت لما شافته. وبعدين
بصت للبنات بضيق وقالت: عيب تتكلموا عن الناس كدا. البنت جميلة وتستاهل. واحدة من البنات بصتلها بقرف وقالت: وإنتي مين خد رأيك؟ هو إنتي تفهمي حاجة في الجمال أصلاً؟ بنت تانية: قولتيلي صحيح، هو التيشيرت اللي إنتي لابسة ده تيشيرت أخوكي؟ ملك بصتلهم بحزن ورجعت تقعد في الأرض تاني وهي قلبها بيوجعها. ما بقتش قادرة تستحمل كلامهم، بس لازم تكمل.
وبعد ساعتين وصلوا شرم الشيخ. ومليكة نزلت من العربية. طول الطريق ما كانتش بتتكلم مع مراد. ومراد نزل من العربية ومسك إيدها. مراد: لا حبيبتي، زعلك وحش أوي. مليكة بدموع: أنا بجد زعلانه منك. مراد حضنها: وأنا بحبك أوووي. مليكة حضنته جامد وقالت: وأنا كمان. في لحظة دي الأتوبيس وصل والبنات بدأت تنزل. وشافوا مليكة مع مراد. كانوا كلهم بيحقدوا عليهم. وملك نزلت من الأتوبيس وابتسمت وقالت: معقول ممكن حد يحبني كدا؟
ملك خدت شنطتها ودخلت الأوتيل. والبنات دخلوا وراها. أما مليكة ومراد راحوا البحر وفضلوا يتمشوا على الشط. مليكة: مش قادرة أقوم، نفسي أنزل البحر. مراد: حبيبتي، ممنوع البحر، يعني مايو. مليكة بضيق: ما إنت معايا. مراد بسخرية: وعيون ناس هتبقى معانا. مليكة: طب أقسم بالله إنت لو نزلت البحر هقتلك. ما عندي حد يقلع هدومه. مراد حط إيده على كتفها وقال: لا، من ناحية دي متخافيش. مبحبش البحر. مليكة بضحك: أحسن.
أما ملك نزلت من الأوتيل وراحت البحر. ووقفت قدام الشط. كانت مبسوطة إنها شايفه البحر من قريب ونفسها تنزل، بس للأسف بتتكسف تنزل. وبعدين حطت رجليها في المية وما حستش بنفسها غير وهي بتنزل البحر. ملك بحزن: لازم أطلع، أكيد هيتريقوا عليا.
ملك جت تطلع بس فيه موجة كبيرة خدتها وبعدتها عن الشط. هي بتعرف تعوم بس مقدرتش تعوم علشان الموج كان عالي. وحاولت تنده على حد ينقذها. والناس نزلت البحر وقربوا منها وحاولوا ينقذوها. وبعدين طلعوها من البحر وقعدوها على الشط. ملك بدموع: شكراً ليكم. واحدة من صحابها قربت منها وقالت لها بحقد: هو إنتي مبتفهميش يعني؟ عايزة تهزقي نفسك. ملك: نعم؟ البنت: شفتي كام واحد طلعك؟
مانتي لو كنتي رفيعة كان واحد بس هو اللي شالك. يابنتي إنتي مالكيش تنزلي البحر بوزنك ده. أنا لو مكانك هرجع البيت وما أطلعش منه أبداً. وبعدين نازلة البحر ببنطلون جينز، يافلاحة بحد، بيئة. البنت بصتلها بقرف ومشيت. وملك انفجرت من العياط وقامت من على الشط ومشيت وهي بتعيط. بس وقفت لما سمعت حد بيقولها: ملك. ملك لفت وبصت وراها. لقتو مراد. ومراد قرب منها وقال: مالك؟ ملك مسحت دموعها وقالت بصريخ: مالكش دعوة بيا، سبوني في حالي.
ملك جت تمشي بس مراد مسك إيدها وقال: ممكن تهدي؟ ملك بدموع: مش عايزة أهدى. مراد: اممم، أجيبلك آيس كريم؟ ملك بضيق: لا. مراد: شوكولاتة؟ ملك بضيق: لاااااااااااا. مراد: امممم، طب تتغدي؟ ملك بغضب: ما قولت لااااا. مراد: طب ممكن تهدي؟ ملك بحزن: أنا آسفة إني كلمتك وحش. مراد: عادي، المهم تهدي. ملك: مخنوقة أوي، معنديش حد أتكلم معاه. مراد: خلاص، اتكلمي معايا أنا. ملك بسخرية: هو أنا أعرفك؟
مراد بضحك: نتعرف يا ستي، هو إحنا ورانا حاجة؟ ملك بدموع: طب هحكيلك. ملك بدأت تحكيله اللي حصل. مراد: وإنتي سكتيلها ليه؟ ملك بدموع: أقولها إيه يعني؟ مراد: طب اضحكي يلا. ملك بضيق: مش عايز. مراد مسك شعرها وقال: هو حد قالك قبل كدا إن شعرك حلو؟ ملك بحزن: لا، محدش بيقولي حاجة. تعرف أنا معنديش صحاب أصلاً ولا عندي حد قريب مني، الكل بيبعد عني كأنهم جرثومة. مراد بابتسامة: لا والله، إنتي حلوة أوي أوي. ملك: حلو إنك بتجبر بخاطري.
مراد: بصي يا ملك، إنتي لازم تغيري نفسك. شوفي إنتي عايزة إيه، مش الناس عايزة إيه. وأي حد يكلمك ردي عليه، إنتي مش ضعيفة، إنتي قوية، صح ولا إيه؟ ملك: احم، هو إنت ليه بتقول كدا؟ مراد بضحك: مش إنتي بقا زوجتي تانية؟ ملك بضحك: إيه؟ هتجوز تخينة؟ مراد: مش بقولك بحب التخينة. ملك: لا يا عم، أنا مش هتجوز ظابط. مراد: يابنتي، هو إنتي تطولي؟ ملك بثقة: طبعاً، أصلاً كان متقدملي طيار وأنا رفضت.
مراد بضحك: أه، يعني الطيار أحسن من الظابط؟ ملك: أوماااال، بس تعرف كان أكبر مني بـ 30 سنة. مراد بص لها بصدمة، وملك قالت: اضحك، أوعى تكتم ضحكتك. مراد ضحك وقال: وبعدين؟ ملك بضحك: ولا حاجة، رفضو. ومن ساعتها مفيش ولا عريس جالي. مراد: تعرفي؟ أنا واثق إن فيه شخص هيحبك أكتر من نفسه، لا هيعشقك، مش هيحبك بس. ملك بحزن: أتمنى. مراد: ها، تأكلي آيس كريم؟ ملك بابتسامة: آه. وبعد الآيس كريم هاخد بنصيحتك وهعمل حاجة لنفسي.
مراد باستغراب: حاجة إيه؟ ملك: هتشوف. يلا ناكل آيس كريم. ملك ومراد راحوا علشان يشتروا آيس كريم. ومليكة كانت متابعة كل ده من بعيد. ملك: مش هقدر أكملها خلاص. مراد: خلاص، مش مهم. ملك: أنا لازم أمشي. مراد: إيه؟ مش هشوفك تاني؟ ملك بغموض: قريب أوي أوي. مراد باستغراب: مش عارف ليه مش مطمنلك. ملك بضحك: متخافش. يلا همشي وهجيلك قريب جداً، استناني. مراد: حاضر.
ملك مشيت بسرعة وطلعت أوضتها وخدت شنطتها بحماس. وبعدين نزلت من الأوتيل وركبت تاكسي. أما مراد طلع أوضته لقى مليكة قاعدة على السرير. راح قرب منها وقال: مالك؟ مليكة بغضب: أنا ممنوع أكلم حد أو حتى أهزر مع حد. وكمان لازم لبسي يبقى طويل. أنا بقالي كتير أوي مستحملة تملكك. بس إنت مفروض تبقى زي، مش رايح جاي مع البنات. مراد باستغراب: قصدك إيه؟ مليكة بغضب: قصدي على الآيس كريم والشعر الحلو. مراد: يابنتي، هفهمك.
مليكة بغضب: مراد، إنت إنسان أناني. ممنوع كل حاجة ليا وإنتي مسموح كل حاجة ليك. مراد بضيق: مليكة، حسبي على كلامك. مليكة بصوت عالي: عايزة أنزل القاهرة حالا. مراد بضيق: تمام. مليكة بغضب: بجد بارد. مراد تجاهلها وهي اتضايقت أكتر وقالت: مراد. مراد مردش عليها. مليكة بغضب: يامراد، رد عليا. مراد مردش وخد مفتاح عربيته وقال: مستني تحت. مراد طلع من الأوضة ومليكة قعدت على السرير وفضلت تعيط. ***
عند ملك وصلت المطار وحجزت تذكرة على لبنان. وما قالتش لحد ولا لمامتها، لأن وجودها وعدم وجودها مش فارق معا مامتها. ملك ركبت الطيارة وربطت الحزام وغمضت عينيها وقالت: يارب، الخطوة دي تبقى خير ليا، يارب. وطيارة طارت. *** وبعد مرور أسبوعين، كانت علاقة مراد ومليكة متوترة ومراد كان بيتجاهلها. بس برضه كان بيراقبها من بعيد. ومينكرش إنها وحشته أوي. ومليكة كانت طول الوقت بتعيط وبتحاول تصالح مراد. في القسم.
دخلت بنت القسم اللي شغال فيه مراد. ورامي دخل بثقة وبصت حواليها. لقت كل اللي في القسم بيبص عليها. وهي بصت لهم بسخرية. وبعدين قربت من مكتب مراد وخبطت، بس محدش رد. راحت فتحت الباب ودخلت، بس ملقتش مراد. فضايقت أوي. البنت بضيق: أوووف، هو علطول كدا، حظي زفت. فجأة سمعت الباب بيتفتح وكان مراد. راحت اتوترت وفضلت واقفة وما بصتش عليه. مراد: مين حضرتك؟ البنت اتوترت أوي ومعرفتش ترد. ومراد قرب منها وقال: هتكلميني من ضهرك ولا إيه؟
البنت لفت وبصت له بحذر. ومراد شافها، كانت بنت جميلة أوي ولون بشرتها بيضة وشبه الأطفال وشعرها كان بني. والأهم وزنها، أو بمعني أصح، جسمها كان حلو جداً. وكانت لابسة فستان لونه أحمر وقصير ومنفوش. مراد بهمس: استغفر الله العظيم، أنا خاطب. مراد بص للبنت وقال: احم، إنتي مين؟ البنت ابتسمت وقالت: أنا بتاعت الآيس كريم. مراد باستغراب: مش فاهم. البنت بهدوء: إيه رأيك فيا؟ مراد بص عليها تاني من فوقها لتحتها وقال: لا مزة الصراحة.
البنت بسعادة: أحلف. مراد: احم، استغفر الله. عايزة إيه يابنتي؟ البنت بابتسامة: أنا ملكك، بتاعت المخدرات والآيس كريم. معقول نسيتني؟ مراد بص لها بصدمة وقال: نعممم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!