مراد قعد جنب ملك. مراد: لا استني. ملك: ليه؟ عايزة أشوفك. مراد: اسمعي كلامي الأول. ملك بابتسامة: قول. مراد بهدوء: لما بعدت فكرت إني بهرب من قدر أنا مش عايزه. ولما قعدت يوم بقيت مفتقدك جداً، طول الوقت كنتي جنبي. افتكرت إني حاطط كاميرات في الفيلا، شغلت الكاميرات وبقيت أشوفك. وكل ما بتوحشيني أشوفك. وبعدين أنا مفكرتش أبداً أشوف مليكة، مفيش حد كان بيوحشني غيرك. اكتشفت إني بحبك بجد.
ملك بسعادة: وأنا بحبك. بس لازم تجاوب على سؤال. مراد: قولي. ملك: إحم، إزاي قدرت تنسى الحب ده؟ مراد: لا، أنا منستش حب مليكة. أنا بس بطلت أحبها، بس الحب ده هفضل أفتكره. ده خد نص عمري. ملك بابتسامة: كدا صدقتك. عارف لو كنت قلت نسيتو مكنتش هصدق. مراد قرب منها وشال الرباط. ملك بصتله. مراد قال: لما كنت معاكي كنت بس محتاج حد يهتم بيا. كنت أناني وبعذبك معايا. أما دلوقتي أنا واثق مليون في المية إني بحبك.
ملك بسعادة: مش عارفة أقول إيه. مراد غمزلها وقال: ولا حاجة. تسيبلي الخاتم بتاعي، وبعد أسبوع نعمل الفرح وتبقى أجمل عروسة. ملك حضنت مراد وقالت: أنا كنت بيأس وعلطول بقول مش هكون زي أي بنت هتلبس الفستان الأبيض ومعاها عريسها. مراد بابتسامة: أنا هنا عشان أحقق كل اللي تتمنيه. أنا بحبك أوي يا ملك. حبيت روحك. أقولك المفاجأة؟ حابب شكلك الأول. ملك بضحك: طب كويس عشان لما أتجوز متزعلش. مراد بحب: أنا حبيت روحك مش شكلك.
ملك ابتسمت بسعادة وحضنت مراد جامد. مكنتش قادرة تصدق إنه خلاص بقى معاها. *** عند مليكة، رجعت الفيلا وكانت هتدخل مكتب باباها، بس سمعت صوته وهو بيقول: يعني البضاعة وصلت مصر؟ مليكة سمعت بتركيز. هاني: تمام تمام، أنا هقولك في العنوان... تكون البضاعة جاهزة. هاني قفل التليفون. مليكة كان مضايقها تصرفات باباها. بعدين رنت على مراد. عند مراد، تليفونه رن. مراد بص لملك وقال: دي مليكة. ملك بهدوء: رد عادي، مش هزعل. مراد: متأكدة؟
ملك: أنا واثقة فيك يا مراد. الثقة هتبقى أهم حاجة في علاقتنا. مراد ابتسم ورد على مليكة. مراد: ألو. مليكة بسرعة: الشحنة وصلت مصر ومكان تسليم... والمعاد دلوقتي يا مراد. مراد قام من على الأرض وقال: تمام، اقفلي انتي. مراد قفل التليفون. ملك قالت: في إيه؟ مراد قرب منها وقال: اهدي. مراد طلع علبة من جيبه وفتحها وقال: والله مهما حصل برضه هلبسك الخاتم. ملك بضحك: طيب يلا. مراد مسك إيدها ولبسها الخاتم. ملك كانت مبسوطة أوي.
مراد بهدوء: هرجع من المأمورية دي وآخدك ونسافر شرم. ملك بابتسامة: خلي بالك من نفسك. مراد حضنها وقال: متخافيش. مراد طلعها من حضنه وبعدين مشي من قدامها وهو ناوي يجيب حق أبوه. *** عند مليكة، كانت في أوضتها وباباها دخل عليها. هاني بسخرية: خلاص قلتي له؟ مليكة بصدمة: نعم؟ هاني بضحك: أصل أنا ضحكت عليكي وعلى مراد. وحبيب القلب هيروح المكان اللي إنتي قلتي له عليه، بس هيتقتل هناك. مليكة بغضب: مستحيل.
مليكة مسكت تليفونها، بس هاني قرب منها وخد التليفون ووقعه في الأرض وكسره. مليكة بغضب: مراد خط أحمر يا بابا. هاني مسك مليكة من شعرها وقال بغضب: قدرت أضحك عليكي وعليه. هاخدك دلوقتي حالا ونسافر بره مصر. مليكة بزعيق: مستحيل. هاني بغضب: تعالي. هاني مسك إيد مليكة بغضب وطلع بره الأوضة وطلعوا من الفيلا كلها. مليكة كانت بتصرخ. هاني بسخرية: حبيب القلب هيموت. ادعيله. مليكة بصراخ: سيبنيييي.
هاني زقها وركبها العربية. مليكة كانت متابعة كل ده من بعيد. مليكة شافتهم. مليكة بصوت عالي: ملك الحقيه، مراد هيموت. هاني ضرب مليكة بالقلم. ملك بخوف: إزاي؟ هاني بغضب: اخرسي. ملك بصت حواليها ولقت طوبة في الأرض. مسكتها ورمتها على هاني وجت في عينه. مليكة دورّت العربية. مليكة: يلا اركبي. هاني بغضب: مش هرحمكم. ملك ركبت مع مليكة وتحركوا بالعربية بسرعة. ملك: قولي ماله مراد. مليكة بغضب: بابا عايز يقتله. لازم ننقذه.
ملك بدموع: لا يا رب احمي لي مراد. *** عند مراد، خد قوة وراحوا المكان اللي مليكة قالت عليه. كان المكان في الصحرا ومكنش فيه حد. بص حواليه بس ملقاش حد. وفجأة سمع صوت ضرب نار. بص حواليه مكنش عارف ضرب النار جاي منين. والعساكر بتوعه بدأوا يضربوا نار. مراد بغضب: لا ذكي يا هاني. مراد مسك مسدسه وفضل يضرب في أي حد يقابله. بس للأسف رجالة هاني كانوا أكتر منهم. وفجأة ظهر حد قدامه. مراد صوب المسدس. مراد بغضب: مين بعتكم؟
الشخص بشر: عندي مهمة لازم أعملها وهعملها. مراد: مش هتلحق. الشخص قرب من مراد وطلع من جيبه إزازة. مراد كان مستغرب. وفجأة الشخص رش في وشه من الإزازة. مراد صرخ وحط إيده على وشه. والشخص ده جري. في لحظة دي مليكة وملك وصلوا. ضرب النار خف ورجالة هاني مشيوا. مليكة وملك جريوا على مراد. لقوه حاطط إيده على وشه. ملك بدموع: إنت كويس يا مراد؟ مراد مكنش بيرد. كانوا بس بيسمعوا صوته الضعيف، كأنه بيصرخ بس بصوت واطي.
مليكة قربت من مراد وحاولت تشيل إيده وقالت بدموع: مراد في إيه؟ مراد مردش عليها. فزقت إيده جامد وشالتها. وأول ما شافت شكله صرخت وقالت: مستحيل. أما ملك كانت مصدومة وقالت بدموع: لا مراد. مراد كان كأنه في عالم تاني. كان بيتألم. مية النار تقريباً في وشه كله، بس هو كان بيستحمل الوجع. مليكة بسرعة: لازم نروح المستشفى حالا، لازم نلحقك. مراد مردش عليها. وهي مسكت إيده وقالت: يلا.
مراد مشي معاها وهو مش حاسس بحاجة. كل اللي حاسس بيه إنه خايف يحط إيده على وشه تاني، خايف يشوف شكله. أما ملك مكنتش قادرة تصدق. بعدين قربت منه وركبت العربية. مراد حط إيده على وشه. وهي قالت بدموع: مراد. مراد مردش عليها وحط إيده على وشه. مليكة سقت بسرعة. وبعد 10 دقايق وصلوا المستشفى. ملك بحزن: مراد لازم ننزل. مراد مردش. مليكة مسكت إيده وقالت بغضب: إنت مش ضعيف وهتواجه المشكلة دي زي ما علمتني.
مليكة دخلت مراد المستشفى. مكنش قادر يواجه حد. والدكتور دخله أوضة العمليات. ملك بدموع: مش قادرة أصدق. مليكة بغضب: مش هرحم أي حد عمل كدا. ملك: مراد بيتكلمش خالص. أنا خايفة عليه أوي. مليكة بصت على ملك وبعدين بصت على إيدها وقالت: اختارك إنتي. ملك: آه. مليكة بحزن: مش هكرهه ولا هازعل منه. أنا أستاهل أكتر من كدا. أنا اللي خسرته. بس عايزكِ تخلي بالك منه. ملك بدموع: يقوم بالسلامة. مليكة بثقة: هيقوم. أنا عارفة.
الدكتور خرج في لحظة دي وبص عليهم بحزن وقال: للأسف وشه اتشوه. حطتله شاش على وشه، بس هو حالته نفسياً وحشة. ملك بصدمة: إزاي؟ الدكتور: يقدر يعمل عملية بس مش دلوقتي خالص. ياريت حد يدخله ويحاول يتكلم معاه. الدكتور مشي. ومليكة قالت بشر: جه وقت الحساب. ملك: هتعملي إيه؟ مليكة: ادخلي لمراد إنتي. مليكة مشيت من قدامها. وملك قربت من الأوضة بحزن ودخلت. لقت مراد نايم على سرير ووشه كان عليه شاش.
ملك قربت منه وقالت: مراد حبيبي، عايزة أقولك إن فيه عملية وتقدر ترجع تاني زي الأول. مراد مردش عليها. وهي قربت منه وحطت إيدها على وشه وقالت: تعرف مهما حصل هفضل جنبك. إنت حبيبي. مراد بصوت ضعيف: بقيت مشوه. ملك بدموع: فيه عملية ولله صدقني وأنا جنبك. إيدي في إيديكم. مراد: اطلعي بره يا ملك. مش عايز حد. ملك: مستحيل أسيبك. مراد: ملك اطلعي لو بتحبيني. ملك بصتله وعنيها كلها دموع وبعدين طلعت. مكنتش حابة تتعبوا.
وبعدين ياسمين ظهرت لمراد. وهو بص لها وقال: كل ده عشان التليفون؟ ياسمين قربت من السرير وقعدت وقالت: لا، ده اختبار من ربنا. وكمان ده هيوريك مين بيحبك بجد. وملك هتفضل معاك ولا لأ. مراد بغضب: مش معنى أنا... أنا عملت إيه؟ ياسمين: مفيش حاجة اسمها مش معنى أنا. المؤمن دايماً مصاب. هات مصلية واسجد لربنا وقول يا رب أنا راضي. والحمد لله على كل حال. مراد بضعف: الحمد لله على كل حال. بس أنا بقيت مشوه.
ياسمين: جمالك جمال روحك. أوعى تفكر إن جمالك في شكلك يا مراد. لازم تفهم إن الجمال جمال الروح، زي ملك كدا. عاشت طول حياتها في تنمر، بس روحها كانت حلوة. مراد بحزن: تعبان أوي. ياسمين: مين فينا مش تعبان؟ أنا جبت لك مصحف معايا. خد اقرأ قرآن هتحس براحة والله صدقني. ومتخافش، هترجع كويس. بس قرب من ربنا. مراد خد منها المصحف وحضنه بحزن وقال: الحمد لله على كل حاجة.
ياسمين بهدوء: اللي حصل لك ده خير ليك مش شر. فكر كويس في ده. تعرف يا مراد، في ناس غيرك حياتهم صعبة ومش بس وشهم مشوه، لا ده حياتهم مشوهة كمان. يعني مثلاً اللي مش لاقي لقمة ياكلها، واللي بينام في شارع في عز البرد. طب على الأقل إنت معاك فلوس تعالج نفسك، بس هما لأ. لما تيجي تحس إنك في مصيبة، افتكر مصيبة الناس دي هتهون عليك. مراد: عندك حق. ياسمين: وقعت، قوم اقف. فاهم؟
التنمر ده حاجة وحشة أوي. الناس بتبقى بتكلك بعنيها، مش عارفين إنهم ممكن في لحظة يبقوا في مكانكم. مراد بهدوء: الناس بقت وحوش. مش بيفكروا في مشاعر حد. مش عارفين إنهم ممكن يقولوا كلمة تدمر حياة إنسان.
ياسمين: بيقولوا عني مغرورة. تعرف الكلمة دي ممكن تكسرني بجد. المشكلة إني بحس بظلم لإني مش كدا. الناس بقت عايزة تقول أي حاجة وخلاص، المهم تجرح اللي قدامهم. بس برضه لازم تقوم وتكمل حياتك يا مراد ومتخافش، ربنا دايماً جنبك. أنا لازم أمشي بقى. مراد: وإنتي لازم تقومي. ياسمين بابتسامة: أنا ربنا جنبي ومعايا. سلام يا أمان. ومتنساش ربنا دايماً معاك. ياسمين مشيت. ومراد بص على المصحف وفتحه.
عند مليكة، كانت في فيلا بتعتها وكانت بتحط الأكل على السفرة. باباها دخل عليها وقال بغضب: إنتي بتهربي مني؟ مليكة قربت منه وقالت: شوفت يابابا؟ مراد بقى مشوه. شكله بقى وحش أوي. هاني بصدمة: يعني مش زعلانة؟ مليكة: مستحيل. الحمد لله إني سبته. مليكة حضنت باباها وقالت: آسفة إني تعبتك معايا. تعال يلا، جهزت لك الأكل. هاني ابتسم وقال: ماشي يا حبيبتي. مليكة وهاني قعدوا على السفرة. وهاني بدأ ياكل. ومليكة تبص عليه.
مليكة: تعرف يابابا؟ إنت متعرفنيش خالص. هاني وهو بياكل: ليه يا حبيبتي؟ مليكة بسخرية: لو كنت تعرفني كنت عرفت إني بكذب. هاني بصدمة: نعم؟ مليكة: ومش بس كدا. ده الأكل اللي أكلته كان فيه سم. يعني هتموت يابابا. هاني بصدمة: مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!