الفصل 19 | من 22 فصل

رواية فتاه التنمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
20
كلمة
2,062
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مليكه: مفيش حاجة مستحيلة. هاني بغضب: بتعملي كل ده عشان واحد مش معاكي. مليكه بغضب: كله سببك انت، وكمان أنا غلطانة عشان وثقت في واحد ولا يعرف يعني إيه. أبوه هو كان أبويا وحياتي كلها الوجع اللي أنا فيه، أنت سببه. هاني بتعب: محدش ضربك على إيدك. مليكه بحزن: عندك حق، أنا كمان غلطانة. المهم، معايا المضاد لو عايزو اعترف بكل الحاجات اللي عملتها. هاني حس إنه بيتخنق، وبعدين قال: عشان تسجني أبوك.

مليكه: هش، خلاص متقولش. موته سعيدة. هاني حس إنه لازم يتشري عمره، وبعدين يفكر إزاي يهرب من بنت. هاني: أنا اللي قتلت هاشم، وكنت عايز أقتل مراد كذا مرة، وبتاجر في المخدرات. مليكه ابتسمت وقالت: حلووو. فجأة البوليس اقتحم الفيلا، وتسنيم كانت معاهم. هاني بص لمليكه. مليكه: أتمنى تتعدم لأنك تستاهل، أنا مقدرش أقتلك بإيدي. تسنيم: قوم، هي شوية حبوب بس هتوجعك بطنك وخلاص. مليكه بصت لتسنيم، وتذكرت اللي اتفقوا عليه. فلاش باك

مليكه وصلت الفيلا، وكانت تسنيم قاعدة في الجنينة. أول ما شفتها قربت منها وقالت: مالك؟ مليكه مردتش عليها ودخلت الفيلا. تسنيم دخلت وراها، ولقاها دخلت المطبخ وطلعت من شنطتها إزازة صغيرة. تسنيم: انتي يابنتي مالك؟ وإيه ده؟ مليكه بشر: هقتله. تسنيم: هو مين؟ مليكه بغضب: هاني. تسنيم بصدمة: مستحيل أبوكي... احكي إيه اللي حصل. مليكه بدأت تحكيلها على اللي حصل مع مراد.

تسنيم: نفكر بهدوء بقا. أنتي لو قتلتي أبوكي مش هتسامحي نفسك طول حياتك. مليكه بغضب: أومال أعمل إيه؟ تسنيم: هنجيب دوا وهنحطه في الأكل وهنفهمه إنه سم. ولو معترفش باللي عمله، كدا مش هنديله المضاد، وهكون بلغنا البوليس ونصور ويمسكوه بقا. وكدا نكون عملنا اللي مراد نفسه فيه. مليكه بتفكير: طب والخطّة دي هتنجح ولا تبقى زي اللي قبليه؟ تسنيم بضحك: عيب عليكي، زي اللي قبليها طبعاً. مليكه ابتسمت وقررت توقع أبوها في شر أعماله.

انتهاء فلاش باك مليكه: تقدر تقبض عليه يا حضرة الظابط. هاني بغضب: مش هرحم حبيب القلب. مليكه: فكر تقرب منه بس، أنا اللي هقفلك. العساكر خدوا هاني. تسنيم قالت: يلا نروح المستشفى. مليكه بسعادة: يلا عشان نفرح مراد. مليكه وتسنيم طلعوا الفيلا وركبوا العربية وتحركوا. *** في المستشفى عمر كان قاعد قدام مراد ومعاهم عبير. عمر: ها يا عم، هتفضل كدا؟ ضربلي بوظك. عبير بحزن: حبيبي اتكلم معانا. عمر غمزله وقال: صحيح، مش أنا خطبت أمك؟

مراد بغضب: نعم؟ بتقول إيه؟ عمر بضحك: أهو نطق. مراد: مليكة فين؟ عبير: راحت تشوف الدكتور هي وسليم. مراد بضيق: آه. عمر: إيه، وحشتك يا نمس؟ مراد بغضب: رجعوا الواد ده المدرسة تاني. عمر بضحك: طب اضحك وأنا أرجع. مراد: هحاول، بس مليكة فين؟ عبير بضيق: عايز منها إيه؟ مراد: عايز أشكرها، ساعدتني كتير. عبير بغضب: ركز معا مراتك يا مراد. مراد بثقة: أنا لو قلت الكلام ده قدام مليكة مش هتزعل، لأنها واثقة فيا.

عبير بغضب: بس مليكة هي سبب في كل ده. مراد: مليكة مش سبب في حاجة يا ماما، وبعدين طبيعي أشكرها. مليكه: احم، وشكرك وصل ليا يا مراد. مراد بص على مليكة، لقيها واقفة قدام الباب. مليكه: كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم. عمر: احم، طيب يا بيرو، نطلع. عبير بضيق: طيب. تسنيم: طيب خدوني معاكم. الكل خرج، ومليكه قربت من مراد. مليكه: عايزة أقولك خبر حلو. مراد: إيه هو؟ مليكه حكتله كل اللي حصل. مراد بصدمة: عملتي كدا عشاني؟

مليكه بابتسامة: أيواااا، أنا أعمل أي حاجة عشانك. مراد بسخرية: آه. مليكه: مراد، أنت لسه بتحبني؟ مراد بص لها وهي كانت مركزة معاه. *** في مكتب الدكتور ملك: معلش يا دكتور، لازم يعمل العملية في أسرع وقت، لأن نفسيته تعبانة. الدكتور: تمام، ممكن بكرة، بس عايز صورة ليه تكون واضحة. ملك مسكت تليفونها وقالت: تقدر تطبع صورته من تليفوني. سليم: أهم حاجة يا دكتور، ما يبقاش فيه خطر عليه. الدكتور بهدوء: متقلقش عليه.

ملك بصت لسليم وقالت: بس مراد مش عايز يتكلم مع حد. سليم: أنتي لازم تبقي جنبه، لو بعيدة ممكن يفكر إنك خلاص مبقتيش عايزاه. ملك بسرعة: لا طبعاً، أنا هفضل جنبه، حتى لو معملش العملية. أنا بحب مراد، مبحبش شكله. سليم ابتسم وقال: يبقى خلاص، تعالي يلا نروح. الدكتور: لازم تحاولي تخلي حالته نفسياً كويسة. ملك: إن شاء الله. ملك وسليم خرجوا من مكتب الدكتور، وبعدين راحوا أوضة مراد، ولقوا عبير واقفة قدام الأوضة بغضب.

ملك: ليه سيبتوا مراد لوحده؟ عبير بغيظ: مش لوحده، مليكة معاه. ملك غمضت عينيها بحزن وقربت من الباب وفتحتها شوية وحاولت تسمع. مليكه: رد. مراد بضيق: أنا تعبت من السؤال ده، تعبت كمان من الاختيار. أنا بحب ملك يا مليكة. مليكه بحزن: لحقت تنسى حبنا؟ مراد: فاكرو، فاكرو يا مليكة، بس أنا بحب ملك، واللي اكتشفت إنه بحبها حب كبير. مليكه: يبقى مكنتش بتحبني. مراد بغضب: لا، كنت بحبك، بس أنتي عملتي إيه؟

مليكه: عارفة إني غلطت، بس متسبنيش لوحدو يا مراد، أوع تسبني. مراد مسك إيدها وقال: أنتي بنتي. مليكه حضنت مراد وقالت بدموع: مبقاش ليا حد أبداً. مراد: اهدي، أنا معاكي. ملك قفلت الباب، وبعدين مشيت. تسنيم: رايحة فين يا ملك؟ ملك مردتش عليها ومشيت. تسنيم بصت لسليم وقالت: هشوفها. تسنيم مشيت ورا ملك، وملك طلعت برا المستشفى. وكانت بتعيط، وتسنيم قربت منها وقالت: ملك، في إيه؟

ملك بدموع: مخنوقة، مش قادرة أفكر. دوامة ودخلت فيها، حاسة نفسي واحدة خد واحد من حبيبتو، وفي نفس الوقت حاسة إني معملتش حاجة غلط، وإن ده نصيب. أنا مبقتش فاهمة حاجة، أنا مش فاهمة هفضل كدا لغاية إمتى. تسنيم: بس مراد... ملك بغضب: مراد إيه؟ مراد بيحبني، بس مليكة معندهاش غيره. تسنيم بضيق: وأنتي مالكيش غيره.

ملك بدموع: أنا ربنا ياخدني عشان أرتاح من صغري وأنا حمل على اللي حواليا، الكل شايفني مصيبة ودخلت حياتهم. أنا تعبت، مبقتش فاهمة، أبعد عن مراد ولا أفضل؟ طب ومليكه باين إنها اتغيرت. تسنيم: بس في الوقت الغلط يا ملك. ملك حطت إيدها على راسها وقالت بدموع: أنا تعبانة أوي، مشيني من هنا. تسنيم بحزن: اهدي ياحبيبتي، طب ومراد... فجأة تسنيم تليفونها رن، وكان سليم. وردت. تسنيم: ألو.

سليم: مرااااد تعبان أوي، ودكتور دخله أوضة العمليات. تسنيم بصدمة: إيه؟ ملك: في إيه؟ تسنيم: سليم بيقول إن مراد تعبان أوي. تسنيم سكتت لما لقت ملك مشيت من قدامها وجريت على المستشفى، وتسنيم جريت وراها. وملك راحت أوضة مراد. لقتهم كلهم واقفين قدام الأوضة. ملك بخوف: مراد ماله؟ محدش رد عليها، وهي فتحت باب الأوضة ودخلت، وملقتهوش على سريره، وبعدين بدأت تعيط وقالت: راح فين؟ فجأة ملك لقت حد بيحضنها من ضهرها وقال: وحشتيني.

ملك بدموع: مراد. مراد: كدا تمشي وتسبيني؟ ملك: أنا آسفة. مراد بهدوء: أنا مش عايز غيرك، أنا بحبك أنتي، يارب نفهم. ملك طلعت من حضنه وقالت بغضب: هو أنت حمار يا مراد؟ مراد بصدمة: نعمممم. أما عند تسنيم وسليم، كانوا واقفين سوا. تسنيم بسعادة: أنا بقيت محقق كونان. سليم ابتسم وقال: أه، كملي. تسنيم بضحك: إحنا كابل هايل، لازم نشتغل سوا. مراد. سليم: مكنتش أعرف إنك قوية كدا وذكية.

تسنيم: أومال إيه يابني، قدرت أقنع مليكة إنها متقتلش أبوها، تسجنه بس. سليم بخبث: وأنا قدرت أحرق وش مراد كويس أوي. تسنيم بضحك: مراد ده ذكي أوي. سليم: دايماً بيتعلم منه. قدر بحركة منه يحرك مشاعر الكل، ومليكة أول واحدة خلاها تقلب على أبوها في ثانية. تسنيم: قدر يفهم خطة هاني من أول ما مليكة جتله شرم. سليم بهدوء: سيبنا من مراد وتونز بتوعه دول، خلينا نتكلم علينا هنا.

تسنيم بضيق: خليك معا مليكة أحسن، أنا عايز حد شبه مراد كدا. سليم بضحك: أه، مهو المشرحة ناقصة قتلة. تسنيم ابتسمت وقالت: بس بردو عايزة اللي اتجوزه يكون صاحب صاحبه كدا. سليم بضحك: لا، واقعة أووووي الصراحة، مهي باينة قصدك على. تسنيم بغضب: اخرس، أنا غلطانة أصلاً. *** عند مراد مراد: أنا حمار. ملك بغضب: بتخوفني عشان أجي بكرة؟ الحركة دي يا مراد. مراد بسخرية: لو نسيتوا اللي جرى، نجيب الدفاتر تنقر.

ملك: إيه يا بني المثل الطويل العريض ده؟ مراد: إيه، مش فاكرة اللي عملتيه أنتي ومليكة؟ ملك بضيق: قلبك أسود. مراد: ملك. ملك بصت له وقالت: مش عارفة أعمل إيه. مراد: عادي، تهدي وتنسي مليكة خالص. مليكة بس أختي وبنتي، عشان أنا اللي ربيتها، مش أكتر من كدا. ملك: طب بص، سيبك من كل ده، بكرة هتعمل العملية. مراد: طب إيه رأيك نسافر شرم؟ ملك باستغراب: بقولك العملية بكرة. مراد حضن ملك وقال: بتقولي إيه يا حبيبتي.

ملك كانت مصدومة من تصرفات مراد، وقالت: هي الحادثة كلت عقلك ولا إيه؟ مراد خرج من حضنها وقال بتوتر: مش لما يبقى فيه حادثة. ملك بصدمة: قصدك إيه؟ مراد: احم، يعني بصي، فكك، المهم هاخدك ونروح شرم. مراد سكت لما لقى ملك عمالة تشيل الشاش من على وشه بغضب. ملك بغضب: ليلة أمك سودا لو اللي في دماغي صح. مراد: احم، طب أهدي، عشان الصدمة هتبقى كبيرة عليكي. ملك شالت الشاش من على وش مراد وقالت بصدمة: مستحيل.

مراد ابتسم وقال: أهدي يا حبيبتي، ليجيلك جلطة ولا حاجة. ملك مسكتو من هدومه وقالت: دانت ليلة أمك سودا. مراد: بس أنا بحب الأحمر يا بيبي. ملك بزعيق: أنت بتهزر؟ إيه اللي أنا شايفه ده؟ مراد شاور على وشه وقال: شايفة إيه يعني؟ ما أنا قدامك بدر منور أهو. ملك بغضب: مرااااااد. مراد: بحبك. ملك بهدوء: حبيبي، وأنا بحبك بردو، بس معلش، استحملني شوية. ملك ضربت مراد في بطنه جامد، ومراد حط إيده على بطنه وقال: يخربيت أمك.

ملك بغضب: عشان تعرف تضحك عليا يا مشوه كدا وكداااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...