الفصل 1 | من 17 فصل

رواية فتاتي الضائعة الفصل الأول 1 - بقلم ملك نزيه

المشاهدات
26
كلمة
535
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كنت راكب عربيتي و مروح بيتي لقيت بنت شكلها حلو اوي اوي قاعده في الشارع. ولما روحت سألتها: "انتِ ايه اللي مقعدك هنا؟ جاوبت بكل براءة: "ممكن اقولك بس متتريأش عليا." قولتلها: "قولي." قالتلي:

"أنا كنت ساكنه في بيت الطالبات اللي في المدرسة دي. بابا وماما كانوا مقعديني فيه علشان مضيعش وقت مذاكرتي في المشاوير للمدرسة. وفجأة لقيت طنط مديرة المدرسة بتقولي يا مليكة لازم تمشي علشان أهلك مش بيبعتوا فلوس بقالهم أكتر من ٣ شهور. ولما خرجت من المدرسة معرفتش أروح لأني عمري ما خرجت من المدرسة من ساعة ما دخلت وأنا عندي ٣ سنين." سألتها: "اومال كنتي بتشوفي أهلك إزاي؟ قالتلي: "كانوا بيجولي لحد المدرسة."

فضلت أفكر شوية المفروض أساعدها ولا لأ. لحد أما لقيتها بكل براءة بتقولي: "ممكن تساعدني يا عمو أرجوك ومتسبنيش مع الناس الوحشين اللي في الشارع دول. المدرسين قالوا إنهم ناس وحشين أوي أوي." حسام: "خلاص أنا ممكن أساعدك بس إنتي محتاجة إيه؟ مليكة: "ممكن حضرتك تساعدني ألاقي بيتي." حسام: "ماشي بس مينفعش نروح دلوقتي لازم على الأقل بكرة الصبح. إنتي بقى هتقعدي فين لحد بكرة الصبح؟ مليكة: "معرفش. ممكن تروحني معاك؟ حسام:

"هو إنتي بتروحي مع أي حد؟ مليكة: "لأ طبعاً بس إنتَ مش شخص وحش صح؟ حسام: "آه طبعاً تعالي اركبي معايا العربية وأنا هاخدك معايا." مليكة: "حاضر يا عمو." ضحكت أوي على طريقة نطقها لـ "عمو" دي. بجد شكلها طفلة أوي. مليكة لما ركبت العربية بدأت تتفرج على الشارع وتخرج راسها من الشباك وتتضحك. وعشان حسام يفرحها أكتر فتحلها فتحة السقف بتاع العربية. مليكة: "هو إزاي السقف بتاع العربية مبقاش موجود؟ حسام:

"عادي يا مليكة هي العربية فيها تكنولوجيا بتعمل كده. بتفتح السقف وممكن كمان تحوله لزجاج." مليكة: "بجد؟ وإيه هي التكنولوجيا دي! استغربتها جداً وقعدت أشرحلها إيه هي التكنولوجيا براحة جداً ممكن يكون بأبسط الطرق لأنها مكنتش فاهمة نص الكلام اللي كنت بقوله. ولما وصلنا البيت حصلت مفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...